التكييف


(المهندس) #1

[SIZE=4][COLOR=blue]عناصر الراحة في المكان

1- درجة الحرارة
وهي تركيز الحرارة أو مستوى الحرارة في مادة ما ، و تشييد إلى مدى سخونة أو دفئ أو برودة الجسم أو المادة .
مثلا درجة حرارة الجسم للإنسان في الراحة و التمارين هي من 97ف° إلى 100 ف° و عليه مثلا عندما تكون درجة الحرارة
93 ف° مع نسب رطوبة 75 % نحس بعدم الراحة و الضيف و ذلك لأن الجسم يعمل بجهد للوصول إلى حرارة 98,6 ف° و التي تساوي 37 درجة سيليزي لذلك تتم تحديد قيمة درجة الحرارة التي تستعمل للراحة في كثير من الدول عند التصميم هي :
أ- صيفا 78 ف° و الرطوبة 50%
ب- شتاء 68 ف° و رطوبة 20 %
2- الرطوبة
الرطوبة هي العنصر الثاني للراحة بعد الحرارة في تصميم التكييف حيث انخفاض و ارتفع الرطوبة عن المعدل له تأثير على الإنسان و المكان . فيشكي الإنسان عند انخفض الرطوبة من نشفان الجلد و الحنجرة. و كبار السن سيجدون مشكلة بالتنفس . و هذا غير التأثيرات المتلفة للديكور و الأثاث المنزلي .
فمثلا عند درجة حرارة 68 ف° بدون رطوبة أو رطوبة قليلة يحس الإنسان بالبرودة و لكن بوجود نسبة رطوبة تكون الحرارة عادية و مريحة .
معدل الرطوبة يجب أن يكون بين 20% إلى 50% حسب المكان و استغلاله
3- سرعة و كمية الهواء:
سرعة الهواء هو العنصر الثالث للراح في تصميم التكييف .
زيادة أو قلة سرعة الهواء غير مرغوب بها . حيث يشعر الإنسان بعدم الراحة و البرودة، مثلا عند زيادة سرعة الهواء في المكان رغم ثبات درجة الحرارة ، و إحساسه بالراحة بنفس المكان إذا كانت سرعة الهواء أقل.
سرعة حركة الهواء المطلوبة يجب أن تكون بين 3-15 م / دقيقة .
حسب المكان و استغلاله .

ما هو التكييف؟ .

التكييف هي عملية معالجة الجو المحيط و ذلك بالتحكم بمستوى درجة الحرارة و الرطوبة و حركة الهواء داخل المكان المراد تكييفه، للحصول على جو مناسب يشعر الموجود فيه بالراحة و الحرارة المناسب . و هنا يجب أن نلاحظ أن درجة الحرارة 78ف° و الرطوبة 5% هما المستوى النسبي المطلوب توفيرها في المكان في أغلب الأحيان .

عملية التكييف

تتم بواسطة جهاز التكييف الذي صمم عل أساس استغلال التغيير في كمية الحرارة الناتجة أثناء عمليتي التبخير و التكييف لأي سائل،
حيث أن كل سائل يحتاج إلى كمية من الحرارة تساعده على عملية التبخر و التي يكسبها من الحرارة التي اكتسبها تقريبا و التي يفقدها خارج المكان المراد تبريده .

محتويات جهاز التبريد :

يحتو جهاز التبريد على الأجهزة الرئيسية التالية:
1- المكثف :
هو مبادل حراري تتم فيه عملية فقد كمية من الحرارة
من غاز التبريد بواسطة وسط مبرد ( ماء أو هواء )
لكي يتحول غاز التبريد المضغوط إلى سائل أي عملية
تكثيف غاز و تنقسم المكثفات إلى نوعين.

أ- مكثف يبرد الهواء و هو عبارة عن ملف من النحاس أو الألمنيوم ويفضل من النحاس مثبت علية زعانف من الألمنيوم لزيادة المساحة المعرضة للهواء و تستخدم مروحة أو أكثر من النوع الطارد المركزي أو من النوع ذي الرفاص لسحب الهواء الخارجي من خلال ملفات الكافية لطرد الهواء بعيدا عن المكثف . المكثف لتبرده ويجب أن تراعي الأبعاد المطلوبة سحب كميات الهواء المناسبة و كذلك الأبعاد.
ب- مكثف يبرد الماء و ذلك بدفع الماء بواسطة مضخات المكثف داخل أنابيب محاطة بغاز التبريد داخل مبادل حراري و باستخدام هذا النوع من المكثفات تحتاج العملية إلى دوران لمياه داخل برج التبريد لإعادة تبريد الماء المستخدم مرة أخرى .
2- الضاغط.
وظيفته زيادة ضغط سائل التبريد و هو في الحالة الغازية و دفعه إلى باقي أجزاء دورة التبريد التي تبدأ من الضاغط و هناك عدة أنواع من الضواغط المستخدمة في عملية التبريد منها .

الضاغط وحركة

الضواغط الترددية , و تشمل النوع المقفل: يكون الضاغط و المحرك في نفس وعاء الضغط مع ملامسة غاز التبريد للمحرك و هذا النوع شائع الاستعمال و هو أيضا نوعان مقفل ملحوم و نصف المقفل.
النوع المفتوح: يدار الضاغط بمحرك خارج حيز وعاء الضغط .

ب- الضواغط الطاردة المركزية :
و تستخدم في أجهزة التكيف ذات السعات
الكبيرة .
ج- الضواغط الدورانية وهو نوعان أيضا .
ضاغط ذو مكبس دوار.
ضاغط ذو ريشة دوارة .

  • صمام التمدد :
    وظيفته إجراء خفض مفاجئ في ضغط سائل التبريد و كي تسهل عملية تحويله من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية في المبخر .

4- المبخر .هو مبادل حراري تتم فيه عملية تحويل سائل التبريد إلى غاز بواسطة امتصاصة للحارة من المكان المراد تبريده أي عملية تبخير سائل التبريد .

5- وسيط التبريد وطريقه عمله (سائل )
هو الوسيط الذي يقوم بامتصاص كمية معينة من الحرارة من داخل المكان المراد تبريده أثناء مروره في المبخر ثم يفقدها خارج المكان المراد تبريده أثناء مروره في المكثف حيث أن أساس عملية التبريد هي استغلال الفرق في كميات الحرارة الناتجة عن عمليتي التبخير و التكثيف للسوائل , فكل سائل عندما يتبخر يحتاج إلى اكتساب كمية من الحرارة تساعد على عملية تبخرة و في هذه الحالة نستطيع أن نحصل على تلك الكمية من المكان المراد تبريده بينما في عملية التكثيف يكون غاز التبريد في حاجة إلى أن يفقد كمية الحرارة التي اكتسبها و نستطيع أن نع كمية الحرارة هذه بواسطة أي وسط مبرد سواء هواء أو الماء أية وسيلة أخرى
و تبدأ دورة التبريد من الضاغط حيث يقوم بعملية زيادة ضغط الغاز و دفعه داخل الجهاز ثم ينتقل غاز التبريد إلى المكثف و الذي عادة يكون خارج المبنى في عمليات التبريد حيث يتكثف الغاز و يتحول إلى سائل بسبب فقده كمية الحرارة التي ينتقل إلى الوسط المبرد سواء كان الهواء الجوي أو الماء أو أي وسط آخر ، حيث ينتف سائل التبريد إلى صمام التمدد حيث يتعرض إلى تمدد فجائي يؤدي إلى انخفاض في ضغطه ثم ينتقل السائل بعد ذلك إلى المبخر و عادة يكون داخل المبنى في عمليات التبريد حيث يتبخر بسبب اكتسابه كمية من الحرارة من المكان الموجود فيه و يؤدي ذلك إلى تقليل درجة حرارة المكان المراد تبريده ثم يرجع الغاز إلى الضاغط مرة أخرى لكي تتكرر الدورة طالما كلن الجهاز يعمل ، أما سبب رفع ضغط غاز التبريد في المكثف فيرجع إلى الرغبة في رفع درجة غليان سائل التبريد و التي تعادل درجة تكثيفه حيث أنه كلما زاد الضغط كلما زادت درجة الغليان و كلما قل الضغط كلما قلت درجة الغليان لكي تكون أعلى من درجة حرارة الجو و بالتالي نستطيع أن نستخدم الهواء الجوي كمبرد تنتقل إلية كمية من حرارة غاز التبريد التي اكتسبها في المبخر ثم نقوم بتقليل الضغط في المبخر بواسطة صمام التمدد لكي تقل درجة غليان سائل التبريد و التي تعادل درجة تكثيفه إلى درجة حرارة تكون أقل من درجة حرارة المكان المراد تبريده و بالتالي تنتقل كمية من الحرارة لسائل التبريد من المكان المراد تبريده فيبرد و التي سوف يفقرها سائل التبريد في المكثف بعد ذلك .
6- أنواع وسيط التبريد و سائلة .
هناك أنواع من سوائل التبريد فريون 502 ، 512 ، 1222
و في الفترة الأخيرة اعتمدت أنواع من السوائل التي لا تؤثر في طبقة الأوزون و منها فريون 123 – 1340 .

الوحدات الحرارية :

ا- كالوري: هي كمية الحرارة اللازمة لرفع حرارة جرام واحد من الماء درجة سيليزية واحدة.
الوحدة الحرارية البريطانية : BTUب- بي تي يو
هي كمية الحرارة اللازمة لرفع باوند واحد من الماء درجة فهرنهايتية واحدة (1 بي. تي. يو = 252 كالوري)
ج- طن التبريد
هي الوحدة التي يدلل بها على القدرة على التبريد، ( ويمثل طن التبريد معدل التبريد الناتج عن ذوبان طن من الجليد خلال 24 ساعة )
طن تبريد واحد = 12,000 بي. تي. يو لكل ساعة = 3,024 كيلو كالوري / ساعة

العناصر الأساسية المستخدمة في أنظمة التبريد .

1- الضغط بفعل الكمبريسور
ينتج عن عملية الضخ إذ يتبخر غاز التبريد إلى خارج جهاز التبخير و إلى داخل المكثف مكونا حرارة و ضغطا مرتفعين على المكثف في حين تتكون حرارة و ضغطا منخفضين على جهاز التبخير .
2- التكييف بفعل المكثف
عند تدفق غاز التبريد الساخن عبر خط التفريغ إلى المكثف يتم هنا التخلص من الحرارة نسبيا عن طريق توجيه هواء المروحة باتجاه المكثف . و أثناء التخلص من الحرارة يتحول الغاز إلى الحالة السائلة .
3- جهاز التحكم في تدفق سائل التبريد ( التمدد)
عندما يتدفق سائل التبريد ذو الضغط المرتفع و درجة الحرارة العالية من جهاز الاستقبال عبر أنبوب السائل يقوم جهاز التحكم بتدفق السائل التبريد بعملية تنظيم تدفق سائل التبريد من المكثف ذو الضغط العالي إلى جهاز التبخير ذو الضغط المنخفض.
4- جهاز التبخير( التبخير )
يتم تبخير السائل عند درجة حرارة و ضغط منخفضين ثابتة المقدار حيث يتم امتصاص الحرارة داخل النظام و هنا يتحول سائل التبريد إلى الحالة الغازية أثناء امتصاص الحرارة .
دورة التبريد

و تبدأ دورة التبريد من الضاغط حيث يقوم بعملية زيادة ضغط الغاز و دفعه داخل الجهاز ثم ينتقل غاز التبريد إلى المكثف و الذي عادة يكون خارج المبنى في عمليات التبريد حيث يتكثف الغاز و يتحول إلى سائل بسبب فقده كمية الحرارة التي تنتقل إلى الوسط المبرد سواء كان الهواء الجوي أو الماء أي وسط آخر ، ثم ينتقل سائل التبريد إلى صمام التمدد حيث يتعرض إلى تمدد فجائي يؤدي إلى انخفاض في ضغطه حيث ينتقل السائل بعد ذلك إلى المبخر و عادة يكون داخل المبنى في عمليات التبريد حيث يتبخر بسبب اكتسابه كمية من الحرارة من المكان الموجود يؤدي ذلك إلى تقليل درجة جرارة المكان المراد تبريده ثم يرجع الغاز إلى الضاغط مرة أخرى لكي تتكرر الدورة طالما كان الجهاز يعمل أما سبب رفع ضغط غاز التبريد إلى المكثف فيرجع إلى الرغبة في رفع درجة سائل التبريد و التي تعادل درجة تكييفها حيث أنه كلما زاد الضغط كلما زادت درجة الغليان . و كلما قل الضغط كلما قلت درجة الغليان لكي تكون أعلى من درجة حرارة الجو .

و بالتالي نستطيع أن نستخدم الهواء الجوي كمبرد ينتقل إليه كمية من حرارة غاز التبريد التي اكتسبها فتقوم بتقليل الضغط في المبخرة صمام التمدد لكي تقل درجة غليان التبريد التي تعادل درجة حرارة المراد تبريده و بالتالي تنتقل كمية من سائل التبريد من المكان المراد تبريده التي سوف يفقدها سائل التبريد بعد ذلك .

يحتاج المهندس المتخصص لأخذ العديد من الاعتبارات عند البدء في تصميم نظام التكييف المركزي في الفلل و البنايات السكنية
:

  • تقدير كمية التبريد أو التدفئة المطلوبة.
    يتم احتساب الكمية المطلوبة بعد دراسة مساحة المكان و ملاحظة ما إذ كان المبنى المراد تكييفه معزولا حراريا أم لا فإذا لم يكن معزولا فإن الكمية المطلوبة لتبريد و التدفئة تزيد بنسبة 25% -30% عن المبنى المعزول .
    كما يراعى المهندس المعماري المصمم توجيه البيت الإتجاة الذي يساعد على تقليل عمل التكييف . و تقليل أو معالجة الفتحات في الواجهات المعرضة للشمس .
    و ينظر إلى الطابق كل على حدة حيث السرداب على سبيل المثال يحتاج إلى كمي تبريد تقل بنسبة 45% عن الدور الأخير المعرض للشمس .
    يتم الأخذ بالاعتبار طريقة استعمال المكان .
    فمثلا الديوانية المنفصلة عن المنزل تحتاج إلى كمية تبريد تزيد بمقدار الضعف عن الغرفة التي تستعمل على أنها غرفة نوم بنفس المساحة. كما أن الغرفة التي تحتوي على مصادر حرارية على سبيل المثال ( أفران أو أجهزة كهربائية كثيرة) فإنها تحتاج إلى كمية تبريد أكبر تبعا للحمل الإضافي الموجود بها.
    تحديد أماكن و نوع قياسات مخارج الهواء و التنسيق مع الديكور و نقاط الإضاءة الكهربائية المطلوبة .
    تحديد سرعات الهواء داخل مجاري الهواء ( الدكت ) و عند المخارج . و التي يجب ألا تتخطى السرعات المصرح بها البيوت السكنية حتى لا تسبب إزعاج أثناء الاستخدام و تؤدي إلى أصوات عالية أثناء التشغيل .
    ينظر بشكل رئيسي إلى المخططات الإنشائية و المعمارية حتى لا تتعارض مجاري الهواء مع الجسور و الأعمدة و الجدران المصممة للمنزل المراد تكييفه .

تحديد نوع نظام التكيف المطلوب استخدامه في البيت
:

1- مكيف الشباك
هذه الأنواع صغيرة الحجم سهلة الصيانة لا يحتاج إلى أي توصيلات خارجية ويلزم هذا النظام عمل فتحة في الحائط الخارجي بمقياس 60*80 تقريبا لتركيب الجهاز فيها.

2-النظام المنفصل :
في المكيفات المنفصلة يوضع الضاغط في السطح أو في الحوش ويتصل بالوحدة المروحية بأنابيب تحمل غاز الفريون المضغوط الذي يبرد الأنابيب النحاسية التي يجري فيها . في الوحدات المروحة يدفع هواء الغرفة خلال الأنابيب النحاسية البادرة فيبرد ونحصل بذلك على جو داخلي مريح .
ولأن الضاغط موجود خارج الغرفة فإننا لا نسمع الضجيج الذي ينتجه . وهو لا يشوه مظهر الجدار لأنه لم يعد يحتل ثقبا كبيرا في الجدار كما في السابق . تتصل كل وحدة مروحية بضاغط خاص بها عن طريق الأنابيب التي تحمل الفريون بالإضافة إلى الأسلاك الكهربائية التي عن طريقها يمكن التحكم في تشغيل الضاغط .
و أخيرا تطورت صناعة المكيفات المفصلة كثيرا و استفادة من إمكانيات المعالجات المصغرة التي شاع استعمالها مع انتشار الحاسبات الشخصية .
أمكن الآن مثلا اختيار درجة حرارة معينة يقوم الجهاز بالمحافظة عليها في الغرفة فيطفئ نفسه عند وصولها ويشغل نفسيه عند تعديها . ويمكن أيضا برمج الجهاز بحيث يبدأ في العمل في ساعة معينة (قبل وصول أصحاب البيت بساعة أو ساعتين مثلا). و أن يطفئ نفسه في ساعة معينة . كما يمكن استخدام وسائل التحكم عن بعد (الرموت كونترول ) التي تعودنا على استعمالها نع أجهزة التلفزيون و الفيديو ، و خيارات أخرى عديدة تزداد كل يوم . لا يزال القيد الرأسي على أنظمة التكيف المنفصل هو المسافة بين الوحدة المروحية و الضاغط و التي ينبغي ألا تزيد عن 30-60 م حسب نوع الجهاز . لكن هذا لا يشمل قيدا حقيقيا بالنسبة للاستعمالات السكنية إذ أن طول الأنابيب التي تجري من الوحدة المروحية عبر الجدران إلى الضاغط الذي يخصها في السطح نادرا ما يزيد عن 15م على أبعد تقدير حيث أنها تتكون هذه الوحدات من جزأين هما التجزؤ الداخلي ( جهاز الدفع / جهاز التخير) داخل البناء و الجز ؤ الخارجي ( وحدة التكيف / الضاغط ) خارج البناء .
و تشبه الوحدات كثيرا مكيف الشباك فيما عدا تحتاج هذه الوحدات اتصال أنابيب غاز التبريد بين الجزء الخارجي و الجزء الداخلي . و إلى وجود نقاط صرف المياه المكثفة الناتجة أثناء فترة التشغيل و توجد عدة أنواع من هذه المكيفات منها ( الكاسيت )الذي يتم تركيبة في السقف ومنها ( الحائطي ) الذي يعلق على الحائط و منها الذي يوضع على الأرض (الأرضي) .
الوحدات المنفصلة توجد في عدة حالات ذات سعات تبريد مختلفة :
أ- 12000 بي تي يو /ساعة – 1طن تبريد
ب- 18000بي تي يو / ساعة -1,50طن تبريد
ج- 24000بي تي يو /ساعة – 2طن تبريد
د- 27000بي تي يو/ساعة – 1,25 طن تبريد
ه- 36000بي تي يو / ساعة – 3 طن تبريد
و- 45000بي تي يو / ساعة – 3,75 طن تبريد

الانسجام مع التصميم الداخلي للمكيفات المنفصلة

تبذل الشركات التي تصنع المكيفات المفصولة جهودا لتجعل الوحدات المروحية ( و هي الجزء البارز للعيان في الغرفة) منسجمة مع التصميم الداخلي للفراغ . لذلك تقدم الشركات المصنعة تنوعا من النماذج , بعضها تثبت على أعلى الجدار و بعضها تثبت على الأرض بالقرب من الجدار و بعضها على السقف . و تصنع في نماذج تركب ضمن السقف المستعار فلا يرى جسم الوحدة و إنما ترى فتحة الهواء فقط .

3- التكيف المركزي المدمج :
يتكون من قطعة واحدة كبيرة الحجم تشمل جميع الأجهزة الخاصة بالتبريد و توضع فوق السطح . و تحتاج لعمل فتحة كبيرة ( 1*1م) تقريبا في سقف البيت لمرور دكت الهواء إلى الأماكن المراد تكيفها
و يكون استعماله عادة لمبنى لا يزيد عن طابقين أو ثلاثة .

4-مكيفات منفصلة مركزية .
في الماضي كانت المكيفات المنفصلة تستخدم أساسا في المباني السكنية الصغيرة بسبب القيود على طول المسافة بين الضاغط و الوحدة المروحية وبسبب كثرة الأنابيب والأسلاك إذا أن كل وحدة مروحية ينبغي وصلها بضاغطها الخاص على السطح بالأنابيب و أسلاك تحكم . و إذا كانت البناية كبيرة فلا مناص من الجو إلى التكييف المركزي الأكثر كلفة .
إلا أن شركة دايكن أدخلت مؤخرا نظاما يبسط التوصيلات و يسمح لضاغط مركزي في السطح أن يشغل مجموعة من الوحدات المروحية مع إمكانية التحكم في عمل كل وحدة مروحية على حدة .

كما أن أطول مسافة بين وحدة مروحية و الضاغط المركزي أصبحت 100م .وهذا يسمح باستخدام هذا النظام في مباني الشقق والباني المكتبية ذات الحجم المتوسط.

حيث أنها تتكون من قطعتين وبذلك تكون وحدة التكيف على السطح متصلة بالوحدة الداخلية التي عادة ما يتم تركيبها في السندرة , و التي يخرج منها الهواء عن طريق الدكات لتوزيع الهواء المكيف على المكان و يخدم هذا النظام مبنى من عشرة طوابق و أكثر .
ويحتاج هذا النظام لعمل فنحات صغيرة في سقف البيت لمرور أنابيب الغاز , و نقطة قريبة من الوحدة الداخلية الموجودة في السندرة لصرف مياه التكييف أثناء التشغيل .

5- نظام القاعدة الحرة المنفصلة :
يتكون لهذا النوع نفس صفات النظام المنفصل ( الوحدات ) ولكن ذات قدرة أكبر على التبريد تصل إلى 200.000 بي تي يو /ساعة .

ما هو التكيف الفريوني ؟

تتلخص فكرة التكيف الفريوني في ضغط غاز الفريون بطريقة ميكانيكية ثم تمريرة في أنابيب معدنية مع تقليل الضغط عليه مما يسمح له بالتمدد و لكي يتمدد الغاز يحتاج إلى حرارة يمتصلها من الأنابيب التي يمر فيها فتصبح باردة . و عند تمرير الهواء على الأنابيب المعدنية الباردة يبرد الهاء بنفسه .
بعد تطوير مكيفات الفريون كانت خطى التقدم بطيئة إلى حد ما , و استقرت الأوضاع على عدد محدود من الخيارات . مكييفات الحائط سهلة الصيانة و قليلة التكييف لكن ضجيجها عال و شكل الفتحات التي تحتلها في الجدران غير جميلة ومن غير السهل اختيار درجة حرارة معينة للحصول عليها .المكييفات المركزية باهظة التكاليف ساء في التركيب أو الصيانة وهي إما أن توصل الهواء المكييف مباشرة إلى الغرف عن طريق قنوات كبيرة أو أن توصل الماء المبرد إلى وحدات مروحية خاصة تبرد الهاء عن طريق تعريضه للأنابيب التي يمر بها الماء البارد . وعلى مضض كان الناس في منازلهم يصبرون على ضجيج المكيفات الجدارية و قبح منظرها الخارجي لأن بديل التكيف المركزي لم يكن في متناول الغالبية من الناس . و أخيرا ظهرت إلى الأسواق في الثمانينات مكيفات السبليت التي وفرت حلا وسطا كان ينتظرونه الناس . فكرة مكيفات السبليت أوالمكيفات المنفصلة ، إذا أردنا استخدام مصطلحا عربي سليم تعتمد على الفصل بين ضاغط الهواء و بين مروحة الهواء . في المكيفات الجدارية العادية يجتمع الاثنان . و ضاغط الهواء (الكمبريسر ) هو مصدر الإزعاج الصوتي و هو الذي يلزم وجودة خارج الغرفة . إنه عبارة عن جهاز لاستخلاص الحرارة من جو الغرفة .

للكاتب
مهندس عصام بن سعود
[/color][/size]


(mohamed awad) #2

جزاك الله خيرا


(dolli) #3

ماشاء الله ربنل يوفقنا جميعا
انا استفدت كتير قوى


(haany2010) #4

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت اريد شرح تفصيلى لكنترول التكييف المركزى
وطريقة توصيله واكون شاكرا جدا ازا كان مرفق مع الشرح الرسم وجزاكم الله خيرا


(توباز) #5

بارك الله فيك


(م/ حازم جبر) #6

شكرا اخونا الكريم لي سؤال بخصوص الكمبرسور الروتري يرجي القاء الضوء علية وما هي مميزاته وعيوبة
شكرا لكم


(totti_angel) #7

ربنا يكرمك ان شاء الله انا عندى انترفيو بكرة فى مجال التكييفات ومكنتش اعرف حاجه عنها
ربنا يكرمك


(system) #8

جزاك الله خيرا


(عاشقه الميكانيك) #9

الله يعطيك العافيه ع التقرير الرووووووووووووووووووعه