الطاقة الحرة


#1

energy1-222x300

المقدمة : صدرت منذ عدة سنوات وثيقة من قبل ألف و سبع كئة فيزيائي وعالم مرموق معظمهم حائزين على جوائز نوبل في العلوم تقول هذه الوثيقة بأن إذا أستمر هذا العالم في هذه الطريقة التي يتبعها من أستهلاك الوقود سيعيش على الكرة الأرضية من جيل إلى ثلاثة أجيال فقط قبل أن تظهر كارثة بيئية شاملة ومحققة يستحيل ألإفلات منها لكن رغم ذلك كله فلازلنا غير مكترثين لهذ التحذيرات ونتابع العيش كم المعتاد دون حتى النظر في مدى أهمية القضية المطروحة ودرجة خطورتها على حياتنا ومستقبلنا وأولادنا وأحفادنا فطالما تجاهلنا مثل هذه التحذيرات ولكن إلى متى .. ساعة الصفر آتية لا محاله وعندما تأتي لن ينفد منها أحد.

منذ أن تمت السيطرة على إحدى أشكال الطاقة المستخدمة (البترول) من قبل الحكومات والمؤسسات الخاصة وفرضت دون غيرها على الشعوب فأصبحت حالتنا كما مدمن المخدرات يحتاج إلى تلك المادة المدمرة حتى يستمر بالحياة فنحن نحتاج إلى الطاقة حتى نضيئ بيوتنا ونشعل سياراتنا ولكن لا نقول أن نتوقف عن إستخدام الطاقة بل إيجاد طاقة بديلة ستقولون هذا مستحيل ولكن الجواب لا لا يوجد شئ مستحيل على الإنسان إستخدامه هناك مقدار هائل من الطاقات البديلة التي يمكن إستخدامها بدلاً من البترول مثال الطاقة الشمسيه فهى غير نهائية وتكاليف إستخدامها تكاد أن تكون معدومة بالنسبة للبترول وآمنة وصحية وهناك طاقات أخرى سنقوم بدراستها معاً طبعاً وبطبيعة الحال أول ما تطرح أماكم هذه الفكرة سيكون الجواب: " كفا خزعبلات لا يوجد طاقات بديلة لو كان يوجد لسارعات الحكومات لإستخدامها بدلا من البترول وما كلفت نفسها هذه العبئات الكثيرة باستخدام البترول" هذا هو الجواب التلقائي على فكرة الطاقة البديلة .. وهذا سيكون مادمنا جاهلين عن الحقيقة هذا الجهل الذي سوف يقودنا إلى النهاية

ما هي الطاقة الحرة ؟ مصطلح الطاقة الحرة يمثل ما يمكن أن نعتبره محصول صافي إضافي من قوة كهربائية محركة أو الفارق الزائد بين دخل الطاقة المزودة لنظام أو وحدة كهرومغناطيسية وبين الخرج الذي تنتجه من القوة المحركة الكهربائية بعض المحركات الكهرومغناطيسية تتبع خرج زائد من الدخل بدرجات قليلة جداً ومنها ما ينتج خرجا يفوق الدخل بثلاث مرات ولا زالت الفروق تزداد مع مرور الوقت وجب علينا أن لا نخلط بين الطاقة الحرة الكهرومغناطيسية وبين مصادر الطاقة الحرة الطبيعية كالشمس والرياح أو السدود المائية المولدة للكهرباء أو المحطات النووية لأن الأجهزة الكهرومغناطيسية التي نتحدث عنها هي عادة بحاجة إلى دخل من الطاقة من أجل الحصول على خرج فائض من الطاقة الحرة وهذا ما لاتحتاجه الوسائل التقليدية المعتمدة على المصادر الطبيعية لكن الفرق الذي يميز الأجهزة الكهرومغناطيسية هو أنها توفر الطاقة الحرة بشكل مستمر ليلاً نهاراً صيفاً شتاءاً عند هبوب الرياح أو في حالة هدوئها.

إن الإعلان عن بناء الأجهزة ووسائل استخلاص الطاقة الحرة يزداد عددها مع مرور السنوات رغم أن هذه الأخبار تختفي بنفس السرعة التي تظهر فيها وبخصوص أجهزة الطاقة الحرة الكهرومفناطيسية بنوعيها المتحرك والثابت فمعظمها يعتمد على مبادئ فراداي/ماكسويل الكلاسيكية بحيث تحقق إنتاج وجب التنويه إلى أن بعض الفيزيائيين المرموقين الكبار (الكهنة) وفي محاوله منهم للتشكيك بمصداقية المشاريع التي يجريها الباحثون في مجال الطاقة الحرة يطالبون أو يقترحون نبذ وإهمال أفكار ماكسويل الرياضياتية للتخلص من النظريات الجديدة المنبثقة منها و الأجهزة الجديدة التي تعمل على أساسها وبعد مراجعات مكثفة وطويلة لعمل كل من هؤلاء الباحثين الثوريين تبين أن بدلاً من ضرب مبادئ ماكسويل عرض الحائط أظهرت هذه الأجهزة التي ابتكرها الباحثين بأنها تولد فعلاً طاقة فائضة وهذه العملية تعتمد على معادلة ماكسويل الثانية وبما أن محاولة النبذ هذه قد حصلت في مناسبتين مختلفتين بدا واضح بأنها عملية مدبرة مسبقاً وتم إختلاق هذه المبادرة الخسيسة من قبل بعض العلماء البارزين فقط من اجل قمع جهود البحث عن وسائل استخلاص الطاقة الحرة.