كتاب النسبة الذهبية تناغم النسب في الطبيعة والفن والعمارة


#1

كتاب : النسبة الذهبية – تناغم النسب في الطبيعة والفن والعمارة

يشرح كتاب “النسبة الذهبية” بدهية يحاول الإنسان منذ بدء الخليقة مراكمة معلوماته عنها، فإذا نظرنا إلى زهرة عن قرب سنجد فيها، إلى الجمال، انسجاماً ونظاماً شائعاً، عبر نسب محددة تتكرر دائماً. ومن هنا وجد الإنسان الحاجة لإعادة اكتشاف النسب الملائمة في الطبيعة، والفن، والعمارة، لأنها حدود متشاركة تنشئ علاقات متناغمة من خلال الاختلافات، وتعلمنا أن الحدود ليست تقييدية فحسب، بل هي أيضاً محددات الإبداع.

ويمكن لأي متابع لفن الرسم، أو التصوير الضوئي، أو الخط، أن يؤكد وجود نسبة محددة بين الكتلة والفراغ المحيط بها، وهذه النسبة أخذت اسم النسبة الذهبية، حيث تحتل الكتلة ثلثي الفراغ الكامل للوحة، كما تظهر هذه النسبة في كل أجزاء اللوحة منسوبة إلى بعضها بعضاً.

وخلال اشتغال الإغريق في العلوم والفنون، جاء إقليدس واكتشف النسبة الذهبية على أنها عبارة عن تناسب أطوال، بحيث تكون نسبة الطول كاملاً إلى الجزء الكبير منه مثل نسبة الجزء الكبير إلى الجزء الصغير. لكن ملاحظات إقليدس هذه اعتمدت على ملاحظات علماء سبقوه، كما اهتم بها علماء جاؤوا بعده، ليتبين مع الدراسات والتجارب أن وجود هذه النسبة الذهبية في الأشكال والأطوال والتقسيمات يكسبها جمالاً في نظر الناس، وفي نظر الفنانين، لأنها الأجمل في تنظيم وترتيب أجزاء العمل الفني الذي بات يخضع دائماً لنسب رياضية.

الكتاب يؤيد فرضية وجود قانون وحيد للأشياء يعتمد جوهره على نسبة محددة سميت phi، وتعمل وفق كمون تبادلي أطلق عليه مؤلف الكتاب، جيورجي دوكزي، مصطلح dinergy، وهذا القانون ليس له مكتشف وحيد، ولا أسبقية لأحد من البشر على أحد في اكتشافه، لأنه موجود ببساطة في الطبيعة، وفي التقدير الإلهي.

والقانون عبارة عن نسبة حسابية حكمت العلاقات المختلفة بثبات منقطع النظير، ولذلك أثبتها الرياضيون، وعمل بها المعماريون والفنانون، وقاسها علماء الطبيعة، وتعرض لها مختصون في العلوم الطبية.

وكان ليوناردو دافينشي الوحيد من بين فناني عصر النهضة الذي قام بعدد من الدراسات التشريحية التي تتأمل النظريات النسبية لفيتروفيوس، ثم نشر عالم الرياضيات لوكا باسيولي في عام 1509 كتاب التناسب المقدس مصوراً فيه الرجل الفيتروفي الذي صممه دافينشي. ودافينشي نفسه يقول معلقاً على جدارة النسبية الذهبية “كل جزء ميال إلى أن يتحد مع الكل، وربما بهذه الطريقة يهرب من نقصه”.

وتشير دراسات عديدة إلى أن فيتروفيوس كان قد اكتشف النسبة “فاي” وطبَّقها، وتعادل نصف مجموع جذر العدد 5 والعدد 1، وتسمى golden ratio.

كما يقول المفكر الإيرلندي إدموند بورك “يجب ألا يكون المنزل، أو المعبد، أقل تشابهاً، أو تناظراً، من الإنسان”، في إشارة إلى أن الكمال في الفن والعمارة هو تقليد للنسب التي يحملها تناسب أعضاء الإنسان. يقول الدكتور يسار عابدين في مقدمة الطبعة العربية من الكتاب، والمستند إلى الطبعة الصادرة عام 2005 “بالرغم من القدم النسبي لأول نشر لهذا الكتاب باللغة الإنجليزية، إلا أننا آثرنا ترجمة هذا العمل لأهمية مضمونه، الذي لا يقف في محطة زمنية معينة، بل هو اكتشاف ومنهج مستمر إلى اليوم، ولا نرى ما يوقفه في المستقبل، فلا يمكن لأي معماري إلا فهم هذه النسبة، ولو لم يرغب في العمل بها. يذكر أن الكتاب يحتوي بين دفتيه ثمانية فصول، مع مقدمتين للطبعتين العربية والإنجليزية، وملحق وفهرسين للأشكال والرسوم، وذلك في 255 صفحة من القطع المتوسط. والكتاب من إصدارات كلية الهندسة المعمارية في جامعة دمشق 2011، ترجمة الدكتور يسار عابدين، والدكتور بيير نانو، والمهندس ياسر الجابي.

التحميل
Alnesba Alzahbya.pdf (4.4% u)


(Ammar Fares) #2

اريد الكتاب كاملا لو تفضلتم


#3

الكتاب موجود كاملا فى اول مشاركة يمكنك تحميله بدون اى مشاكل