ملح الليمون أو حمض الليمون أو حمض الستريك (Citric Acid) E330)


(جمال الدين عبد العظيم) #1

ملح الليمون أو حمض الليمون أو حمض الستريك (Citric Acid) E330)

ملح الليمون

يسمى في الولايات المتحدة بالملح الحامضSour Salt-
حمض الشمع Stearic acid
حمض الليمون Citric acid
وسواءً سميته ملح الليمون أو حمض الليمون أو E330
أو حمض السيتريك، فإن جميع هذه الأسماء تطلق على الحمض العضوي الضعيف الذي يتواجد بشكل طبيعي وبتركيز عالي في الليمون وغيره من الحمضيات والمستخدم بشكل واسع في إضفاء الطعم الحامضي على الأطعمة والمشروبات
هو حمض عضوي ضعيف يوجد في الموالح. وهو مادة حافظة طبيعية.
ويستخدم لإضافة مذاق حمضي للأطعمة والمشروبات. في الكيمياء الحيوية هو وسيط مهم في دورة حمض الستريك وبالتالي فهو يتكون في كل التمثيل الغذائي لكل شيء حي تقريباً. ويخدم أيضاً كعامل منظف للبيئة ويعمل كمضاد للأكسدة.
يتميز بأنه عديم اللون، شفاف بلوري،
صيغته الكيميائية (C6H8O7)، التي تدخل في عملية تخمير الكربوهيدرات،
وتتشابه مع بعض خصائص الليمون، الجير وعصائر الأناناس،
بينما مسحوقه فهو ذو لون أبيض متعدد الاستخدامات.
شديدة الانحلال بالماء، وتنحل بسهولة في الكحول
يتم الحصول على ملح الليمون عادة من
الفاكهة والخضراوات، كالجريب فروت، البرتقال، الليمون، الكلمنتينا، التوت بأنواعه،
البندورة والأناناس.
يحتوي كل 100 جرام من الليمون الحامض تحتوي على 4 جرامات من حمض الستريك. يحتوي كل 100 جرام من التوت بأنواعه المختلفة على 6,0 جرام من حمض الستريك. يحتوي كل 100 غرام من البندورة على 5,0 جرام من حمض الستريك.
يحتوي كل 100 غرام من الأناناس على 1 جرام من حمض الستريك.
يحتوي كل من الكرز، التفاح الحلو، الخوخ الحلو، المانجو، التين والزيتون على نسب من حمض الستريك ولكنها قليلة، فعلى سبيل المثال:
يحتوي 100 جرام من الكرز على أقل من 1,0 جرام من حمض الستريك.
بعض الفواكه تحتوي على ما يصل إلى 8% من ملح الليمون،
خاصة في الفاكهة ذات النكهة الحادة والحامضة.
يلعب ملح الليمون دوراً أساسياً في عملية التمثيل الغذائي في الكائنات الحية،
لكن هناك العديد من المجالات التي يدخل ملح الليمون في
إنتاجها وصناعتها مثل:

صناعة وحفظ الأغذية يستخدم في
صناعة المربى،
الفواكه المجففة،
اللبن
والمايونيز.
يساعد في توفير

خصائص مضادات الأكسدة في الزيوت والدهون.
يدخل في صناعة الخبز وذلك كمنتج ثانوي لعملية التخمير.
يستخدم أحياناً في صنع الجبن وذلك لتحسين الملمس،
وكعامل مساعد في عملية التخثر.
يساعد في الحفاظ على لون وتناسق ومظهر الأطعمة المعلبة.
يتم استخدامه في العديد من الأطعمة وذلك للسيطرة على درجة الحموضة،
وهذا يعزز من عملية حفظ الأغذية.
يعمل عمل مضادات الأكسدة وهذا يحد من التلف خاصة في عمليات حفظ المنتجات البحرية.
يعمل في بعض الأحيان بمثابة محسن للنكهة، وبالتالي يزيد من استساغة بعض الأطعمة.
إنتاج المشروبات الغازية يدخل ملح الليمون في صناعة بعض المشروبات الغازية فهو يعطيها النكهة المنعشة نظراً إلى أنه محسن للنكهات،
ويعزز من حموضة بعض أنواع عصائر الفواكه.
المجالات الصناعية حمض الليمون

يلعب دوراً هاماً كعامل تنظيف صديق للبيئة، حيث بدأ العديد من الشركات المصنعة في استخدامه بديلاً عن بعد المواد الضارة التي تعد ملوثة للبيئة،
يستعمل حمض الليمون و كذلك أحادي الهيدرات بشكل واسع في الصيغة الصيدلانية بشكل أساسي لتنظيم PH المحاليل .
يُستعمل حمض الليمون أحادي الماءات في صناعة الفوارة بينما حمض الليمون اللامائي في صناعة الحبوب الفوارة
ويتميز التنظيف بملح الليمون بأنه لا يؤثر على الأيدى أوالأسطح كما تؤثر مستحضرات التنظيف الكيميائيه
يستعمل حمض الليمون فى غسيل الملابس البيضاء حيث يتم وضعه مع المسحوق فى درج الغساله الأوتوماتيك حيث يجعل الملابس ناصعة البياض ويزيل منها البقع الصفراء
ويستعمل فى تنظيف المطبخ والحمام حيث انه يزيل البقع والترسبات والكلس والأملاح من على السيراميك والأحواض سواء الصينى أو الستانليس
القضاء على اى رائحه وخاصة الزفره فى تنظيف عيون الغاز.
سريع جدا فى ازالة السواد فى تنظيف ابريق الشاى اضع ماء وملح ليمون واغليه ل 5 دقائق
ويمكن ان يعطى نتيجة قريبة من الفلاش لتلميع الحمامات عند حله بالماء
حمض الستريك له وظيفتان
في صناعة المنظفات
اولا هو مطهر و مثبط للبكتيريا و الميكروبات بنسب ليست كبيرة
ثانيا ولانه حمض عضوي يستخدم كمذيب جيد للدهون والزيوت
عامل محمض و ملمع و مادة منكهة .
في عام 1784 كان الصيدلاني “كارل ويلهلم شيل” أول من تمكن من عزل وبلورة حمض الليمون من عصير الليمون، ولم يبدأ إنتاجه على المستوى الصناعي حتى عام 1890 وذلك من ثمار بساتين الحمضيات الإيطالية.
مع بداية الحرب العالمية الأولى توقف صادرات إيطاليا من الحمضيات وهي المصدر الرئيسي لحمض الليمون في ذلك الوقت، فبدأ البحث عن سبل أخرى لإنتاج حمض الليمون، و في عام 1917 قام كيميائي الأغذية جيمس كوري بإنتاج هذا الحمض دون استخدام الحمضيات مستغلاً قدرة أحد أنواع الفطريات “Aspergillus niger” على تحويل السكريات إلى حمض الليمون بكفاءة عالية خلال عمليات التخمير التي يقوم بها هذا الفطر. وفي منتصف العشرينيات تجاوزت كمية حمض الليمون المنتجة بواسطة تقنية التخمير عن الكمية المنتجة من ثمار الحمضيات بكثير وانخفض سعر الباوند الواحد من هذا الحمض من 1.25 دولار عام 1919 إلى 20 سنت.
اليوم، حوالي 99% من الإنتاج العالمي لحمض الليمون يتم باستخدام هذه التقنية الحيوية التي تستخدم سلالات من فطر Aspergillus niger. والذي ينمى على أوساط غنية بالسكروز “سكر الطعام” أو الغلوكوز “سكر العنب” كمصدر للطاقة، ويستخدم غالباً
المولاس (أحد النواتج الثانوية لصناعة السكر والذي يتميز بلزوجته ولونه البني ويحتوي على السكروز بنسبة 50%)
أو أي مصدر آخر رخيص الثمن،
ثم يُفلتَر المحلول الناتج عن عملية التخمير لعزل النموات الفطرية، ويستخلص حمض الليمون بترسيبه على شكل على شكل ملح سترات الكالسيوم، وبمعادلة هذا الأخير بحمض الكبريت نحصل على حمض الليمون “السيتريك” النقي.
بالرغم من أن هذا الحمض يعتبر أمناً بشكل عام ولكن يمكن لبعض التأثيرات الجانبية أن تحدث نتيجة استخدام هذا الحمض أو تناوله بكميات كبيرة والتي
تشمل تشنج المعدة والإسهال والغثيان والقيء.
من ناحية أخرى،
يشير أطباء الأسنان أن استهلاك حمض الليمون بكميات مرتفعة وبشكل متكرر قد يسبب تآكل ميناء الأسنان، مما قد يؤدي إلى آلام وحساسية الأسنان والتسوس.
كما أن ملح الليمون قابل للتحلل ويستخدم كمضاد ومبيد للجراثيم،
وكمطهّر ومبيد للفيروس.
صناعة المستحضرات التجميلية يدخل في صناعة بعض منتجات ومستحضرات العناية الشخصية بما في ذلك الفيتامينات، ومنتجات تخفيف الألم خاصة للأسنان،
ولكن استخدامه بشكل مفرط قد يؤدي إلى تآكل الأسنان.
يدخل في مستحضرات العناية بالبشرة، خاصة في منتجات تقشير البشرة والتئام الجروح.
حَمْضُ الشمع Stearic acid

حَمْضُ الستياريك

هو حمض دهني مشبع يحتوي على 18 ذرة من الكربون ويوجد في الدهون الحيوانية والنباتية و اسمه فهو مأخوذ من اللغة اليونانية القديمة ومعناه الدهن الحيواني و صيغته هي: CH3(CH2)16CO2H وله العديد من التسميات مثل
570 ; Crodacid ; Crosterene ; Glycon S-90 ; Hystrene ; Industrene ; Kurtacid 1895 ; Pristerene. Octadecanoic acid
يتم تحضيره من عملية التصبين للدهون والزيوت، وذلك باستخدام الماء الساخن (فوق 200 درجة مئوية)، مما يؤدي إلى تحلل الدهون الثلاثية. ثم يقطر الخليط الناتج
يستخدم حمض الشمع كعامل مزلق في المضغوطات و الكبسولات في الادوية بالرغم من استخدامه كعامل رابط و يستخدم أيضاً كعامل استحلابي و مذيب عندما يُعدّل جزئياً بالقلويدات أو بثلاثي إيتانول أمين
يستخدم حمض الشمع في تحضير كريمات ، فحمض الشمع جزئياً يشكل أساساً كريمياً عندما يُمزج مع ( 5 – 15 ) مرة من وزنه بالسائل المائي .
ويعتبر عامل استحلابي في النمط ز/م (زيت/ماء)بتفاعله مع القلويات “تري ايتانول أمين ، بوراكس ، NaOH” حيث يشكل معها صابون قلوي في المستحلبات ز/م …
عامل استحلابي في النمط م/ز (ماء/زيت)عند تفاعله مع المعادن الثقيلة … مثل الكالسيوم … حيث شاردة الكالسيوم الواحدة تتفاعل مع سلسلتي حمض شمع " لأنها ثنائية التكافؤ " مما يزيد حب الصابون المتشكل للدسم و كرهه للماء …
تضاف صوابين حمض الشمع إلى المواد الدسمة السائلة لتشكل هلاميات …
و أيضا تستخدم في المستحضرات الجلدية لزيادة خاصية التصاق المساحيق على الجلد …
إن مظهر و لدونة الكريم تتعلق بنسبة القلوي المستخدم .
يستخدم حمض الشمع بشكل واسع في المستحضرات التجميلية و المنتجات الغذائية .
إن غبار حمض الشمع يمكن أن يكون مخرشاً للجلد و العين و الأغشية المخاطية لذا يُنصح بحماية العيون و ارتداء القفازات و وضع كمامة الغبار ، كما أن حمض الشمع قابل للاحتراق .
يتنافر حمض الستيآرك مع معظم هيدروكسيدات المعادن
و ربما يتنافر مع العوامل المؤكسدة و عند معاملتهما مع العديد من المعادن تتشكل الستيرات غير المنحلة و بالتالي تظهر الكريمات الأساسية عند معاملتها مع السيتريك أسيد ظاهرة التجفيف أو التكتل الناتجة عن عدد من التفاعلات عند الاتحاد مع أملاح الزنك أو الكالسيوم .
و يستخدم ايضا تصنيع الكثير من المواد في الاستعمال اليومي
كالشمع والصابون والبلاستيك والمواد المستعملة في الحمية والألوان الشمعية والزيتية ومواد التجميل.
ويستعمل أيضا لجعل الصابون قاسي ( تصليبه ) وخصوصا المصنوعة من الزيوت النباتية .
ويستعمل أيضا كماده جزئية في خلطة الجبيرة الجصيه ( الجبس ) وفي هذا الاستعمال يكون الشمع ماده مقويه على سطح الجبيرة بحيث بعد ذوبانه بالماء يدهن على سطحها لقولبة الجبيرة بحيث لا تنكسر.
وبتركيبه مع الايثانول والغليكول يستخدم في إعطاء مفعولا فعالا في أنواع الشامبو والصابون المختلفة .
وبشكل عام يستعمل في المنتجات التي تقولب في شكل معين تحت ظروف معينة.
أما في الألعاب النارية فيستعمل في تغطية البودرة المعدنية داخلها كالومنيوم والحديد ليمنع تأكسدها وبالتالي حفظها لفترة أطول.
أما في الغذائيات فمن الممكن استعماله مع السكر أو مصل الذرة للتقسية في مجال الحلويـــــــــات ( ملبس ) للأطفال.
أما في مجال البلاستيك،فتتم إضافته إلى خلطات الألوان (masterbatch) و الفلر كمزلق في داخل الاكسترودر مع الأخذ بعين الاعتبار أن د رجة حرارة ذوبانه قليلة جدا فعند الخلط يجب وضعه كمادة أخيره أي قبل تنزيل الخلطة بثواني معدودة.
انتبه ! إنّ تناول جرعات زائدة من ملح الليمون قد تؤول إلى ظهور بعض المشاكل فيجب التنبه إلى ذلك.
الاحياء المنتجة لحامض الليمون
أ) بكتيريا مثل
Brevibacterium flavum -2 Bacillus Sp -1
Corynebacterium spp -4 Arthobacter -3
ب) الأعفان مثل :
Mucor ، A. foetidus، A.awamori ، A.niger -1
جـ ) خمائر Yeast مثل :
S.cervisaie (3 C.citrica (2 Candida lipolytica (1
وأفضل نتيجة لانتاج ا لحامض هو العفن niger.A
Citric Acid from Dates

http://www.iraqi-datepalms.net/Uploade…/lemonacidokaidy2.pdf
إنتاج حمض الستريك من التمور

http://www.moa.gov.sa/files/alhasa/14.pdf
إنتاج حامض الستريك من مخلفات العنب باستخدام تخمرات الحالة الصلبة

http://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=39801

http://www.inchem.org/documents/sids/sids/77929.pdf

استخدام حامض الستريك في تحسين رائحة وطراوة
لحوم الماعز كبيرة السن
http://khartoumspace.uofk.edu/…/إستخ�…