8 تصرفات غير لائقة لدى استخدام الجوال


#1

إذا كنت تقوم بأي من الأمور التي تتضمنها القائمة أدناه، فيجب عليك التوقف عن ذلك فورا، إذ إن التصرفات غير اللائقة لا تشمل سلوك البشر عموما بل وتشمل أيضا استخدام الهواتف والأجهزة الجوالة… وهذه بعضها:

1 - الأشخاص الذين يتحدثون عبر الهاتف، أو يرسلون الرسائل النصية القصيرة، لدى الوقوف في صفوف تسديد الحساب في المحلات والمتاجر، مثال على العجرفة والغطرسة. فهذا من شأنه إعاقة المحاسب، وسائر الزبائن الذين ينتظرون إنهاء اتصالك. فإذا كنت قريبا من نقطة المحاسبة، فيمكنك الانتظار بضع دقائق لتجري المكالمة بعد الانتهاء من دفع الحساب.

رسائل أثناء السير
2 - من الصعب شرح الإزعاج الذي يصاحب رؤية أحدهم وهو يسير ويقوم في الوقت نفسه بإرسال الرسائل النصية، أو البريد الإلكتروني. والمراهقون معروفون بهذه العادة السيئة، حتى أن بعضهم شوهد وهو يقوم بذلك أثناء ركوبه دراجته الهوائية. وإذا كنت من أتباع هذه العادة السيئة، فهذا يشير إلى شيء غير صحيح يتعلق بالانغماس الكلي في العالم الرقمي، في الوقت الذي يمكن للشخص هذا أن ينعم، ولو لفترة قصيرة، بالطقس الجميل، ومراقبة الأشخاص الآخرين حوله. فالعالم الطبيعي، لا الرقمي فحسب، يستحق بعض الاهتمام أيضا.

3 - بالنسبة للكثير من الناس فإن من المسيء جدا أن يمارس الأشخاص حولهم ألعاب الفيديو على أجهزتهم الجوالة، مطلقين مكبرات الصوت على أقصاها. وهذا من شأنه أن يطلق رد فعل لا يستطيع الشخص القريب أن يفهم فحواه، خلافا للأصوات الأخرى. وهذا ما يعتبر ضجيجا، تماما كما يحصل مع المراهقين لدى استخدامهم الجهاز اللوحي الخاص بالعائلة.

  • انحدرت أخلاقيات البعض إلى درجة أنهم باتوا يستخدمون هواتفهم أثناء وجودهم في دورات المياه، وهو تصرف يثير الاشمئزاز فعلا، وبخاصة إذا أدرك الشخص الذي تتكلم معه من أين تجري أنت هذه المكالمة.

4 - هل تظاهرت مرة في التحاور مع شخص يقف أمامك، وأنت تحاول بخبث الكشف على هاتفك، أو استخدامه خفية؟ إن مثل هذا التصرف يعني أن الهاتف هو أهم بكثير، مما تحاول أن تقوله للشخص الذي أمامك.
وكانت شركة «إيه تي آند تي» قد استغلت هذه العادة السيئة بإعلان تجاري بحيث إن الشخص فيه كان من السرعة في استخدام هاتفه، حتى إن السيدة التي كانت برفقته لم تتمكن فعلا من القبض عليه متلبسا بها، وهو يراقب خفية نتائج مباريات كرة القدم في أحد المطاعم.

مناطق محرمة
5 - بات الهاتف الذكي يتيح لحامله اليوم حمل كاميرا معه إلى كل مكان، والتقاط الصور الرقمية السريعة لأشخاص قد يكونون في وضع محرج، وهذا ما يجعل الكثير من غرف تغيير الملابس تحرم استخدام الهواتف الجوالة. وبعضهم لا يود حتى التقاط الصور العادية لهم من دون استئذانهم، أو محاولة نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي.

  • في المنزل حرم استخدام الهواتف والأجهزة الجوالة على موائد الطعام، لأنه إذا سمح بها، يقوم الصغار والكبار على السواء بإرسال الرسائل النصية القصيرة، والكشف على مواقع التواصل الاجتماعي، وممارسة ألعاب الفيديو. فأوقات تناول الطعام من شأنها أن تكون مناسبات حميمة للاجتماعات العائلية والجلوس مع الأقارب والأصدقاء.

6 - التحدث عبر الهاتف الجوال في الأماكن العامة المحصورة هو أمر غير مسموح به، لأن الإصغاء لحديث الآخرين الغرباء، ومشكلاتهم، لا يعنيك، وهو أمر مزعج ومثير للحنق، وبخاصة في المطاعم والحافلات والقطارات. واستنادا إلى صحيفة «لوس أنجليس تايمز» وجد الباحثون في جامعة «كورنيل» في نيويورك أن سماع نصف حديث الآخرين الذي لا يعنيك، قد يشتت الذهن، ويخفض من درجة الإدراك. إذ يبدو أن الأشخاص يجدون صعوبة في تجاهل ما يسميه الباحثون اللغط غير المفهوم تماما. لذا يتوجب مغادرة المكان، والتوجه إلى الخارج للرد على مكالمة أو إجرائها، وإلا قد يقوم أحدهم باستخدام أداة تشويش لإسكات هاتفك، فهذا الجهاز غير مرخص به، لكنه قد يستخدم من قبل الآخرين عند الضرورة.

7 - ينبغي عدم إسكات حديث الآخرين عندما تتحدث عبر الجوال. وما لم تكن في مكتبة، أو مكان آخر يتطلب سكوتا تاما، فإن للأشخاص الحق الكامل في تبادل الأحاديث.
8 - عدم تبادل الرسائل النصية القصيرة مع الآخرين، الذين هم على مرمى السمع. قد يكون هذا الأمر مريحا وسهلا جدا داخل الدور الكبيرة، وبين طابق فيه وآخر، بدلا من الصياح والمناداة. وإذا كان الشخص الآخر في الغرفة ذاتها ولم يسمعك، يمكنك أن تخطو الـ20 خطوة نحوه لتكلمه، بدلا من إرسال النصوص إليه.


(صدى السنين) #2

حقيقة اخى كل ما ذكرته صحيح تماما ونعانى منه اليوم وللاسف ان من يمارسون تلك الاشياء لا يدركون حجم المعاناة التى يتضرر منها من هم حولهم


(kh-GM) #3

عليك نور