ادخل للهمية! ....قاعدة 90/10


(عنود) #1

قاعدة 90/10: تعامل مع ظروف حياتك بطريقة أفضل

      [RIGHT] [RIGHT][SIZE=4][B]اكتشف قاعدة ال 90/10، ستيفن كوفي والذي ذكر أنها ستغير لك حياتك إلى الأفضل، على الأقل ردود أفعالك تجاه مواقف معينة، وتعنى هذه القاعدة أن 10% من الحياة تتشكل من خلال ما يحدث لنا، و ال 90% من الحياة يتم تحديدها من خلال ردود أفعالنا، ويصف ستيفن كوفي التعامل مع هذه القاعدة بالشيء الذي سيغير الكثير. 

ومعنى هذه القاعدة هو أننا في الواقع ليس لدينا القدرة على السيطرة على ال 10% مما يحدث لنا، مثال ذلك: لن نستطيع أن نمنع جهاز الهاتف الجوال من التعطل، كما أننا لا نستطيع أن نمنع حدوث الازدحام المروري الذي تسبب به أحد الأفراد، أما بخصوص ال 90% فالوضع مختلف فنحن نستطيع أن نتحكم بها عن طريق ردود أفعالنا، والسؤال: كيف يمكننا ذلك؟ في مثال تعطل الهاتف الجوال، قد يؤدي توترك وتصرفك السيء إلى تحطيمه، كما قد يؤدي ذلك إلى فقدان الاتصال بالأصدقاء والأقارب، دعونا نستخدم هذا المثال كنت تتناول طعام الإفطار مع عائلتك وفجأة اسقطت ابنتك الصغيرة فنجان القهوة على قميص عملك، لم يكن لك دور فيما حدث هنا، ولكن ما سوف يحدث لاحقا سيتقرر حسب ردة فعلك.
بدأت بالصراخ والشتم وقمت بتوبيخ ابنتك، فأخذت الطفلة في البكاء، ثم استدرت إلى زوجتك موبخا إياها لوضعها الفنجان على حافة الطاولة، وبعد مشادة لفظية قصيرة بينكما، اندفعت إلى الطابق العلوي وقمت بتغيير قميصك ومن ثم عدت إلى الطابق السفلي، فوجد أن ابنتك قد انشغلت بالبكاء عن إنهاء فطورها والاستعداد للمدرسة، ونتيجة لذلك فاتها باص المدرسة وزوجتك كان لا بد أن تغادر لعملها.
اضطررت إلى إيصال ابنتك بسيارتك الخاصة إلى المدرسة، وبما أنك متأخر قدت سيارتك بسرعة 150كم في الساعة من أصل 120كم في الساعة كحد أقصى… وبعد 15دقيقة تأخير ودفع مخالفة مرورية، وصلت إلى المدرسة، ركضت ابنتك إلى مبنى المدرسة دون أن تقول لك مع السلامة.
وبعد وصولك إلى المكتب متأخراً 20دقيقة، وجدت أنك قد نسيت حقيبتك… فها هو يومك بدأ بصورة سيئة واستمر من سيئ إلى أسوء… بعد عودتك إلى المنزل تجد توتراً في العلاقة بينك وبين زوجتك وابنتك، لماذا؟؟ بسبب ردود أفعالك منذ الصباح… لماذا كان يومك سيئاً؟؟.
هل هو بسبب القهوة؟؟
هل هو بسبب ابنتك؟؟
هل هو رجل الشرطة؟؟
هل أنت سببت لنفسك ذلك؟
الإجابة هي: أنت سبب ذلك.
لم يكن لك دخل أو سيطرة على حادثة الفنجان ولكن ردة فعلك في الخمس ثوان التالية هي من تسببت في إفساد يومك.
هنا هو ما كان ممكن وينبغي أن يحدث.
فنجان القهوة وقع عليك، وبدأت ابنتك بالبكاء… وقلت لها بكل لطف: لا بأس يا عزيزتي… ولكن كوني في المرة القادمة أكثر حذراً وانتباهاً تتناول المنشفة وتسرع إلى الطابق العلوي… تستبدل قميصك وتتناول حقيبة أوراقك وثم تعود إلى الطابق السفلي في الوقت المحدد لترى ابنتك من النافذة وهي تصعد إلى حافلة المدرسة ملوحة بيدها لوداعك تصل إلى عملك مبكراً ب 5دقائق وتحيي زملائك بكل مرح وابتهاج.
ويبدي رئيسك تعليقاً حول يومك الرائع.
هل لاحظت الفرق؟
يوجد سيناريوهان مختلفان:
لهما نفس البداية، ولكن نهاية مختلفة لماذا؟
بسبب ردة فعلك.
وفي الحقيقة لم يكن لديك أي سيطرة على ال 10% التي حدثت أما ال 90% الأخرى فتم تحديدها عن طريق ردة فعلك هنا بعض الطرق لتطبيق قاعدة ال 90/10
إذا قال أحد الأشخاص: بعض الأشياء السيئة عنك، فلا تكن مثل الأسفنج… بل دع الهجوم يسيل عليك مثل الماء على الزجاج… ولا تسمح للتعليقات السلبية أن تؤثر عليك!.
فردة الفعل الإيجابية لن تفسد يومك، بينما ردة الفعل السلبية قد تؤدي إلى فقدانك للأصدقاء أو فصلك من العمل وتكون في حالة من العصبية و الإرهاق… الخ.
كيف تكون ردة فعلك إذا قطع عليك أحد الأشخاص حركة السير؟؟ هل تفقد أعصابك؟؟ هل تضرب مقود السيارة بقوة حانقا، أحد أصدقائي أسقط مقود السيارة!.
هل تشتم؟؟ هل يرتفع ضغط دمك عالياً؟؟… من سيهتم إذا وصلت إلى العمل متأخراً بعشر ثواني؟؟.
لماذا تسمح للسيارات بإفساد قيادتك
تذكر قاعدة ال 90/10ولا تقلق لما سيحدث لك بعد ذلك قيل لك بأنك فقدت وظيفتك… لماذا الغضب والانزعاج والأرق؟؟.
استغل طاقة القلق ووقتك في إيجاد وظيفة أخرى.
تأخر إقلاع الطائرة، وأفسد ذلك برنامجك اليومي… لماذا تصب جام غضبك وإحباطك على مضيفة الطائرة؟؟.
هي ليس لديها القدرة على التحكم في موعد وصول الطائرة استغل وقتك في الدراسة أو التعرف على مسافر آخر… التوتر لن ينتج عنه إلا تعقيد أوضاعك وجعلها إلى الأسوأ.
إذن علينا جميعاً أن نفهم ونطبق هذه القاعدة… حياتك عندها ستتغير!!.
[/b]

منقوول
[/size] [/right]

[/right]


(روبوت الاسلام) #2

بارك الله فيكي يا اختي العنود واسمحي لي ان اضيف بعض المغلومات من عندي من كتاب 100 waysto motivate your self فلنرى ماذا يقول الكاتب:
استخدم حل الخمسة بالمئة )
منذ عدة سنوات حينما بدات ادرس فكرة تغيير حياتي , مررت ببعض التحولات المزاجية العاطفية ,
فاعجبت للغاية بفكرة ما عن الشخصية التى يمكن ان اكوا وابدا فاة وبسرعة فى تغيير نفسي , وبعد
ذلك كنت اجد عاداتى القديمة تجرنى الى شخصيتى القديمة مما يجعلنى اصاب بحالة من الياس , والاكتئاب
تستمر اسابيع , وذلك لاعتقادى انى لا املك مقومات التغيير , ومع مرور الاسابيع ادركت ان الاشياء
العظيمة غالبا ما تصنع ببطء ,اذن لم لا يتم صنع الاشخاص العام بنفس الطريقة ؟ وبدات ادرك اهمية
القيام بتغييرات بسيطة هنا وهناك والتى من شاا ان تاخذنى الى حيث اريد ان اكون.
فلو اردت ان اكون شخصا يتمتع بصحة جيدة , ولديه عادات اكل جيدة , فسوف ادخل على طعامي
سلطة هنا وفاكهة هناك بحيث اؤدى هذه العملية الابداعية ببطء , والان انا لا اكل تقريبا اللحوم
الحمراء , ولكن هذا لم يحث بمجرد اننى قررت عدم تناولها ذات ليلة , "فكل مرة حاولت فيها هذا كانت
معدتي , والتى كانت دائما ما تسبق العقل فى اصدار الاوامر بداخلي , تامرنى بالعودة الى اكل هذه
اللحوم مع اول مرة اشم فيها رائحة لحم مشوي فى الحى."
وقد اشتهر المعالج النفسي الدكتور ناتانيال براندين بفاعلية علاجه من خلال استخدام تدريبات اكمال
الجمل , فهو يعطي الزبون صدر جملة ويطلب منه ان يكتب , او يقول من ست الى عشر ايات لهذه
الجملة , وهو ذا يعطي الناس الفرصة لان يجربو اذهام بحثا عن قواهم الكامنة , وابداعام.
وكنموذج للجمل التى يطلب منك اكمالها من ست الى عشر مرات : "لو انني اضفت خمسة بالمائة من
الحس الهدفي على حياتي اليوم. “…
ثم تقوم انت او الزبون باعطاء ايات سريعة للجملة , وهكذا تعرف ما تفكر فيه وتعرف من داخلك
مدى سلطتك وتحكمك فى اضافة حس هدفي لحياتك , و من النواحي الرائعة فى جمل براندين تلك
الناحية المتعلقة بالخمسة بالمائة” , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما
سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم ,
فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف
فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيز على عمل بسيط كل مرة , وتذكر كاتبة القصة "آن لا
موت " حادثة وقعت فى طفولتها كلما تذكرا ساعدها هذا على التحكم في حياا , واعطائها دفعة.
وتقول " منذ ثلاثين عاما كان اخى الذى كان وقتها فى العاشرة من عمره يكتب تقريرا عن الطيور حيث
كان امامه ثلاثة اشهر لكتابته وكان عليه ان يسلمه بعدها , وكنا وقتها فى مترل الاسرة فى يوليناس ,
حيث جلس مكتوف الايدى على مائدة المطبخ , ويكاد يبكي – وحوله الاوراق والاقلام الرصاص
وكتب لم تفتح عن الطيور – من فداحة المهمه التى عليه ان ينجزها , ثم جلس ابى بجانبه ووضع ذراعه
حول كتفه قائلا له (بخطوة خطوة يا بني , ما عليك الا ان تاخذ الامر خطوة بخطوة. "(
وعندما نظل كما نحن , فليس السبب في هذا هو اننا لم نجر تغييرا كبيرا بما يكفي , وانما لاننا لم نفعل اى
شىء اليوم يحركنا نحو طريق التغيير.
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن
يرغب فى اا لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون.
فلو نظرت الى نفسك على اا رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات
الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا ,
ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير.
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل
من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة


(عنود) #3

كلام رائع …و هادف اخي روبوت الاسلام… ممكن ترفق الكتااب؟؟؟


(أبو أنس المصري) #4

شكراً أخواني الكرام
ولكن هناك شخصية تسيطر عليها قسمة أخرى وهي:
10% ليس لك فيه دخل
10% التفكير
80% الغضب (النرفزة) وهو أحياناً يكون خارج عن إرادة أمثالي، وأحياناً الوراثة لها تأثير

ولكن علينا أن نغير من أنفسنا، لنحسن منها نحو تربية أفضل لأولادنا فهم غرس مستقبل أوطاننا. والله المستعان


(أبو أنس المصري) #5

أخي الكريم روبوت الإسلام
ما شاء الله كلامك دائماً طيب، ولكلامك دليل من المأثور فقد روي:
إنما العلم بالتعلم ، و إنما الحلم بالتحلم ، و من يتحر الخير يعطه ، و من يتق الشر يوقه الراوي: أبو الدرداء و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2328
خلاصة الدرجة: صحيح (من الدرر السنية)

فكل شئ يحتاج إلى وقت وموضوع “كل شئ يهون من أجل اليابان” دليل على ذلك

ولكن أخواني لن أكلَّ ولن أمل من محاولتي للمطالبة بالتغيير والانتفاضة الفكرية ولكن ليس على مستوى الأفراد ولكن على مستوى المجتمع، فهل نفيق من الحلم يوماً على حقيقة ما نحلم


(عنود) #6

المجتمع نسيج من الافراد…فاذا صلح الفرد…صلح المجتمع …


(أبو أنس المصري) #7

صدقتي أختي الكريمة، ولكن يبدو أنني أمر بفترة من الإحباط النسبي لأنني حاولت أن أفكر في أمور كثيرة في وقت واحد. فعشت لحظات من الصراع النفسي ولكن يبدو أن الحل 90/10
بارك الله فيكم ولكم


(عنود) #8

مشكورين اخواني على التفااعل مع الموضوع…
المقالة اعجبتني و نقلتها لكم لاني وجدت فيها ما اتبعه في شؤون حياتي بالفعل … و الحمدلله…
فعندما ينشغل الناس حولي في التذمر من المشكلة …و القاء اللوم…اشغل تفكيري دائما بحل المشكلة… و فعلا هذه القاعدة تعطيك اسلوب حياة مرن …ناهيك عن انها توفر عليك حرقة الدم! :slight_smile:


(أبو أنس المصري) #9

أختي الكريمة عنود وأخي الكريم ربوت الإسلام
أنا لازلت أكرر قراءة ما كتبتما، وظللت يومي الخميس والجمعة أردد 90/10 90/10 90/10 حتى اقتنعت تماماً بهذا الكلام ولكن كما ذُكِرَ أنه غالباً ما تسبق على الواحد طباعه والطبع يغلب التطبع
نعم أنا في الماضي نجحت في تغيير نفسي تغييراً جذرياً بالذات في تعاملي مع المجتمع الخارجي واستعطعت أن أنشئ فكراً آخراً عن السنيين (كما يسمينا العامة في بلدنا) خلال عام واحد بالفعل استطعت أن أتخلص من مشاكل الصورة التي رسمت في أذهان الناس عنا بل وصرنا مرجع الناس في اشياء كثيرة والحمد لله
ولكن يا ذاك عهد مضى (ويا حر قلباه) فلقد فقدت كل اخواني ومن كانوا على نفس فكري ونفسي ثم زاد الهم عندما سافرت وتركت مصري فصرت بلا صديق ولا معين ولعل توقيعي الذي لم يتغير منذ دخلت المنتدى دليل على ذلك وغلب علي

[CENTER]بم التعلل لا أهل ولا وطن … ولا نديم ولا رفقٌ ولا سكن

[RIGHT]وبالطبع تحت تأثير أعباء الأسرة والعمل والغربة طاحت عزيمتي.

طبعاً قصة طويلة وسخيفة وأنا آسف أني أسردتها، ولكن مرادي هل من معين فيضع لنا برنامجاً عملياً يتابع فيه تقدم المشتركين في البرنامج من الأعضاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/right]
[/center]


(روبوت الاسلام) #10

السلام عليكم اخي ابو انس المصري

بالله عليك اخي الكريم ابو انس
كيف لك ان تحبط وان لك ربا اذا دعوته اجابك
كيف لك ان تحبط وانت تحمل دينا نزل فيه افضل ما نزل لاصلاح الشؤون
كيف لك ان تحبط اذا كانت الوسيلة بركعتين خفيفتين مع خشوع تام بحيث تشعر وجود الله تعالى الى جانبك في مناجاتك له سبحانه وتعالى
استمع للرقية الشرعية
اقرأ قلب القران يس ويوسف فان فيهن شفاء كل مرض نفسي
ارجو ان اكون قد وفقت لوضع بعض الاشياء المهمة واذا اردت ان توضح اشياء اخرى ربما يكون افضل


(روبوت الاسلام) #11

ارى اخي ان ترى هذا الموضوع وهو عبارة عن نصائخ
ابحث عن الذهب المفقود )
عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين وحينما أكون مضفقاً أرى الشفقة في الآخرين وعندما
أكون مفعماً بالحيوية والأمل أرى فرصاً في كل مكان حولي .
أما إذا غضبت فإني أرى الناس عابسين بدون داع لهذا وعندما أكون مكتئباً أرى عيوب الناس وقد بدت
حزينة وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جداب .
ما أكونه هو ما أراه
فإذا كنت أقود سيارتي “فينكس” وأقول شاكياً : “ياله من مكان مزدحم مليء بالدخان والضباب!” فإنني
في حقيقة الأمر أعبر عما أنا عليه في هذه اللحظة من الإزدحام والإمتلاء بالدخان والضباب فلو انني
شعرت بالتحفيز في ذلك اليوم وكانت السعادةوالأمل تغمرني لأصبح من السهل أن أقول وأنا أقود
سيارتي عبر “فينكس”: “يا لها من مدينة تبعث على الحياة والنشاط” وبذلك فإن ما أفعله هو أنني أصف ما
بداخلي وليس "فينكس ."
ويعاني التحفيز الذاتي أكثر ما يعاني من الطريقة التي نقرر النظر ا إلى الظروف الموجودة في حياتينا وذلك
لأننا نرى الأشياء كما هي تكون وإنما كما نكون .
ففي كل ظرف من الظروف يمكننا أن نبحث عن الذهب أو عن الأشياء القذرة ، وما نبحث عنه هو ما
نجدة وأفضل نقطة بداية للتحفيز الذاتي تكمن فيما نختار البحث عنه بما يحيطنا من ظروف. هل نرى
الفرص في كل مكان؟
يقول “كولين ويلسون”: عندما أفتح عيني في الصباح لا أواجه العالم وإنما أواجهه مليون عالم محتمل .فالإختيار دائماً إختيارك. ما هو العالم الذي تريد أن تراه اليوم؟ الفرصة هي ذهب الحياة، وهي كل ما
تحتاجة حتى تكون سعيداً، فهي الحقل الخصب الذي تنمو فيه كشخص ، والفرص مثلها مثل تلك
الجزئيات الكمية دون الذرية التي لا تبرز إلى الوجود إلا حينما يراها ملاحظ، ولهذا فإن فرصتك سوف
تتضاعف لو أنك اخترت أن تراها

اضغط على كل أزرارك )
هل اختلست النظر من قبل في كابينة القيادة لإحدى طائرات الركاب حينما تستقل الطائرة؟ إنه عرض
رائع من الأزرار والروافع والأقراص المدمجة ومفاتيح التحويل كل ذلك تحت حاجب زجاجي ضخم .
ماذا لو أنك حين تستقل الطائرة استمعت إلى الطيار وهو يقول لمساعدة "قل لي ما هي وظيفة هذه
الأزرار؟ "
لو أنني سمعت هذا فستكون رحلة شاقة فكلنا نقود حياتنا ذا الإسلوب دون معرفة كبيرة بالمعدات فنحن
لا نتمهل لمعرفة أين أزرارنا أو ماذا يمكن أن تفعل .
ومن الآن فصاعداً فلتلزم نفسك بأن تلاحظ كل شيء يضغط على أزرارك. لاحظ كل شيء يثير
حماستك ، فهذه لوحة التحكم الخاصة بك، فتلك الأزرار تقوم بتشغيل نظام التحفيز الذاتي بشكل كامل .
فالتحفيز ليس بلازم أن يكون عارضاً فعلى سبيل المثال ليس لزاماً عليك أن تنتظر ساعات حتى نشيد
معين في المذياع من شأنه أن يرفع من روحك المعنوية فبإمكانك أن تتحكم في الأناشيد التي تسمعها .
فإذا كان هناك أناشيد معينة دائماً ما ترفع من روحة المعنوية فعليك أن تجمع هذه الأناشيد في شريط أو
اسطوانة وتجعلها جاهزة للتشغيل في سيارتك، افحص كل ما لديك من أشرطة واضعاً لنفسك منها
شريطاً يتضمن "أعظم مقطوعات نشيدية تحفيزية ."
واستخدم الأفلام أيضاً .
فكم مرة خرجت من السينما وأنت تشعر بحماسة واستعداد لتحدي العالم؟ فعندما يحدث هذا. اكتب
اسم الفيلم في كراسة خاصة يمكنك أن تسميها “الأزرار السلمية” وبعد ذلك بستة أشهر أو حتى سنهيمكنك استعارة الفيلم والحصول على نفس شعور الحماسة الذي شعرت به من قبل. بل إن معظم الأفلام
التي تحفزنا تكون أفضل عندما نسمعها للمرة الثانية .
فبإمكانك أن تتحكم في بيئتك أكثر بكثير مما تتوقع حيث تستطيع البدء في برمجة نفسك بوعي، لكي
تصبح أكثر تركيزاً وتحفيزاً .
حاول أن تعرف لوحة تحكمك وتعلم كيف تضغط على أزرارك وكلما عرفت أكثر عن أسلوب
تشغيلك كلما سهل عليك تحفيز نفسك.


(أبو أنس المصري) #12

أخي الكريم لا تظنن أنني محبط من الدنيا، حاش لله بل أنا في منازلها العلى والحمد لله وكيف لا وتوفيق الله هو رفيق عمري في دراستي في عملي في زواجي وفي أولادي
الأمر ليس كذلك
أخي الكريم
ما يسيؤني هو أنني أشعر أنه علي حمل وعبء كبير اتجاه ربي وديني وأمتي وبلدي ولم أقم بحقه إلى الآن
أخي من يوقظ الأمة ويجعلها تقف على قدميها إن لم نكن نحن
ولكن لا أخفيك سراً، أن أمتنا وشعبنا على البعدين الفردي والعام لا يصلح إلا بدين وأعوذ بالله أن أكذب عليه فإني اليوم لست كهذا الفتى الذي أخلص لله فيما مضى
هوت عزيمتي وفترت قوتي، فصرت أنزلق مع تيار الظروف المحيطة، عادت لي بعض أخلاقي وسلوكياتي التي طالما حاربتها وطاردت فلولها، فصرت الآن أسير لها
أخي الكريم هل وقع في نفس جلال الدين وهو يرمي قطز في الماء انه سيحي ليملك مصر ويدمر التتار الذين أبادوا أهله وكذلك هل لما كان صلاح الدين الأيوبي جندياً -مجنداً- في جيوش نور الدين محمود أنه سيكون ملك مصر وأشرق صورة في الإنسانيةجمعاء في العصور المتأخرة أو أن العبد الأسود بيبرس وهو في سوق الخناسة أنه سيكون الظاهر ومن يعيد الخلافة العثمانية

هذا يا أخي ما أريده وهذا ما يشغلني ولكني بعيد جداً عن ذاك الآن بعد أن كنت في مرحلة متقدمة.
أخي الروبـــــــــــــــــــوت أنتظر منك كلمات رقيقة تغير من مشكلتي وأنا مستعد للتعاون معك ولن أعصي لك أمراً


(روبوت الاسلام) #13

اولا اخي الكريم انا اسف لسوء الفهم
ثانيا ليت كل شباب المسلمين كمثلك يهمهم امر المسلمين لقول الرسول من لم يهتم بامر المسلمين ليس منهم بارك الله فيك اخي ابو انس ولا تحسبني بافضل حال منك
ثالثا ان كانت مشكلتك هي الامة فالمشكلة اكبر واصيح كلانا في نفس الدرب فبرأيي حتى يكون هناك ما تحلم به من عيش كريم للامة بكاملها وليس لمجموعه معينة وصيانة للارض والعرض فهناك حل ولكنه صعب ويحتاج الى التعب والمثابرة وهذا الحل يكمن في اعادة الدولة الاسلامية واعادة الحكم بما انزل الله

حاكم واحد لكل ارض الاسلام+دستور واحد وهو القران+جيش واحد =نتيجة حتمية(سعادة بني البشر اجمعين)
والله ان هذا سيتحقق عما قريب كما قال رسول (ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة )


(أبو أنس المصري) #14

أخي الكريم بارك الله فيك، ولكن هناك سبيل لما تقوله وبه يتحقق الهدف والأمر يحتاج لوقت، هل قرأت هذه المشاركة لأختنا عنود

أظن أن ذلك هو السبيل، إصلاح الفرد، أي أنا وأنت، ربما تكن في مرحلة متقدمة ولكن عليك أن تأخذ الباقين معك
هل من سبيل


(روبوت الاسلام) #15

نعم لقد قرأت ما كان انفا ولكن لدي اعتراض حول هذه الفكرة حيث انه ليس دائما صحيحا ان اصلاح الفرد يصلح المجتمع فالمجتمع بحتوي افراد مسلمين وصليبيين ويهود وبوذيين وغير ذلك
بنظري ان هناك عجز في هذه الفكرة فلو اخذنا مجموعة من الناس الصالحين الذين اتبعوا هذه الفكرة ووضعناهم في بلد معين بنظركم هل يكون مجتمعهم صالح .
ما معنى المصطلح مجتمع؟؟ هذا هو الاهم دعوني ارى اجوبتكم؟؟


(أبو أنس المصري) #16

وأنا كذلك عندي اعتراض ولكن على اعتراضك.

لأن تاريخ الأمة يشهد بعكس ذلك، أصلح الله حال مصر (فقط) أيام صلاح الدين الأيوبي فحرر الأقصى وطهر الشام
وكذلك أصلح الله حال مصر (فقط) أيام قطز فسحق التتار وأباد المنافقين وأعيدت الخلافة بعد أن ذبح الخليفة وأسلم المغول لله رب العالمين
وأصلح الله حال المغرب (فقط) أيام دولة المرابطين فطهروا الأندلس وردوا الصليبيين.

كلامي لا يعني أنه لا دخل للمسملين لما يحدث في البلاد الأخرى ولكن الفكرة تقول أنه بصلاح الأفراد يصلح المجتمع وكلمة المجتمع لا يشترط ان تكون الأمة بكاملها ولكن على الأقل مجموعة فيفتح الله لهذه المجموعة.

لا تشرد بنا يا أخي الكريم، هل لك أن تضع لي برنامجاً للتغيير بحلول عملية وما تنساش الأشاوس والمغاوير أنس وأحمد والصراح المحتدم بينهما مثل توم وجيري لأنهما أكثر من يفقدني أعصابي


(روبوت الاسلام) #17

اخي بما انك تطلب طريقة ممنهجه فهي ليست هذه الطريقة لان الطريقة التي تكلمت عنها -اقصد اصلج الفرد يصلح المجتمع - لا تصلح لان تكون طريقة تغيير ربما تسأل نفسك ماذا يقول هذا؟

لو نظرت اخي الكريم الى المثال الذي قمت بوضعه لوجدت انه يتكون من مكونات اساسية وهي:
1-وجود قائد مسلم وليس خيانات العرب
2-وجود مبدأ يستعد الشخص ان يبذل الغالي والنفيس من اجله وليس مبدأ عفن كالرأسمالية وغيرها
3-وجود دولة وهنا مربط الفرس لان الدولة كانت تحمل رسالة
4-وجود جيش لهذه الدولة
والعديد العديد من المكونات التي تعتبر مهمة للتغيير
طيب لو امعنا النظر الى قضية اصلح الفرد يصلح المجتمع وامعنا النظر بالمجتمع الموحود حاليا هل تريد ان تقنعني ان المجتمع لا يوجد به مفاسد والله ان المفاسد افسدت عقلية شيخ الازهر بحيث اصبح يصدر فتاوى بناءا على المصلحة!!
لذلك نأتي الى تعريف المجتمع حسب قول العلماء:
وعرفوه انه مجموعه من الافراد تريطهم علافات وبتحدون على فكر واحد فاين هم اليوم

وعليك ان تعلم ان الدولة هي التي تصلح الفرد وليس الفرد يصلح الدولة فقل لي اي الدول تصلح لان تصلح الفرد
ستجيب كلها فاسده وانا اقر واعترق بذلك لذلك فان التغيير يجب ان يبدأ بتعيير الانظمة والحكومات ووضع نظام واحد وهو الاسلامي وحاكم واحد وهو الخليفة وامة واحده ودولة واحدة ,لا حدود ولا جيوش ولا حكومات ولا حكام

قصة التغيير طويلة جدا وتحتاج الى صبر ومثابرة وهي موجودة بالقران والسنة