وادي السيلكون السعودي


#1

[center]
وادي السيلكون السعودي

يستقطب أكبر الشركات التقنية في العالم


[/center]
الدمام: «الشرق الأوسط»
تخطط جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمدينة الظهران شرق السعودية لإطلاق وادي تقني على غرار وادي السيلكون الشهير في الولايات المتحدة الأميركية. والجامعة تخطط لتضع هذا الوادي موضع التنفيذ لاستزراع التقنية وتوطينها في بلد يعتبر من أكبر اسواقها في منطقة الشرق الأوسط.
ويقول المشرف على الوادي الدكتور فالح السليمان لـ «الشرق الأوسط» نخطط في هذا المشروع الضخم لدعوة الشركات وتوفير بيئة بحثية تساعدها على تطوير أعمالها ومنتجاتها، فيما تعمل الجامعة على توفير المختبرات للشركات المشاركة في الوادي، كذلك توفير الباحثين من أستاذة وطلاب الدراسات العليا في حين يكون للشركات الخيار في التعاقد مع الباحثين الذي تراهم مناسبين لأعمالها سواء من داخل الجامعة أو من خارجها.
وينطلق وادي الظهران مطلع سبتمبر (أيلول) المقبل، عددا من الأقسام التي خطط لها باحثون في الجامعة مع نخبة من خبراء اليونسكو لوضع الوادي على الخط الصحيح، كما يقول الدكتور السليمان لاستقطاب الشركات اليه، فيما أوضح الدكتور السليمان أن الوادي يحتوى على ستة مرافق هي: مجمع الملك عبد الله بن عبد العزيز للتقنية الصناعية وهو مخصص للشركات الكبيرة في مجال البترول والغاز والبتروكيماويات. مركز المبتكرات وهو يهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي من اقتصاد مبني على تسويق المنتجات الأولية إلى اقتصاد مبني على المعرفة ومن خلال هذا الفرع يمكن للمبتكرين من داخل الجامعة أو من خارجها الدخول للوادي كأفراد يتبنى الوادي أفكارهم ويدعمها ويسهل لهم عمليات التمويل لتطبيقها على أرض الواقع. حاضنات الأعمال أو حاضنات التقنية ودورها تحويل الفكرة إلى منتج يتم تصنيعه وتسويقه وهذا القسم من الوادي يدخل الباحث أو صاحب الفكرة إلى السوق دون الاضطرار إلى اتباع الإجراءات الروتينية كما يوفر له الدعم المادي. مكتب الاتصال ومهمة هذا المكتب توفير قناة اتصال بين الشركات المتوسطة والصغيرة ورجال الأعمال وبين الجامعة وتسهيل هذه العملية على الشركات والتعريف بهذه الخدمة، التي تقدمها الجامعة لهذه الشركات ومن خلال هذا الفرع، كما يقول الدكتور السليمان يمكن للشركات التي سواء الصغيرة أو المتوسطة أن تنشيء مراكز بحثية، خاصة بها تمكنها من ابتكار التقنيات التي تناسب منتجاتها والاستفادة من حقوق الملكية الفكرية لبراءات الاختراع. مركز استشارات وهو القسم الذي يقدم الاستشارات للرجال الأعمال في عدة مجالات منها التسويق أو استخدام تقنية معينة أو استخدام طريقة تصنيع معينة لمنتج ما. سايتك وهو مكمل لدائرة المعارف في الوادي حيث يقوم بنشر الأفكار الإبداعية وتعريف الناس بها ليخلق ذلك لديهم نوعا من التحفيز والرغبة في تنفيذ أفكارهم.
الوادي استقطب شركات كبيرة مثل أرامكو السعودية التي وعد المسؤولون فيها بدعم فكرة الوادي وشركة شلمبر جير وشركات يابانية مثل إيكو جارا وغيرها من الشركات الأخرى في مجال البترول، كما استقطب شركة أنتل ومايكروسوفت في مجال تقنية الحاسب الآلي يقول الدكتور السليمان «لدينا خمس شركات كبرى دخلت في الوادي إلى الآن وفي القائمة سبع شركات أخرى» ويشير السليمان إلى أن شركتي أنتل ومايكروسوفت تعدان لمشروع ضخم في الوادي وهذا المشروع مخصص للبرمجة السوفت وير وهو مركز لبرامج الكومبيوتر المتعلقة بالبترول والغاز والبتروكيماويات وسيكون هذا المشروع باكورة المشاريع التقنية التي سيحتضنها الوادي عند بدء نشاطاته فعلياً في مجال استزراع التقنية وإنتاجها محلياً.
ويقول الدكتور السليمان في بداية شهر سبتمبر (أيلول) القادم ستبدأ الجامعة في التسويق فعلياً للوادي، مشيراً إلى أن فكرة التسويق تعتمد على أن السعودية بلد به مشاريع ضخمة في جميع النواحي وسوق واعدة لكثير من الشركات وهذه الشركات ستحرص أن تكون لها مراكز بحثية في السعودية، لكي تكون قريبة من أكبر أسواقها في المنطقة وتعد الجامعة للتسويق للوادي على عدة مستويات، منها دعوة الشركات العملاقة في مجال التقنية للدخول مع الجامعة في شراكة ويقول الدكتور السليمان في هذا الصدد: تلقينا العديد من الطلبات من شركات أجنيية ومن شركات وطنية قبل إطلاق الوادي والشركات الأجنبية لا تجد صعوبة في الدخول للوادي، لأن نشاطها يكون معروفا، لكن الشركات الوطنية تحتاج إلى دراسة طلباتها ومعرفة نشاطها المحدد لكي تدخل إلى الوادي.
وسيقفز الوادي عند إطلاقه بالبيئة التعليمية والتقنية في السعودية خطوات واسعة إلى الأمام، خصوصاً في الجامعة التي تشرف على الوادي، لذلك يقول الدكتور السليمان عن هذه الفرصة المتاحة للجامعة «ان شركة مثل أنتل وهي من الشركات المشاركة في الوادي تعتبر الموجه لصناعة التقنية في العالم ولدينا في الجامعة كلية للحاسب الآلي هي كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي والتقنيات التي ستظهر بعد عامين في أسواق التقنية على مستوى العالم ستكون لدى المهندسين الخريجين في الجامعة خبرة في هذه التقنية، وسيمكننا ذلك من تخريج أكفأ المهندسين على أحدث التقنيات». ويضيف السليمان «من الناحية البحثية جامعة الملك فهد تحتل الترتيب 100 على مستوى جامعات العالم في عدد الأبحاث المنشورة في الدوريات العلمية، لكنها ليست موجهة إلى خط الإنتاج، لذا سيحول الوادي هذا العدد الكبير من الأبحاث من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي العملي وهو الجانب المفيد والمربح مادياً من الأبحاث».
منقول


(@فتى المشاكس@) #2

السلام ياشباب

بس اليي كتبتة عجيب:d


(hanype) #3

مع أنني لست سعوديا إل أنني والله أتمنى من كل قلبي أن تنجح السعودية في هذا المشروع الرائع
والذي يفتقده عالمنا العربي بشدة منذ فترة طويلة
وقد كان مخططا أن يتم تنفيذ مشروع مشابه في مصر منذ مدة ولكن كالعادة هدأت الأمور ولم يعد يسمع للموضوع من قريب ولا من بعيد