أخوف آية في القرآن الكريم...أسمعت بها؟؟؟؟؟؟


(ابوعبدالله احمد) #1

بسم الله الرحمن الرحيم

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ).الزمر 53-59

. صدق الله العظيم[COLOR=black]
أخوف أية في القرآن: أتعلمون إن أخوف أية في القرآن الكريم هي قوله تعالى :

{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} .الفرقان 23

وقَدِمْنا إلى ما عملوه مِن مظاهر الخير والبر، فجعلناه باطلا مضمحلا لا ينفعهم كالهباء المنثور، وهو ما يُرى في ضوء الشمس من خفيف الغبار؛ وذلك أن العمل لا ينفع في الآخرة إلا إذا توفر في صاحبه: الإيمان بالله، والإخلاص له، والمتابعة لرسوله محمد، صلى الله عليه وسلم.\التفسير الميسر.

إنها حقا من أكثرآيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال . وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص

ندعواالله عز وجل أن يهدينا وإياكم الى الصراط المستقيم وان يتقبل منا الصلاه والعبادة والاعمال الصالحه في ميزان اعمالنا يوم الدين.

يوم لاينفع مال ولابنون .

اللهم آمين.

[/color]


(مهندس الوحدات) #2

[CENTER]بارك الله لكم وفيكم وعليكم وبكم
سيئات من حاز درجة مؤمن يوم الدين تبدل حسنات فلا هباء ولا منثور

لكن
من يدري تلك الدرجة إلا مبشر بالجنة

وهذا من معاني خوفا من النار
دلالة على هباء منثور بلا جذوربل اجتثت للعمل والقول فلا سند ولا مرافعة
ومن معاني طعما في الجنة
دلالة على فضل من الله بجذور أشجار وبيوت مفرعة في الجنة
ومن معاني خوفا من الله
فمنذ خلقنا ولنا مقعدي الجنة والنار ومن يفوز بالجنة فذو حظ عظيم بنسبة 1:999
في الأصل ثم يخرج لتصبح النسبة أيها المهندسون 1:99

أكرر خوفا وطعما من المؤمن
والكافر يحسب أنه يحسن صنعا وما يفعل يضيع أدراج الرياح
فلم يعتمد من رب حكيم ولو كان خير مصتنع

والصناعة هو تخليق ما لا في يد الله وهو الخير كله فهل هي خير

بارك الله لكم وهدى بكم لما فيه الخير فيما أكتفيتم لكوننا ندعو أنفسنا أولا
ولن يضلنا من ضل بل هو الدعوة للحق ولن يقبلها إلا مؤمن [/center]