هنا يتم ذكر فضائل خال المؤمنين معاوية وتفنيد الشبة حوله


(ابوابراهيم) #1

السلام عليكم :
مرحبا بكم فى أول موضوع لى فى منتداكم أسأل الله أن ينال رضاكم:
أرجو من الاخوة التعاون في جمع الشبه وتفنيدها .
كثيراَ ما نسمع من الرافضة عليهم من الله ما يستحقون
انه لم يصح عن فضائل معاوية شيء
والجواب : قد قال ابن حجر الهيتمي عن ذلك فقال " الذي اطبق عليه أئمتنا الأصوليون والحفاظ أن الحديث الضعيف حجة في المناقب "
فأما ذكرهم من ان البخاري لم يذكر شيء من مناقبة
فيكفي من ذلك ان البخاري روى عنه رضي الله عنه والبخاري لا يروي الا عن ثقة
وقد كان البخاري يترضى عليه كلما ذكر اسمه ثم قد ثبت عند البخاري صحبته وفقهه كما نص عليه ابن عباس عنده .
وأيضاً فقد ثبت دعاء النبي لمعاوية عند غير البخاري وفيه " اللهم اجعله هادياً مهدياً واهده واهدي به " وقد اخرجه البخاري في التاريخ 4\1\327 وابن عساكر في تاريخة 2\133\1 ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم
وحكم عليه الألباني بالصحة وذكر تحسين الترمذي له في “سننه 3842” وذكر له خمس طرق صحيحة وقال " وبالجملة فالحديث صحيح وهذه الطرق تزيده قوة " السلسلة الصحيحة 4\9691 مستدركا بذلك على تضعيف الحافظ له .
واعتبر ابن حجر الهيتمي هذا الحديث من غرر فضل معاوية واظهرها ثم قال " ومن جمع الله له بين هاتين المرتبتين كيف يتخيل فيه ما تقوله المبطلون ووصمه به المعاندون " تطهير اللسان 14
وتحت عنوان معاوية بن أبي سفيان وخلافته رضوان الله عليه أحتج الخلال بحديث " يكون بعدي اثنا عشر اميراص أو قال خليفة "رواه البخاري
وقد احتج ابن حجر الهيتمي بهذا الحديث وبالحديث الذي اثنى فيه النبي على الحسن لتنازله عن الخلافة الى معاوية حاقنا بذلك دماء المسلمين حيث قال " إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المؤمنين
قال ابن حجر " وبعد نزول الحسن لمعاوية اجتمع الناس عليه وسمي ذلك العام عام الجماعة ثم لم ينازعه احد من انه الخليفة الحق يومئذ " تطهير الجنان للهيتمي 19 و21 و49
وقال الخلال " اخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال : قلت لاحمد بن حنبل اليس قال النبي " كل صهر ونسب ينقطع الا صهري ونسبي " قال بلى قلت وهذه لمعاوية قال نعم له صهر ونسب قال وسمعت ابن حنبل يقول ما لهم ولمعاوية نسأل الله العافية " السنة للخلال 432\2 رقم 654 واسناد الحديث حسن .
وقدعد ابن حجر الهيتمي ذلك من ابرز فضائله فقال ومنه فوزه بمصاهرته صلى الله عليه وسلم فإن ام حبيبه ام المؤمنين رضي الله عنها أخته فلعلك تنكف أو تكف غيرك عن الخوض في عرض أحد ممن اصطفاهم الله لمصاهرة رسوله " تطهير الجنان ص17 _18
قال " وحاشا معاوية صاحب رسول الله وصهرة وكاتبه وأمين وحيه … أن يكون جاهلا او مغروراً " تطهير الجنان 51 .
قال الشيخ الدمشقية : وأمين ولاية الشام طيلة عهد الخلفاء الراشدين

معاوية خال المؤمنين :
قال الخلال " أخبرني أحمد بن هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال : وجهنا رقعة الى أبي عبد الله :ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا اقول إن معاوية كاتب الوحي ولا اقول انه خال المؤمنين فإنه اخذها بسيف عصباً قال احمد بن حنبل : هذا قول سوء رديء يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ونبين أمرهم لناس "السنة للخلال 2\434رقم 659

تفضيل السلف معاوية على عمر بن عبد العزيز
وقال " أخبرنا أبو بكر المروذي قال قلت لأبي عبد الله : أيهما أفضل معاوية ام عمر بن عبد العزيز فقال معاوية أفضل لسنا نقيس بأصحاب رسول الله أحداً قال النبي " خير الناس قرني الذين بعثت فيهم " السنة للخلال 434 رقم 660 والحديث في البخاري
وفي رواية " من رأى رسول الله أي من رأه فهو افضل " السنة للخلال 434 رقم 661
وفي رواية ذكرها ابن حجر الهيتمي " لا يقاس بأصحاب النبي احد . معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله " تطهير الجنان 12
وفي رواية أخرى " كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز " السنة للخلال 435\2 رقم 664
بل قد نهى أحمد بن حنبل عن مؤاكلة منتقص معاوية . فعن أبي بكر " حبيش " بن سندي قال : سمعت أبا عبد الله وسأله رجل : لي خال ينتقص معاوية وربما أكلت معه فقال أبو عبد الله مبادراً لا تأكل معه رواه الخلال في السنة 448\2 .
بل نهى احمد عن التسليم على الرافضي أو الصلاة عليه اذا كان داعية لمذهبه . السنة للخلال 494\2 رقم 785
واخرج ابن عساكر في فتح الباري 13\86 في ترجمة معاوية من طريق ابن مندة ثم من طريق ابي القاسم ابن اخي ابي زرعة الرازي قال " جاء رجل الى عمي فقال اني ابغض معاوية . قال لماذا ؟ قال لانه قاتل عليا بغير حق . قال ابو زرعة الرازي " رب معاوية رب رحيم . وخصم معاوية خصم كريم فما دخولك بينهما "
وقد قال الجويني " معاوية _وان قاتل عليا فانه لاينكر امامته ولا يدعيها لنفسه وانما كان يطالب قتلة عثمان ظنا انه مصيب وكان مخطئا وعلي رضي الله عنهم وعنه متمسك بالحق " لمع الادلة ص115

شبهة حول خال المؤمنين وتفنيدها
كثير ما حتج الروافض بهذه الرواية
"أن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال لعبد الله بن عمرو بن العاص " إن ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل اموالنا بيننا بالباطل ونقتل انفسنا فسكت عبد الله بن عمرو ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله " صحيح مسلم
فلقد فصل النووي هذه الشبهة وقد أحكم رحمه الله الجواب
فقال " المقصود بهذا الكلام أن هذا القائل لما سمع كلام عبد الله بن عمرو بن العاص وذكر الحديث في تحريم منازعة الخليفة الأول وأن الثاني يقتل فاعتقد هذا القائل أن الوصف (صار لا زماً ) في معاوية لمنازعته علياً رضي الله عنه وكانت قد سبقت بيعة علي فرأى هذا أن نفقة معاوية على أجناده وأتباعه في الحرب على منازعته ومقاتلته إياه من أكل المال بالباطل ومن قتل النفس لأنه قتال بغير حق فلا يستحق أحد مالاً في مقاتلته " شرح النووي على مسلم 476\12

[SIZE=5][COLOR=blue]__________________

يامن تدعو غير الله,هذا الموضوع حجة عليك يوم القيامة.]السلام عليكم,
قد تتردد أخي في الله عن قرآءة هذا الموضوع, لسبب طول المقال نسبياً.
فتذكر هداني الله وإياك, إنه حجة عليك يوم القيامة فتفكر فيه.[/color][/size]
المصدر: http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=32882


(ابوابراهيم) #2

السلام عليكم __نتابع ان شاء الله
[SIZE=5][COLOR=blue]شبهة حول خال المؤمنين وتفنيدها
حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن مختار ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏خالد الحذاء ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏قال لي ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏ولابنه ‏ ‏علي ‏ ‏انطلقا إلى ‏ ‏أبي سعيد ‏ ‏فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه ‏ ‏فاحتبى ‏ ‏ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة ‏ ‏وعمار ‏ ‏لبنتين لبنتين فرآه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فينفض التراب عنه ويقول ‏ ‏ويح ‏ ‏عمار ‏ ‏تقتله الفئة ‏ ‏الباغية ‏ ‏يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول ‏ ‏عمار ‏ ‏أعوذ بالله من الفتن

تفنيد الشبهة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى { وإنْ طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما بالعدل فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسِطوا إن الله يحب المقسطين، إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون } ( الحجرات 9 10)
فلقد وصفالله الطائفة الباغية بالمؤمنين والأخوه أيضاً
وهذا مايوافقة من كلام على بن أبي طالب في أحد اصح كتبكم
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء)
نهج البلاغة 543 .
فقد وصفهم علي بانهم متساويان في الإيمان وهذه في الخطبة الشقشقية

ونلاحظ في الحديث في دعوته إلى النار وانواع البغي
البغي يكون نوعين ، نوع عن عمد ، ونوع عن تأويل ، والبغي الذي حصل من فئة معاوية كان عن تأويل ، بمعنى أنهم يظنون أنهم على الحق ، ولكن هذا لايخرجه عن وصف البغي في الظاهر ، وليس في الحديث دليل على أن معاوية رضي الله عنه هو الذي يدعوه إلى النار ، وإنما يدل على ان البغي في الحقيقة دعوة إلى النار ، وإن كان فاعله قد لايشعر بذلك ، كما أنك عندما تقول لمن يقول بجواز القتال في عصبية ، لمن ينصر عصبة ، إنه يدعو إلى النار بهذه الفتوى ، ولكن هو قد يكون متاولا يظن أنه على صواب وحق ، ولهذا لم يقل علماء أهل السنة أن الصحابة معصومون ، ولم يقع منهم الخطأ قط ، بل قالوا جائز ان يكون الخطأوالذنب قد وقع بتأويل، وبغير تأويل فهم بشر ، غير أن حسناتهم الراجحة وجهادهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفضل الصحبة تجعل فضلهم علىالامة سابقا ، لايقاربهم فيه أحد ، حتى ورد في الحديث أن مثل حبل أحد ذهبا من غيرهم ينفقه ، لايبلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، ولايطعن فيهم إلا جاهل أو منافق أو مريض القلب.[/color][/size]


(ابوابراهيم) #3

[SIZE=5][COLOR=blue]شبهة قولهم ان معاوية سم الحسن

1- انه لم يثبت ولا دليل واحد صحيح على ذلك
2 ـ كـان الناس فـي تلك المرحـلة في حـالة فتنة تتصارعهم الأهواء وكل فرقـة تنسب للأخـرى مـا يذمها وإذا نقل لنا ذلك فيجب ألا نقبله إلا إذا نقل بعدل ثقة ضابط.
3ـ لقـد نقل أن الذي سمّ الحسن غير معـاوية فقيل هي زوجته وقيل أن أباها الأشعث بن قيس هـو الذي أمرها بذلك وقيـل معاوية وقيل ابنه يزيد وهذا التضارب بالذي سمّ الحسن يضعف هذه النقول لأنه يعزوها النقل الثابت بذلك، والرافضي الخبيث لم يعجبه من هؤلاء إلا الصحابي معاوية مع أنه أبعد هؤلاء عن هذه التهمة.
4ـ هذه الشبهة تستسيغها العقول في حالة رفض الحسن الصلح مع معاوية ومقاتلته على الخلافة ولكن الحق أنّ الحسن صالح معاوية وسلّم له بالخلافة وبايعه، فعلى أي شيء يسمّ معاوية الحسن؟! ولهذه الأسباب أقول هذه شبهة خاوية على عروشها
5- شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة :
قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الخبثاء بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290).

فلو قلنا أن معاوية هو الذي سم الحسن فبذلك تسقط العصمة عنه
فأين علمه بالغيب فقد قال انه سوف يحقن دمه إذا سالمه ؟[/color][/size]


(ابوابراهيم) #4

شهادة الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لخال المؤمنين بالجنة
أخرج البخاري –رحمه الله– في صحيحه من طريق أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان قالت: نام النبي يوماً قريباً مني، ثم استيقظ يبتسم، فقلت: ما أضحكك؟ قال: (أناس من أمتي عرضوا عليّ يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة). قالت: فادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، فقالت قولها، فأجابها مثلها، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: (أنت من الأولين). فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازياً أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين، فنزلوا الشام، فَقُرِّبت إليها دابة لتركبها، فصرعتها فماتت
. البخاري مع الفتح (6|22).

[SIZE=4]قال ابن حجر معلقاً على رؤيا رسول الله قوله: " ناس من أمتي عرضوا علي غزاة…" يشعر بأن ضحكه كان إعجاباً بهم، وفرحاً لما رأى لهم من المنزلة الرفيعة.

وأخرج البخاري أيضاً من طريق أم حرام بنت ملحان قالت: سمعت رسول الله يقول: (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا). قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: “أنت فيهم”. ثم قال النبي : (أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر “أي القسطنطينية” مغفور لهم). فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: “لا”[/size]. البخاري مع الفتح (6|22). ومسلم (13|57).

ومعنى أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وجبت لهم به الجنة. قاله ابن حجر في الفتح (6|121). قال المهلب بن أحمد بن أبي صفرة الأسدي الأندلسي (ت 435هـ) معلقاً على هذا الحديث: (في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر). انظر الفتح (6|120).
قلت ومن المتفق عليه بين المؤرخين أن غزو البحر وفتح جزيرة قبرص كان في سنة (27هـ) في إمارة معاوية رضي الله عنه على الشام، أثناء خلافة عثمان .انظر تاريخ الطبري (4|258) و تاريخ الإسلام للذهبي عهد الخلفاء الراشدين (ص317). [SIZE=4]وكذلك غزو القسطنطنية كان في منتصف عهده.

قال إبن كثير: (و قد كان يزيد أول من غزى مدينة قسطنطينية في سنة تسعٍ و أربعين في قول يعقوب بن سفيان، و قال خليفة بن خياط سنة خمسين. ثمّ حجّ بالناس في تلك السنة بعد مرجعه من هذه الغزوة من أرض الروم. و قد ثبت في الحديث أن رسول الله قال: “أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور لهم”. و هو الجيش الثاني الذي رآه رسول الله في منامه عند أم حِرَام فقالت: “ادع الله أن يجعلني منهم”. فقال: “أنت من الأوّلين”، يعنى جيش معاوية حين غزا قبرص ففتحها في سنة سبع و عشرين أيام عثمان بن عفان. و كانت معهم أم حرام فماتت هنالك بقبرص. ثم كان أمير الجيش الثاني ابنه يزيد بن معاوية، و لم تُدرِك أم حَرَام جيش يزيد هذا، و هذا من أعظم دلائل النبوة).[/size]


(ابوابراهيم) #5

ونعم الخال وهذا شرف لى والله أسأل أن يحشرنى معه فى زمرةسيدالمرسلين.
أنااستدللت بكلام أئمتى بالسند الصحيح والأحاديث المرويه عن رسول الله فهل لك أن تأتى بأدلتك بعيدا عن قلة الأدب وعدم الذوق،عندئذ ننظرفى كلامك.
وأنا فى الانتظار ان كان عندك سندفيما تقول فهاته.


(eng\Mohammad) #6

جازاك الله كل الخير أخي الكريم
على فتح هذا الموضوع
فمعاوية رضي الله عنه ممن افترى عليه من الكثير من الجهال و الصوفية هذا بخلاف ما قاله عنه الشيعة
و محم نعرف أنه رضي الله عنه كاتب الوحي و له الكثير من المناقب


(ابوابراهيم) #7

وجزاك الله خيرا منه أخى الحبيب،وأحبك الله بحبك لخال المؤمنين رضى الله تعالى عنه،ولقدعطرت موضوعى بمرورك العطر.


(system) #8

[RIGHT]قال الحسن البصري فيما نقله ابن الجوزي قال : " وروى أبو جعفر الطبري … عن الحسن قال : أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة : ابتز هذه الأمة أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا من الصحابة وذوي الفضل ، واستخلف ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادعى زيادا ، وقد قال رسول الله (ص) : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتل حجرا فيا ويلا له من حجر وأصحابه " (3) .

COLOR=#000000[/color] المنتظم ج4 ص64 .

[/right]

[RIGHT]ولكن مع هذا كله لم الدفاع عن معاوية ؟! ولماذا أصبحت شخصية مقدسة ؟! نقول تفسير ذلك ما رواه الخطيب البغدادي عن الربيع بن نافع قال : " معاوية بن أبي سفيان ستر لأصحاب محمد (ص) ، فإذا كشف الرجل الستر اجترئ على ما وراءه " (1) .
[FONT=‘Simplified Arabic’][COLOR=#000000]فحقيقة الأمر أنه يجب الدفاع عن معاوية مهما صدر منه لأنه الخط الأول الذي يجب ألا يسقط دفاعا عن مقدس ابتدعوه اسمه عدالة الصحابة جميعهم .

[/color][/font]- حقيقة فضائل معاوية في الصحيحين :روى ابن الجوزي عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي – ابن راهويه - يقول : " لا يصح عن النبي (ص) في فضل معاوية بن أبي سفيان شيء " .
… البزار حدثنا أبي سعيد بن الحرفي حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي فقلت ما تقول في علي ومعاوية ؟ ، فأطرق ثم قال: إيش أقول فيهما إن عليا (ع) كان كثير الأعداء ففتش أعداؤه له عيبا فلم يجدوا ، فجاءوا إلى رجل قد حاربه وقاتله فأطروه كيادا منهم له " (2) .

ونقل كلمة ابن راهويه السيوطي عن الحاكم ، قال بعد ذكر عدة أحاديث موضوعة في فضل معاوية : " قال الحاكم : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب بن يوسف يقول : سمعت أبي يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : لا يصح في فضل معاوية حديث " (3) .

COLOR=#000000 [/color]اللآليء المصنوعةج1 ص 388 .
COLOR=#000000 [/color]الموضوعاتج1 ص335 .
COLOR=#000000 [/color]تاريخ بغداد ج1ص 223 .


وأما قصة النسائي ورفضه لوجود فضيلة لمعاوية بل كان يعتقد أن الأخبار جاءت بذمه فمن واضحات ما سطر في الكتب ، وممن رواها الحاكم النيسابوري عن محمد بن إسحاق الاصفهاني قال : " سمعت من مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبدالرحمن فارق مصر في آخر عمره وخرج إلى دمشق فسئل بها عن معاوية ابن أبي سفيان وما روي من فضائله ، فقال : لا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل ؟ قال : فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى الرملة ومات بها " (1) .
ونقل ابن حجر عن علي بن عمر : " النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره … فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه ، فخرج إلى رملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه فضربوه في الجامع ، فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا …
وقال أبو بكر المأموني :[FONT=‘Simplified Arabic’][COLOR=#000000] سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص ، فقال : دخلت دمشق والمنحرف بها علي كثير ، وصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ، ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة ، وقرأها على الناس ، وقيل له وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية ، فقال : أي شيء أخرج اللهم لا تشبع بطنه " (2) .

[/color][/font]ما رواه البخاري من مناقب لمعاوية
ومع ذلك فقد ذكر البخاري معاوية في كتاب فضائل الصحابة تحت عنوان باب ذكر معاوية ، وذكر تحته خبرا روي عن ابن أبي مليكة قيل لابن عباس : هل لك في أمير المؤمنين معاوية ، فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال : إنه فقيه " ، وروى قبله : " قال ابن عباس : دعه فإنه صحب رسول الله (ص) " (3) .


COLOR=#000000 [/color]صحيح البخاريج5 ص 35 .
COLOR=#000000[/color]تهذيب التهذيبج1 ص 33 .
COLOR=#000000 [/color]معرفة علوم الحديث ص 83 .

[/right]

[RIGHT]قال الحافظ ابن حجر تعليقا على ذلك : " عبر البخاري في هذه الترجمة بقوله ذكر ، ولم يقل فضيلة ولا منقبة لكون الفضيلة لا تؤخذ من حديث الباب ، … ثم ساق عن ابن راهويه أنه قال : لم يصح في فضائل معاوية شيء ، فهذه النكتة في عدول البخاري عن التصريح بلفظ منقبة اعتمادا على قول شيخه … وقصة النسائي في ذلك مشهورة ، وكأنه اعتمد أيضا على قول شيخه إسحاق ، وكذلك في قصة الحاكم … وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة ، لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد ، وبذلك جزم إسحاق بن راهوية والنسائي وغيرهما ، والله أعلم " (1) .
ولكن ما هي حقيقة كلمة ابن عباس ؟
روى أبو جعفر الطحاوي عن عطاء قال : " قال رجل لابن عباس (رض) : هل لك في معاوية أوتر بواحدة ؟! وهو يريد أن يعيب معاوية ، فقال ابن عباس : أصاب معاوية .
قيل له : قد روى عن ابن عباس (رض) في فعل معاوية هذا ما يدل على إنكاره إياه عليه ، وذلك أن أبا غسان مالك بن يحيى الهمداني حدثنا قال : ثنا عبد الوهاب عن عطاء قال : أنا عمران بن حدير عن عكرمة أنه قال : كنت مع ابن عباس عند معاوية نتحدث حتى ذهب هزيع من الليل ، فقام معاوية ، فركع ركعة واحدة ، فقال ابن عباس : من أين ترى أخذها الحمار ؟! .
حدثنا أبو بكرة قال : ثنا عثمان بن عمر قال : ثنا عمران ، فذكر بإسناده مثله ، إلا أنه لم يقل الحمار ، وقد يجوز أن يكون قول ابن عباس ( أصاب معاوية ) على التقية له ، أي أصاب في شيء آخر ، لأنه كان في زمنه ولا يجوز عليه – عندنا - أن يكون ما خالف فعل رسول الله (ص) الذي قد علمه عنه صوابا ، وقد روى عن ابن عباس في

COLOR=#000000 [/color]فتح الباري ج7 ص 104 .

[/right]

[RIGHT][FONT=‘Simplified Arabic’][COLOR=#000000]الوتر أنه ثلاث … فمحال أن يكون الوتر عنده يجزي فيه أقل من ثلاث ، ثم يصليه حينئذ ثلاثا مع ما يخاف من فوت الفجر ، فدل ذلك على صحة ما صرفنا إليه معاني أحاديثه في الوتر أنها ثلاث ، وقد روي عن علي بن أبي طالب في الوتر أيضا أنه ثلاث " (1) .

[/color][/font]ما رواه مسلم من مناقب لمعاوية لم يتجرأ مسلم أن يذكر معاوية في المناقب ، ولكن تجرأ وقال ( باب من فضائل أبي سفيان بن حرب ) وكأنها ليست واحدة !! وذكر ضمنها أمرا لمعاوية ، والخبر عن ابن عباس قال : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ، ولا يقاعدونه ، فقال للنبي (ص) : يا نبي الله ! ثلاث أعطنيهن ، قال : نعم ، قال : عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان ، أزوجكها ، قال : نعم ، قال : ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك ، قال : نعم ، قال : وتؤمّرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمـين ، قال : نعم " (2) .
قال ابن الجوزي تعليقا على هذا الخبر : " وفي هذا الحديث وهم من بعض الرواة لا شك فيه ولا تردد ، وقد اتهموا به عكرمة بن عمار راوي الحديث ، وقد ضعف أحاديثه يحيى بن سعيد ، وقال : ليست صحاح ، وكذلك أحمد بن حنبل : هي أحاديث ضعاف ، ولذلك لم يخرج عنه البخاري ، وإنما أخرج عنه مسلم ، لأنه قد قال يحيى بن معين : هو ثقة .
وإنما قلنا : إن هذا وهم لأن أهل التاريخ أجمعوا على أن أم حبيبة كانت عند عبدالله بن جحش ، وولدت له ، وهاجر بها وهما مسلمان إلى أرض الحبشة ، ثم


COLOR=#000000 [/color]صحيح مسلمج4 ص1945 .
COLOR=#000000 [/color]شرح معاني الآثار ج1ص 289-290 .


تنصر وثبتت هي على دينها ، فبعث رسول الله (ص) إلى النجاشي ليخطبها عليها ، فزوجه إياها ، وأصدقها عن رسول الله (ص) وذلك في سنة سبع من الهجرة ، وجاء أبو سفيان في زمن الهدنة ، فدخل عليها ، فتلت بساط رسول الله (ص) حتى لا يجلس عليه ، ولا خلاف أن أبا سفيان ومعاوية أسلما في فتح مكة سنة ثمان ، ولا نعرف أن رسول الله (ص) أمّر أبا سفيان ، وقد أنبأنا ابن ناصر عن أبي عبدالله الحميدي قال : حدثنا أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الحافظ – المعروف بابن حزم - قال : هذا الحديث موضوع لا شك في وضعه ، والآفة فيه من عكرمة بن عمار ، ولم يختلف أن رسول الله (ص) تزوجها قبل الفتح بدهر وأبوها كافر " (1) .
قال الآبي : " قال بعضهم : ومما يحقق الوهم فيه قول أبي سفيان : أريد أن تؤمّرني ، قال : ولم يسمع قط أنه أمّره إلى أن توفي ، وكيف يخلف رسول الله (ص) الوعد ؟! هذا مما لا يجوز عليه " (2) .
والفضيلة الأخرى التي قيل إن مسلم ذكرها لمعاوية حديث " لا أشبع الله بطنه " رواها مسلم عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله (ص) ، فتواريت خلف الباب ، قال : فجاء فحطأني حطأة ، وقال : اذهب وادع لي معاوية ، قال : فجئت قلت : هو يأكل ، قال : ثم قال لي : اذهب فادع لي معاوية ، قال : فجئت ، فقلت : هو يأكل ، فقال : لا أشبع الله بطنه " (3) .
ذكر الخبر في كتاب البر والصلة تحت باب من لعنه النبي (ص) أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا أورحمة .


COLOR=#000000 [/color]صحيح مسلمج4 ص 2010 .
COLOR=#000000 [/color]كشف المشكل من حديث الصحيحين ج2 ص 463 -464 .
(2)
إكمال إكمال المعلم ج 8 ص 428 – 429 .



قال ابن كثير تعليقا على ذلك : " وقد انتفع معاوية بهذه الدعوة في دنياه وأخراه ، أما في دنياه فإنه لما صار إلى الشام أميرا ، كان يأكل في اليوم سبع مرات ، يجاء بقصعة فيها لحم كثير وبصل فيأكل منها ، ويأكل في اليوم سبع أكلات بلحم ، ومن الحلوى والفاكهة شيئا كثيرا ، ويقول : والله ما أشبع وإنما أعيا ، وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك .
وأما في الآخرة فقد أتبع مسلم هذا الحديث بالحديث الذي رواه البخاري وغيرهما من غير وجه عن جماعة من الصحابة أن رسول الله (ص) قال : اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أوجلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلا فاجعل ذلك كفارة وقربة تقربه بها عندك يوم القيامة ، فركب مسلم من الحديث الأول وهذا الحديث فضيلة لمعاوية ، ولم يورد غير ذلك " (1)
وهكذا حينما قال النسائي مستهزءا بمن يطلب ذكر فضيلة لمعاوية : أي شيء أخرج حديث اللهم لا تشبع بطنه ، علق الذهبي على ذلك بقوله : " قلت : لعل أن يقال هذه منقبة لمعاوية لقوله (ص) : اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة " (2) .
ولنا تعليقات على هذه المهزلة التي بدأها مسلم ، وطبل لها أميو الشام أمثال ابن كثير والذهبي ، فنقول :
أولا : كثيرا ما أشكل على التقية عند الشيعة بأنها توجب أن لا نعرف الحق ، لأننا لا نميز أن الامام تكلم بقصد إيصال الحكم الواقعي أم تقية ، وهنا نقول : كيف نميز أن رسول الله (ص) لعن مستحقا هنا ، ولعن غير مستحق هناك ، حتي تكون

COLOR=#000000 [/color]سير أعلام النبلاءج14 ص 130 .
COLOR=#000000 [/color]البداية والنهاية ج8 ص 128


مثلبة للأول ومنقبة للثاني ، ونهاية كيف نميز بين الحق والباطل ، انطلاقا من أقوال الرسول (ص) وأرشاداته في تحديد أهل الباطل الملعونين ، وكيف نحدد أن اللعنة التي صدرت منه (ص) بقصد اللعن المدخل لجهنم أم بقصد اللعن المدخل للجنة ؟!!
ثانيا : لو سلمنا بذلك فكل ما يثبت أن رسول الله (ص) لعن غير مستحق للعن ، وثبت الأجر والثواب للملعون ، لكن أخبرونا كيف تتحول إلى منقبة من مناقب الملعون ، وهل كل من ثبت له شيء من الثواب عد ذلك في مناقبه ؟!!
ثالثا :[FONT=‘Simplified Arabic’][COLOR=#000000] كثرة الأكل أمر مذموم لا ممدوح ، أم التعصب لمعاوية يعمي إلى هذه الدرجة ؟! روى الترمذي تحت باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل عن مقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن ، بحسب بن آدم أكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفسه " .
قال أبوعيسى : " هذا حديث حسن صحيح " (1) .

[/color][/font]فكيف تمدح يا ابن كثير كثرة أكله وتقول : وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك ؟!
COLOR=#000000 [/color]سنن الترمذي ج4 ص590 .

[/right]


(system) #9

اللهم صلي وسلم على محمد وال محمد
واللعن الدائم على اعدائهم من الاولين والاخرين…
قد اشتهرت
عند من يتولى معاوية عدة أوصاف وصفوه بها لم يصح منها شيء ولم يثبت فيها حديث للنبي(ص)! ومن ذلك وصفهم إياه بأنه خال, المؤمنين وكاتب الوحي الأمين, وكسرى العرب, وأول ملوك المسلمين, ودعاء النبي (صلى الله عليه وآله) له بأن يجعله الله تعالى هادياً مهدياً ويهدي به!! وما إلى ذلك من ألقاب وفضائل ما أنزل الله بها من سلطان ولم يثبت منها شيء أمام الحجة العلمية والبرهان.
فأما سؤالكم عن وصفه بأنه كاتب الوحي فنقول بأن هذا الوصف لم يثبت لمعاوية بدليل صحيح ونحن نرده من عدة وجوه منها:
1ـ أن معاوية من مسلمة الفتح فهو ليس من السابقين ولا المهاجرين ولا الانصار بل أسلم في أواخر حياة النبي الاعظم(صلى الله عليه وآله) أي بعد اكثر من عشرين سنة من نزول القرآن الكريم, وفي هذه الفترة الاخيرة أي السنتين الاخيرتين التي بعد فتح مكة لم ينزل الشيء الكثير من القرآن الكريم! حتى روى مسلم عن ابن عباس قوله: آخر سورة نزلت إذا جاء نصر الله والفتح, وفي رواية أن آخر سورة هي براءة, وفي رواية المائدة, فهذه السور الثلاث هي كل ما نزل في تلك الفترة بالاضافة الى بعض الآيات الكريمة مثل آية الربا وآية الدين وآية الكلالة وآية التبليغ وآية إكمال الدين.
فمثل هذا الوقت القصير مع التنزيل القليل لا يحتاج إلى مثل معاوية لأن يكون كاتباً للوحي ولا يسمى من هذه حاله في مثل هذا الظرف كاتب الوحي الامين.
2ـ بالاضافة إلى أن كتابة القرآن ككتابة السنة النبوية الشريفة لم تكن فضيلة ومنقبة لأحد على أحد, إنما كان ذلك أمراً مفتوحاً لكل من يجيد القراءة والكتابة وقليل ما هم, فكانت الحاجة للكتابة والرغبة من الكتاب هي الدافع للمشاركة في كتابة القرآن أو السنة أو الكتب للرسل والوفود. فلا فضل للكاتب على غيره, بل قد يفوقه غيره كالحفاظ والعلماء فهم أفضل من كتبة القرآن قطعاً, ومثل ذلك ما كان من كتابة عبد الله بن عمرو بن العاص لحديث النبي (صلى الله عليه وآله) وعدم كتابة أبي هريرة له ومع ذلك فإن أهل السنة يعتبرون أبا هريرة راوية الاسلام!! فلا فضيلة إذن للكاتب على غيره, بل إن غيره من كتاب الوحي أولى بهذه الفضيلة خصوصاً السابقين الاولين ولكن لم نسمع أحداً وصف أحداً من السابقين الاولين بأنه كاتب الوحي! وألصقوا هذا الوصف بمعاوية وكأنه من مختصاته مع مجيئه في آخر عامين من حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيا لله ولكتابة الوحي!! إذن لا فضل ولا خصيصة لمعاوية في ذلك!
3ـ فإن قلت: يجب ان يكون كاتب الوحي موثوقاً عادلاً أميناً خشية تحريفه للقرآن وتلاعبه به فيكون ذلك فضلاً وتفضيلاً لمعاوية.
قلت: أجمعت الأمة على أن الله تعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن بنفسه دون حاجة لأحد من خلقه مثل كتاب الوحي وغيرهم فانه تعالى قال (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وينقض هذه الدعوى بأن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخ عثمان من الرضاعة قد سبق معاوية الى هذا الشرف فكتب الوحي في مكة ومنذ السنين الاولى للبعثة, بل هو أول من كتب الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) من قريش في مكة! (قاله ابن حجر في فتح الباري ج9/18).
ولكن ماذا حصل؟ إنه ارتد بعد ذلك فأهدر النبي (صلى الله عليه وآله) دمه في فتح مكة بين أربعة رجال وأمرأتين دون سائر الناس الذين أطلقهم النبي (صلى الله عليه وآله) وعفا عنهم فأمر بقتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة, فلو كانت كتابة الوحي فضل وتفضيل وعصمة لصاحبها لما ارتد إبن أبي سرح هذا عن الإسلام, وكذلك لو كانت كتابة الوحي تعتبر فيها الوثاقة والأمانة لما كتبه أمثال إبن أبي سرح غير المأمون والشاك في دينه!!
وكذلك روي ذلك عن نصراني قد أسلم وكتب الوحي ثم ارتد كما روى البخاري ذلك عن أنس (ج4/182) قال: كان رجل نصرانياً فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران (أي حفظهما) فكان يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فعاد نصرانياً فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحضروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا… فحفروا له فأعمقوا له في الارض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الارض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
فهذا النصراني المرتد أيضاً قد كتب الوحي للنبي فماذا نفعه ذلك؟ لاشيء!!
4ـ هذا كله إن سلمنا جدلاً بأن معاوية قد كتب الوحي! ولكن أهل السنة أنفسهم لم يثبتوا ذلك بدليل صحيح واحد, بل صرح الكثير من علمائهم ومحققيهم كالذهبي وابن حجر والمدائني وغيرهم بأن معاوية كان يكتب الرسائل للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب! فقد قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/123) وابن حجر في إصابته (6/121): قال المدائني: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب. وقال الذهبي أيضاً عن عبد الله بن عمرو, قال: كان معاوية يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
ومن الواضح أن هنالك فرقاً بين كتابة الوحي والكتابة للنبي (صلى الله عليه وآله).
وكذلك الحديث الذي يذكرونه ليثبتوا كتابة معاوية الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) ليس فيه تصريح! فالحديث الذي في مسلم عن ابن عباس فيه (وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال: ( لا أشبع الله بطنه) فهذه الرواية ليس فيها (ليكتب له) وفي مسند أحمد والطيالسي فيها (ليكتب له) أو (وكان كاتبه) وكل ذلك لا يثبت كتابة معاوية للقرآن والوحي!!
5ـ ومما يدل على عدم فضيلة معاوية في كتابته للنبي (صلى الله عليه وآله) أو حتى كتابته للوحي ما قرره أكثر علماء أهل السنة ومحققيهم مثل الذهبي وابن حجر وغيرهم, فقد قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/121) قال إسحاق بن راهويه (وهو شيخ البخاري ومسلم وغيرهما): ( لا يصح عن النبي (صلى الله عليه وآله) في فضل معاوية شيء)!! وكذلك قال النسائي والحاكم والعجلوني والعيني وابن حجر العسقلاني والفيروز آبادي وغيرهم.
فقد قال الفيروز آبادي في (سفر السعادة) والعجلوني في (كشف الخفاء) ص:42: باب فضائل معاوية: ليس فيه حديث صحيح.
وقال العيني في (عمدة القاري في شرح البخاري) تعليقاً على قول البخاري (باب ذكر معاوية): فإن قلت: قد ورد في فضله أحاديث كثيرة. قلتف نعم, ولكن ليس فيها حديث يصح من طريق الاسناد, نصَّ عليه إسحاق بن راهوية والنسائي وغيرهما فلذلك قال (البخاري): باب ذكر معاوية ولم يقل فضيلة ولا منقبة!
وكذلك قال النسائي: والله لا أعرف له فضيلة إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله) له: (لا أشبع الله بطنك)! فداسوه بأرجلهم وأخرجوه من الشام مضروراً. (أنظر شذرات الذهب لابن العماد (ج2/240).
وقال ابن حجر في (فتح الباري) (ج7/81) معلقاً على تبويب البخاري بقوله (باب ذكر معاوية) فقال: تنبيه: عبر البخاري في هذه الترجمة بقوله ذكر ولم يقل فضيلة ولا منقبة لكون الفضيلة لا تؤخذ من حديث الباب… وأورد إبن الجوزي في (الموضوعات) بعض الاحاديث التي ذكروها ثم ساق عن إسحاق بن راهويه أنه قال: لم يصح في فضائل معاوية شيء فهذه النكتة في عدول البخاري عن التصريح بلفظ منقبة إعتماداً على قول شيخه…
وقصة النسائي مشهورة وكأنه اعتمد أيضاً على قول شيخه إسحاق, وكذلك في قصة الحاكم.
وأخرج إبن الجوزي أيضاً من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: ما تقول في علي ومعاوية فأطرق ثم قال: إعلم أن علياً كان كثير الاعداء ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيداً منهم لعلي, فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما والله أعلم آه كلام الحافظ ابن حجر.
قلت: لا ندري إن لم يصح إسناد أحاديث فضائل معاوية فهل تصح عندكم معانيها؟ أنظروا واحكموا!!
6ـ وكذلك بالنسبة الى حديث (لا أشبع الله بطنه) فإنه واضح في ذم معاوية وفضحه! لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينطق عن الهوى ولا يدعو على من لا يستحق الدعاء عليه بل دعا عليه لانه عصى إجابة أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصر على ذلك بسبب بطنه واشتغاله بالأكل, وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث آخر قد رواه البخاري (ج6/200) (المؤمن يأكل في معي واحد والمنافق أو الكافر يأكل في سبعة أمعاء) ومعنى ذلك أن المؤمن يشبع بسرعة والكافر أو المنافق لا يشبع بسهولة وهذا يثبت عدم صحة إعتذارهم وتأويلهم لحديث (لا أشبع الله بطنه) ووضعه في غير موضعه من فضيلة أو ما يجري على اللسان دون قصد.
ويشهد لصحة ما ذهبنا إليه أن دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) قد استجيب وكان معاوية لا يشبع بعدها ففي نفس الرواية روى ابن كثير في البداية والنهاية (ج8/128) زيادة في آخرها (فما شبع بعدها), واستفاد ذلك أيضاً البيهقي فذكر الحديث مع الزيادة في دلائل النبوة فجعله من معاجز النبي (صلى الله عليه وآله) واستجابة دعائه في معاوية.
وذكر ابن كثير شواهد لعدم شبع معاوية في (6/ 189) منها: قال: فما شبع بعدها, قلت (ابن كثير): وقد كان معاوية لا يشبع بعدها, وكذلك قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/123) ووافقته هذه الدعوة في أيام إمارته فيقال: إنه كان يأكل في اليوم سبع مرات طعاماً بلحم وكان يقول: والله لا أشبع ولكن أعيى.
وقد كان معاوية معدوداً من الأكله!!
7ـ وأخيراً نقول بالنسبة لكتابته الوحي لم تثبت وإن قلتم غير ذلك فأتونا بسورة قد كتبها معاوية أو سند للقرآن قد ذكر فيه معاوية ونقل القرآن عنه مع عدم ذكره مع حافظي القرآن!!؟ بل لو وجد ذلك ما زاده فضلاً أو وثاقة لان القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى لا بجهد بشر وكذلك فإنه منقول لنا بالتواتر جيلاً بعد جيل فلا يهم بعد ثبوت التواتر والقطع بالآيات والسور أن ينقلها مسلم أو كافر أو منافق أو ثقة أو كذاب فلا عبرة لآحاد وأشخاص الناقلين ما دام التواتر ثابتاً.


(ابوابراهيم) #10

السلام على من اتبع الهدى.
وبعد.
الرد المحكم على شبهة لا أشبع الله بطنه .
نص الحديث :
روى مسلم من حديث ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله ـ فتواريت خلف باب. فجاء فحطأني حطأة وقال: “اذهب وادع لي معاوية”. قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال لي: “اذهب فادع لي معاوية”. قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: "لا اشبع الله بطنه"
(2604)

نفهم من الحديث تأكيد صحبة معاوية و بأنه من كتاب رسول الله. و ليس في الحديث ما يثبت أن ابن العباس –وقد كان طفلاً آنذاك– قد أخبر معاوية بأن رسول الله يريده، بل يُفهم من ظاهر الحديث أنه شاهده يأكل فعاد لرسول الله ليخبره. فأين الذم هنا كما يزعم الرافضة هل في الأكل ذنب ؟!
وإذا كان معلوم سمو أخلاق الرسول الذي قال عنه تعالى :{وانك لعلى خلق عظيم }
( القلم 4), [SIZE=5]لا يعقل أن يبتدر بالدعاء على معاوية( بالجوع ) من دون سبب يستوجب ذلك , والظاهر في الحديث هو الدعاء لمعاوية " فلا أشبع الله بطنك"[COLOR=#330099]

تتضمن أن الله سيرزقك رزقاً طيباً مباركاً يزيد عمّا يشبع البطن مهما أكلت منه. و قد كانت تأتيه –رضي الله عنه– في خلافته صنوف الطيبات التي أغدقت على الأمة كما ذكر إبن عساكر في تاريخ دمشق.
وهذا الحديث إشارة إلى البركة التي لحقت بمعاوية من إجابة دعاء الرسول له .[/color]

أو قد يكون منه صلى الله عليه وسلم من غير مقصد ، بل هو ماجرت به عادة العرب في وصل كلامها بلانية , كقوله في بعض نسائه ( عقرى حلقى ) ( وتربت يمينك ) ، وقوله في حديث أنس الآتي : ( لاكبر سنك ) .

ويمكن أن يكون منه صلى الله عليه وسلم ذلك بباعث البشرية التي أفصح هو عنها ـ عليه السلام ـ في أحاديث كثيرة متواترة منها حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : (دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فكلماه بشيء لاأدري ماهو ، أغضباه ، فلعنهما وسبهما ، فلما خرجا , قلت يا رسول الله ! من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : قلت : لعنهتما وسببتهما . قال : ( أوما علمت ماشارطت عليه ربي ؟ قلت : اللهم ! إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا )[/size] صحيح . الصحيحة برقم 83 [SIZE=5]رواه مسلم مع الحديث الذي قبله في باب واحد وهو : ( باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وهو أهلا لذلك ؛ كان زكاة وأجرا ورحمة )

ثم ساق فيه من حديث أنس بن مالك قال : ( كانت عند أم سليم يتيمة وهي أم أنس فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال : أنت هيه ؟ لقد كبرت لا كبر سنك . فرجعت اليتيمة الى أم سليم تبكي ، فقالت أم سليم : مالك يا بنية ؟ قالت الجارية: دعا علي نبي الله صلى الله عليه وسلم أن لايكبر سني أبدا ، أو قالت : قرني ، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خماراها حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك يا أم سليم ؟ فقالت : نبي الله ! أدعوت على يتيمتي ؟ قال : وماذاك يا أم سليم قالت : زعمت أنك دعوت أن لايكبر سنها ولا يكبر قرنها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ( يا أم سليم ! أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل ؛ أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة بها منه يوم القيامة ؟ )[/size] صحيح الصحيحة برقم 84

ثم أتبع الإمام مسلم هذا الحديث بحديث معاوية وبه ختم الباب إشارة منه ـ رحمه الله ـ الى أنها من باب واحد فكما لا يضر اليتيمة دعاؤه صلى الله عليه وسلم عليها ــ بل هو زكاة وقربة ـ فكذلك دعاؤه صلى الله عليه وسلم على معاوية .
وقد قال الإمام النووي في شرحه على مسلم
( 2/ 325ـ طبع هند )

[SIZE=5]" وأما دعاؤه على معاوية ففيه جوابان :

أحدهما : أنه جرى على اللسان بلاقصد .

والثاني : أنه عقوبة له لتأخره ، وقد فهم مسلم ـ رحمه الله ـ من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه , فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله غيره من مناقب معاوية ؛ لأنه في الحقيقة يصير دعاء له ) وقد اشار الذهبي الى هذا المعنى الثاني ،[/size] فقال في سير أعلام النبلاء ( 9/ 171/2) " قلت : لعله أن يقال : هذه منقبة لمعاوية ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من لعنته أو سببته فاجعل ذلك زكاة ورحمة ) " واعلم أن قوله صلى اله عليه وسلم … " إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر… " إنما هو تفصيل لقول الله تبارك وتعالى ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي … ) الآية … إلخ أهــ كلام الألباني رحمه الله من كتابه السلسلة الصحيحة …

أقول : أحسنوا الظن بالرسول ياروافض , ثم بخال المؤمنين , قد صدق فيكم قول الحق تبارك وتعالى : { إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون } ( الأنعام 116) , وقوله :{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } (النجم 23)
فعماد شبهتكم في الطعن في خال المؤمنين هو الظن أو دليل يحتمل أكثر من معنى , ومعلوم أن ما تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال . هذا لشخص العادي فما بالك بمن وعده رب العزة بالجنة .
قال تعالى : {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى}
(الحديد 10) [SIZE=5]ومعلوم أن معاوية أسلم بعد الفتح وقد وعدهم الذي لا يخلف الوعد بالجنة .

وأختم قولي : بقول الحق تبارك وتعالى : { إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور}[/size] (الحج 38).
يتبع ان شاء الله تعالى.


(ابوابراهيم) #11

(t(hhussamيابنى اقرأماتنقل قبل نقله لأن مانقلت ونسخت كله كلام يناقض بعضه البعض وتمعن حتى لاتظهر عدم قراءتك.ولى مع مانقلت وقفه باذن الله تعالى.


(system) #12

بسمه تعالى
أسألك يا أخ أبو ابراهيم واريد اجابتك سريعا هل الامام علي بن ابي طالب عليه السلام عندك فيه شك بايمانه وتقواه ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقربه من رسول الله وقول رسول الله فيه في معركه الخندق عندما برز الى عمر بن ود العامري قال رسول الله برز الايمان كله الى الشرك كله


(boualem_gh) #13


يا مسكين أهل السنة يحبون كل الصحابة ولا يطعنون في أحد منهم ، وانما الرافضة هم الذين يحملون الغل والبغض لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
.


(ابوابراهيم) #14

أولا أنالست لك بأخ .
ثانيا حب على رضى الله تعالى عنه دين وكذلك سائر الصحابه .
كيف لا وهم من رباهم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
وآسف لأن الاتصال عندى ضعيف جدا.


(ابوابراهيم) #15

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
[U][size=4]الحسين ترحم على معاوية رضي الله عنه الذي تلعنه الشيعة ليل نهااااااار…

[/size][/u]

[CENTER][U][size=4]

[/size][/u][/center]

إن قال الشيعة أن معاوية كافر قلنا هاهو الحسين يترحم عليه ولا يجوز طلب الرحمة للكافر …فيكون الحسين عاصيا إذن … وإن قالوا معاوية مؤمن قلنا … ولماذا تكفرون المؤمن …؟ وما فيه فكة إلا بالتبرؤ من الترفض ودين الرافضة

================

الحسن والحسين يبايعان الكافر عند الشيعة (((( معاوية رضي الله عنه )))

اضغط هنا ماجت معي ما قدرت أحطها قدامكم فالمعذرة … فقط اضغط هنا

http://www.d-sunnah.net/forum/attach…d=120283966 7


(التدعيم) #16

معاوية ابن أبو سفيان أخو أم حبيبة زوج المؤمنين فهو خالنا جميعا

معاوية هذا لم يدس السم لأحد بنفسه ولم يأمر بذلك لعلة واحدة أن موت الحسن سيأتى بالحسين ومعاوية داهية العرب يعلم ذلك جيدا فما النفع من موت الحسن إلا طمع زوجته في الزواج بمعاوية مثلا فهل تزوجها معاوية أو وعدها بشئ في ذلك

معاوية قاتل علي وكلاهما صحابة فهل أنا حكم عليهما لا لن انسى نفسي
قال معاوية بما في كتاب الله وهو الأخذ بالدم قصاصا من الجناة
وقال علي بما في كتاب الله من السمع والطاعة لأولوا الأمر ( ربما عند بعض الفقهاء الحركيين حتى يثبت تراخيهم وعلي حاربهم ولم يتراخى )
حل تلك المعضلة المنهى عن الحكم فيها إلا من الله هو الفصيل فهل أنا ندا لله أقول برأيي

عمار تقتله الفئة الباغية لها وجه لم أقراه للآن وهو أن قتلة أبيه وأمه هو وفق رواية سيرة ابن هشام :
[ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال : فحدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن مخزوم على الإسلام و هي تأبى غيره حتى قتلوها و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمر بعمار و بأمه و هم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول : صبرا آل ياسر موعدكم الجنة ]
وهنا أقول قتلها أبو جهل بن هشام وهو من بنو المغيرة وهذا هام لما هو آت .
ومن سيرة ابن كثير :
قال ابن اسحاق ثم عدا هشام بن الوليد على أبي أزيهر وهو بسوق ذي المجاز فقتله وكان شريفا في قومه وكانت ابنته تحت أبي سفيان وذلك بعد بدر فعمد يزيد بن أبي سفيان فجمع الناس لبني مخزوم وكان أبوه غائبا فلما جاء أبو سفيان غاظه ما صنع ابنه يزيد فلامه على ذلك وضربه وودى أبا أزيهر وقال لابنه أعمدت إلى أن تقتل قريش بعضها بعضا في رجل من دوس وكتب حسان بن ثابت قصيدة له يحض أبا سفيان في دم أبي أزيهر فقال بئس ما ظن حسان أن يقتل بعضنا بعضا وقد ذهب أشرافنا يوم بدر ولما أسلم خالد بن الوليد وشهد الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله في ربا أبيه من أهل الطائف

وهنا ألا يصح فقة أن الفئة الباغية هي يزيد حين جمع لبني مخزوم في مقتلهم بالجاهلية أبي أزيهر وليس القصد الفئة الباغية بطبيعتهم بقتلهم عمار بن ياسر .

وهنا مسألة عبد الله بن عمرو بن العاص كان يحذر إنفراد والده بمعاوية حتى لا يتفقا على دهاء حذر منه النبي ولذا هو يعتقد أن معاوية سلط في دمائهم وبدد أموالهم في ذلك وليس بصحيح وقتل علي الخوارج عليه وهم ليسوا من معاوية ولا يد له في قتل أي من آل البيت لكنها التروي أو العجالة في دم عثمان على اختلاف منهاج بينهما

(system) #17

كيف تصف معاوية لعنه الله بخال المؤمنين وقد قاتل علي عليه السلام في حرب صفين ؟هل من المنطقي أن يتقاتلا وقد رضي الله عنهما؟أين العقل في كلامكم عن تنزيه معاوية لعنه الله


(boualem_gh) #18

أبلغت بكم الجرأة أن تلعنوا معاوية صاحب رسول الله يا أبناء المتعة ، والزنا
اسأل عن أصولكم اليهودية يا أتباع ابن سبأ وعباد الضرحة والقبور.


(boualem_gh) #19

على بن أبي طالب - رضي الله عنه -

(35 - 40 هـ)

نسـبه:
هو علي بن أبي طالب ابن عم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة – رضي اللّه عنها- وهو رابع الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة – ولد قبل البعثة بعشر سنين-(1) أبو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف – ويلقب علي – رضي اللّه عنه – بأبي السبطين (2) يعني الحسن والحسين ويكنى أبا الحسن – ولقبه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم - بأبي تراب – فقد روى البخاري أن علياً دخل على فاطمة ثم خرج فاضطجع(3) في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين ابن عمك؟ قالت: في المسجد فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره وخلص(4) الترابُ إلى ظهره. فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول: اجلس يا أبا تراب. مرتين(5).

إسـلامه:
كان علي – رضي اللّه عنه – أول من أسلم من الصبيان وكان يعيشِ في كنف(6) الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفله وتولى تربيته ليخفف عن عمه شيئاً من مؤونة العيال وحينما بُعِثَ الرسول صلى الله عليه وسلم كان علي لا يزال في حجره فدعاه إلى الإِسلام فآمن به وصدقه(7) وكان له من العمر ثـماني أو عشر سنين(8).

[CENTER]صفاته الخلقية:
كان- رضي اللّه عنه- عالماً ذكياً اشتهر بالفصاحة والشجاعة والمروءة والـوفـاء واحترام العهود، وكان- رضي اللّه عنه- يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته ويعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن، وكان يُعظِّم أهل الدين وُيقرِّب المساكين وكان يخاطب الدنيا فيقول: عمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك قليل آه آه من قِلَّة الزَّاد وبُعْد السفر ووحشة الطريق(9).
فضـله:
فضائل علي- رضي اللّه عنه- كثيرة منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: [COLOR=#0000ff]“أنت مني وأنا منك”/color وقول عمر بن الخطاب – رضي اللّه عنه – توفِي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض(11). وفي غزوة خيبر حينما استعصى على المسلمين حِصْنَان – قال النبي صلى الله عليه وسلم -: " لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح اللّه على يديه" قال فبات الناس يدوكون(12) ليلتهم أيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟

فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللّه. قال: فأرسلوا إليه فأتوني به، فلما جاء بصق في عينيه، ودعا له. فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية ففتح اللّه عليه(13).
تضحيتـه بنفسـه:
كان علي- رضي اللّه عنه- كأفاضل الصحابة لا يبالي حين يُقَدَّم أيَّ شيء في سبيل هذه الدعوة فقد ضَحَّى بنفسه وماله، فهو- رضي اللّه عنه- أول من فدى(14) بنفسه رسول اللّه صلى الله عليه و سلم فقد نام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة مع أنه يعلم أن المشركـين قد اتفقوا على قتل رسول اللّه صلى الله عليه و سلم واشترك - رضي اللّه عنه- في جميع الغزوات عدا غزوة تبوك(15).
خـلافته:
بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- اختاره المسلمون أميراً لهم فلم يقبل وأحب أن يكون وزيراً بدل أن يكون أميراً إلا أن الصحابة أصروا عليه للخلاص من المأزق الذي كانوا فيه فقد كان الثوار هم المسيطرون علىِ زمام(16) الأمور في المدينة بعد قتلهم الخليفة عثمان – رضي اللّه عنه – ظلماَ وعدواناً بل هدد الثوارُ أهلَ المدينة بقتل أهل الشورى وكبار الصحابة، ومن يقدرون عليه من دار الهجرة إن لم يجدوا أحداً يقبل الخلافة وقالوِا دونكم يا أهل المدينة فقد أَجَّلْنَاكـم يومين فواللّه لئن لم تفرغوا لنقتلن غداَ علياً وطلحة والزبير وأناساً كثيرين، ولما عزم عليه المهاجرون والأنصار رأى ذلك فرضاً عليه فانقاد إليه - وفي يوم السبت التاسع عشر من ذي الحجة خرج علي- رضي اللّه عنه- إلى المسجـد فصعد المنبر فبايعه المهاجرون والأنصار وكان ممن بايعه الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد اللّه(ّ17).

أهم أعمال علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- بعد تَولّيه الخلافة:-
شاء اللّه تعـالى أن تطول الفتنـة بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- وتتجدد أحداثها بمكر وحيل أعداء الإِسلام ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين فهو سبحانه حكيـم في قضائه عليـم فـي أقداره، فبعد أن بويع عـلي - رضي اللّه عنه- بالخلافة قام علي- رضي اللّه عنه- بـما يلي:
أولاً: عَزَلَ عليٌ – رضي اللّه عنه- أمراء عثمان الذين يشتكي منهم الناس وعزل أيضاً من لا يتفق مع سياسته.
ثانياً: أجّـل علي – رضي اللّه عنه – معاقبة قتلة عثمان ريثما يستقر حكمه يجتمع عليه المسلمون في البلاد الأخرى(18).
موقف بعض الصحابة- رضي اللّه عنهم- من هذه الأعمال:
استجاب بعض الأمراء لهذا العزل ولم يستجب قسم منهم من بينهم أمير الشام معاوية بن أبي سفيان- رضي اللّه عنه- مع اعترافه بفضل علي - رضي اللّه عنه- وتسليمه بجلالة قدره.
وكان سبب عدم استجابته- رضي اللّه عنه- هو إصراره على ضرورة القصاص من المجرمين قبل البيعة، وهذا هو بداية الخلاف، وما جرى بين علي ومعاوية- رضي اللّه عنهما- كان مبنياً على الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الإِمامة(19) لذلك قرر أهل السنة والجماعة أن كلاهما مأجور للمصيب أجران وللمخطىء أجر واحد كـما قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: [COLOR=#0000ff]“إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر”/color.

وقد نتج عن استغلال الحاقدين(21) لهذا الخلاف حربان مؤسفتان بين المسلمين دفاعاً عـما يعتقده كل فريق من الحق والصواب فكانت الأولى:
معركة الجمل (36هـ) : (22)
وسببها "أن عائشة- رضي اللّه عنها – ومعها طلحة والزبير – رضي اللّه عنهما- ساروا إلى البصرة ومعهم كثير من الناس بنية تأليف القلوب وتهدئة الوضع المضطرب والإصلاح بين الناس حينما اختلفوا بعد استخلاف علي – رضي اللّه عنه- ممتثلين بذلك قوله تعالى: [COLOR=#008000]{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}/color وبعد أن سمع علي بخـروج عائشـة- رضي اللّه عنهـا- إلى البصرة خرج بجيشـه يريد الإصلاح أيضاً بدليل قوله- رضي اللّه عنه- عندما سئل أي شيء تريد؟ وإلى أين تذهب؟ فقال: أما الذي نريد ونَنْوي فالإصلاح إِن قَبِل مِنَّا أصحـاب عائشـة وأجابوا لنا إليه قال: فإنَ لم يجيبوا إليه قال: ندعهم بعـذرهم ونعطيهم الحق ونسير. قال: فإن لم يرضوا. قال: ندعهم ما تركونا. قال: فإن لم يتركونا. قال: امتنعنا منهم. قال: أي السائل فنعم إذن(24) ودار الحوار والتفاهم بينه وبين عائشة- رضي اللّه عنها- ومن معها وبات الجيشان بخير ليلة ولكن أهل الفتنة- عبد اللّه بن سبأ ومن معه- خافوا على أنفسهم من الاتفاق بين الطرفين فقاموا مع الفجر وانقسموا قسمين وهجم كل قسم على معسكر الآخر، فقام الناس إلى سلاحهم وهم يظنون الغدر واشتبك المسلمون في قتال مرير حتى عُقِر جمل عائشة - رضي اللّه عنها- فتفرق الناس وانتهت المعركة ورجعت عائشة إلى مكة بعد أن جهزها علي- رضي اللّه عنه- بكل ما تحتاج وسار بجانب هودجها(25) ماشياً حتى خارج المدينة وسَيَّر معها أخاها محمد بن أبي بكر وسيّر أولاده معها مسيرة يوم(26).

والثانية: معركـة صفين سنة 37 هـ:
وهي المعركة الثانية نتيجة لهذا الخلاف الذي وقع بين علي ومعاوية - رضي اللّه عنهما- واستغله الحاقدون وسبق أن بينّا أسباب هذا الخلاف، كان أصحاب علي- رضي اللّه عنه- وأصحاب معاوية- رضي اللّه عنه- قد تكاتبا مدة ستة أشهر قبل المعركة وهذا يدل دلالة واضحة على كرههما - رضي اللّه عنهما- للقتال ورغبتهما في الإِصلاح ولكن لم يتوصلا إلى نتيجة خلال هذه المدة فبدأت المعركة بالخطوات التالية:

أولاً: مناوشات(27) بين الطرفين:
وذلك من أجل الماء الذي كان تحت سيطرة جيش معاوية- رضي اللّه عنه- فتقاتل الفريقان وانتصر جند علي وأزحوا جند معاوية عن مواقعهم فأمر علي- رضي اللّه عنه- أصحابه أن خذوا من الماء حاجتكم وخلوا عنهم(28).
ثانياً: بدأ القتال بين الطرفين بقوة مختلفة دون أن يظهر انتصار حاسم لأي فريق وإن كانت الكفة راجحة لصالح علي- رضي اللّه عنه- ومع ذلك كان الكثير من أفراد الجيشين يلتقون في الليل(29) ويتحدثون.
نهاية الأحداث وحقن الدماء بين أهل العراق وأهل الشام:
خاف المخلصون أن يُفْنيَ المسلمون بعضهم بعضاً فتمنوا ما ينقذهم ويوقف القتال وكان عمرو بنَ العاص- رضي اللّه عنه- يفكر ملياً بذلك حتى اهتـدى إلى فكرة التحكيم ليوقف تلك المقتلة الكبرى عند ذلك أبـدى الفكـرة لمعـاوية- رضي اللّه عنـه- ففـرح بها ورفـع جيش الشام المصاحف فهاب جيش علي- رضي اللّه عنه- قتالهم وتوقف القتال وتفرق الجيشان بعد مسألة التحكيم(30) ومضى كلٌ إلى بلده.

استشهاد علي - رضي اللّه عنه -:
استشهـد – رضي اللّه عنـه – في السابع عشر من شهر رمضان سنة 40هـ علىِ يد أحد الخوارج(31) واسمه عبد الرحمن بن مُلْجم الذي ظن أنه بقتله علياَ- رضي اللّه عنـه- يتقـرب إلى اللّه فقـد اجتمَع مع زميلين له وتذاكروا الأحداث(32) التي جرت بين المسلمين- فقالوا: يا ليتنا نقتل أئمة الضـلالـة ونريح منهم البلاد فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا أكفيكم علياً، وقال زميله البرك بن عبد اللّه: وأنا أكفيكم معاوية، وقال عمرو بن بكر: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص. واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة واحـدة وقـد تمكن عبد الرحمن بن ملجم من قتل علي- رضي اللّه عنه- بسيف مسموم عندما كان ذاهباً لصلاة الفجر وهو ينادي الصلاة الصلاة بينـما فشـل زميلاه في قتـل معاوية وعمرو بن العاص، فرحم اللّه أمير المؤمنين رحمة واسعة وجزاه عن الإِسلام والمسلمين خير الجزاء(33).

عـام الجماعـة سنة 41 هـ:
بايع أهـل العراق الحسن بن علي -رضي اللّه عنه- في اليوم الذي استشهـد فيه علي- رضي اللّه عنـه-، وبلغ معاوية- رضي اللّه عنه- أن الحسن يعبئ له الجيوش لمواصلة قتاله فعبأ جيشه تحسباً واحتياطاً للأمور فقد روى البخاري في صحيحه عن الحسن البصري قال: "استقبل واللّه الحسنُ بن علي معاويةَ بكتائب أمثال الجبال. فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تُوَلّىِ حتى تقتل أقرانها. فقال له معاوية: أي عمرو إنْ قَتَـل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمـور النـاس؟ ومن لي بأبنائهم؟ ومن لي بضيَعِهم؟ فبعث إليه (أي: إلى الحسن) رجلين من قريش من بني عبد شمس وهما عبد الرحمن بن سمرة، وعبد اللّه بن عامر. فقـال: اذهبـا إلى هذا الرجل فأعرضا عليه وقولا له وأطلبا إليه (أي: الصلح) فَأَتَياَه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه. فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد عاثت في دمـائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك قال: فمن لي بهذا؟ (أي: يكفل لي هذا) قالا: نحن لك به فـما سألهـما شيئاً إلا قالا: نحن لك به فصالحه وتنازل له "(34) وهكذا انتهت الفتنة وأصلح اللّه بين المسلمـين بالحسن- رضي اللّه عنه- لدينه وعقله وتقواه فتحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه "إن ابني هذا سيد ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)(35).
[/center]

SIZE=4 الإصابة، لابن حجر 4/269.[/size]
SIZE=4 البطين: مفرده سبط: وهو ولد الابن والابنة.[/size]SIZE=4 اضطجع: وضع جنبه على الأرض.[/size]SIZE=4 خلص: وصل إلى جلده التراب.[/size]SIZE=4 فتح الباري 7/90.[/size]SIZE=4 في كنف الرسول: أي في ضِلّه وتحت رعايته.[/size]SIZE=4 ابن هشام 1/229.[/size]SIZE=4 أكرم ضياء العمري، عصر الخلافة راشدة ص 75.[/size]SIZE=4 انظر أمين القضاة، الخلفاء الراشدون ص 87.[/size]SIZE=4 فتح الباري 7/70.[/size]SIZE=4 المرجع السابق 7/70.[/size]SIZE=4 يدوكون: يخوضون ويموجون وتختلفون فيه.[/size]SIZE=4 فتح الباري 7/70.[/size]SIZE=4 الفدائي: المجاهد في سبيل الله مضحياً لنفسه.[/size]SIZE=4 انظر السيرة النبوية، ابن هشام 2/91، وابن حجر في الإصابة 4/270.[/size]SIZE=4 زماء الأمور: ملاكها.[/size]SIZE=4 انظر: ابن كثير، البداية النهاية المجلد 4/237، محمود شاكر، التاريخ الإسلامي الخلفاء الراشدون 259، الطبري المجلد الثاني ص 700.[/size]
SIZE=4 محمود شاكر، تاريخ الخلفاء الراشدون، بتصرف.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون 94.[/size]SIZE=4 فتح الباري 13/318.[/size]SIZE=4 الحاقدين هنا هم عبد الله بن سبأ وأتباعه.[/size]SIZE=4 الذهبي، تاريخ الإسلام عهد الخلفاء الراشدين 483.[/size]SIZE=4 سورة النساء آية 114.[/size]SIZE=4 أنظر الطبري المجلد الثالث ص 33-34[/size]SIZE=4 الهودج. قبة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون 93.[/size]SIZE=4 مناوشات: جمع مناوشة وهي اختبار قوة العدو قبل قِتاله.[/size]SIZE=4 انظر الكامل لابن الأثير 3/ 146.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون ص 94.[/size]SIZE=4 في مسْـألـةَ التحكيم انتدب على أبا موسى الأشعريَ وانتدب معاوية عمرو بن العاص– رضي الله عنهم – ليتفاوضوا في هذا الأمر فاتفق الحكمان على الاجتماع ودراسة هدا الأمر العام المقبل، فاجتمع الحكمان في الوقت المحدد واجتهد كل منهما في الوصول إلى نتيجة ولكن عدم اتفاقهما أذهب فائدة التحكيم فكانت النتائج استمرار الوضع دون اتفاق وعادت بعد ذلك المفاوضات من جديد وتراضى على معاوية على أن لعلي العراق ومعاوية الشام. [/size]
SIZE=4 الخوارج: جمع خارج وهو الذي خلع طاعة الإِمام الحق وأعلن عصيانه وألـبَّ عليه. وأجمع الخوارج على تكفير كل من علي وعثمان – رضي الله عنهما- وأصحاب الجمل والحكـمين ومن صوبهما أو صوب أحدهما أو رضي بالتحكيم. نقل من كتاب [الفَرْق بين الفرق]، لعبد القاهر بن طاهـر بن محمد البغدادي.[/size]
SIZE=4 الأحـداث:[/size]1- موقعة الجـمل 2- موقعة صفين.3- قضية التحكيم 4- موقعة النهروان.
موقعة النهروانْ: بعد قضية التحكيم رجع معاوية- رضي الله عنه- إلى الشام وعلي- رضي اللّه عنه- إلى الكوفة، لما قارب على -رضي اللّه عنه- الكوفة اعتزل من جيشه قريب من –اثني عشر ألفاً- وهم الخوارج، وأنكروا عليه أشياء فيما يزعمون أنه ارتكبها، فبعث إليهم عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- فناظرهم فرجع أكثرهم. واستمر بعضهم على ضلالتهم، فعاثوا في الأرض فساداً وسفكوا الدماء وقطعوا السبل واستحلوا المحارم وكان من جملة من قتلوه عبد الله بن خباب ومعه امرأته وثلاث نسوة، فتألم علي - رضي الله عنه - من هذه الأعمال المنكرة وبعث إليهم رسولاً - الحرب بن مرة العبدي - لينظر فيما بلغه عنهم فقتلوا رسول علي - رضي الله عنه - فجاء على - رضي الله عنه - بجيشه ولم يبدأهم بالقتال وفتح أمامهم باباً للخلاص من الحرب فطلب منهم أن يدفعوا إليه القتلة (قتلة عبد الله بن خباب ومن معه ورسول علِي) فأبوا وقالوا: كلنا قتلة وفىِ هذا اليوم هزم الخوارج في مكان يسمى بالنهروان يقع جنوب شرقي بغداد وهذه الموقعة كانت سبباً في قتل علي -رضي الله عنه-. انظر ابن كثير البداية والنهاية 4/ 289.
SIZE=4 انظر: محمود شاكر، تاريخ الخلفاء الراشدون ص 282.[/size]SIZE=4 صحيح البخاري، فتح الباري 5/305.[/size]SIZE=4 انظر: فتح الباري 5/306.[/size]


(boualem_gh) #20

قبل أن تطعن في الصحابة اقرأ على الأقل ماوقع بينهم أيها الجاهل