طلاب العمارة في دمشق في مكافحة الإيدز


(نحو عمارة أصيلة معاصرة.) #1

]

إيضاحات هامةحول سبباختيارالعمارة بدلاً منالفنون الجميلة

جمعية تنظيم الأسرة السورية توظّف مشاريع طلاب هندسة العمارةفي التوعيةالبداية كانت «مكافحة الايدز»…المرض الخطير الذي يهدد التوازنالسكاني في العالم

شهدنا واقعة مميزة وجديدة هي ثمرةتعاون «جمعية تنظيم الأسرة السورية مع جامعة دمشق علماً بأن تلك الجمعية تُعنىبالتوازن السكاني، والكثافة السكانية المنطقية، وتنهي بالعمل والمنطق عن الافراطالسكاني وتداعياته السلبية المرضية الكثيرة على الصعد الصحية والاجتماعيةوالاقتصادية.
وضمن فعاليات أسبوع العمارة في كلية هندسة العمارة بجامعة دمشق فيصباح الاثنين 21/1/2008 عرض طلاب السنة الأولى في تلك الكلية مشاريعهم التي أنجزوهابالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة السورية وهذه المشاريع عبارة عن لوحات رسم فيهاالطلاب تصوّرهم لمرض الايدز شديد الخطورة على السكان… وهنا يجب ان نلفت الانتباهالى أنه لا يمكن السكوت عن هذا المرض بحجة ان انتشاره في سورية ضئيل، فالأمراض قدتنتشر بشكل واسع فجأةً مع أ ي تغيير في العادات ولربما ساهم التطور السياحي في ذلكوقد حدث هذا في تونس الشقيقة.

وكان أسبوع العمارة… قد اشتملعلى فعاليات كثيرة لعل أهمها الاحتفال بتخريج طلاب وطالبات العام الدراسي 2006-2007 … وبعد ان رحب الدكتور مأمون الورع عميد كلية الهندسة المعمارية في دمشق بالأستاذالدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق راعي الحفل، والرفيق رئيس فرع جامعة دمشق للحزب،والرفاق أعضاء الفرع، والزميل المهندس عمار ساعاتي والزملاء في الاتحاد الوطنيلطلبة سورية وبالسادة عمداء الكليات واساتذتنا الاكارم، ونقيب المهندسين السوريينالاستاذ حسن ماجد علي ومجلس النقابة، شاكرين دعمهم وحضورهم حفل الخريجين ورعايتهمالكريمة لمهندسي المستقبل المعماريين، والسيد الدكتور المهندس نبيل أشرف ابن هذهالكلية، ورئيس فرع نقابة المهندسين في محافظة دمشق والزملاء المهندسين، ومجموعةمجلس ادارة تنظيم الاسرة السورية ومؤسس تريم للتراث.
لفت الانتباه الى ان الكليةحاولت ان تجعل من حفل الخريجين لهذا العام مناسبةً للعلم والمعرفة وخدمة المجتمع،فكانت هنالك مشاركة واسعة سميناها «أسبوع فعاليات العمارة»، وخاطب ضيوف حفل التخرجقائلاً:
ندعوكم في هذه المناسبة ان تشاركوا في رأيكم وفق الأنموذج المرفق بتحكيممشروع صغير لطلاب السنة الأولى حول تصميم ملصق اعلاني للوقاية من مرض الايدز، شاركفيه بعد حملة اعلامية واسعة من قِبل جمعية تنظيم الاسرة جميع طلاب السنة الاولىالبالغ عددهم حوالي 250 طالباً وطالبةً، تم اختيار حوالي اربعين عملاً متميّزاًللمشاركة في هذه الحملة، سيتم من قبلكم وزوار المعرض اختيار عشرة أعمال منها لتُنشرفي وسائل الاعلام العربية والأجنبية بمعرفة الجمعية، فأرجو ان تشاركوا بكثافة أنتموعائلاتكم وأصدقائكم… لنجعل من هذا الملصق حملةً رائدة للوقاية من مرض الايدز،ولنسهل عليكم المشاركة، فسيتم توزيع كتيب يحوي الملصقات واستمارة المشاركة على انتصلنا قِبل نهاية الشهر الحالي لاختيار الفائزين، وتوزيع الجوائز الخاصة بهم من قبلجمعية تنظيم الاسرة السورية في بدء الفصل الدراسي الثاني.
في النهاية… لا بدمن شكر جميع من ساهم في دعم هذه المناسبة السيد المهندس حسن ماجد علي نقيبالمهندسين السوريين، المهندسة ريم عبد الغني مديرة مؤسسة تريم للتراث، وجمعية تنظيمالاسرة السورية ممثلةً برئيسها الدكتور محمد صميم الشريف، والدكتور محمد الديرانيودكتورتهم النشيطة لمى موقع وفريقها جميعهم عملوا جاهدين لانجاح حملة الوقاية منالايدز لايمانهم العميق بنبل هذه الرسالة الانسانية لخدمة المجتمع.
وفي سياقحوار أجريناه مع د.لما الموقع المديرة التنفيذية لجمعية تنظيم الاسرة السورية أوضحتلنا التالي:
شاركت جمعية تنظيم الأسرة مع كلية الهندسة المعمارية بأسبوع العمارةالذي يتم افتتاحه برعاية السيد الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق، وكانت المشاركةمن خلال رسومات طلاب السنة الأولى.
وألقت السيدة كوثر الخير/أمين سر الجمعيةكلمةً في الافتتاح، وتم تقديم درع شكر وتقدير من الجمعية للسيد رئيس الجامعة، وعميدكلية الهندسة المعمارية في دمشق، كما قدم عميد كلية الهندسة درعاً تقديرياً لجمعيةتنظيم الاسرة السورية… شاركت كل من لجنة شباب ولجنة الايدز، وأعضاء من مجلس ادارةجمعية تنظيم الاسرة السورية في الافتتاح وتجولوا جميعاً بحضور رئيس الجامعة وعميدالكلية ومعاونيه وأساتذة كلية الهندسة المعمارية في معرض رسومات السنة الأولى حولمرض الايدز والوقاية منه، وجاء في كلمة جمعية تنظيم الاسرة:
تُعد هذه الفعاليةمبادرة جديدة للتعاون بين جمعية تنظيم الاسرة السورية والجامعات بما يخدم التوجهلفئة الشباب من أجل التوعية لما فيه الرقي بالأسرة والمجتمع، وسيتم في المستقبلتوسيع المشاركة مع الكليات الأخرى في دمشق والمحافظات بدعم وتنسيق مشكور من رئاسةالجامعة.
وقد تأسست جمعية تنظيم الاسرة السورية في عام 1974، وهي عضو كاملالعضوية في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة IPPF مقره الرئيسي في لندن ومكتب اقليمالعالم العربي في تونس، تتعاون الجمعية مع جميع الوزارات والجهات المعنية فيالقطر:
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة الصحة، اتحاد شبيبة الثورة، اتحادالطلبة، الاتحاد النسائي، والجمعيات الأهلية، والمنظمات الدولية: صندوق الأممالمتحدة للسكان، منظمة اليونيسيف، منظمة الصحة العالمية جايكا، المجلس الثقافيالبريطاني لدى الجمعية 11 فرعاً في المحافظات السورية، حوالي 600 متطوع موزعين فيالفروع.
وتعمل الجمعية ضمن خمسة محاور تشكّل اطارها الاستراتيجي وهي:
1- الشباب(من خلال التوعية ورفع الكفاءات).
2-الايدز(التوعية والوقاية منالمرض).
3-الدعوة والتحفيز (رفع الوعي والدعم لقضايا السكان والصحةالانجابية)
4- الوقاية من الاجهاض غير الآمن(زيادة الوعي بوسائل تنظيم الاسرةومعالجة المضاعفات الناتجة عن الاجهاض في حالة حدوثه).
5-الوصول الى الخدمات ( من خلال العيادات الخاصة بالجمعية، التي تشرف عليها كفاءات عالية لتقديم نوعيةعالية من الخدمة اضافةً الى تمكين المرأة وتوعية الرجل بدوره في قضايا الصحةالانجابية.
وجاء في كلمة الجمعية في هذه المناسبة التالي:
ولما كان للشبابدور كبير في عملية التنمية وتطوير المجتمع… فإن جميعة تنظيم الاسرة السورية تضعضمن أولوياتها تفعيل دور الشباب وادماجهم بالتخطيط والتنفيذ لكل النشاطات، لدىالجمعية مراكز للشباب موزعة في فروعها تقدم التوعية من خلال المحاضرات والمناقشاتالمفتوحة والاتصالات الهاتفية.
كما ان للجمعية مراكز للتوعية في مجال الوقاية منالايدز، واجراء الفحص السريع والطوعي للايدز بالتعاون مع وزارة الصحة البرنامجالوطني للايدز، وبدعم من منظمة اليونيسف، موجودة في عيادات دمشق.الحلبوني-الحجرالأسود، عيادة الرازي في حلب، ونحن بطور افتتاح مزيد من هذه المراكز في العياداتالأخرى التابعة للجمعية.
لقد انطلقت فكرة التوجه الى الجامعات من خلال شبابناالمتطوع في الجمعية والذين هم يشكلون عدداً لا بأس به من طلاب الجامعات في مختلفالاختصاصات، وفي الحقيقة… فإن التجاوب والتعاون الذي تلقته الجمعية من كليةالهندسة المعمارية وخاصةً من عميدها الدكتور مأمون الورع ومعاونيه، كان تعاوناًكبيراً أثمر بدايةً عن هذا المعرض الذي رأيتموه اليوم، والذي كان عبارة عن فحص سريعلطلاب السنة الأولى لتصميم فكرة اعلانية للوقاية من الايدز، تم تنفيذه في تاريخ 20/11/2007، ونحن نعتبر هذا النتاج نواة لتعاون كبير في المستقبل مع كلية الهندسةالمعمارية…
نرجو أن يتكرم السيد رئيس جامعة دمشق بدعم هذه المبادرة ويتمتعميمها على كافة الكليات في دمشق والمحافظات السورية ليكون هذا المعرض متنقلاًفيها، كما نطمح ان تكون مبادرات تعاون بين جمعية تنظيم الاسرة السورية ورئاسةالجامعة على مختلف المستويات الثقافية والفنية والعلمية، لأننا جميعاً نعمل فيبلدنا الحبيب من أجل تطوير وتنمية المجتمع الذي نواته الأسرة، وفيه الشباب هم ثمرةالمستقبل.
حوار مع الطلابسألنا كنانملحم الطالب في السنة الأولى هندسة عمارة: لعل أول سؤال يخطر ببال الزائر لهذاالمشروع هو: تُرى ما علاقة طلاب العمارة بالرسم…أنا شخصياً ظننت ان المعرض فيكلية الفنون الجميلة…!!
أجابنا كنان قائلاً: إننا نشكر جمعية تنظيم الأسرةلأنها قصدت كليتنا لأنها واثقة أنها ستجد ضالتها فيها، والحمد لله كانت النتائجمرضيةً، إذ وجدوا أفكاراً جميلة في كلية العمارة، إن طالب هندسة العمارة يختلف عنطالب كلية الفنون الجميلة بدراسات النسُب وتكوين الحجوم، وهما غير موجودين هناك فيالفنون الجميلة، يوجد هناك فن أكثر…هل يعني ذلك أنكم تتخرجون بصفة رسامينومهندسين…؟
<< أعتقد ان ذلك مرتبط بجهد الطالب نفسه… فكلما عمل أكثرورسم تزداد موهبته.
< ما اللوحة التي رسمتها…؟
<< رسمتُ لوحة تحتويعلى كرة أرضية، نصفها أيدز يجلس فيها انسان مصاب بهذا المرض مما يوحي بأن هذا المرضسيطر عليه.
< ولكن ألا تعتقد أنك زدت النسبة قليلاً فالايدز ليس منتشراًبهذه الكثافة ان عدد المصابين به الآن ليس أكثر من ثلاثين مليوناً
< أناوضعت إبرة على حافة المرض توحي بالحل، لايقاف هذا المرض وهذه هي الفكرةالاساسية…إنه يوجد دواء الآن وان الوقاية خير من العلاج!!.
أما طارق علي فقال: هذا ثاني مشروع أما المشروع الأول فكان عبارةً عن كرة يمكن وضعها أمام المدخلالرئيسي لاحدى كليات جامعة دمشق وكانت النتائج جيدةً.
< ما اللوحة التيرسمتها…؟
<< أيضاً كرة أرضية لكن بمكعبات قابلة للفك والتركيب ، وتحتويعلىمكعبات تمثل الفيروس المسبب للمرض، يخترق العالم وبدأ العالم يتهدم.
قلنا لهالفكرة جيدة ورأينا عدة طالبات طلبنا منهن الحوار معنا، اقتربت طالبة أوضحت اناسمها ماري بشارة وقالت: انا رسمت جنيناً مقيداً وهو مصاب بفيروس الايدز مما يدلعلى أننا قد حكمنا على هذا الطفل، وهو ليس مذنباً ولا علاقة له بالمرض الذي انتقلاليه من أبويه، قلنا لها: من أين نهلت معرفتك بالمرض…؟أجابت من وسائل الاعلامالمختلفة كما ان جمعية تنظيم الاسرة… التقت معنا قبل البدء بالمشروع، وقدموا لنامحاضرة وافية عن هذا المرض وحدثونا عن أهداف الجمعية…واستفسرنا عما إذا كانوا فيكلية العمارة… قد علموها الرسم على الرغم من انه لم يمضِ وقت طويل على العامالدراسي…فأوضحت ان طلاب العمارة لديهم موهبة الرسم ويتم سبر ذلك من خلال فحصالقبول الاجباري لدخول هذه الكلية… زميلتها ديمة قهوجي قالت: إن توجه جمعية تنظيمالاسرة نحو كلية هندسة العمارة في جامعة دمشق تعد لفتة كريمة منها وهي مبادرةمبدعة على طريق التوعية من هذا المرض الخطير، وأوضحت ان اللوحة التي رسمتها تعبّرعن الأمل ثمة في تلك اللوحة بشر يرفعون أيدهم نحو شريط الخلاص.
وسألنا الطالبةسهير فويتي، عما رسمت… فأوضحت إنها رسمت رمزين لذكر وأنثى ووضعت عند رأس البنتقفلاً مفتوحاً، أي إن رأسها متحرر وعند رأس الذكر وضعت مصباحاً مضيئاً …وكنتأقصد انه يجب ان يكون لدى الذكر والأنثى فكر نير قبل الارتباط مع بعض مما يقودهماالى ايجاد تحاليل الايدز قبل الزواج نعم لقد ركزت على الفحص.
< هل كان لديكفكرة عن المرض؟
<< طبعاً درسنا عنه كثيراً ولاسيما وانني طالبة علميوالحديث عن الايدز موجود في كتب العلوم.
زميلها كنان نصر الله رسم الشعار نفسهعلى هيئة شخصين يحملان شخصاً مصاباً بالايدز، رمزت له بشخص مشنوق وحول هذين الشخصيناللذين يحملان المشنوق جمهرة من الناس يندفعون لمساعدة المشنوق لانزاله، وفي رأيهان هذا المشروع وسع أفقهم وحفزهم على البحث بهدف المعرفة والاستمرار بالسعيلمساعدة المجتمع.
ورأى ان مثل هذه المشاريع تعمق الجانب الفني الجمالي المطلوبفي المهندس المعماري…ويعتقد كنان بأن المهندس المعماري يجب ان يكون فناناً كيينجز أبنية جميلة.
حوار مع الأساتذةوالتقينا فيمعرض المشاريع الطلابية الدكتور برهان طيارة… وكان يسير الى جانب زميله وينظرانمعاً الى اللوحات التي رسمها الطلاب.
وقال د.طيارة: إنه يعتقد بأنها المرةالأولى التي يشاهد فيها مثل هذا المشروع في هذه الكلية التي لم يأتِ اليها منذ زمنطويل، وكان أحد اساتذتها وفي رأيه ان هذا المعرض جميل جداً، وان مشاركة الطلابمفيدة ومبهرة وشكراً لجمعية تنظيم الأسرة لأنها جاءت الى الجامعة قلنا للدكتورطيارة: اعتقدنا للوهلة الأولى ان الموضوع من اختصاص طلاب الفنون… فما علاقة طلابالعمارة بمثل هذه اللوحات وهذه الرسومات…؟.
أجاب: يمكن ان يكون لأي طالب علاقةبغض النظر عن كونه معمارياً أم لا …ولكن العمارة هي تكوين ايضاً، والتكوين هو ضمنإطار ضمن لوحة.
قلنا للدكتور طيارة لعلك وقد ألقيت نظرةً على الرسومات… مارأيك بها، نحن شخصياً وجدنا ان قلمهم جيد، وانهم يحسنون التعبير بالرسم ورسوماتهمتجيز لنا ان نتفاءل بمستقبلهم.
أجابنا: انهم واعدون حقاً.
وكان إلى جانبهزميله الدكتور زياد مهنا الاستاذ في كلية هندسة العمارة في جامعة دمشق، وقد لفتانتباهنا في سياق جوابه عن سؤالنا ان الموضوع هو الأول من نوعه… ولكن الواقعةشائقة أي ان ينجز الطلاب مشاريع على هيئة لوحات تطرح الكثير من المواضيع… وقالايضاً: إن كليتنا كلية الهندسة المعمارية تساهم بنشر الوعي لدى الطلابوالشباب.
سألناه: إذا تطورت التجربة إلى أين يمكن ان تصل…؟أجاب: هي عمليةتوعية… الهدف هو التوعية.
وكررنا السؤال نفسه: عندما سمعنا بالمعرض… اعتقدنابأن جمعية تنظيم الأسرة قد دعتنا إلى كلية الفنون الجميلة، وان الأمر قد التبسعلينا فما رأيكم…؟.
أجاب: ليس بالضرورة كلية الفنون الجميلة أو العمارة… انها قضية مساهمة، نعم إنها مساهمة… وطلاب هندسة العمارة لديهم القدرة على تقديمافكار والرسم متقن، إن طلاب العمارة يجب ان يكونوا معماريين في النتيجة، ولكن منحقهم التعبير عن افكار، والعمارة جزء لا يتجزأ من البيئة والهدف النهائي توعيةالطلاب.
تعبير عن المجتمعقبل ان نغادرركض نحونا الطالب محمد سلطان قال لنا: لقد أصغيت إلى حواراتك… وأود ان أقول:إنمهندس العمارة هو- تاريخياً- فنان وهندسة العمارة صنعت ابنية جميلة ما تزال تحفاًفنية حتى الآن… لكنني أود ان اشير إلى ان الهدف ليس التوعية، بل تحريكالمجتمع…إن هندسة العمارة هي فن الحياة.