أيه ياشام


(نحو عمارة أصيلة معاصرة.) #1

دمشق/سانا …
تعتبر دمشق من أبرز حواضر بلدان البحر الابيض المتوسط واذا كان لكل حاضرة من هذه الحواضر ما يميزها فان دمشق تزخر بالوان من الحضارة تجعلها قبلة للناظرين.
ولعل البيت الدمشقى احد هذه الالوان العريقة بالوانها الزاهية وفق عمارتها كنموذج حى لهذا البيت العريق بفنه المعمارى الاصيل الذى يشكل
مأثرة من ماثر العمارة العربية بمواصفاتها الفريدة التى اكتسبتها خلال قرون من الازدهار الحضارى بلغ خلالها فن العمارة الاسلامية القمة فى الابداع والانسجام مع روح الزمان والمكان والسكان وهناك قصر العظم الذى يقع فى سوق البزورية الشهير بدمشق بين الجامع الاموى وشارع سوق مدحت باشا الذى انشىء عام 1749 ميلادية ليكون مقرا لوالى دمشق أسعد باشا العظم فى مكان كان فيه قصر الخضراء الذى بناه معاوية بن أبى سفيان والذى كان يشغل مكان دار نائب السلطنة فى العهد المملوكى الامير تنكز المعروفة بدار الذهب لما كان فيها من غنى وزخرفة وروعة فى البناء.
وتبلغ مساحة القصر حاليا 55… متر مكعب ويعتقد أن مساحته الاصلية كانت تفوق ذلك ويتالف من ثلاثة أقسام حسب التقليد الدمشقى العريق وهى السلملك للرجال والحرملك للنساء والخدملك للخدم يضاف الى ذلك الحمام والمراب .
وترتفع سوية أرضية قصر العظم عما جاورها ببضعة امتار وتدل على ذلك سوية أرضية مصبغة الخضراء القريبة والواقعة فى الطرف الشمالى الشرقى من القصر وكذلك سوية الشارع المستقيم المطمور حاليا تحت شارع مدحت باشا ما يشير الى أن موقع القصر كان معمورا بالعديد من السويات السكنية الاقدم حيث لا تزال بعض العناصر المعمارية الظاهرة العائدة لمعبد جوبيتر الرومانى تدل على أن القسم الشمالى من القصر بما فى ذلك حى الحمراوى والصاغة القديمة كانت فى حرم المعبد.
وللقصر بوابة توءدى لممر عريض مغطى بعقود متصالبة وعلى يمينه مصطبة للجلوس وعلى يساره غرفة للحرس ويوءدى هذا الممر الى قسمى الاستقبال والمعيشة الحرملك والسلملك حيث تزيد ساحة الحرملك على ثلثى مساحة القصر ويلحق به قسم الخدم واسطبل الخيل والعربات فى الزاوية الشمالية الغربية وحول الفناء الواسع تقوم القاعات والغرف والايوان الكبير وتمتد امامه بركة ماء طويلة شبيهة ببركة جنة العريف فى غرناطة. ولقد زينت واجهات الغرف والقاعات بمداميك ملونة وبالابلق الذى يغطى بزخارفه الهندسية الدقيقة أحجار الاقواس.
فيما غطيت السقوف بالاخشاب الملونة بالاسلوب العجمى ويحمل قسم الاستقبال السلملك الاصغر حجما نفس الزخارف والطابع المعمارى وفى وسط الفناء بركة مربعة أما حمام القصر فهو صغير ولكن عمارته تشابه عمارة الحمامات الدمشقية فهو موءلف من ثلاثة أقسام البارد والدافىء والحار البرانى والوسطانى والجوانى ويقع الحمام فى قسم الحرملك وله قبة ذات عيون زجاجية.
وقد تعرض قصر العظم لاصابات مباشرة من قذائف مدفعية المستعمر الفرنسى أدت الى تهدم جزء كبير منه وأعيد ترميمه وصار متحفا للتقاليد الشعبية فى 13 ايلول عام 1954 حيث تضم قاعاته الان معرضا لصناعة الزجاج اليدوية النفخ وصناعة الاكمار وأطباق القش وخراطة الخشب مع نماذج من المفروشات الخشبية الدمشقية العريقة من صناديق وكراسى وقنصليات وكراسى للولادة والقباقيب الشبراوية والعرايسية المحفورة أو المطعمة والمنزلة بالصدف والعاج والقصدير.
وفى ركن اخر من المتحف اقيم جناح للصناعة المعدنية وبخاصة صوانى النحاس المحفورة والمنزلة المكفتة بالذهب والفضة وجناح للمنسوجات النسائية والرجالية من عدد من المناطق السورية.
كما يضم المتحف قاعة لمشهد يمثل حياة نساء دمشق اليومية وسمرهن وفيها تمثال سيدة جالسة أمام منقل نحاسى به دلة قهوة وهى تحتسى قهوتها أمام تمثال سيدتين تلعبان البرجيس وهى لعبة شعبية معروفة فى دمشق القديمة.
وهناك قاعة لمحمل الحج الشامى فى كتبياتها تسمى الان مكتبة نماذج من الهدايا التى يأتى بها الحجاج من الديار المقدسة من طاسات ومسابح وأوعية لماء زمزم.
كما خصصت قاعة فى المتحف لمقهى شعبى به مسرح لخيال الظل والكراكوزاتى وراء خيمته جاءت التسمية من شخصيتى كراكوز وعيواظ الشعبيتان الاسطوريتان و الحكواتى منصته والتخت الموسيقى أمام الخيمة وفى جانب من القاعة مشهد لصندوق الدنيا اى صندوق الفرجة وشخصان يلعبان لعبة المنقلة.
وتحوى قاعة من قاعات المتحف نماذج من السلاح فى سورية وبعضها يعود للقرون الوسطى ومن ذلك الغدارات والطبنجات المسدسات التى تقدح بحجر الصوان أو الكبسولة وهى مكفتة بالذهب والفضة فضلا عن نماذج من الدروع والخوذ والدبوس ما يشبه المطرقة مدببة الحواف والرماح والسيوف الدمشقية واغمادها المكفتة بخيوط من الذهب.
ولعل من أجمل ما يحويه المتحف مشهد جلوة العروس بثوبها المطرز بخيوط الصرما والى جانبها صديقاتها وأمامها الماشطة تعزف لها على العود وأمامها صندوق الزينة وصندوق المصاغ الشكمجية .
كما توجد قاعة الباشا مع وكيله ومشهد الاسرة من ريف حوران بالازياء الشعبية وأخرى تمثل مضافة من مضافات جبل العرب ومضافة بدوية فى خيمة بدوية.
ولعل البيت الدمشقى احد هذه الالوان العريقة بالوانها الزاهية وفق عمارتها كنموذج حى لهذا البيت العريق بفنه المعمارى الاصيل الذى يشكل
ولعل البيت الدمشقى احد هذه الالوان العريقة بالوانها الزاهية وفق عمارتها كنموذج حى لهذا البيت العريق بفنه المعمارى الاصيل الذى يشكل
مأثرة من ماثر العمارة العربية بمواصفاتها الفريدة التى اكتسبتها خلال قرون من الازدهار الحضارى بلغ خلالها فن العمارة الاسلامية القمة فى الابداع والانسجام مع روح الزمان والمكان والسكان وهناك قصر العظم الذى يقع فى سوق البزورية الشهير بدمشق بين الجامع الاموى وشارع سوق مدحت باشا الذى انشىء عام 1749 ميلادية ليكون مقرا لوالى دمشق أسعد باشا العظم فى مكان كان فيه قصر الخضراء الذى بناه معاوية بن أبى سفيان والذى كان يشغل مكان دار نائب السلطنة فى العهد المملوكى الامير تنكز المعروفة بدار الذهب لما كان فيها من غنى وزخرفة وروعة فى البناء.
وتبلغ مساحة القصر حاليا 55… متر مكعب ويعتقد أن مساحته الاصلية كانت تفوق ذلك ويتالف من ثلاثة أقسام حسب التقليد الدمشقى العريق وهى السلملك للرجال والحرملك للنساء والخدملك للخدم يضاف الى ذلك الحمام والمراب .
وترتفع سوية أرضية قصر العظم عما جاورها ببضعة امتار وتدل على ذلك سوية أرضية مصبغة الخضراء القريبة والواقعة فى الطرف الشمالى الشرقى من القصر وكذلك سوية الشارع المستقيم المطمور حاليا تحت شارع مدحت باشا ما يشير الى أن موقع القصر كان معمورا بالعديد من السويات السكنية الاقدم حيث لا تزال بعض العناصر المعمارية الظاهرة العائدة لمعبد جوبيتر الرومانى تدل على أن القسم الشمالى من القصر بما فى ذلك حى الحمراوى والصاغة القديمة كانت فى حرم المعبد.
وللقصر بوابة توءدى لممر عريض مغطى بعقود متصالبة وعلى يمينه مصطبة للجلوس وعلى يساره غرفة للحرس ويوءدى هذا الممر الى قسمى الاستقبال والمعيشة الحرملك والسلملك حيث تزيد ساحة الحرملك على ثلثى مساحة القصر ويلحق به قسم الخدم واسطبل الخيل والعربات فى الزاوية الشمالية الغربية وحول الفناء الواسع تقوم القاعات والغرف والايوان الكبير وتمتد امامه بركة ماء طويلة شبيهة ببركة جنة العريف فى غرناطة. ولقد زينت واجهات الغرف والقاعات بمداميك ملونة وبالابلق الذى يغطى بزخارفه الهندسية الدقيقة أحجار الاقواس.
فيما غطيت السقوف بالاخشاب الملونة بالاسلوب العجمى ويحمل قسم الاستقبال السلملك الاصغر حجما نفس الزخارف والطابع المعمارى وفى وسط الفناء بركة مربعة أما حمام القصر فهو صغير ولكن عمارته تشابه عمارة الحمامات الدمشقية فهو موءلف من ثلاثة أقسام البارد والدافىء والحار البرانى والوسطانى والجوانى ويقع الحمام فى قسم الحرملك وله قبة ذات عيون زجاجية.
وقد تعرض قصر العظم لاصابات مباشرة من قذائف مدفعية المستعمر الفرنسى أدت الى تهدم جزء كبير منه وأعيد ترميمه وصار متحفا للتقاليد الشعبية فى 13 ايلول عام 1954 حيث تضم قاعاته الان معرضا لصناعة الزجاج اليدوية النفخ وصناعة الاكمار وأطباق القش وخراطة الخشب مع نماذج من المفروشات الخشبية الدمشقية العريقة من صناديق وكراسى وقنصليات وكراسى للولادة والقباقيب الشبراوية والعرايسية المحفورة أو المطعمة والمنزلة بالصدف والعاج والقصدير.
وفى ركن اخر من المتحف اقيم جناح للصناعة المعدنية وبخاصة صوانى النحاس المحفورة والمنزلة المكفتة بالذهب والفضة وجناح للمنسوجات النسائية والرجالية من عدد من المناطق السورية.
كما يضم المتحف قاعة لمشهد يمثل حياة نساء دمشق اليومية وسمرهن وفيها تمثال سيدة جالسة أمام منقل نحاسى به دلة قهوة وهى تحتسى قهوتها أمام تمثال سيدتين تلعبان البرجيس وهى لعبة شعبية معروفة فى دمشق القديمة.
وهناك قاعة لمحمل الحج الشامى فى كتبياتها تسمى الان مكتبة نماذج من الهدايا التى يأتى بها الحجاج من الديار المقدسة من طاسات ومسابح وأوعية لماء زمزم.
كما خصصت قاعة فى المتحف لمقهى شعبى به مسرح لخيال الظل والكراكوزاتى وراء خيمته جاءت التسمية من شخصيتى كراكوز وعيواظ الشعبيتان الاسطوريتان و الحكواتى منصته والتخت الموسيقى أمام الخيمة وفى جانب من القاعة مشهد لصندوق الدنيا اى صندوق الفرجة وشخصان يلعبان لعبة المنقلة.
وتحوى قاعة من قاعات المتحف نماذج من السلاح فى سورية وبعضها يعود للقرون الوسطى ومن ذلك الغدارات والطبنجات المسدسات التى تقدح بحجر الصوان أو الكبسولة وهى مكفتة بالذهب والفضة فضلا عن نماذج من الدروع والخوذ والدبوس ما يشبه المطرقة مدببة الحواف والرماح والسيوف الدمشقية واغمادها المكفتة بخيوط من الذهب.
ولعل من أجمل ما يحويه المتحف مشهد جلوة العروس بثوبها المطرز بخيوط الصرما والى جانبها صديقاتها وأمامها الماشطة تعزف لها على العود وأمامها صندوق الزينة وصندوق المصاغ الشكمجية .
كما توجد قاعة الباشا مع وكيله ومشهد الاسرة من ريف حوران بالازياء الشعبية وأخرى تمثل مضافة من مضافات جبل العرب ومضافة بدوية فى خيمة بدوية.


(أمير البحر) #2

بالفعل دمشق القديمة تحفة فنية تاريخية
مع اني زرت كتير بلدان متل تركيا لبنان مصر ألمانيا بلغاريا اليونان
بس أجمل من سوريا طبيعيا وحضاريا صعب بس المشكلة بفن صناعة السياحة
وهيدي المهمة خاصة بالمسؤولين
وفي النهاية دعوة لكل الأخوة في المنتدى لزيارة سوريا واللاذقيةعروس الساحل بالأخص


(محمد حمدى ناصف) #3

جزاك الله خيرا