التحزب البغيض وحصد الأشواك


(alydsouky) #1

بسم الله الرحمن الرحيم
أود أولا ان يعلم انى سنى على مذهب أهل السنة والجماعة
وهذا النقد ليس انتصارا للشيعة رافضية كانو أو يزيدية ولكنه نقد وتو بيخ لهذه الحملة القذرة على صفحات الشبكة الدولية والفضائيات ضد الشيعة وى كأنه لا يوجد عدو لأهل السنة غير الشيعة وحتى لو كاتوا ما الحكمة من ذلك ؟!!!
نعم هناك خلاف جوهرى بيننا وبين الشيعة يكاد يصل للخلاف العقدى
هناك غلو فى آل البيت من جانب الشيعة يصل الى الشرك ولا اقول غلو فى حب آل البيت لأننا فى حبهم سواء ولكن الأشكالية فى اطفاء بعض الصفات على آل البيت تتعارض مع كونهم بشر مطهرين
نعم هناك شطط وتطاول من جانب الشيعة فى حق الشيخان وامهات المؤمنين رضوان الله
عليهم لذا يجب التصدى لهذا الشطط من جانب علماء السنة بالحكمة و الموعظة وهم كذلك وليس بالسب و التعريض وسكب الزيت على النار
نتبارى فى سب الشيعة بحجة الدفاع عن السنة وقد امرنا الله ان لانسب ما يدعوا الكافرون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم !!!
ننكر عليهم غلوهم فى آل البيت الأطهار المطهرين لنغالى فى الدفاع عن رجال ليسوا من الشبهة ببعيد!!! ولا اجد فى هذا منطق الا منطق واحد وهو ليس حبا فى زيد ولكن نكاية فى عبيد …لماذا الأستفزاز؟
فنجد من يدافع عن معاوية رحمه الله باستماتة غير منقطعة النظير والأستدلال باحاديث ضعيفة لتبرئة معاوية رحمه الله من البغى على على وما أحدث فى دين الله وتمهيده لحكم الغلمان
وما اورده فى السطور القادمة ليس قذفا وتعريضا لمعاوية رحمه الله؟ولكنه انتصارا لعلى رضوان الله عليه .بلا غلوا فى على ولا شطط فى حق معاويةرحمه الله!
تفنيد المناقب واثبات تهمة البغى على على
1:-من ينقبه بخال المؤمنين لكونه اخوا ام المؤمنين ام حبيب رضى الله عنها فهذا استشهاد خاطئ لقول المولى عز وجل (انه ليس ابنك انه عمل غير صالح )صدق الله العظيم لذا وجب على كل منقب لمعاوية رحمه الله ان ينقبه بسيرته وليس كونه اخو أم المؤمنين
2:-بانه كاتب للوحى فقد كتبه نصرانى وارتد (والله متم نوره ولو كره الكافرون
وهو الذى انزل الذكر وتعهد بحفظه )وكتابته للوحى كانت بامر من رسول الله أم كانت استجابة لطلب أبو سفيان وكان رسول الله لا يرد طالبا عليه الصلاة و السلام
3:- عطاء رسول الله له من فىء حنين فلما وجد الأنصار من ذلك قال لهم رسول الله (ألا ترضون ان يذهب الناس بالشاء والبعير وتعودون برسول الله فى رحالكم) فيا لها من مكرمة للأنصار…وم الدلالة من ذلك …؟
4:- خروجه على على بحجة طلب دم عثمان فنجد من يتبارى للدفاع عن معاوية بحجة بانه اجتهد فأخطىء … يا الله ! اين الأجتهاد فى هذا ؟ وان كان اجتهادا ألمثل معاوية أن يجتهد مع على وهو من هو ؟ وان كان اجتهد وأخطئ فماذا فعل معاوية مع قتلة عثمان بعد عام الجماعة ؟!!!
5:-لعن على على المنابر (وما ابطله الا عمر بن عبد العزيز)
6:-أخذ البيعة ليزيد
7:-الحاق زياد بن أبيه لنسب ابو سفيان مع ان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (الولد للفراش وللعاهر الحجر )قد روى عن طريقه وفى هذا يقول احد شيعته ممن انكر عليه هذا
أتغضب أن يقال اباك عف" وترضى ان يقال ابك زان
فاشهد ان قربك من زياد كقرب الفيل من رحم الأتان
واخير للمتطوعين عن الدفاع عن يزيد باسلوب مستفز
1:-ما دلالة ان يامر رسول الله بعد احدى الغزوات بان ينادى فى الناس بانه لن تدخل الجنة الا نفس" مؤمنة وان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
2:-قول رسول الله لا تسبوا أصحابى انه لو أنفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ روحة احدهم أو غدوته(صدق رسول اللهصلى الله عليه وسلم)…لقد قيلت لخالد بن الوليد الذى هو خير من معاوية لكلام دار بينه وبين عبد الرحمن ابن عوف( بعد غزوة الخندمة) وما الدلالة وهذا الحديث هل هو منقبة لمعاوية رحمه الله كما يتشدق البعض ؟
*الم يكفى يزيد قتل الحسين ؟وأقول لمن يتلمس العذر له بانه كان لايعلم أو الى اخره نحن بشر ياهؤلاء وهذا الحسين عطرة رسول الله بلاش تشدق !!! اما عن يزيد فأمره الى الله
*ألم يغزو يزيد المدينة (مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام)التى لا يغزوها الا منافق(غزوة الحرة التى قتل فيها عبدالله بن حنظلة الغسيل)
ان لا اكتب هذا انتقاصا من معاوية رحمه الله أو لأطعن فى يزيد فقد افضوا اى ما قدموا
أو دفاعا عن الشيعة رافضية كانوا أو يزيدية ولكن دعونا ننظر نظرة موضوعية فى هذا السياق …هل الغلوا الشيعى المعاصر وهذا ما لنا ان نتحدث فيه
هل هو موروث حاطئ وضال لذا وجب على علماء السنة تبصيرهم بالحكمة والموعظة ؟ أم انه خروج عن الصف وارتداد عن المنهج ؟؟؟؟
من هنا يبدء الحوار وليكن دعائنا هلم الى الهدى ائتنا …بلاش شقاق وفرقة
وبالبحث عن المحرك الرئيسى للغلو الشيعى والعمل على انتشاره بين شيعة سيدنا على رضى الله عنه هل كان وليد الهوى فقط ام هناك ما تغذى عليه هذا الغلوا من خلال القهر الذى مارسته الدولة الأموية واضطهادها لآل البيت؟
ياريت من اهلنا أهل السنة التحديث بنعمة الله وبلاش تآلى من بعض المتشدقين ؟
وفى سايق كلامى عن معاوية رضى الله عنه ورغم ما أجده فى نفسى والله يغفر لى فانه لايحل لى ان اسب أ,وانتقص من معاوية
ومن هنا يبدء الحوار البناء مع الشيعة
ونحن نعلم جميعا القاعدة الفقهية بأن الفتوى تختلف باختلاف الزمان والمكان ولذا افتى السلف الصالح بكراهية التعرض للفتنة الطائفية لعدم ايقاظ الفتنة اما وانها اوشكت او بالفعل اوقظت لذا وجب على حكماء السنة والشيعة وحلمائهم التصدى لهذه الفوضى الهدامة والرجوع لنقطة الأصل فى الخلاف واقامة البراهين على الحكمة الالهية من استخلاف ابو بكر وعمر و عثمان رضى الله عنهم قبل على رضى الله عنه ومن هنا ومن الممكن وبمشيئة الله ان يذوب جبل الجليد وتضاء الغرف المظلمة التى وقف كل طرف
فيها متربص للآخر
وليكن هدفنا الأنتصار للحق سبحانه وتعالى
وليكن هدفنا الأنتصار لعقيدة التوحيد
وليس الأنتصار لأشخاص أو الأخذ بالعزة
وان وجب الدفاع عنهم فهذا لتعاليم ديننا الحنيف وسنةالمبعوث رحمة للعالمين
واخير اذا وجد احدكم اننى قد أخطأت فليدعوا الله لى بالمغفرة ولا يتردد فى تذكيرى
ولله الأمر من قبل ومن بعد


(boualem_gh) #2

يا من نصبت نفسك حاكما على الصحابة أين أدلتك على كل ماتقول
وعموما سأنقل لك بعض ما حصل بين الصحابة من كلام العلماء لعلك ترجع الى الصواب

خـلافة علي رضي الله عنه:
بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- اختاره المسلمون أميراً لهم فلم يقبل وأحب أن يكون وزيراً بدل أن يكون أميراً إلا أن الصحابة أصروا عليه للخلاص من المأزق الذي كانوا فيه فقد كان الثوار هم المسيطرون علىِ زمام(16) الأمور في المدينة بعد قتلهم الخليفة عثمان – رضي اللّه عنه – ظلماَ وعدواناً بل هدد الثوارُ أهلَ المدينة بقتل أهل الشورى وكبار الصحابة، ومن يقدرون عليه من دار الهجرة إن لم يجدوا أحداً يقبل الخلافة وقالوِا دونكم يا أهل المدينة فقد أَجَّلْنَاكـم يومين فواللّه لئن لم تفرغوا لنقتلن غداَ علياً وطلحة والزبير وأناساً كثيرين، ولما عزم عليه المهاجرون والأنصار رأى ذلك فرضاً عليه فانقاد إليه - وفي يوم السبت التاسع عشر من ذي الحجة خرج علي- رضي اللّه عنه- إلى المسجـد فصعد المنبر فبايعه المهاجرون والأنصار وكان ممن بايعه الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد اللّه(ّ17).

[CENTER]أهم أعمال علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- بعد تَولّيه الخلافة:-
شاء اللّه تعـالى أن تطول الفتنـة بعد مقتل عثمان- رضي اللّه عنه- وتتجدد أحداثها بمكر وحيل أعداء الإِسلام ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين فهو سبحانه حكيـم في قضائه عليـم فـي أقداره، فبعد أن بويع عـلي - رضي اللّه عنه- بالخلافة قام علي- رضي اللّه عنه- بـما يلي:
أولاً: عَزَلَ عليٌ – رضي اللّه عنه- أمراء عثمان الذين يشتكي منهم الناس وعزل أيضاً من لا يتفق مع سياسته.
ثانياً: أجّـل علي – رضي اللّه عنه – معاقبة قتلة عثمان ريثما يستقر حكمه يجتمع عليه المسلمون في البلاد الأخرى(18).
موقف بعض الصحابة- رضي اللّه عنهم- من هذه الأعمال:
استجاب بعض الأمراء لهذا العزل ولم يستجب قسم منهم من بينهم أمير الشام معاوية بن أبي سفيان- رضي اللّه عنه- مع اعترافه بفضل علي - رضي اللّه عنه- وتسليمه بجلالة قدره.
وكان سبب عدم استجابته- رضي اللّه عنه- هو إصراره على ضرورة القصاص من المجرمين قبل البيعة، وهذا هو بداية الخلاف، وما جرى بين علي ومعاوية- رضي اللّه عنهما- كان مبنياً على الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الإِمامة(19) لذلك قرر أهل السنة والجماعة أن كلاهما مأجور للمصيب أجران وللمخطىء أجر واحد كـما قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: [COLOR=#0000ff]“إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر”/color.

وقد نتج عن استغلال الحاقدين(21) لهذا الخلاف حربان مؤسفتان بين المسلمين دفاعاً عـما يعتقده كل فريق من الحق والصواب فكانت الأولى:
معركة الجمل (36هـ) : (22)
وسببها "أن عائشة- رضي اللّه عنها – ومعها طلحة والزبير – رضي اللّه عنهما- ساروا إلى البصرة ومعهم كثير من الناس بنية تأليف القلوب وتهدئة الوضع المضطرب والإصلاح بين الناس حينما اختلفوا بعد استخلاف علي – رضي اللّه عنه- ممتثلين بذلك قوله تعالى: [COLOR=#008000]{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}/color وبعد أن سمع علي بخـروج عائشـة- رضي اللّه عنهـا- إلى البصرة خرج بجيشـه يريد الإصلاح أيضاً بدليل قوله- رضي اللّه عنه- عندما سئل أي شيء تريد؟ وإلى أين تذهب؟ فقال: أما الذي نريد ونَنْوي فالإصلاح إِن قَبِل مِنَّا أصحـاب عائشـة وأجابوا لنا إليه قال: فإنَ لم يجيبوا إليه قال: ندعهم بعـذرهم ونعطيهم الحق ونسير. قال: فإن لم يرضوا. قال: ندعهم ما تركونا. قال: فإن لم يتركونا. قال: امتنعنا منهم. قال: أي السائل فنعم إذن(24) ودار الحوار والتفاهم بينه وبين عائشة- رضي اللّه عنها- ومن معها وبات الجيشان بخير ليلة ولكن أهل الفتنة- عبد اللّه بن سبأ ومن معه- خافوا على أنفسهم من الاتفاق بين الطرفين فقاموا مع الفجر وانقسموا قسمين وهجم كل قسم على معسكر الآخر، فقام الناس إلى سلاحهم وهم يظنون الغدر واشتبك المسلمون في قتال مرير حتى عُقِر جمل عائشة - رضي اللّه عنها- فتفرق الناس وانتهت المعركة ورجعت عائشة إلى مكة بعد أن جهزها علي- رضي اللّه عنه- بكل ما تحتاج وسار بجانب هودجها(25) ماشياً حتى خارج المدينة وسَيَّر معها أخاها محمد بن أبي بكر وسيّر أولاده معها مسيرة يوم(26).

والثانية: معركـة صفين سنة 37 هـ:
وهي المعركة الثانية نتيجة لهذا الخلاف الذي وقع بين علي ومعاوية - رضي اللّه عنهما- واستغله الحاقدون وسبق أن بينّا أسباب هذا الخلاف، كان أصحاب علي- رضي اللّه عنه- وأصحاب معاوية- رضي اللّه عنه- قد تكاتبا مدة ستة أشهر قبل المعركة وهذا يدل دلالة واضحة على كرههما - رضي اللّه عنهما- للقتال ورغبتهما في الإِصلاح ولكن لم يتوصلا إلى نتيجة خلال هذه المدة فبدأت المعركة بالخطوات التالية:

أولاً: مناوشات(27) بين الطرفين:
وذلك من أجل الماء الذي كان تحت سيطرة جيش معاوية- رضي اللّه عنه- فتقاتل الفريقان وانتصر جند علي وأزحوا جند معاوية عن مواقعهم فأمر علي- رضي اللّه عنه- أصحابه أن خذوا من الماء حاجتكم وخلوا عنهم(28).
ثانياً: بدأ القتال بين الطرفين بقوة مختلفة دون أن يظهر انتصار حاسم لأي فريق وإن كانت الكفة راجحة لصالح علي- رضي اللّه عنه- ومع ذلك كان الكثير من أفراد الجيشين يلتقون في الليل(29) ويتحدثون.
نهاية الأحداث وحقن الدماء بين أهل العراق وأهل الشام:
خاف المخلصون أن يُفْنيَ المسلمون بعضهم بعضاً فتمنوا ما ينقذهم ويوقف القتال وكان عمرو بنَ العاص- رضي اللّه عنه- يفكر ملياً بذلك حتى اهتـدى إلى فكرة التحكيم ليوقف تلك المقتلة الكبرى عند ذلك أبـدى الفكـرة لمعـاوية- رضي اللّه عنـه- ففـرح بها ورفـع جيش الشام المصاحف فهاب جيش علي- رضي اللّه عنه- قتالهم وتوقف القتال وتفرق الجيشان بعد مسألة التحكيم(30) ومضى كلٌ إلى بلده.

استشهاد علي - رضي اللّه عنه -:
استشهـد – رضي اللّه عنـه – في السابع عشر من شهر رمضان سنة 40هـ علىِ يد أحد الخوارج(31) واسمه عبد الرحمن بن مُلْجم الذي ظن أنه بقتله علياَ- رضي اللّه عنـه- يتقـرب إلى اللّه فقـد اجتمَع مع زميلين له وتذاكروا الأحداث(32) التي جرت بين المسلمين- فقالوا: يا ليتنا نقتل أئمة الضـلالـة ونريح منهم البلاد فقال عبد الرحمن بن ملجم: أنا أكفيكم علياً، وقال زميله البرك بن عبد اللّه: وأنا أكفيكم معاوية، وقال عمرو بن بكر: وأنا أكفيكم عمرو بن العاص. واتفقوا على أن يكون ذلك في ليلة واحـدة وقـد تمكن عبد الرحمن بن ملجم من قتل علي- رضي اللّه عنه- بسيف مسموم عندما كان ذاهباً لصلاة الفجر وهو ينادي الصلاة الصلاة بينـما فشـل زميلاه في قتـل معاوية وعمرو بن العاص، فرحم اللّه أمير المؤمنين رحمة واسعة وجزاه عن الإِسلام والمسلمين خير الجزاء(33).

عـام الجماعـة سنة 41 هـ:
بايع أهـل العراق الحسن بن علي -رضي اللّه عنه- في اليوم الذي استشهـد فيه علي- رضي اللّه عنـه-، وبلغ معاوية- رضي اللّه عنه- أن الحسن يعبئ له الجيوش لمواصلة قتاله فعبأ جيشه تحسباً واحتياطاً للأمور فقد روى البخاري في صحيحه عن الحسن البصري قال: "استقبل واللّه الحسنُ بن علي معاويةَ بكتائب أمثال الجبال. فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تُوَلّىِ حتى تقتل أقرانها. فقال له معاوية: أي عمرو إنْ قَتَـل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء من لي بأمـور النـاس؟ ومن لي بأبنائهم؟ ومن لي بضيَعِهم؟ فبعث إليه (أي: إلى الحسن) رجلين من قريش من بني عبد شمس وهما عبد الرحمن بن سمرة، وعبد اللّه بن عامر. فقـال: اذهبـا إلى هذا الرجل فأعرضا عليه وقولا له وأطلبا إليه (أي: الصلح) فَأَتَياَه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه. فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وإن هذه الأمة قد عاثت في دمـائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك قال: فمن لي بهذا؟ (أي: يكفل لي هذا) قالا: نحن لك به فـما سألهـما شيئاً إلا قالا: نحن لك به فصالحه وتنازل له "(34) وهكذا انتهت الفتنة وأصلح اللّه بين المسلمـين بالحسن- رضي اللّه عنه- لدينه وعقله وتقواه فتحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه "إن ابني هذا سيد ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)(35).
-------------
SIZE=4 زماء الأمور: ملاكها.[/size]SIZE=4 انظر: ابن كثير، البداية النهاية المجلد 4/237، محمود شاكر، التاريخ الإسلامي الخلفاء الراشدون 259، الطبري المجلد الثاني ص 700.[/size]
SIZE=4 محمود شاكر، تاريخ الخلفاء الراشدون، بتصرف.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون 94.[/size]SIZE=4 فتح الباري 13/318.[/size]SIZE=4 الحاقدين هنا هم عبد الله بن سبأ وأتباعه.[/size]SIZE=4 الذهبي، تاريخ الإسلام عهد الخلفاء الراشدين 483.[/size]SIZE=4 سورة النساء آية 114.[/size]SIZE=4 أنظر الطبري المجلد الثالث ص 33-34[/size]SIZE=4 الهودج. قبة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون 93.[/size]SIZE=4 مناوشات: جمع مناوشة وهي اختبار قوة العدو قبل قِتاله.[/size]SIZE=4 انظر الكامل لابن الأثير 3/ 146.[/size]SIZE=4 أمين القضاة، تاريخ الخلفاء الراشدون ص 94.[/size]SIZE=4 في مسْـألـةَ التحكيم انتدب على أبا موسى الأشعريَ وانتدب معاوية عمرو بن العاص– رضي الله عنهم – ليتفاوضوا في هذا الأمر فاتفق الحكمان على الاجتماع ودراسة هدا الأمر العام المقبل، فاجتمع الحكمان في الوقت المحدد واجتهد كل منهما في الوصول إلى نتيجة ولكن عدم اتفاقهما أذهب فائدة التحكيم فكانت النتائج استمرار الوضع دون اتفاق وعادت بعد ذلك المفاوضات من جديد وتراضى على معاوية على أن لعلي العراق ومعاوية الشام. [/size]
SIZE=4 الخوارج: جمع خارج وهو الذي خلع طاعة الإِمام الحق وأعلن عصيانه وألـبَّ عليه. وأجمع الخوارج على تكفير كل من علي وعثمان – رضي الله عنهما- وأصحاب الجمل والحكـمين ومن صوبهما أو صوب أحدهما أو رضي بالتحكيم. نقل من كتاب [الفَرْق بين الفرق]، لعبد القاهر بن طاهـر بن محمد البغدادي.[/size]
SIZE=4 الأحـداث:[/size]1- موقعة الجـمل 2- موقعة صفين.3- قضية التحكيم 4- موقعة النهروان.
موقعة النهروانْ: بعد قضية التحكيم رجع معاوية- رضي الله عنه- إلى الشام وعلي- رضي اللّه عنه- إلى الكوفة، لما قارب على -رضي اللّه عنه- الكوفة اعتزل من جيشه قريب من –اثني عشر ألفاً- وهم الخوارج، وأنكروا عليه أشياء فيما يزعمون أنه ارتكبها، فبعث إليهم عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما- فناظرهم فرجع أكثرهم. واستمر بعضهم على ضلالتهم، فعاثوا في الأرض فساداً وسفكوا الدماء وقطعوا السبل واستحلوا المحارم وكان من جملة من قتلوه عبد الله بن خباب ومعه امرأته وثلاث نسوة، فتألم علي - رضي الله عنه - من هذه الأعمال المنكرة وبعث إليهم رسولاً - الحرب بن مرة العبدي - لينظر فيما بلغه عنهم فقتلوا رسول علي - رضي الله عنه - فجاء على - رضي الله عنه - بجيشه ولم يبدأهم بالقتال وفتح أمامهم باباً للخلاص من الحرب فطلب منهم أن يدفعوا إليه القتلة (قتلة عبد الله بن خباب ومن معه ورسول علِي) فأبوا وقالوا: كلنا قتلة وفىِ هذا اليوم هزم الخوارج في مكان يسمى بالنهروان يقع جنوب شرقي بغداد وهذه الموقعة كانت سبباً في قتل علي -رضي الله عنه-. انظر ابن كثير البداية والنهاية 4/ 289.
SIZE=4 انظر: محمود شاكر، تاريخ الخلفاء الراشدون ص 282.[/size]SIZE=4 صحيح البخاري، فتح الباري 5/305.[/size]SIZE=4 انظر: فتح الباري 5/306.[/size]

[/center]


(alydsouky) #3

انت ياعم ياللى بتتهمنى انى نصبت ياللى بتتهمنى انى نصبت نفسى حاكم على الصحابة ايه اللى فى كلامى معناه كدة
ربنا يغفر لى يغفرلك


(boualem_gh) #4

اذا كنت فعلاجرحتك فأنا أستسمحك ، ولكنك فعلا تطاولت على الصحابي معاوية رضي الله عنه ، وكلامك خال من الأدلة الصحيحة وأنا لا أريد الا الخير لإخواني لأن الطعن في الناس أمر خطير فمابالك ان لم يكن معه دليل، والأخطر من هذا أن يكون المطعون فيه صحابة رسول الله الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم


(ابوابراهيم) #5

يادسوقى أشكر لك غيرتك على الدين وحب الوحده وكرهك للشقاق.
لكن أنت أنكرت على أهل السنه دفاعهم عن الصحابى الجليل معاويه وأيضا يزيد.
ولم تنكر على الشيعه أى شىء ممايقولون .وعفواأنا أراك غير منصف فكما أنكرت بالتفصيل على أهل السنه أنكر على الشيعه ولو اجمالا.
وأنا فى انتظار ردك وانصافك.

ســـــــــــــــــــــــــــــــــــلام


(alydsouky) #6

سيدى الفاضل ابو ابراهيم
شكرا لك على هذه المداخلة اللطيفة من جانبك وانكر عليك اتهامى انى لست من اهل السنة تعريضا لا تصريحا
وفى بداية كلامى لو تتذكر نوهت على اننى من اهل السنة والجماعة
واقولها لك انى من اهل السنة والجماعة اعتقادا وايمانا وان بلغت ذنوبى عنان السماء ساستغفر لها ربى
اما بخصوص موضوعى فكان محاولة منى للتنويه على خطورة التعريض فى كل نادى بالشيعة …وياريت حضرتك تقول لى ماجدواها؟
ثانيا : المؤمن ليس بالسباب المتفحش فما بالك بمن سب امهات المؤمنين واصحاب رسول الله ؟!!!
ومابالك بمن هدم اركان التوحيد …؟!!!
يا سيدى الفاضل … اهل السنة هم اولى بامعروف لأنهم اهل الحق (اتكلم عن المنهج وهو منهج اهل السنة)
ان كان المولى نهانا عن سب ما يدعوا المشركون من دون الله حتى لا يسبوا الله عدوا بغير علم
فمن باب اولى عدم سب الشيعة فيذدادوا غلوا فى سب الصحابة
ياشيخى الجليل قبل الدفاع عن السنة المطهرة يجب اتباعها والتخلق بخلق المعصوم عليه الصلاة و السلام
أليس هو من اذا دعا الله ان يضم اخشبى مكة على كفار قريش رغم الأذى الذى لاقاه منهم لأجابه الله ؟ ولما لم يفعل…ارجو الأجابة؟
اما بالنسبة لمعاوية رحمه الله وخوضى فى هذا الموضوع فكان لعدة اسباب
1:-المغالاة فى الدفاع عنه بدرجة مستفزة وى كأنه مهاجرى انصارى بدرى حديبى !
الأستشهاد من جانب البعض بشواهد غبية …يعنى ايه المنقبه فى انه خال المؤمنين ؟ كام واحد من المهاجرين(رضى الله عنهم اجمعين ) وليس معاوية مات ابوه او عمه اوابنه على الكفر ويعنى ايه معاوية كاتب الوحى لدرجة ان بعض البسطاء ممكن يفهموها بدرجة مبالغ فيها ساعتها لما يعرفوا ان الوحى كتبه رجل ثم ارتد هيكون ايه رد الفعل ياريت تجاوبنى؟
واذا انكرت على الأجتهاد فى هذا الموضوع لكونى لا اطاولك علما فمن باب اولى ان تنكر اجتهاد معاوية مع على على فرض انه اجتهد فاخطئ وان كان اجتهد فاخطئ ياريت تجاوبنى حضرتك… ماذا فعل معاوية مع قتلة عثمان بعد عام الجماعة ؟
وبعد كدة تجد من يستشهد بحديث رسول الله اذا اجتهد الحاكم فاخطئ فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجران وما علاقة هذه بتلك الا ان تكون امارة معاوية على الشام من قبل امير المؤمنين اعطته حق الاجتهاد مع امير المؤمنين ؟
2: ثانيا : انا لو قلت ان دى كانت محاولة لأثبات بغى معاوية على على لأخطأت فى حق نفسى واثبت سوء النية من جانبى ولكن الموضوع قتل بحثا من جانبى وهذا ليس ادعاءا منى بأنى باحث او ما الى ذلك ولكن ليطمأن قلبى ومع ذلك لو قرات كتابتى ان ترحمت على معاوية كما فعل بعض السلف الصالح وترضيت فى بعض المواضع كما ترضى البعض الآخر …وما اقتحمت هذا الموضوع جراة منى او تطاول …ولكن لعدة أسباب
أولا: نوع من التذكير لأخوانى بان يكون الأستدلال على اى راى أستدلال منطقى وليس نوعا من التحزب
ثانيا : رسالة غير مباشرة الى هؤلاء المتطاولين على صحابة رسول الله وعلى امهات المؤمنين
برغم رؤيتى ببغى معاوية على على بانى اترحم عليه واترضى لأن هذا هو خلق المؤمن
لا اتآلى على احد ولا اسب أحد ولا اغالى فى احد
ثالثا: كان هناك تساؤلت ياريت اخوانى اهل السنة يكونوا مستعدين للاجابة عليها ليس
لى لأن هذه التساؤلات ستطفوا على السطح بسبب هذه الأحداث المتلاحقة
وأخيرا: لا اعلم حتى الآن ما الحكمة من وراء هذه الموضة فى مدح يزيد
لا أقول قتل الحسين ! ألم يقتل الحسين عطرة رسول الله فى عهده ورضى الله عن عمر حين قال والله لو تعثرت دابة بوادى الشام لسأل عنها عمر ؟!!!
ألم يغزو هذا اليزيد المدينة (غزوة الحرة) وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لآ يغزو المدينة الا منافق
والتشدق بحديث ام حرام رضى الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … يا اخى سبحان الله هقول ايه انت مش شايف معايا انه استشهاد مش عادل
اظن بعد قتل الحسين وقول الرسول لا يغزو المدينة الا منافق وقوله صلى الله عليه لن تدخل الجنة الآ نفس مؤمنة وان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر يصبح هذا الأستشهاد مش عادل
واخيرا يا استاذى انا وعيت على الدنيا وكانت شرائط كاسيت الشيخ كشك رحمة الله عليه وهى منتشرة
وكان من كلامه الرنان ألعن يزيد ولا تزيد …يا اخى دى اصبحت موضة انك تلاقى واحد عمال يدافع ويمدح فى يزيد يا أخى خليك منصف ووفر جهدك لمناقب الصحابة المهاجرين منهم و الأنصار …البدريين منهم الحديبيين
وياريت حضرتك ترجع لكلامى فى الأول وترجع للكتب المعتمدة فى التاريخ الأسلامى (البداية والنهاية -الكامل فى التاريخ -الطبرى ) ولو وجدت اى افتراءا منى فلا تتردد فى توبيخى وتذكيرى بالله


(boualem_gh) #7

أخي الكريم شكرا على جهدك الكريم ونسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

ثم يا أخي الكريم بما أنك من أهل السنة ، فكان الواجب عليك اتباعهم في اعتقاده ومصادر تلقيهم ، فأنا لا أطالبك بأخذ كل شيء والتسليم به ولكن أطالبك بالدليل الصحيح وكلام السلف الذي هو ميزة أهل السنة والحديث . أما رأيك الشخصي أو رأي أحد مشايخك ، ومع احترامي لك ولمشايخك فهو ليس بحجة على الناس، والعمدة والمرجع كما هو معروف ماثبت في السنة وما ثبت عن السلف الصالح فهم قدوتنا وحملة هذا الدين .
ولتعم الفائدة للجميع فاسمح لي بنقل بعض الأدلة الصحيحة التي قد تفيدك في بحثك .

يلهث الكثير من الناس في الطعن في معاوية رضي الله عنه، أو التقليل من شأنه بأن يسمه بأنه من مسلمة الفتح وأنه من الطلقاء إلى غيرها من الأمور … حتى وصل بالبعض منهم إلى أن يتوقف في شأنه و يعرضه على ميزان الجرح والتعديل … ناسياً أو متناسياً أنه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن الأمة قد أجمعت على تعديلهم دون استثناء من لابس الفتن منهم و من قعد … و لم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة . انظر حول عدالة الصحابة : الاستيعاب لابن عبد البر (1/19) و فتح المغيث (3/103) و شرح الألفية للعراقي (3/13-14) والإصابة (1/9) و مقدمة ابن الصلاح (ص 147) والباعث الحثيث (ص 181-182) وشرح النووي على صحيح مسلم (15/149) والتقريب للنووي (2/214) والمستصفى للغزالي (ص 189-190 ) وفي غيرها من الكتب .

ذكر النووي في شرح صحيح مسلم (8/231) و ابن القيم في زاد المعاد (2/126) أن معاوية رضي الله عنه من مسلمة الفتح ، أي أنه أسلم سنة ( 8 هـ ) ، في حين ذكر أبو نعيم الأصبهاني كما في معرفة الصحابة (5/2496) و الذهبي كما في تاريخ الإسلام - عهد معاوية - ( ص 308) أنه أسلم قبيل الفتح .[COLOR=#000080]

ومرد الاختلاف بين المصادر حول تاريخ إسلام معاوية رضي الله عنه يعود إلى كون معاوية كان يخفي إسلامه ، كما ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات (1/131) ، وهو ما جزم به الذهبي ، حيث قال : أسلم قبل أبيه في عمرة القضاء أي في سنة ( 7 هـ ) وبقي يخاف من الخروج إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه … وأظهر إسلامه عام الفتح . انظر : تاريخ الإسلام عهد معاوية ( ص 308) .

وبعد هذا هل يبقى مطعن في معاوية رضي الله عنه من كونه من مسلمة الفتح وليس في ذلك مطعن - . وإن سلمنا بأنه من مسلمة الفتح ؛ فهل هذا يقلل من شأن صحبته رضي الله عنه ؟!

و لمن لا يعرف معاوية جيداً أعرّفه به : إن معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي ، و من أفضل الصحابة و أصدقهم لهجة و أكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي و يهرق دماء المسلمين من أجل ملك زائل ، و هو القائل : والله لا أخير بين أمرين ، بين الله و بين غيره إلا اخترت الله على سواه . سير أعلام النبلاء للذهبي (3/151) .

وقد أفرد ابن أبي الدنيا وأبو بكر بن أبي عاصم تصنيفاً في حلم معاوية رضي الله عنه ، ولعل هذا من بركة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية . انظر : تاريخ الإسلام للذهبي عهد معاوية ( ص 315) .

روى الترمذي في فضائل معاوية أنه لما تولى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به . رواه الإمام أحمد في المسند (4/216) و صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/236) . و زاد الإمام الآجري في كتابه الشريعة (5/2436-2437) لفظة : ( ولا تعذبه ) . إسناده صحيح .

و أخرج الإمام أحمد ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم علم معاوية الكتاب و قه العذاب . فضائل الصحابة (2/913) إسناده حسن .

و أخرج أبو داود و البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي مجلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير و ابن عامر ، فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار . سنن أبي داود (5/398) و الأدب المفرد (ص 339) ، الشريعة للآجري (5/2464) .

و أخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح ، أن معاوية رضي الله عنه ، كان إذا لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : مرحباً بابن رسول الله وأهلاً ، و يأمر له بثلاثمائة ألف ، و يلقى ابن الزبير رضي الله عنه فيقول : مرحباً بابن عمة رسول الله وابن حواريه ، ويأمر له بمئة ألف . البداية والنهاية (8/137) .

و أخرج الآجري عن الزهري قال : لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه و جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ، فقال له معاوية : لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش و أمه امرأة من كلب ، لكان لك عليه فضل ، فكيف و أمك فاطمة بنت رسول صلى الله عليه وسلم ؟! . أنظر كتاب الشريعة (5/2469-2470) إسناده حسن .

[/color]و فضائل معاوية رضي الله عنه كثيرة ثابتة عموماً و خصوصاً ، فبالإضافة إلى ما ذكرت ، أورد شيئاً منها …

فأما العموم … فلما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً ( لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولانصيفه ) .

وأهل العلم مجمعون قاطبة على أن معاوية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شك أنه داخل في عموم هذا النص ، فمن سبه أو طعن فيه آثم بلا ريب بل سب الصحابة رضي الله عنهم من الكبائر .

وأما خصوصاً … فلما رواه مسلم من حديث ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب ، فجاء فحطأني حطأة وقال : اذهب وادع لي معاوية ، قال : فجئت فقلت هو يأكل ، قال : ثم قال لي : اذهب فادع لي معاوية ، قال : فجئت فقلت : هو يأكل ، فقال : لا اشبع الله بطنه .

قال الحافظ الذهبي في التذكرة (2/699) : لعل هذه منقبة لمعاوية لقول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة و رحمة .

وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم (16/156) : قد فهم مسلم رحمه الله من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقاً للدعاء عليه ، فلهذا أدخله في هذا الباب ، وجعله من مناقب معاوية لأنه في الحقيقة يصير دعاءً له .

قلت : وهذا الحديث أخرجه مسلم تحت الأحاديث التي تندرج تحت باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه ، وليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة وأجراً و رحمة .

ومن فضائله ما قاله ابن عباس رضي الله عنه : ما رأيت رجلاً كان أخلق للملك من معاوية ، كان الناس يردون منه على أرجاء واد رحب ، و لم يكن بالضيق الحصر العصعص المتغضب . رواه عبد الرزاق في المصنف (برقم 20985) بسند صحيح . إلى غيرها من الفضائل …[COLOR=#000080]

أما ما يتشدق به البعض من نقلهم عن اسحاق بن راهوية أنه قال : ( لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل معاوية شيء ) .

فلا يثبت عنه ، فقد أخرج الحاكم كما في السير للذهبي (3/132) والفوائد المجموعة للشوكاني ( ص 407) عن الأصم أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبي ، سمعت ابن راهوية فذكره . و في الفوائد : سقطت ( حدثنا أبي ) ، و هي ثابتة فالأصم لم يسمع من ابن راهوية .

قلت : يعقوب بن يوسف بن معقل أبو الفضل النيسابوري والد الأصم مجهول الحال ، فقد ترجمة الخطيب في تاريخه (14/286) فما زاد على قوله : قدم بغداد وحدث بها عن إسحاق بن راهوية ، روى عنه محمد بن مخلد .

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وله ذكر في ترجمة ابنه من السير (15/453) ولم يذكر فيه الذهبي أيضاً جرحاً ولا تعديلاً ، وذكر في الرواة عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ولم أجده في الجرح والتعديل ، ولا في الثقات ابن حبان . و بهذا فإن هذا القول ضعيف لم يثبت عن إسحاق بن راهوية رحمه الله .

و الذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم بأنه كان من الزاهدين و الصفوة الصالحين ، روى الإمام أحمد بسنده إلى علي بن أبي حملة عن أبيه قال : رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس و عليه ثوب مرقوع . كتاب الزهد (ص 172) .

و أخرج ابن كثير عن يونس بن ميسر الزاهد - و هو أحد شيوخ الإمام الأوزاعي - قال : رأيت معاوية في سوق دمشق و هو مردف وراءه وصيفاً و عليه قميص مرقوع الجيب و يسير في أسواق دمشق . البداية و النهاية (8/134) .

و قد أوردت هذه الأمثلة ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة المكذوبة التي كان أعداؤه و أعداء الإسلام يصورونه بها ، فمن شاء بعد هذا أن يسمي معاوية خليفة ، أو أمير المؤمنين ، فإن سليمان بن مهران - الأعمش - و هو من الأئمة الأعلام الحفاظ كان يسمى بالمصحف لصدقه ، كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله .

و من لم يملأ - أمير المؤمنين - معاوية عينه ، و أراد أن يضن عليه بهذا اللقب ، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله و حلمه و جهاده و صالح عمله ، وكان و هو في دنيانا لا يبالي أن يلقب بالخليفة أو الملك . انظر حاشية محب الدين الخطيب على العواصم من القواصم (ص 217) .

و ذكر ابن العربي في كتابه العواصم أنه دخل بغداد و أقام فيها زمن العباسيين و المعروف أن بين بني العباس و بني أمية ما لا يخفى على الناس ، فوجد مكتوباً على أبواب مساجدها خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم معاوية خال المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين . العواصم من القواصم (ص 229-230) .

[/color]و قد سئل عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟
فقال : و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة ، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا ؟ وفيات الأعيان ، لابن خلكان (3 /33) ، و بلفظ قريب منه عند الآجري في كتابه الشريعة (5/2466) .[COLOR=#000080]

و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال : سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود ؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد ، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل . كتاب الشريعة للآجري ( 5/2466-2467) شرح السنة لللالكائي ، برقم (2785) . بسند صحيح .

[/color]و كذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة ، قيل له : أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟
فقال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد . كتاب الشريعة (5/2465-2466) بسند صحيح ، و كذلك أخرج نحوه الخلال في السنة ، برقم (666) .

و قد قال عبد الله بن المبارك رحمه الله : معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم ، يعني الصحابة . انظر البداية والنهاية لابن كثير (8/139) .و سئل الإمام أحمد : ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟
قال أبو عبد الله : هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ، ولا يجالسون ، و نبين أمرهم للناس . انظر : السنة للخلال (2/434) بسند صحيح .[COLOR=#000080]

وقال الربيع بن نافع الحلبي ( ت 241 هـ ) رحمه الله : معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه . البداية والنهاية (8/139) .

[/color]فوائد …
قال محب الدين الخطيب رحمه الله : سألني مرة أحد شباب المسلمين ممن يحسن الظن برأيي في الرجال ما تقول في معاوية ؟ فقلت له : و من أنا حتى اسأل عن عظيم من عظماء هذه الأمة ، و صاحب من خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، إنه مصباح من مصابيح الإسلام ، لكن هذا المصباح سطع إلى جانب أربع شموس ملأت الدنيا بأنوارها فغلبت أنوارها على نوره . حاشية محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم ( ص 95) .[COLOR=#000080]

و قبل أن أختم ، أورد رأياً طريفاً للمؤرخ العلامة ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال : إن دولة معاوية و أخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين و أخبارهم ، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة . أنظر هذا القول في العواصم من القواصم ( ص 213) .

و ما ضر المسك معاوية عطره ، أن مات من شمه الزبال والجعل … رغم أنف من أبى …

و جزاكم الله خيراً …[/color]

(أبو عبد الله الذهبي )


(boualem_gh) #8

أما بخصوص يزيد ابن معاوية رضي الله عن معاوية فأنقل لك كلام شيخ الإسلام ابن تيمية حتى تتأكد من وسطية أهل السنة:

[SIZE=4]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى
مواقف الناس من يزيد بن معاوية

ولا ريب أن " يزيد " تفاوت الناس فيه فطائفة تجعله كافرا ; بل تجعله هو وأباه كافرين ; بل يكفرون مع ذلك أبا بكر وعمر ويكفرون عثمان وجمهور المهاجرين والأنصار وهؤلاء الرافضة من أجهل خلق الله وأضلهم وأعظمهم كذبا على الله عز وجل ورسوله والصحابة والقرابة وغيرهم ; فكذبهم على يزيد مثل كذبهم على أبي بكر وعمر وعثمان ; بل كذبهم على يزيد أهون بكثير .

وطائفة تجعله من أئمة الهدى وخلفاء العدل وصالح المؤمنين وقد يجعله بعضهم من الصحابة وبعضهم يجعله نبيا . وهذا أيضا من أبين الجهل والضلال ; وأقبح الكذب والمحال بل كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات والقول فيه كالقول في أمثاله من الملوك . وقد بسطنا القول في هذا في غير هذا الموضع . [/size]

وقال في موضع آخر:

ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة‏:‏ أنه لا يسب ولا يحب‏.‏قال صالح ابن أحمد بن حنبل‏:‏ قلت لأبي‏:‏ إن قومًا يقولون‏:‏ إنهم يحبون يزيد‏.‏ قال‏:‏ يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر‏؟‏ فقلت‏:‏ يا أبت، فلماذا لا تلعنه‏؟‏ قال‏:‏ يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا‏؟‏
وروى عنه‏:‏ قيل له‏:‏ أتكتب الحديث عن يزيد بن معاوية ‏؟‏ فقال‏:‏ لا‏.‏ ولا كرامة، أو ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل‏؟‏
فيزيد عند علماء أئمة المسلمين ملك من الملوك، لا يحبونه محبة الصالحين وأولياء الله، ولا يسبونه، فإنهم لا يحبون لعنة المسلم المعين؛ لما روى البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أن رجلا كان يدعى حمارًا، وكان يكثر شرب الخمر، وكان كلما أتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضربه‏.‏ فقال رجل‏:‏ لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله‏)‏‏.‏
ومع هذا فطائفة من أهل السنة يجيزون لعنه؛ لأنهم يعتقدون أنه فعل من الظلم ما يجوز لعن فاعله‏.‏
وطائفة أخرى ترى محبته؛ لأنه مسلم تولى على عهد الصحابة، وبايعه الصحابة‏.‏ ويقولون‏:‏ لم يصح عنه ما نقل عنه، وكانت له محاسن أو كان مجتهدًا فيما فعله‏.‏
والصواب هو ما عليه الأئمة‏:‏ من أنه لا يخص بمحبة ولا يلعن‏.‏ ومع هذا فإن كان فاسقًا أو ظالمًا فالله يغفر للفاسق والظالم، لا سيما إذا أتى بحسنات عظيمة‏.‏ وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له‏)‏ وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد بن معاوية، وكان معه أبو أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنه‏.‏

فالواجب الاقتصار في ذلك والإعراض عن ذكر يزيد بن معاوية وامتحان المسلمين به، فإن هذا من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة؛ فإنه بسبب ذلك اعتقد قوم من الجهال أن يزيد بن معاوية من الصحابة، وأنه من أكابر الصالحين وأئمة العدل، وهو خطأ بين‏.

[SIZE=4]موقف يزيد من قتل الحسين:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك وظهر البكاء في داره ولم يسبِ لهم حريماً، بل أكرم أهل بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول: إنه أهين نساء آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأهن هناك، هذا كلام باطل، بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبدالله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر وأمر الحجاج أن يعتزلها وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط. انتهى

[/size]


(alydsouky) #9

شيخى الجلبل ابو عبد الله الذهبى …
اشكرك على هذا الرد الجميل واسأل الله ان يجعله فى ميزان حسناتك …اللم آ مين
اود اولا ان اخبرك بأنى لست متتلمذا على يد ايا من الشيوخ وأنى من اصحاب الذنوب واسأل الله الهداية و التوبة من جميع الذنوب كما اسألك بالله ان تدعوا لى بالهداية وان يحاسبنى الله بفضله لآ بعدله وباحسانه لآ بميزانه فأنى توسمت فيك الصلاح
فاعلم يا اخى الكريم انى ماقصدت التعريض لمعاوية رحمه الله وماعساى ان اجنى من وراء هذا ولكن النقد موجه لمن يمدحون فى مناقب معاوية باستدلال واستشهاد ليس فى محله مثل انه كاتب للوحى وياريت حضرتك تضع نفسك مكانى كاحد من العامة
ان الوحى كتبه رجل ثم ارتد ؟ او انه خال المؤمنين فهذه ليست منقبة ولو كانت منقبة لكانت لأبو لهب وبنى قريظة بصفتهم اهل ام المؤمنين صفية !!! واما ما أجد فى نفسى عليه لخروجه على على فانى لست اكرم من موسى عليه السلام لما وجد على آدم عليه السلام كما فى الحديث الشريف (لقى موسى عليه السلام آدم عليه السلام فقال له انت ابونا آدم فقال له انت ابونا آ دم أنت الذى أخرجتنا من الجنة , فقال أبونا آدم اتلومنى على شئ قدره الله قبل هذا بأربعين سنة ثم قال المعصوم عليه الصلاة و السلام فحج آدم موسى , فحج آدم موسى) صدق نبى الهدى عليه الصلاة والسلام … وكانت الفتنة اشبه شئ بخروج آدم من الجنة
ورغم انى لم اسب أو اعرض بمعاوية رضى الله عنه رغم انه فى استهلال ردك الكريم على استشهدت بقول المعصوم عليه الصلاة والسلام لآتسبوا اصحابى فلو انفق احدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه )فقد قالها رسول الله لخالد بن الوليد رضى الله عنه
لكلام دار بينه وبين عبد الرحمن بن عوف وانت تحكم بعد هذا ان كان الأستشهاد فى مكانه ام لآ اذا نقدى كان لطرق الأستدلال التى تحمل رائحة الحمية و العصبية اما الأستدلال بهذه الكيفية التى افردتها لي فلا فض فوك ايها الرجل المهذب !!!
وتقريبا هذا ما اردته ضمنا فى كلامى فبرغم الوجدة التى أجدها على معاوية رضى الله عنه الأ انى لآ انكر فضله وهذا ما اردت ان اوصله ضمنا لمتجولى هذاه المواقع من الشيعة برغم ما اجده فانى لآ اتآلى على احد ولا اغالى فى أحد ولا اسب احد وهذا خلق المسلم فما بالكم تعرضون باصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وامهات المؤمنين وكفاكم جحود انكم تسبون عمر بن الخطاب الذى جعله الله
سببا فى اسلامكم
واما بخصوص موضوعى ان كان به تعريض بمعاوية فاستغفر الله منه
وبخصوص يزيد فقد اوجزت فأنجزت
وأخيرا اسألك الدعاء …والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


(ابوابراهيم) #10

ونحن أهل السنه معك حزينون مما فعله معاويه رضى الله عنه مع سيدنا على رضى الله عنه لكنه صحابى ولانقدر نقول فى حقه شىء سوى أن أمره الى الله
والحمدلله أخى على خلقك الكريم وفهمك الطيب ،وجزاك الله خيرا.ونكل أمر يزيدلله أيضا فنحن لسنا آلهه مع الله.


(boualem_gh) #11

أريد التنبيه فقط اني لست أبو عبد الله الذهبي وانما نقلت كلامه ليفيدنا في بحثنا، حتى لا أنسب لنفسي ماليس لي.

و أما ماتجده على معاوية رضي الله عنه في نفسك ، فنحن لم نقل بأن معاوية محق ولكن نقول اجتهد فأخطأ ، و أنصحك باستحضار قول آدم عليه السلام:أتلومني على امر قدره الله علي قبل انيخلقني بأربعين سنة .

أما كونه خال المؤمنين ، فهذا مجرد لقب أطلق على معاوية لأنه أخ زوجة النبي وقد مات مسلما ، أما من ذكرتهم كأبي لهب فقد كان مشركا فلا أرى وجه الإستدلال .