الشبكات الالكترونية في السيارات


(manasrah) #1

كيف رخّصت الشبكات الإلكترونية
أغنى التجهيزات… وعممتها؟

يحلو لبعض الصانعين أحياناً مد قائمة التجهيزات، الأساسية أو الإضافية، إما لإبراز الغنى التجهيزي إزاء عروض أخرى عمومية التوجه، أو لتبرير إعتبار الموديل فخماً وأعلى شأناً من العروض الأخرى “الشعبية”.

[CENTER]

[CENTER]شبكة التوصيل الكهربائي الإلكتروني

في موديل رينو فلساتيس النخبوي

[/center]

[/center]

1 - جهاز المخاطبة الإلكترونية

[CENTER]2 - الراديو والملاحة الإلكترونية

3 - قفل إيصاد المقود (كهربائياً)

4 - المكبح اليدوي الأوتوماتيكي

5 - الوحدة المركزية لوسائل الإتصال

6 - المكيف الأوتوماتيكي الضبط

7 - جهاز التعرّف على البطاقة الإلكترونية قبل السماح بتشغيل المحرك

8 - وحدة التحكم بنظام نقل الحركة

9 - نظاما منع الإنزلاق الكبحي ABS والدفعي ASR

10 - وحدة التحكم بوظائف المحرك

11 - البطارية

12 - وحدة التحكم المركزية بوظائف المقصورة

13 - لوحة القيادة

14 - وسادة هوائية

15 - رادار التحكم الأوتوماتيكي بسرعة السيارة وبالهامش الفاصل بينها وبين أي جسم متحرك أمامها، لتشغيل المكابح أو بخ الوقود أو إبلاغ السائق، حسب تبدل الهامش

16 - جهاز رصد درجة النور وتبلل الزجاج الأمامي، لتشغيل المصابيح و/أو المساحتين أوتوماتيكياً.

[/center]

أياً يكن الأمر، من حق الصانع أبراز منتوجاتها تحت الأنوار… أو المجهر الذي يختاره لها، ومن حق المستهلك أن يعرف ايضاً أن عدداً لا يستهان به مما يسمى بالأنظمة الإلكترونية systems لا يتعدى كونه فعلياً، وظائف إلكترونية functions خاضعة لنظام إلكتروني جامع.
فبعد إنطلاقها في السيارات الفخمة أوائل التسعينات، ثم رواجها التدريجي في عدد متزايد من السيارات الكبيرة والصغيرة، الفخمة أو الشعبية التوجه على حد سواء، أصبحت تقنيات التوصيل الشبكي networking الكهربائي الإلكتروني العصرية تسمح بربط عدد من الوظائف مع بعضها (مثل وسائل منع الإنزلاق الكبيح والدفعي وغيرها) ضمن شبكة مشتركة، تحت عنوان الشبكة الكهربائية - الإلكترونية المدمّجة، مالتيبلكس Multiplex، والمعروفة بإكتفائها بسلك واحد يخدم عدداً كبيراً من الوظائف الكهربائية (مع سلك ثان إحتياطي في شبكات الوظائف الحساسة)، لكن مع بروتوكول (طريقة تبادل الرموز الرقمية ووتيرة تسلسلها) مختلف لكل من تلك الوظائف فلا ”يخاطب“ البروتوكول protocol المحدد إلا الجهاز المعني به.

وهو ما تعنيه كلمة مالتيبلكس multiplexing التي تشير في عالم الإتصالات، الى تقنية إرسال إشارات عدة ومختلفة، عبر وسيلة النقل ذاتها، أي سلك المعلومات Data bus في هذا الإطار، مع تفكيك تلك الرموز لدى وصولها الى الوحدات المعنية بها، دون سواها.
وتفوق فوائد المالتيبلكس الفعلية، العناصر البديهية مثل تقليص كميات الأسلاك التقليدية التي كان يصل مجموع طولها في السيارات الفخمة التقليدية الى أكثر من 4 أو 5 كيلومترات، مع ما يعنيه ذلك من الوزن (نحو مئة كلغ) والحجم اللازم لتوضيبها مع مئات الأزرار والقوابس الداخلية، عدا عن إرتفاع كلفة إنتاجها ثم تركيبها… وبعد ذلك إصلاح أعطالها غير النادرة، بسبب كثرة عناصرها.
فبفضل إعتماد خط توصيل لربط الوحدات الإلكترونية المخصصة للرصد sensors، مثل رصد سرعة كل من العجلات، ووضعية المقود وميل الهيكل والضغط الجوي والحرارة وغيرها، والأخرى المخصصة للتدخل أو التفعيل actuators، مثل تشغيل المكبح الملائم، أو تخفيف بخ الوقود لتصويب التوجيه، أو إثارة إنذار معين عند حصول ظاهرة معينة، تنتقل معلومات شبكات المالتيبلكس (ثلاث شبكات إجمالاً في السيارات العصرية) عبر السلك ذاته، مع رموز لا تتسلمها إلا الوحدة الإلكترونية المخصصة لها، فتتجاهلها الوحدات الأخرى.
وحتى في تناقلها في الوقت ذاته، تتضمن المعلومات المتدفقة بإستمرار، رموزاً خاصة لتحديد أولويات وصولها. فإذا وصلت معلومات عدة موجهة الى الوحدة الإلكترونية ذاتها، وكانت إحدى تلك المعلومات صادرة من جهاز ذي أهمية عالية للحماية الساكنة أو الفاعلة، ستتضمن تلك المعلومات رموزاً تمنحها أولوية العبور قبل المعلومات الأخرى الثانوية.

[CENTER]

توصيل وحدة تشخيص كاي تي إس 550 التي تنتجها شركة بوش الألمانية، مع برمجة داخلية تسمح لجهاز التشخيص بالتكيف مع موديل السيارة، عوضاً عن إستخدام وحدة تشخيص لكل موديل. ا[/center]

وتذهب شبكات المالتيبلكس العصرية الى حد تقبلها المسبق لعدد من التطويرات اللاحقة، إما لأجهزة المقصورة الممكن تغييرها لتركيب أخرى أحدث منها مع مزيد من الوظائف، أو لبرمجة أجهزة التحكم بوظائف المحرك أو علبة التروس أو أنظمة ضبط السلوك، كلما أصدر الصانع تحديثاً برمجياً upgarde أفضل من سابقه، ليتم التحديث بمجرد ربط جهاز خاص لدى الوكيل، بشبكة السيارة، لتحميل التحديث الإلكتروني خلال ثوانٍ flash update، ببساطة تحديث برنامج كومبيوتر بعد سحب إصداره الجديد من الإنترنت مثلاً (قد تحول إعتبارات السلامة دون بلوغ حد إرسال التحديثات الإلكترونية الى المستهلك، لنقلها مباشرة الى سيارته، على الأقل في المدى المنظور).

أصناف المعلومات

وتقسم المعلومات المنتقلة عبر الشكبات المختلفة، الى ثلاثة أصناف رئيسية، مع ثلاث طرق مختلفة لنقلها وتفكيكها.
فالإشارات التشابهية أو التناظرية analog، مثل معلومات أجهزة رصد عدد دورات كل من العجلات في الثانية الواحدة، أو درجة الحرارة الخارجية أو الداخلية أو وضعية المقود أو العمود المرفقي وأعمدة الكامات، تنتقل كلها معاً وفقاً لما يسمى بالتقسيم الترددي FDM, frequency-division multiplexing، بمعنى وصول معلومات كل جهاز رصد بتردد مختلف عن تردد معلومات أجهزة الرصد الأخرى، فيتعرف عليها الجهاز المتلقي، من ترددها، ويتقبلها متجاهلاً الأخرى.
طبعاً، تتحول تلك المعلومات بعد معالجتها في ما يسمى بوحدة التحكم المتخصصة microcontroller (كومبيوتر مصغر ومبرمج لأداء مهمة واحدة)، الى معلومات رقمية digital تنتقل الى وحدات الكومبيوتر المخصصة لتحليلها، مع المعطيات الواصلة من أجهزة الرصد الأخرى، قبل إرسال تعليمات التدخل، وهي رقمية هنا أيضاً، الى وسائل التدخل اللازمة (مثل المكابح أو نظام الإشعال أو البخ أو علبة التروس للإنتقال من نسبة الى الأخرى).
ولا تنتقل المعلومات الرقمية الأساس digital، مثل تلك الصادرة من وحدة إلكترونية الى الأخرى، في الوقت ذاته، بل بترتيب منتظم time-division multiplexing، بمعنى تمتع كل جهاز رصد بنافذة زمنية يرسل خلالها معلوماته، بإنتظام، كل عدد معين من الثواني أو من أعشار الثواني أو أجزائها المئوية.
أما شبكات الألياف البصرية فهي تنقل معلوماتها في الوقت ذاته أيضاً (مثل المعلومات التناظرية) لكن في موجات ضوئية مختلفة wavelength division multiplexing.

تصنيف فئات الشبكات
وتقسم شبكات التوصيل الكهربائي - الإلكتروني في السيارة الى أقسام ثلاثة رئيسية:
1 - شبكة إلكترونية لوظائف أنظمة التحكم بالحركة والمسار، من إدارة وظائف المحرك وعلبة التروس وأجهزة منع الإنزلاق الكبحي ABS والدفعي traction control الى برنامج التحكم بالثبات ESP ومضاعف الكبح في الطوارئ BA والموزع الإلكتروني لضغط الكبح EBD، وحتى توزيع العزم بين المقدم والمؤخر في بعض الموديلات الرباعية الدفع (مثل نظام فورماتيك 4MATIC لدى مرسيدس-بنز، والتعليق الإلكتروني الضبط في بعض السيارات، أو حتى نظام التوجيه الكهربائي التعزيز EPS, Electric Power Steering، الآخذ في الإنتشار أيضاً حتى في عدد من السيارات الصغيرة مثل رينو كليو، والمتوسطة الصغيرة مثل رينو ميغان، أو نظام الرادار لضبط سرعة السيارة والهامش الفاصل بينها وبين السيارة الأمامية (يشغل المكابح أو يبخ الوقود حسب تقلص الهامش أو تمدده).
وهي الشبكة الأكثر تطلباً للسرعة (من 125 كيلوبت الى مئة ميغابت في الثانية الواحدة) والدقة، مع خط توصيل إحتياطي ويتدخل في حال إصابة الأول بخلل.
2 - شبكة إلكترونية لوظائف أنظمة الهيكل، من التحريك الكهربائي للنوافذ والمرآتين الخارجيتين والمقود وأزراره المخصصة للتحكم ببعض وظائف النظام السمعي وغيره (حسب الموديلات والفئات طبعاً) والقفل المركزي للأبواب والصندوق الخلفي وفتحة خزان الوقود، الى تحريك المقاعد والمكيف والوسادات الهوائية والإنارة الداخلية وأجهزة منع تشغيل المحرك من دون المفتاح الأصيل immobiliser، وجهاز الإنذار السمعي و/أو البصري من مدى إقتراب المصد مما يقع وراءه أو أمامه. وهي شبكة تكتفي بسرعة تصل الى 125 كيلوبت في الثانية الواحدة.
3 - شبكة إلكترونية لتجهيزات وسائل الإتصال والترفيه في المقصورة، وهي تتطلب أيضاً سرعة تصل الى مئة ميغابت في الثانية، نظراً الى تضمنها تجهيزات التلفون والدي في دي والتلفزيون الملاحة الإلكترونية والنظام السمعي.
وفي تصنيف جمعية مهندسي صناعة السيارات في الولايات المتحدة SAE, Society of Automotive Engineers، تقسم الشبكات الى فئات:
- الفئة أ Class A “البطيئة” والتي تقل سرعة إنتقال معلوماتها عن 10 كيلوبت في الثانية الواحدة، مع تطلب أقل من 50 جزء ألفي من الثانية الواحدة (أو 0.05 ثانية) latency time لإنتقال المعلومات بين وحدات modules الشبكة،
- الفئة ب Class B “المتوسطة” وتراوح سرعة إنتقال معلوماتها من 10 الى 125 كيلوبت في الثانية، مع تطلب أقل من 20 جزء ألفي من الثانية الواحدة (أو 0.02 ثانية) لإنتقال المعلومات بين وحدات الشبكة،
- الفئة ج Class C “السريعة” (لوظائف منع الإنزلاقات والتحكم بالسلوك وبوظائف المحرك وما شابهها) والتي تتدرج سرعتها من 125 كيلوبت الى ميغابت واحد أو أكثر، مع تطلب أقل من خمسة أجزاء ألفية من الثانية الواحدة (أو 0.005 ثانية) لإنتقال المعلومات بين وحدات الشبكة.
وترتبط تلك الشبكات عادة بوظيفة التشخيص diagnostic التي تسجل حالات الخلل الحاصلة هنا أو هناك، لتفريغها عند ربطها بجهاز التشخيص لدى الوكيل.
وتستغل للشبكات المذكورة أنظمة عدة، منها (وأسرعها) نظام شبكة التحكم الموضعي CAN, Controller Area Network الذي إبتكرته بوش Bosch في الثمانينات قبل ترخيص إستخداماته لقطاعات عدة، علماً بأنه يتضمن أكثر من فئة (لأكثر من إستخدام، تبعاً للسرعة المطلوبة).

[CENTER]راصد المطر في كل من موديلَي

رينو فلساتيس وكليو

[/center]

1 - علبة جهاز رصد قطرات الماء على الزجاج الأمامي

[CENTER]2 - جهاز رصد قطرات الماء

3 - الصمام الثنائي المخصص للبث Transmitter diode

4 - الصمام الثنائي المخصص لإستقبال الأشعة العائدة Receiver diode

5 - وحدة التحكم المركزية بوظائف المقصورة

6 - المحرك الكهربائي المشغّل لمسّاحات الزجاج

[/center]

تتنوع أمثلة التكامل بين عناصر شبكات السياراتا العصرية، بمقدار تنوع تجهيزاتها.
ومن أبسط أمثلة فوائد شبكات المالتيبلكس، وسائل التحكم بالنوافذ والقفل المركزي والصندوق وغيرها، ببرمجة إضافية تمكن مثلاً من إقفال النوافذ وفتحة السقف عند تشغيل القفل المركزي، أو من تشغيل مساحتَي الزجاج أوتوماتيكياً فور تلقي معلومات من جهاز رصد الرذاذ المائي على النافذة الأمامية، وظائف القفل الأوتوماتيكي للأبواب والصندوق الخلفي فور تخطي السيارة سرعة 5 كلم/ ساعة بعد الإنطلاق مثلاً، لحماية الركاب من السرقات المفاجئة في الإزدحامات في بعض الأحياء “الحساسة”، أو تشغيل المصابيح فور تلقي معلومات من راصد درجة الإنارة أمام الزجاج الأمامي، أو حتى تشغيل المكيف أو تخفيف أدائه تبعاً لمعلومات أجهزة رصد الحرارة الخارجية والأخرى الداخلية في مواضع عدة من المقصورة (في السيارات الفخمة حتى الآن)، إضافة الى تمكين السائق اليوم من عرض المعلومات المختلفة عن معدلات سرعة السيارة وإستهلاكها والحرارة الخارجية وغيرها من معلومات أجهزة الرصد المختلفة، عبر ما يسمى بكومبيوتر السيارة.
حتى وظائف المحرك العصري مرهونة بتكامل معلومات أجهزة الرصد المختلفة، لدرجة الحرارة (لتحديد كثافة الهواء) ونسبة الأوكسيجين في الهواء وكمية الأخير لدى دخوله مع الوقود الى غرف الإحتراق، وسرعة دوران المحرك والنسبة المركبة في علبة التروس، ووضعية العمود المرفقي وأعمدة الكامات، لتحديد كمية البخ اللازمة، وتوقيت البخ والإشعال بدقة حسب تلك المعطيات بإستمرار، أو لتحديد موعد غيار نسبة علبة التروس.

[CENTER]راصد الضوء في كل من موديلَي

رينو فلساتيس وكليو

[/center]

1 - علبة جهاز رصد النور الخارجي

[CENTER]2 - جهاز رصد النور

3 - وحدة قياس النور أمام السيارة

4 - وحدة قياس النور المحيط عموماً

5 - وحدة التحكم المركزية بوظائف المقصورة

6 - نظام الإنارة

[/center]

وتبرز بين أمثلة التكامل الوظيفي وتعدد أدوار بعض أجهزة الرصد، شبكة وسائل الحماية الفاصلة التي تستغل أجهزة رصد سرعة كل من العجلات، وهي خاضعة أساساً لمانع الإنزلاق الكبحي ABS، لمقارنة سرعات العجلات مع معطيات أجهزة رصد كل من وضعية المقود (درجة لفه وسرعة اللف) ودواستَي الوقود والكبح، وسرعة دوران المحرك والنسبة المركبة في علبة التروس الأوتوماتيكية مثلاً، ودرجة تعرض هيكل السيارة للتجاذب الجانبي عند الإنعطاف أو بدء الإنحراف، لخدمة أنظمة عدة (حسب تجهيز السيارة)، منها:
- مانع الإنزلاق الكبحي ABS الذي يخفف قوة الكبح عن العجلة المعرضة للتوقف بسرعة تهدد بإنزلاق السيارة،
- مانع الإنزلاق الدفعي traction control، وهو يكبح عجلة الدفع الآخذة في الدوران هوساً، فوق أرضية إنزلاقية مثلاً، مع أو من دون تخفيف بخ الوقود، حتى إستعادتها سرعة دوران قريبة من سرعات دوران العجلات الأخرى،
- الموزع الإلكتروني لضغط الكبح EBD, electronic brake force distribution، وهو يحسن توزيع قوة الكبح بين المقدم والمؤخر أو بين الجانبين، لتعويض فوارق الحمولة مثلاً أو عند الكبح القاسي، خصوصاً في منحدر،
- مضاعف قوة الكبح في الطوارئ BA, brake assist الذي يلعب دوره في الطوارئ، عند الكبح المفاجئ، لإستغلال أقصى قدرات الكبح (لا سيما أن مانع الإنزلاق الكبحي سيحول أصلاً دون بلوغ قوة الكبح حد إنزلاق السيارة)،

[CENTER]

[CENTER]برنامج التحكم الإلكتروني بالثبات

ESP, Electronic Stability Control
في موديل رينو فلساتيس النخبوي

[/center]

[/center]

1 - وحدة التحكم بنظام مانع الإنزلاق الكبحي ABS

[CENTER]2 - راصد للإبلاغ عن سرعة كل من العجلات الأربع

3 - راصد درجة لف المقود وسرعة حركته

4 - راصد تسارع الهيكل عرضياً وميوله الإنحرافية

5 - وحدة التحكم بوظائف المحرك

6 - نظام بخ الوقود

7 - راصد ضغط نظام الكبح

8 - شبكة التحكم الموضعي CAN, Controller Area Network .

[/center]

- برامج التحكم بالسلوك، والتي تحمل اليوم عدداً من التسميات المختلفة، حسب الصانعين، من “برنامج التحكم بالثبات” ESP, Electronic Stability Program لدى معظم الصانعين ومنهم مرسيدس-بنز ورينو، الى تسمية في إس سي VSC, Vehicle Stability Control لدى تويوتا ونيسان مثلاً، وصولاً الى دي إس سي DSC ودي تي سي DTC وآي إس سي ASC لدى بي إم ف (كل من تلك التسميات يرمز الى أحد وجوه تدخل النظام ذاته)، أو نظام بورشه للتحكم بالثبات PSM, Porsche Stability Management، وغيرها. ففي نهاية الأمر، تؤدي هذه الأنظمة دوراً أساسياً: تصويب سلوك السيارة فور بدء شرود الهيكل من المؤخر oversteer عند المبالغة في الإنعطاف، أو من المقدم understeer عند التلكؤ في الإنعطاف، بتشغيل مكبح / مكابح العجلة / العجلات اللازم تخفيف سرعتها، مع أو من دون تخفيف بخ الوقود.
طبعاً، تختلف معايير هذه الأنظمة، لا حسب الماركات وحدها، بل حتى حسب صانعي هذه التجهيزات من جهة (الشركات المورّدة)، ومن جهة أخرى، حسب الموديل المعني أو حسب فئات الموديل ذاته أحياناً. وعلى سبيل المثال، تذهب مرسيدس-بنز في فئات فورماتيك Mercedes-Benz 4MATIC الرباعية الدفع الى حد إستغلال أجهزة برامج التحكم بالسلوك ESP لتحسين توزيع العزم بين المحورين الأمامي والخلفي. فعوضاً عن تركيب أنظمة التعشيق اللزج بين المحورين الأمامي والخلفي لتحويل فائض العزم (طولياً) من المحور الآخذة عجلتاه في الإنزلاق هوساً، الى المحور الآخر الأكثر ثباتاً منه، أو أنظمة إيصاد علب التروس التفاضلية لتحويل فائض العزم (عرضياً) من العجلة المنزلقة الى الأخرى المقابلة لها في المحور ذاته، يستغل فورماتيك وسائل كل من مانع الإنزلاق الكبحي ABS (أجهزة رصد سرعات العجلات) وبرنامج التحكم الإلكتروني بالثبات ESP (الحاسب الإلكتروني لمقارنة مقاييس السرعات وتحديد كيفية الكبح وموضعه) ومانع الإنزلاق الدفعي فور إي تي إس 4ETS (خصوصاً لتخفيف بخ الوقود عند الضرورة) لمعالجة الإنزلاق الدفعي بالتدخل الفوري والموضعي عبر المكبح الملائم، مع تخفيف بخ الوقود إذا إقتضى الأمر ذلك.
- رادار ضبط سرعة السيارة والهامش الفاصل بينها وبين السيارة الأمامية (يشغل المكابح أو يبخ الوقود حسب تقلص الهامش أو تمدده)، إذ يستغل بدوره أجهزة رصد سرعة العجلات ويرسل الى الوحدة التي تتلقى معلومات راصد المسافة الفاصلة بين مقدم السيارة والحاجز المتحرك أمامها، قبل إرسال تعليمات تشغيل المكابح أو بخ الوقود أو إنذار السائق للتدخل مباشرة عند تقلص الهامش بحدة.
- نظام الملاحة الإلكترونية، ويستغل بدوره أجهزة رصد سرعة دوران العجلات لمقارنتها بمعلومات تحديد وضعية السيارة حسب نظام الجي بي إس GPS الواصلة إحداثياته من الأقمار الصناعية، قبل تحديد موقع السيارة على الخارطة المسجلة على الأقراص المدمجة (أو الدي في دي) في السيارة ذاتها.

[CENTER]

نظام الحماية الإستباقية لدىتويوتا

[/center]

كشفت تويوتا قبل اشهر قليلة نظام الحماية الإستباقية Toyota Pre-Crash safety لتتقدم بين أوائل الصانعين الذين سيقترحون أنظمة الحماية القابلة لتشغيل اللازم تشغيله من وسائل الحماية قبيل وقوع الحوادث بأجزاء بسيطة من الثانية الواحدة، مستغلة بدورها تقدم أنظمة الشبكات الإلكترونية في السيارات العصرية لربط معطياتها المتزايدة والإرتقاء بها الى مستويات جديدة من الحماية.

[CENTER]ويرمي نظام تويوتا المتوقع إطلاقه بين أواخر العام الحالي وأوائل المقبل، الى التدخل في البرهة الزمنية الواقعة بعد فشل أنظمة الحماية الفاعلة active safety المختلفة (أنظمة منع الإنزلاق الكبحي والدفعي والتحكم الإلكتروني بالثبات) في تصويب المسار، وقبل لعب أنظمة الحماية الساكنة passive safety دورها بواسطة الحماية البنيوية للهيكل مع نقاط الإمتصاص التدريجي لضغط الحوادث، وإنتفاخ الوسادات الهوائية والشد النسبي (ثم الرخي) لأحزمة الحماية وغيرها.

وفي نظام تويوتا المقبل عناصر أساسية ثلاثة:

1 - جهاز رصد عامل بتقنية الرادار لنقل المعلومات بإستمرار عن حركة السيارات والحواجز المختلفة أمام السيارة، وتبدل المسافات بينها وسرعة تبدل تلك المسافات. وتنتقل تلك المعلومات بدقة لا تتأثر بظروف الطقس أو بالإنارة المحيطة في النهار أو في الليل،

2 - وحدة تحكم إلكترونية تتلقى تلك المعلومات وتقارنها بمقاييس البرمجة المدخلة فيها، علماً بأن المعلومات تتدفق بإستمرار من أجهزة رصد سرعة السيارة ووجهة سيرها وحركة المقود ودواستَي الوقود والكبح، وسرعة السيارات المحيطة أو سرعة إقتراب السيارة ذاتها من الحواجز المحيطة بها،

3 - حزاما حماية أماميان ويشدان السائق والراكب الأمامي الى مقعديهما فور تحليل الوحدة الإلكترونية المحددة لتلك الوظيفة، معلومات تشير الى حتمية، أو شبه حتمية وقوع حادث، مع مضاعفة ضغط نظام الكبح فور ضغط السائق على الدواسة.

وأوضح كبير الصانعين اليابانيين أن نظامه الجديد خضع لفترة تطوير لم تقل عن عشرة أعوام، ضمن إطار برنامج تطوير أنظمة التنقل الذكية ITS, Intelligent Transport Systems، علماً بأن شمول تلك التقنيات أيضاً وسائل الملاحة الإلكترونية وأتمتة أنظمة متزايدة، يعد بتطورها في المستقبل الى آفاق جديدة وأكثر تكاملاً، مثل إستغلال معطيات الخرائط المختلفة لإستباق إنحرافات ممكنة (في الليل مثلاً) لدى الإقبال على منعطف أشد خطورة مما يبدو للسائق قبل دخوله، إضافة الى تطوير وسائل الإبلاغ المباشر عن وقوع الحوادث وخطورتها، بواسطة ميكروفونات وعدسات كاميرا قابلة للتركيب في المقصورة لبث المعلومات بإستمرار عن حالة الركاب المصابين وما يلزم إحضاره في سيارات الإسعاف مثلاً، وإختيار المستشفيات المفترض التوجه إليها حسب حالة كل مريض، مع إبلاغ تلك المستشفيات فوراً للإستعداد قبل وصول المصابين.

ويذكر أن مرسيدس-بنز Mercedes-Benz أطلقت في الخريف الماضي عدداً من مقومات نظامها الجديد Pre-Safe في تجهيزات الصيغة المحسنّة والمجمّلة من موديل إس كلاس S Class. وفور نقل أجهزة الرصد المختلفة معلومات تكشف فقدان السيطرة على السيارة، تعود المقاعد الى وضعيات محددة مع شد نسبي لأحزمة الحماية وإغلاق فتحة السقف أوتوماتيكياً لتلعب وسائل الحماية الساكنة دورها على أكمل وجه ممكن عند وقوع الصدام، مع برمجة تلغي تلك التدابير أوتوماتيكياً إذا أمكن تجنب وقوع الحادث).

[/center]

آفاق المالتيبلكس
إن بدت إستخدامات شبكات التوصيل الكهربائي - الإلكتروني متنوعة اليوم، فهي لا تزال في بداية إستغلال إمكاناتها في السيارات (وغيرها طبعاً). ومن أهم التقنيات المقبلة التي ستستغل المالتيبلكس على أكمل وجه، بعد رواج تقنية الربط الإلكتروني بين دواسة الوقود ونظام الإدارة الإلكترونية لوظائف المحرك drive-by-wire، أي من دون وصلة ميكانيكية بين الدواسة وبين نظام البخ، تذكر أولاً تقنيات التوصيل الوظيفي الإلكتروني المختلفة x-by-wire، من نظام الكبح الإلكتروني brake-by-wire المتوقع إستغناؤه عن أنابيب الضغط الهيدروليكي تماماً في المستقبل، مع الإكتفاء عندها بتوصيل إلكتروني يرسل تعليمات المكبح مباشرة، من دواسة الكبح الى وحدة التحكم الخاصة ومنها الى مقابض أقراص الكبح، الى نظام التوجيه الإلكتروني steer-by-wire الذي قد يستغني، قبل نهاية العقد الحالي، عن العمود النازل من وراء المقود الى علبة توجيه العجلتين الأماميتين (يميناً أو يساراً)، وصولاً طبعاً الى تزايد إرتباط أنظمة الإتصالات (التلفون والتلفزيون والراديو والإنترنت والإتصالات بأجهزة المنزل أو المكتب).
فإضافة “نظام” جديد أصبحت تتطلب خصوصاً إضافة وحدة تحكم متخصصة microcontroller (كومبيوتر مصغر ومبرمج لأداء مهمة محددة) وتستغل معلومات بعض أجهزة الرصد (سرعة العجلات أو وضعية السيارة أو المقود أو الدواسات أو النوافذ أو الحرارة أو غيرها)، لإضافة وظائف حماية أو راحة جديدة، ضمن الشبكة ذاتها، أو مع شبكة أخرى.

تدابير الحماية الإستباقية في مرسيدس-بنز إس كلاس. ا

ومن أحدث الأمثلة التي قد تأخذ في الإنتشار خلال السنوات القليلة المقبلة، نظام الحماية الإستباقية Pre-Safe للحوادث والذي أطلقته مرسيدس-بنز Mercedes-Benz أواخر العام الماضي في موديل إس كلاس S Class، إذ يتشكل من أجهزة رصد متصلة بأنظمة الكبح ومنع الإنزلاقات المختلفة وبرنامج التحكم بالثبات (بما في ذلك أجهزة رصد التسارع الجانبي للهيكل وسرعة حركة المقود والعجلات). وعند تخطي المعطيات حدود الخطر المحددة في البرمجة الإلكترونية لنظام الحماية الشاملة، أي عند بلوغ مرحلة من الشرود المنذر بوقوع حادث، يتدخل نظام الحماية الإستباقية بعد بداية خلل السلوك وقبل وقوع الحادث، فيشد السائق والراكب الأمامي الى مقعديهما (بواسطة الحزامين)، بينما تستعيد المقاعد الكهربائية أفضل الوضعيات وأكثرها ملاءمة للإفادة من الوسادات الهوائية المختلفة، مع إغلاق فتحة السقف أوتوماتيكياً عند بدء شرود الهيكل.


(حسامكوالعالمية) #2

والله ممتاز الي في ناس متلك بهتمو بالامور من السيارة
بوركت واتمنى معرفتك عن قرب


(system) #3

يعطيك الف عافية


(system) #4

جزاك الله كل خير على هذا الإجتهاد وحبذا إذا كان لديك مخططات إن تفيدنا بها.والسلام عليكم


(system) #5

بارك الله فيكم


(system) #6

كتر الله من امثالك وجزاك الله خيرا كثيرا


(system) #7

موضوع حلو ومفيد اكتر ونريد شرح ادق او كتالوجات الرئيسية لكل سيارة لو امكن


(مهند غوسات) #8

جزاك الله كل خير على هذا الإجتهاد وحبذا إذا كان لديك مخططات إن تفيدنا بها.والسلام عليكم