شوف كلام ربنا بيقول ايه ( اتحداك الا تبكى )


(eng_mze2010) #1


السلام عليكم وحمه الله وبركاته
تتجلى عظمة الخالق… في الحديث القدسي الشريف
قال سبحانه وتعالى:
( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك… و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم
و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام … و جعلت لك متكأ عن
يمينك و متكأ عن شمالك
فأما الذي عن يمينك فالكبد… و أما الذي عن شمالك فالطحال …
و علمتك القيام و القعود في بطن أمك … فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟
فلما أن تمّت مدتك… و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على
ريشة من جناحه. لا لك سن تقطع … و لا يد تبطش…
و لا قدم تسعى … فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا…
حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك.
فلا يشبعان حتى تشبع … و لا يرقدان حتى ترقد …
فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .
بارزتني بالمعاصي في خلواتك …
و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك
و إن سألتني أعطيتك … و إن تبت إليّ قبلتك)


ماشفتش حديث احسن من هذا الحديث

(engineer_soso) #2

بارك الله فيك أخي على نيتك الطيبة
ولك أجر النية ان شاء الله
ولكن هذا الحديث باطل

وهذه الفتوى الخاصة به من موقع الشبكة الإسلامية :

عنوان الفتوى :رتبة حديث “يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك …” تاريخ الفتوى :12 رجب 1424 / 09-09-2003السؤال
السلام عليكم، تلقيت الحديث القدسي التالي بالإيميل. فهل هو حديث صحيح؟ (( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك … و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم … و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام … و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك … فأما الذي عن يمينك فالكبد … و أما الذي عن شمالك فالطحال … و علمتك القيام و القعود في بطن أمك … فهل يقدر على ذلك غيري؟ فلما أن تمّت مدتك … وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك … فأخرجك على ريشة من جناحه … لا لك سن تقطع … و لا يد تبطش … و لا قدم تسعى… فانبعث لك عرقان رقيقان في صدر أمك يجريان لبنا خالصا … حارا في الشتاء و باردا في الصيف … و ألقيت محبتك في قلب أبويك … فلا يشبعان حتى تشبع … و لا يرقدان حتى ترقد … فلما قوي ظهرك و اشتد أزرك … بارزتني بالمعاصي في خلواتك … و لم تستح مني … و مع هذا إن دعوتني أجبتك … و إن سألتني أعطيتك … و إن تبت إليّ قبلتك ))
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذا الحديث لا نعرفه في شيء من دواوين السنة التي وقفنا عليها. وفضل الله عز وجل على الإنسان فوق ما ذكر، ولكن لا تصح نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا روي لنا بإسناد من شأنه أن يقبل. والله أعلم.