أبا اليقظان


(ياسر سنجر) #1

أبــــــــا اليقـــــــظان

أبــا اليقظـان قـد جـاوزت حـدا … من الإسراف وقد أمضيت عندا
اخـترت اسمـك مـن صحـاب محمـد … كرمت طفلا كما كرمت مهدا
ولنـــــافع المدني وأخــوك انتسـبتا وقــد حفظـت مـن القرآن وردا
أمـا تخـاف مـن الجـبار بطـشا ؟؟ … فـكل آتـيه فـي القــــيامة فردا
قـد كـنت أدعـو للفضـائل كلها وقـد جبت أوطانا لها طولا وعرضا
فمــا رأيـت سوى التزام الدين حقـا ولا عـن أخـلاقه استغــنا وبـدا
من سن سنته … فالحوض موعده . ومن لاذ ببدعة سحقا له بعدا
رحمـاك أمــا لم تكن وفيتها … ولا بقراب الأرض شـكرا ولا حمـدا
مالي أراك عن الصـــــــلاة كسولا ؟؟ . من عهد ذلك عندنا مرتدا
وإلى الغــناء أراك ازددت مــيلا … وقد صددت عن الترتــيل صدا
وعلى الحاسوب قد ضيعت وقتا … أرغبت في هذا الغثاء مجدا ؟؟
عد لمجالس الذكر التي أهملتها … وكفاك من روض الجنان طردا
هذي نصيحي لكل الناس أسديها … أصلح بها اللهم البنت والولدا
رب مبــلغ أوعى من سامــعي … قد فـاز بقبول … ياحظ من سعدا
وتلك أمور الدنـــيا قد ألفيتها … تمشي على ( من جـد قد وجدا )
وسنة كونية قــد حققت … بأســباب … وكــم مــن زارع حصـــدا
ارجع وعــد لما أسسته فيـكا … هلا وعيت وكنت خـــير من رشدا
اترك رفيق السوء في غوغائه . وقت المصائب لا عونا ولا سندا
والـــزم كريم الأصل في عليائه … كـونوا عبادا للـرحــمن جـــندا
وعن المعاصي والذنوب ترفعا . لمكائد الشيطان كن خصما ونـدا
تحظى بتوبة الغـــفار فضلا … وفي جنان الخلد ذق عسلا وشهدا

فكر وحبر / ياسر سنجر