الأجهزة التلفزيونية عالية الوضوح.. نصائح وتوصيات


#1

الأجهزة التلفزيونية عالية الوضوح… نصائح وتوصيات

	[RIGHT]دقق في مواصفاتها واختر المناسب منها لمنزلك[/right]

تلفزيونات بشاشات عالية الوضوح بمقاسات كبيرة تزيح الشاشات الأصغر (خدمة صور نيوز. كوم)
[RIGHT] واشنطن: مايكل ريغز*
تتوفر الأجهزة التلفزيونية عالية التحديد والوضوح، بأشكال وأذواق مختلفة، لكن الأجهزة ذات الشاشات المسطحة برزت على أنها أكثر الخيارات شعبية حتى الآن. ويمكن عن طريقها الحصول على صورة كبيرة جميلة من شاشة نحيفة خفيفة الوزن، بحيث يمكن تعليقها على الجدار. والصورة ليست الأمر الجذاب الوحيد، فقد انخفضت أسعار مثل هذه الأجهزة بنسبة 20 في المائة في السنة الماضية فقط. وإذا قررت اختيار جهاز الشاشة المسطحة فقط ذات التحديد والوضوح العاليين، يتوجب عليك أيضا أن تقرر النوع الذي ستقتنيه: هل هو البلازما، أم الذي يعمل بالبلور السائل (إل سي دي)؟. بالنسبة إلى الشاشات الأصغر من قياس 42 بوصة، فإن الخيار الوحيد هو البلور السائل. أما بالنسبة إلى الشاشات الأكبر من ذلك، فإن الأمر يعود إليك في تقرير إي التقنيات هي التي تلائمك أكثر على صعيد المشاهدة، أو الأفضليات، أو ميزانية الجيب.
وأغلبية الأجهزة المتوفرة في أسواق اليوم، سواء كانت بلازما، أو بلور سائل، هي من ذوات الشاشات العريضة. وهذا يعني أن نسبة العرض إلى الارتفاع لشاشات هذه الأجهزة هي 9:16، التي هي النسبة القياسية العادية للأجهزة العالية التحديد والوضوح والقريبة جدا من النسبة المستخدمة في الأفلام السينمائية الحديثة. ونتيجة لذلك يكون العرض أكثر استطالة من العرض التقليدي للأجهزة القديمة الذي هو أكثر تربيعا بنسبة 3:4.
* أجهزة البلازما

  • تقدم جميع شاشات البلازما الحالية تحديدا عالي الوضوح، إذ تبدأ قياساتها من 37 بوصة إلى 56 بوصة وأكثر أحيانا. وتتراوح أسعارها في الولايات المتحدة من 800 دولار حتى 15 ألف دولار للشاشات الكبيرة جدا. وفي الواقع فإنك تحصل بمقدار ما تدفعه ثمنا لكل من أجهزة البلازما والبلور السائل. وعادة يتسم طراز البلازما منخفض السعر بتفاوت أخف بالنسبة للألوان، وبنتيجة ضعيفة للألوان السوداء والرمادي القاتم، مما يعني صورة ذات تأثير وتفاصيل غير مؤثرة.
    وأكثر شاشات البلازما ارتفاعا في السعر هو طراز «1080بي» الذي يقدم تحديدا يبلغ 1920 × 1080. أما ما إذا كان هذا يقدم تحسينا ملحوظا في النوعية بالنسبة إلى طراز «720بي» في نسختيه على صعيد التحديد والوضوح 1366 × 768 أو 1024 × 768، فيعتمد على حجم الشاشة ومسافة المشاهدة. فكلما كانت الشاشة صغيرة، توجب على المشاهد أن يكون قريبا منها لكي يقدر فعلا فوائد التحديد والوضوح العاليين. فعلى سبيل المثال فإنه مع وجود شاشة قياس 50 بوصة، يتوجب الجلوس على مسافة 10 أقدام (القدم 30 سم تقريبا) منها لتمييز الفروقات بين «1080بي» و 1366 × 768. من هنا فإننا نوصي بتناسي طرازات «720بي» الأقل سعرا، وشراء جهاز يدعم «1080بي» الذي هو في تحديد ووضوح أقراص الفيديو «بلو-راي».
    وأجهزة البلازما شأنها شأن الأجهزة القديمة التي تعمل بأشعة أنبوب الكاثود (سي آر تي)، تستخدم الفوسفور لتوليد الضوء، مما يعني أنها عرضة للاحتراق. وهذا يحصل عندما تظل الصورة ساكنة فترة طويلة على الشاشة. لكن من حسن الحظ، يمكن تقليص درجة الخطورة، أو في غالبية الأحيان إزالتها تماما، عن طريق الإبقاء على تباين الألوان وبريقها في حدهما المعقول، وعن طريق جعل الصورة تملأ الشاشة. وإضافة إلى كل ذلك فإن غالبية أجهزة البلازما في يومنا هذا تستخدم استراتيجيات تغيير البيكسل (عنصر أو نقطة الصورة) التي من شأنها تحريك الصورة باستمرار بدرجات قليلة لا يمكن ملاحظتها لتفادي الاحتراق. ومثل هذه التقنيات تساعد جدا.
    * أجهزة «إل سي دي»
  • شاشات أجهزة «إل سي دي» تتراوح بين طرازات 15 بوصة الصديقة التي تقبع على المكاتب، وطرازات 65 بوصة ذات الشاشات العريضة الرائعة التي تأتي كاملة مع مكبرات الصوت والموالفات. وتأتي الأجهزة ذات الشاشات عالية الوضوح التي هي أصغر من 30 بوصة بأسعار معقولة، مقارنة بأجهزة الكاثود التقليدية. فجهاز «إل سي دي» من قياس 26 بوصة مثلا يبلغ سعره في الولايات المتحدة 400 دولار. ولكن بالنسبة إلى أجهزة الشاشات الكبيرة من 50 بوصة فما فوقها، فإن سعرها يقارب سعر أجهزة شاشات البلازما. وكمعدل عام، يبدو أن أسعار تلفزيونات «إل سي دي» قد انخفضت بشكل عام عن أسعارها في العام الماضي بنسبة 22 في المائة.
    ولا تزال أجهزة «إل سي دي» تحاول اللحاق بأجهزة البلازما على صعيد جودة الصورة، خاصة أنها تتعرض أحيانا إلى النقد فيما يتعلق بنسب تباين ألوانها الضئيلة، مقارنة بنظيراتها البلازما، خاصة أنها مرت بأوقات صعبة لإنتاج الألوان السوداء والرمادية الداكنة. كما أن لها فترة استجابة بطيئة مقارنة بالبلازما. ومثل هذه المحدودية قد تؤدي أحيانا إلى اهتزاز وتشويش بالمشاهد سريعة الحركة، وهي مشكلة يواجهها هواة الرياضة وألعاب الفيديو. ويبدو أن التطويرات الأخيرة التي حصلت في تقنية «إل سي دي» قد استطاعت التغلب على هذه المشكلة في الأجهزة الجيدة.
    وغالبا ما تكون أجهزة «إل سي دي» أكثر سمكا بمقدار بوصة إلى عدة بوصات من أجهزة البلازما، مع اتسامها بزاوية نظر فعالة أضيق قليلا، لكنها على الأقل غير معرضة للحرق، وأسهل للرؤية في الغرف المشعة المضاءة جيدا، وتمتلك جميع المميزات العادية القياسية للتلفزيون العادي التقليدي. كما أن أجهزة «إل سي دي» تعمل في درجة حرارة أقل من البلازما، مما يقلل الحاجة إلى مراوح التبريد ذات الضجيج العالي. كذلك فهي أخف وزنا من نظيرتها البلازما من الحجم ذاته بمقدار الثلث تقريبا، مما يعني سهولة نقلها من مكان إلى آخر.
    * نسب التباين في الألوان
  • نسبة التباين Contrast Ratio تعني قيم أو درجات الإضاءة، البراقة منها، والمعتمة أو الداكنة، التي يمكن للمشهد الواحد عرضها في الوقت ذاته، شرط أن تبقى كل الأمور الأخرى متساوية، لكن كلما زادت نسبة التباين، كانت النوعية أفضل.
    وضخ الحد الأقصى من الضوء، على سبيل المثال، من شأنه زيادة التباين، غير أن ذلك لا يساعد على تقديم المستويات السوداء، التي هي في رأينا هي المشكلة الكبرى. وتواجه أجهزة «إل سي دي» بشكل خاص صعوبة كبرى في التعامل مع الألوان السوداء، لذلك ينبغي أخذ مرتبات التباين هنا كدليل غير دقيق يكملها التقييم بواسطة النظر. وتبدأ نسب التباين، أو التفاوت من نسبة 1:600، في حين تبدأ تلك في البلازما من 1:1000 . وعلى الرغم من أن معدلات التباين 1:10.000 وما أكثر، باتت أمرا شائعا بين النوعين من أجهزة التلفزيون هذين، فإنه يتوجب التعامل مع مثل هذه المزاعم بالكثير من الروية أو الشك. فلأنه لا يوجد أسلوب قياسي ثابت لقياس نسب التباين، فإن المبالغة من قبل الشركات الصانعة تتحول إلى عملية مفرطة. من هنا فإن مراجعة المعلومات المستقلة بهذا الشأن هي أكثر موثوقية، لكن في النهاية علينا الوثوق بأعيننا. وينبغي الأخذ في الاعتبار أيضا أنه لدى وجودنا في صالات العرض، فنحن نكشف عن درجة الوضوح والتحديد وفقا لأحوال إنارة المكان، وليس وفقا لإنارة منازلنا.
    * النسبة الباعية
  • النسبة الباعية Aspect Ratio هي نسبة عرض الصورة التلفزيونية إلى ارتفاعها، أي العلاقة بين عرض الشاشة وارتفاعها. وتبلغ هذه النسبة في الأجهزة التقليدية 3:4، في حين تصل في الأجهزة ذات الشاشات العريضة إلى 9:16. وهذه النسبة الأخيرة هي المستقبل، لكون الأجهزة التلفزيونية عالية التحديد والوضوح تعتمد على صيغة الشاشة العريضة، ولأن عروض أقراص «دي في دي» تبدو أفضل على مثل هذه الشاشات، فالسبب أن كل شريط سينمائي أنتج في الأعوام الـ50 الأخيرة جرى تصويره بنسبة باعية تبلغ 1:1.85 أو 1:2.35.
    * التحديد والوضوح
  • الشاشات التي لا تعمل بشعاع أنبوب الكاثود، كشاشات البلازما والبلور السائل (إل سي دي) تكون موظبة على صعيد بيكسلات ثابتة، مما يعني أن لها صفوفا وأعمدة من عناصر إفرادية للصورة التي تضيء وتنطفئ لإنتاج الأنماط المطلوبة من الإضاءة. ويجري تقديم وضوح الصورة عن طريق عدد أعمدة البيكسلات مضروبة في عدد صفوف البيكسلات. ومثال على ذلك 640 × 480 أو 1280 × 720. وبهذا التحديد، إضافة إلى نسبة التباين في الألوان، يجري تقرير تفاصيل الصورة التي نراها وندركها.
    ويجري تسليم المحتوى الرقمي بصيغة من خمس صيغ وهي: «480آي» و«480بي» و«720بي» و«1080آي» و«1080بي». وصيغة «480آي» هي ذاتها التي تستخدم في التلفزيونات التناظرية العادية. ولدى برمجتها هكذا بهذه الصيغة في الأصل، يجري نقلها عبر الكابلات الرقمية، أو الأقمار الصناعية إلى منزلك، وهي محافظة على هذه الصيغة. ويجري أحيانا صنع أقراص «دي في دي» الأصلية بصيغة «480بي»، لكنها غالبا ما تكون «480آي»، غير أنه بمقدور مشغل «دي في دي» ذي مسح متطور أن يفك صيغة «480آي» هذه لإنتاج عرض بصيغة «480بي».
    وتستخدم صيغة «720بي» و «1080آي» من قبل الأقمار الصناعية، والكابلات، والبث عالي التحديد والوضوح عبر الأثير، الذي تقدمه الشركات المزودة للمحتويات، أي العروض، فضلا عن مشغلات «دي في دي» المتقدمة التي تستطيع التحويل بين صيغتي «480آي» و«480بي». لكن مشغلات أقراص فيديو «لو-راي» بصيغة «1080بي» يمكنها تسليم المحتوى بصيغة «1080آي» أو «720بي» بالنسبة إلى العروض التي لا تقبل «1080بي». وإذا أخذنا في الاعتبار أن فرق السعر بين «720بي» و«1080بي» قد انخفض كثيرا، فنحن نوصي بشراء جهاز يدعم «1080بي»، خاصة أن جهازك هذا الجديد عالي التحديد والوضوح يمثل استثمارا طويل الأمد، خاصة أن بعض خدمات البث عند الطلب عبر الإنترنت كـ«فيودو» و«ديش نيتوركس» تقدم خدماتها حاليا بصيغة «1080بي». كما نتوقع المزيد من هذه الخدمات قريبا. فإذا كانت ميزانيتك قادرة على تحمل «1080بي» فلا تتردد.
    وبشكل عام فإن أي عرض يعتبر عالي التحديد إذا كانت الشاشة عريضة وبيكسلاتها الإجمالية تقترب من المليون. لذلك فإن صيغة «1080بي» التي هي 1920 × 1080، أو صيغة «720بي» التي هي 1280 × 720 وغيرهما من الصيغ، هي أمثلة على العروض بالوضوح والتحديد العاليين. وكلما كانت الشاشة كبيرة، وكلما اقتربت منها أكثر، كان التحديد والوضوح ظاهرين.
    * حجم الشاشة
  • حجم الشاشة مهم جدا، ولكن يرجى هنا عدم الالتباس. فإذا كانت ميزانيتك تمكنك من شراء شاشة عملاقة قياس 65 بوصة، فهذا لا يعني أنه يتوجب عليك شراء واحدة منها. فكل هذه الأمور تعتمد على حجم الغرفة والموقع الذي تشاهد منه التلفزيون. كما أن شراء جهاز بشاشة صغيرة، أو الجلوس في حيز ضيق وأنفك ملصوق بالشاشة، ليس بالأمر المناسب أيضا.
    ولتقرير المسافة المثلى التي تفصلك عن الجهاز وحيز الغرفة المناسب، عليك أن تتذكر فقط هذه المعادلة البسيطة من الرياضيات: سجل قياس الشاشة بالبوصات واضرب الحاصل في2. فإذا كان قياس الشاشة 52 بوصة، تكون مسافة المشاهدة الفضلى 104 بوصات، أي أكثر قليلا من 8.5 أقدام. ولا يعني هذا التقيد حرفيا بهذه الشروط، بل احفظ ذلك عندما تقوم بتركيب الجهاز الجديد.
    * معدل تجدد عروض الشاشة
  • معدل تجدد عروض الشاشة يشير إلى عدد المرات التي يجري تغير الصورة أو تجددها على الشاشة في الثانية الواحدة. ويبلغ هذا المعدل في أميركا الشمالية 60 مرة في الثانية الواحدة، أو 60 هيرتز. غير أن الكثير من التلفزيونات بشاشات «إل سي دي» من النوع الرفيع، تقدم معدل تجديد يبلغ 120 هيرتز. ومن شأن ذلك أن يساعد على تقليص أو التخلص من التشويش الناجم عن الحركة السريعة للعروض التي ترافق عادة معدلات التجدد البطيئة، وإن كانت المشاهد تبدو أحيانا غير طبيعية. من هنا يتوجب على الراغب في الشراء أن يفحص الجهاز مسبقا والحكم على أدائه قبل اقتنائه. ولكون أجهزة البلازما تملك فترات استجابة سريعة، فإنها لا تحتاج إلى معدل التجديد 120 هيرتز، وإن بدأت تبرز أنها تملك هذه الميزة لغرض ترويج التسويق ليس إلا.
    * مشغلات أقراص «بلو-راي»
  • بإمكان بعض مشغلات أقراص «بلو-راي» عرض الفيديو بسرعة 24 إطارا في الثانية بصيغة «1080بي»، أي بالسرعة ذاتها الأصلية للأفلام السينمائية. وإذا كان جهاز التلفزيون الموصول إلى مثل هذا المشغل يقبل هذه السرعة بصيغة «1080بي»، فإن الفيديو سيعمل على معدل تجديد جديد متعدد لـ24 هيرتز قد يصل إلى 72 أو 120 هيرتز، مما يعني معالجة الفيديو لإنتاج حركة أكثر نعومة وسلاسة مما لو تطلب تحويل العرض إلى معدل التجديد العادي القياسي البالغ 60 هيرتز. وهذه ميزة جيدة نسبيا لكون لا يوجد الكثير من أجهزة التلفزيون بعدُ التي تقدم مثل هذه المعالجة، بل حتى إن بعض التلفزيونات التي تقبل الإشارات بسرعة 24 إطارا في الثانية تقوم فقط بتحويلها إلى سرعة 60 إطارا في الثانية لغرض العرض والدعاية ليس إلا. من هنا تأكد من الجهاز الذي ستشتريه.
    * فتحات «يو إس بي»
  • بعض التلفزيونات عالية الوضوح والتحديد مجهزة بفتحات «يو إس بي» لغرض وصلها بأقراص ذاكرة فلاش، المحتوية على صور أو ملفات موسيقية، أو ربما لغرض تحديث برنامج التشغيل الداخلي للجهاز. وتتراوح الوظائف والمهمات الدقيقة لفتحات الوصل هذه بين جهاز وآخر. من هنا يتوجب على المشتري القيام ببعض التحريات حول ذلك قبل الإقدام على الشراء.
    وأغلبية شاشات العرض المسطحة من شأنها أن تتلقى إشارات الـ«دي في دي» والبث التلفزيوني عالي الوضوح بشكل جيد، لكن إشارات الكابل العادية والأقمار الاصطناعية قد تجعل بعضها يصاب بنوبات غير عادية، لذلك لا تجعل قراراتك الخاصة بالشراء تعتمد فقط على الصور التي تبثها المصادر الأصلية الجيدة، أو تعتمد على ما تراه في مخازن البيع.
    وعندما تقارن بين الأجهزة المعروضة في المخازن، اجلب معك قرص «دي في دي» يحتوي على فيلم سينمائي فيه بعض المشاهد المظلمة، واستخدمه للتأكد من قدرة الشاشة على توضيح التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المشاهد.
    * خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»
    [/right]

(system) #2

شكرا


(doren) #3

جميل جدا اخي الكريم مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررر


(system) #4

رائع