التشويش الألكتروني


(eng:amr) #1

[CENTER]التشويش الالكتروني

من لا يعرف إن الدور الكبير الذي تلعبه الموجات والاشارات الكهرومغناطيسية فى تقنية الاتصالات واجهزة الرادار وأجهزة التحكم في حركة الاجسام الطائرة عن بعد وإمكانية التحكم في حركتها ومساراتها بواسطة هذه الموجات وما تلعبة هذه الموجات من دور كبير في عالم التجسس اللاسلكي والاستطلاع الالكتروني مثل ( الاقمار الصناعية - طائرات التجسس الالكتروني - الردارات والمنضومات البحرية والارضية المعدة لهذا الغرض).
ومن هنا يمكن الوصول إلى أن الموجات والاشارات الكهرومغناطيسية تعتبر هي الوسيلة اللتي تؤمن عمل كل هذه المعدات التقنية المعقدة وحيث أن هذه الموجات تشكل وفقا لقوانين فيزائية محددة مسؤلة عن شكلها (التردد -سعة النبضة او الاشارة - قطبية النبضة - الطول الموجي ) فمثلا كلنا نعرف أن للاشارات التلفزيونية التي يتم إرسالها من محطات البث الاذاعي التلفزيوني تتميز بتردد محدد لكل من إشارة الصورة و إشارة الصوت لا يمكن إستقبالها إلا بعد ضبط جهاز الاستقبال المرئي على النطاق الذي يسمح بتحليل وتنقية هذه الاشارة ومن ثم نقلها إلى كل منمى قناة الصوت والصورة وفي حالة حدوث أى تداخل لأى موجات أخري على هذه الاشارة فإنه يعيق تحليلها والتحصل على قوة الاشارة المطلوبة ومن هنا نعرف بوجود إشارات تعيق ذلك تسمى تشويشات.
وتصنف التشويشات ن حيث مصدرها إلى نوعين :
1- تشويشات طبيعية .(تصدر عن الضواهر الطبيعية مثل السحب المشحونة والبرق _ الاشعاعات الكونية مثل أشعة الشمس _ تشكيلات الطيور المهاجرة )

2- تشويشات إصطناعية ( وهي التي تكون من صنع الانسان مثل الموجات الكهرومغناطيسية _ المجال الكهرومغناطيسي الناتج عن محطات توليد الطاقة الكهربائية عالية القدرة إلخ)
وقد تكون التشويشات الاصطناعية متعمدة أو غير متعمدة على سبيل المثال تتأثر أجهزة الاستقبال بالمعدات الكهربائية التي تعتمد في نضرية عملها على المجال الكهرومغناطيسي.
إما التشويشات المتعمدة هي تلك التي يقوم الانسان باعدادها متعمدا بذلك إعاقة عمل منضومات معينة مثل تلك المستخدمة في تشفير القنوات التلفزيونية المشفرة.
ومن هنا يمكن أن نصل إلى التشويشات الالكترونية الاصطناعية المتعمدة انتجتى من قبل الانسان للقيام بمهمة معينة ويستخدم هذا النوع من التشويشات على نطاق واسع في ما يعرف بالحرب الالكترونية .

منقول[/center]


(system) #2

شكرا ياريت معلومات عن الافيونيكس


(الطيار المنوفي) #3

بارك الله فيك