شاركنا أقوى أبيات شعر مرت عليك


(أبو أنس المصري) #1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت هذه الفكرة في احد المنتديات وأنا أبحث عن بعض أشعار الرثاء. وهي مشاركة كل واحد بأجمل ما سمع في أي من الموضوعات من الشعر في حدود الثلاث أبيات. وهذا سيساعد الجميع على جمع كثير من الشعر الذي قد يستخدمه لاحقاً في موضوعاته وتضفي عليها بلاغة.
وأنا أود أن لو كان ذلك من العربي العمودي الفصيح ولكن إذا رأى الأعضاء غير ذلك من الشعر المنثور أو العامي فالموضوع مفتوح للجميع.

وبالنسبة لي:

من أقوى ما قيل في التذكرة بالموت

أتيت القبور فناديتها---------أين المعظم والمحتقر
وأين المذل بسلطانه-----------وأين العزيز إذا ما افتخر
تفـــــــــانوا جميعًا فما مخبر--------------مـــــــــاتوا جميعاً ومات الخبر
فيا سائلي عن أناس مضوا-----------أما لك فيما مضى معتبر

ومن أقوى ما سمعت في النصح بمراقبة الله

إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولاتحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفيه عليه يغيب

ومن أقوى ما سمعت في فراق الأهل (المتنبي)

صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً ------ حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ
يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ ---------- وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ
إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا ------- فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

وكذلك(ابن زيدون-مقتبس)

بما التعلل لا أهل ولا وطن--------------ولا نديم ولا كأس ولاسكن

غير ورود كلمة “كأس” وهي تشير إلى الخمر وهذا حرام، فإذا كان هناك أحد الأعضاء من الشعراء فليعيننا على تغييرها بكلمة لا تؤثر على وزن البيت وتساير معناه

ومن أجمل ما سمعت في مدح النبي (حسان بن ثابت)

وأجمل منك لم تر قط عيني---------وأجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأً من كل عيب-----------------كأنما خلقت كما تشاء

ومن أقوى ما قيل في التمسك بالمبادئ
ومن يهن يسهلا لهوان عليه----------وما لضرب بميت إيلام

ومن أقوى ما سمعت في الفخر بالنفس (للمتنبي)

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا ---------- بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ
أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي --------- وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

فاليل والخيل والبيداء تعرفني------------------- والسيف والرمح والقرطاس والقلم

وكذلك

إذا تَرَحّلْتُ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا ** أنْ لا أفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ
شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ ** وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

مع تعديل بسيط في أول بيت

ومن أقوى ما سمعت في الرد على الافتراءات (للشافعي)
[CENTER]يا راكبا قف بالمحصّب من منى -------------------واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا اذا فاض الحجيج اذا منى--------------فيضا كمتلطم الفرات الفائض
ان كان رفضا حب آل محمد ------------- فليشهد الثقلان اني رافضي

[RIGHT]ومن أقوى ما سمعت في سؤ اختيار المستشار

ومن يكن الغراب له دليلاً-----------يمر به على جيف الكلاب

ومن أجمل ما قيل في الاعتذار والنصح من رفقة السوء (المتنبي)

يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي ----- فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ
أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً أن ---- تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ
وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ إذا------ اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

ومن أقوى ما قيل في الغزل (عنترة بن شداد)

ولقد ذكرتك والرماح نواهلن مني--------وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لانها---------- لمعت كبارق ثغرك المتبسمي

وإن شاء الله في حال تذكري لأبيات أخرى فسوف أفوم بإدراجها
وأنتظر منكم مشاركات كثيــــــــــــــــــرة ومفيدة حتى يصير هذا الموضوع بمثابة المكتبة المرجعية لأقوى الأبيات الشعرية
[/right]
[/center]


(sara sara) #2

[CENTER]
[FONT=Times New Roman][SIZE=4][COLOR=darkslategray]قال حسان بن ثابت

أغــر عـلـيـه للــنـبــوة خــاتــم *** من الله مشهود يلوح ويـشـهـد

وضم الإله إسم النبي إلى إسمه *** إذ قال في الخـمـس المؤذن أشـهـد

وشـق لـه من إسـمـه لـيـجـلـه *** فذو العرش محمود وهذا مـحـمـد

نـبي أتـانـا بعد يـأس وفـتـرة *** من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا *** يلوح كما لاح الصـقـيـل المـهـنـد

فـأنـذرنـا نـارا وبـشـر جــنــة *** وعلمنا الإسلام فالـلـه نـحـمـد

ومن الروائع أيضا قول بعض الصالحين عند زيارة قبر المصطفى (صلى الله عليه وسلم ) :

[/color][/size][/font][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=darkslategray][COLOR=green]يـا خير من دفنت بالقاع أعـظـمه *** فطاب من طيبهن القاع والأكـم

روحي الفداء لـقبر أنت سـاكـنـه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم

أنت الحبيب الذي تُرجى شفاعته *** يوم الحساب إذا ما زلت الـقـدم[/color]

يا حبيبي يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)[/color][/font][/size]

[/center]


(الطائرالحر) #3

هي من روائع القصائد وقد القاها الامام علي الهادي عليه السلام امام المتوكل العباسي ناصحا له

باتوا على قللِ الأجبـال تحرسُهـم غُلْبُ الرجالِ فمـا أغنتهـمُ القُلـلُ

و استنزلوا بعد عزّ مـن معاقلهـم و أودعوا حفراً يا بئس مـا نزلـوا

ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا أين الأسرة و التيجـانُ و الحلـلُ؟

أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ؟

فأفصح القبـرُ حيـن ساءلـهـم تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ

قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا

و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا

و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا

أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً و ساكنوها الى الأجداث قد رحلوا

سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ

أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ

هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ

فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ


(الطائرالحر) #4

السلام عليكم
اروع ماقيل في الغربه
هي قصيده الى الامام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام
القصيده بعنوان (ليس الغريب)
[ قال زين العابدين علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه وعلى اباءه في قصيدته الموسومة " ليس الغريب ]

[SIZE=4]لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ* على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي* وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني *وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ* ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً *عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ* يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا *وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً *عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي *وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها* مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها *وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا* بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ* نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً* حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني* مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً* وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني *غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا* وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً *عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ* مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا *خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا *ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ* وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني *وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً *وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا *حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا *أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً *عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ *مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم* قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ* مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي *فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا *وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي* وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا *وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها* وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ *واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً *عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا *مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا بِالخَيْرِ *والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ[/size]

ولكم ارق التحايا


(أبو أنس المصري) #5

ما شاء الله تبارك الله
شكراً أخواني على مروركم وإضافاتكم
أين باقي أدباء منتدى المهندس


(أبو أنس المصري) #6

هذه مجموعة أخرى أقدمها لكم ولكن هذه المرة ليس من حفظي بل وجتها مجتمعة في احد المنتديات فالموضوع هذه المرة منقـــــــول وقد وجت بعضه مكرر مما ذكرته من قبل فحاولت جاهداً حذفه حسب ما أتاح لي الوقت.

[CENTER]أخي لن تنال العلم إلا بستة … … … … … سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء و حرص و افتقار و غربة … … … … … و صحبة أستاذ و طول زمان


إذا اشتكى مسلم في الصين أرقني … … … … … و إن بكى مسلم في الهند أبكاني
و مصر ريحانتي و الشام نرجستي … … … … … و في الجزيرة تاريخي و عنواني
و حيثما ذكر اسم الله في بلد … … … … … عدت أرجاؤه من لب أوطاني[/center]

— --- — --- —

إذا الإيمان ضاع فلا أمان … … … … … و لا دنيا لمن لم يحي دينا
و من رضي الحياة بغير دين … … … … … فقد جعل الفناء له قرينا
( شوقي )

— --- — --- —

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب … … … … … فما حيلة المضطر إلا ركوبها
( الكميت الأسدي )

— --- — --- —

إذا نطق السفيه فلا تجبه … … … … … فخير من اجابته السكوت
فإن كلمته فرّجت عنه … … … … … و إن خليته كمدا يموت

— --- — --- —

إقبل معاذير من يأتيك معتذرا … … … … … إن بَرَ عندك فيما قال أو فجرا
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره … … … … … و قد أجلّك من يعصيك مستترا
( الإمام الشافعي )

— --- — --- —
الدهر يومان، ذا أمن و ذا خطر … … … … … و العيش عيشان، ذا صفوا و ذا كدر
أما ترى البحر تعلوا فوقه الجيف … … … … … و تستقر بأقصى قاعه الدرر
و في السماء نجوم لا عداد لها … … … … … و ليس يكسف إلا الشمس و القمر

— --- — --- —

ألقاه في اليم مكتوفا و قال له … … … … … إياك إياك أن تبتل بالماء
( حسين الحلاج )

— --- — --- —

النفس تبكي على الدنيا و قد علمت … … … … … أن السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها … … … … … إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه … … … … … و إن بناها بشر خاب بانيها
( ابراهيم الصولي )

— --- — --- —

إن الحياة و إن طالت لها أمد … … … … … إليه ينتهي الترحال و السفر
ماذا وراء الموت ما سر الحياة فقد … … … … … تاهت بأسرارها الألباب و الفكر

— --- — --- —

إن الطباع تسرق الطباع … … … … … فاختر لنفسك من أطاع

— --- — --- —

تأن و لا تعجل بلومك صاحبا … … … … … لعل له عذرا و أنت تلوم
( مردان بن أبي حفصة )

— --- — --- —

تعدوا الذئاب على من لا كلاب له … … … … … و تتقي صولة المستنفر الحامي

[CENTER]— --- — --- —

تعصي الإله و أنت تزعم حبه … … … … … هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته … … … … … إن المحب لمن يحب مطيع


تغمدني بنصحك في انفراد … … … … … و جنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع … … … … … من التوبيخ لا أرضى سماعه
و إن خالفتني و عصيت قولي … … … … … فلا تجزع إذا لم تعط طاعة
( الشافعي )[/center]

— --- — --- —

رأيت صلاح المرء يصلح أهله … … … … … و يعديهم داء الفساد إذا فسد
يعظم في الدنيا بفضل صلاحه … … … … … و يحفظ بعد الموت في الأهل و الولد

— --- — --- —

شاور سواك إذا نابتك نائبة … … … … … يوما و إن كنت من أهل المشورات
فالعين تبصر منها ما دنا و نأى … … … … … و لا ترى نفسها إلا بمرآةِ
( ابو بكر الأرجاني )

— --- — --- —
غير جنى و انا المعذب فيكم … … … … … فكأنني سبابة المتندم
( ابن اشرف القيرواني )

— --- — --- —

فارقت موضع مرقدي يوما ففارقني السكون
القبر أول ليلة بالله قل لي ما يكون

— --- — --- —

فلا تصحب أخا الجهــــــــ … … … … … ـل و إياك و إياه
فكم من جاهل أردى … … … … … حكيمه حين آخاه
يقاس المرء بالمرء … … … … … إذا ما المرء ماشاه
و للشيء على الشيء … … … … … مقاييس و أشباه
و للقلب على القلب … … … … … دليل حين يلقاه

— --- — --- —

قد ينفع الأدب الأحداث في الصغر … … … … … و ليس ينفعهم من بعده الأدب
إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت … … … … … و ليس يلين إذا قومته الحطب
( صالح عبد القدوس )

— --- — --- —

كل الحوادث مبدأها من النظر … … … … … و معظم النار من مستصغر الشرر

— --- — --- —

لا تحقر الرأي يأتيك الحقير به … … … … … فالنحل و هو ذباب طائر العسل
( أبن أبي بكر القمري )

— --- — --- —

لا تحقرن صغيرا في تقلبه … … … … … إن البعوضة تدمي مقلة الأسد
( ابن الرومي )

— --- — --- —

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني … … … … … أو كنت تعلم ما تقول عذلتك
جهلت مقولتي فعذلتني … … … … … و علمت أنك جاهل فعذرتك

— --- — --- —

ليس اليتيم من انتهى أبواه من … … … … … هم الحياة و خلفاه ذليلا
إن اليتيم هو الذي تلقى له … … … … … أما تخلت أو أبا مشغولا
( شوقي )

— --- — --- —

متى يكون الذي أرجو و آمله … … … … … أما الذي كنت أخشاه فقد كانا
(العباس بن الأحنف )

— --- — --- —

هم أخذوا العلوم بذلة … … … … … فلما حووها عاملوني بغلظة
هم أظهروا عند اللقاء ليونة … … … … … فلما تلولوا أظهروا كل شدة
هم الخرس إن قلت الصواب و إن أقل … … … … … خطأ يطيروا في الملأ بغلطتي
هم نقلوا عني الذي لم أقل به … … … … … هم أوحشوا بيني و بين أحبتي
إن يأذنوا ريبة طاروا بها فرحا … … … … … و ما أذنوا من خير دفنوا

— --- — --- —

و اصفح عن سباب الناس حلما … … … … … و شر الناس من يهوى السبابا
و من هاب الرجال تهيبوه … … … … … و من حقر الرجال فلن يهاب

— --- — --- —

و من رعى غنما في أرض مسبعة … … … … … و نام عنها تولى رعيها الأسد
( أبو مسلم الخراساني )

— --- — --- —

و ينشأ ناشيء الفتيان منا … … … … … على ماكان عوده أبوه
و ما دان الفتى بحجى و لكن … … … … … يعوده التدين أقربوه
( المعري )

— --- — --- —

يا خادم الجسم كم تسعى لراحته … … … … … أتعبت نفسك فيما فيه خسران
أقبل على الروح فاستكمل فضائلها … … … … … فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
( أبو الفتح البيتي )

— --- — --- —

ينشأ الصغير على ما كان والده … … … … … إن العروق عليها ينبت الشجر
( المؤمل الكوفي )

(أبو أنس المصري) #7

هناك بيت شعر في سؤ اختيارا لرفيق أوردته ناقصا وهنا أورده كاملاً

إذا نطـق الغراب فقال خيرا ------------فأين الخير من وجه الغراب
ومن جعل الغراب له دليلا -------------يمر به على جيَف الكــلاب

(sara sara) #8

[CENTER][FONT=Courier New][size=4][COLOR=#0000ff]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصيده للدفــاع عـــن النبى المختار صلى الله عليه وسلم

[/color][/size][/font]أَتَسْـــخَرُ مِــــنْ شَخْــصِ النَّبِـــــيِّ

أَتَهْـزَأُ بِـالْمُخْتَـارِ يَاسَـوَءَةَ الدَّهْـر
**
وَيَـا قِمَّـةَ التَّضْلِيْلِ وَالْخُبْثِ وَالْغَـدْرِ

أَتَسْخَـرُ مِـنْ شَخْـصِ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍِ ** رَسُوْلٌ أَتَى بِالْحَـقِّ وَالْخَيْـرِ وَالْيُسْـرِ

رَسُـوْلٌ حَبَـاهُ اللهُ نُـوْرًا وَحِكْـمَـةً ** وَأَيَّـدَهُ بِـالنَّصْـرِ فِيْ سَاعَـةِ الْعُسْـرِ

تَحَـلَّـى بِـأَخْـلاَقِ الْكِـرَامِ وَإِنَّـهُ ** رَؤُوْفٌ رَحِيْـمٌ مَنْبَـعُ الْفَضْلِ وَالصَّبْـرِ

مَحَا ظُلُمَـةَ الطُّغْيَانِ وَالْجَهْـلِ وَالْهَوَى ** بِعَـدْلٍ وَإِحْسَـانٍ وَبِالـرِّفْقِ فِي الأَمْـرِ

وَمَـا الصَّفْـحُ إِلاَّ شِـرْعَـةٌ وَسَجِيَّـةٌ ** لَدَى الْمُصْطَفَى مِنْ دُوْنِ مَـنٍّ وَلاَ كِبْـرِ

كَرِيْـمٌ حَلِيْمٌ مَـاتَـوَانَى عَـنِ الْـوَفَى ** وَلاَ ضَـاقَ ذَرْعًـا مِنْ عَنَـاءٍ وَلاَ فَقْـرِ

عَلَـيْـهِ صَـلاَةُ اللَّـهِ ثُـمَّ سَـلاَمُـهُ
**
وَأَخْزَاكَ رَبُّ الْعَرْشِ يَـا خِنْزَبَ الْعَصْـرِ

رَكِبْتَ عَلَى مَـوْجٍ مِنَ الْخِـزْيِ فَارْتَقِبْ ** دُوَيْهِيَـةً سَـوْدَاءَ غُـوْلِيَّـةَ الْقَـعْـرِ

حَيَـاتُـكَ فِـيْ ذُلٍّ وَوَقْتُـكَ جَمْـرَةٌ ** وَفِكْرُكَ لَمْ يَسْلَمْ مِـنَ الـدَّاءِ وَالضُّـرِّ

فَمَنْ رَامَ نَقْـصَ الْمُصْطَفَـى قَذَفَتْ بِـهِ ** خُطُوْبُ الرَّزَايَا فِيْ سُجُـوْنٍ مِنَ الذُّعْـرِ

وَزَجَّتْ بِـهِ الآَفَـاتُ فِـيْ كُلِّ مِحْنَـةٍ ** وَصَارَ عَلَى دَرْبٍ مِـنَ الـذُّلِّ وَالْقَهْـرِ

خَسِرْتَ وَلَمْ تَكْسَبْ سِوَى الضَّيْمِ وَالرَّدَى ** خَسِئْتَ فَأَنْتَ الشَّيْنُ وَالْمَيْنُ لَـوْ تَدْرِيْ

وَأَنْـتَ سَقِيْـمُ الْفِكْـرِ وَالْقَلْبُ مَيّـِتٌ ** وَأَنْتَ لَئِيْـمُ الطَّبْـعِ تَـرْتَـاحُ لِلْـوِزْرِ

أَتَاكُـمْ رَسُـوْلُ اللهِ بِـالنُّـوْرِ وَالْهُدَى ** وَأَنْذَرَ مَنْ يَعْصِيْـهِ بِالْوَيْـلِ فِي الْحَشْـرِ

وَعَلَّمَـكُـمْ دَرْبَ النَّـجَـاةِ مُبَيِّـنًـا ** لِمَا جَاءَ فِي التَّنْزِيْلِ سَطْـرًا عَلَى سَطْـرِ

ضَلَلْتُـمْ وَحَـرَّفْتُـمْ كِتَـابَ هِـدَايَةٍ ** وَمِلْتُمْ وَأَسْـرَعْتُـمْ عِنَـادًا إِلَى الشَّـرِّ

وَآمَـنَ مِنْـكُمْ بِالنَّبِـيِّ أُولُـواالنُّهَـى ** أَولُوا الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَالْفَهْـمِ وَالْفِكْرِ

وَكَمْ شَهِـدَتْ مِنْكُـمْ رِجَـالٌ بِنُبْلِـهِ
**
وَأَخْـلاَقِـهِ الْعَلْيَـاءِ عَاطِـرَةِ النَّشْـرِ

فَهَـلاَّ تَـأَمَّلْـتُـمْ بِـعَيْـنٍ بَصِيْـرَةٍ ** وَفِكْـرٍ مُنِيْـرٍ مُنْصِفٍ بَـاسِمِ الثَّـغْـرِ

وَرَاجَعْتُـمُ التَّارِيْـخَ فِيْ نَعْتِ أَحْمَـدٍ ** فَـإِنَّ رَسُـوْلَ اللهِ كَـالشَّمْسِ وَالْبَـدْرِ

مُضِيْئًــا مُنِيْـرًا هَـادِيًـا وَمُبَشِّـرًا ** هَدَانَـا بِفَضْـلِ اللهِ لِلْخَـيْـرِ وَالأَجْـرِ

وَأَنْقَذَنَـا مِنْ ظُلْمَـةِ الظُّلْـمِ وَالْهَوَى ** بِدِيْنٍ قَوِيْمٍ مَنْبَـعِ الصِّـدْقِ وَالطُّـهْـرِ

أَلَـمْ تَقْـرَإِ الْقُـرْآنَ مُعْجِـزَةَ الْـوَرَى ** أَلَمْ تَسْتَمِـعْ يَوْمًـالآيٍ مِـنَ الـذِّكْـرِ

أَلَـمْ تَتَـأَمَّـلْ فِـيْ ثَنَايَا سُـطُـوْرِهِ ** وَمَاحَمَلَتْهُ الآيُ مِـنْ سَـالِفِ الـدَّهْـرِ

فَفِيْـهِ نِـظَـامٌ شَـامِـلٌ مُتَكَـامِـلٌ ** يَفِيْ بِاحْتِيَاجِ الْخَلْقِ يَكْفِيْ مَـدَى الْعُمْرِ

وَفِيْـهِ عُلُـوْمُ الأَوَّلِـيْـنَ وَيَنْـطَـوِيْ ** عَلَى كُـلِّ آتٍ فِيْ فَـلاَةٍ وَفِـيْ بَحْـرِ

تَـلاَهُ رَسُـوْلُ اللهِ فِيْ كُـلِّ مَجْـمَـعٍ ** وَكَانَ هُـوَ الأُمِّيُّ فِيْ مَعْشَـرِ الْكُفْـرِ

فَمَاحَـادَ عَـنْ آيٍ وَلاَ كَـانَ لاَحِنًـا ** وَلَكِنَّـهُ وَحْـيٌ أَتَـى النَّاسَ بِـالْبِشْـرِ

فَصَـدَّقَـهُ قَـوْمٌ لِصِـدْقِ حَـدِيْثِـهِ ** وَعَانَـدَهُ قَـوْمٌ فَمَاتُـوا عَلَى الْخُسْـرِ

وَيَـا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ أُمَّـةَ أَحْـمَـدٍ ** قِفُوا وَقْفَةَ الآسَادِ فَالْكُفْـرُ مُسْتَشْـرِيْ

أَيَسْخَرُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالظُّلْـمِ وَالْقَـذَى ** بِسَيِّدِنَـا الْمُخْتَـارِ يَـاأُمَّـةَ الـذِّكْـرِ

أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أنَّ احْـتِقَـارَ نَبِـيِّنَـا ** هُوَ الطَّعْنُ فِي التَّشْرِيْعِ فِي الْبَطْنِ وَالظَّهْرِ

وَأَيُّ حَيَـاةٍ وَالشَّـرِيْـعَـةُ تُـرْتَمَـى ** بِسَهْمٍ مِنَ التَّشْكِيْكِ وَالْهُـزْءِ وَالسُّخْـرِ

فَسُدُّوا عَلَى الأَعْـدَاءِ بَـابَ سَفَاهَـةٍ ** وَبُشْرَاكُمُ يَـا قَـوْمُ بِالْفَـوْزِ وَالنَّصْـرِ

وَصَلُّـوا عَلَـى طَهَ الْمُشَفَّعِ فِي الْوَرَى
**
وَآلٍ وَأَصْحَـابٍ شَفَـى بَأْسُهُمْ صَـدْرِيْ

*********************************

أتــهزأ يــا غــدر بالمصطـــفى

أَيَا زُمْـرَةَ الْكُفْـرِ جِيْلَ التُّخَمْ
**
وَرَمْزَ السَّفَاهَةِ رَمْـزَ النِّقَـمْ

أَلَمْ تَهْجَعُـوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ ** وَسُـوْءِ التَّعَامُلِ مُنْذُ الْقِـدَمْ

أَمَـاآنَ لِلظُّـلْـمِ أَنْ يَنْتَهِـيْ ** أَمَـا آنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْتَـرَمْ

سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ ** وَأَضْرَمْتُـمُ النَّارَ بَيْنَ الأُمَـمْ

أَتَهْزَأُ يَا غُـدْرُ بِـالْمُصْطَفَـى ** إِمَــامُ النَّبِيِّيْنَ طَـوْدٌ أَشَـمْ

رَسُوْلٌ عَلَـى خُلُـقٍ نَـيِّـر
**
وَدِيْنٍ قَـوِيْـمٍ وَرَمْزِ الْهِمَـمْ

أَنَرْوِيْـجُ أَسَّسْتِ مَـوْقُوْتَـةً ** بَنَيْتِ مِـنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ

وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِـيْ مَعْـزِلٍ ** لَبِسْتِ مِـنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ

وَالدَّانَـمَرْكِـيُّ شَيْنُ الْـوَرَى ** تَعَـدَّى الْحُـدُوْدَ بِرَسْمِ الْقَلَمْ

أَسَاءَ إِلَـى الْمُصْطَفَـى مُعْلِنًا ** رِضَـاهُ وَأَوْغَـلَ فِيْنَـا الأَلَمْ

وَسَــدَّدَ سَهْـمًـا إِلَى أُمَّةٍ ** تَحَلَّتْ بِنُـوْرِ الْهُـدَى وَالْقِيَمْ

ومَـوْجُ الْعُتَـاةِ أَتَى مُعْلِنًـا ** بِنَقْض الْعُهُـوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ

أَيَا أُمَّةَ الدِّيْـنِ مَـاذَا الْـوَنَى ** وَذُلُّ التَّـوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَمّْ

شَبَابٌ تَـرَبَّى عَلَـى غَفْلَـةٍ ** وَرَقْصٍ وَلَهْـوٍ وَتَرْكِ الْقِيَـمْ

تَرَبَّى عَلَـى نَغْمَةِ الْفَاتِنَـاتِ ** فَأَيْـنَ الإِبَـاءُ وَأَيْـنَ الشِّيَمْ

أَيَسْخَرُ مِنْ شَرْعِـنَا زُمْـرَةٌ ** قَـدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْـرٍ أَصَمْ

وَأَنْتُمْ عَلَـى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى ** فَأَيْنَ الْعُـهُـوْدُ وَأَيْنَ الذِّمَـمْ

فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِـزٌّ لَكُـمْ ** وَنَصْـرٌ وَفَخْـرٌ وَفَضْلٌ وَكَمْ

أَيَـا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَاذَا أَرَى ** دَيَاجِـيْرَ ظُلْـمٍ وَلَيْلاً أَطَـمّْ

أَرَى مَـوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَتْ ** بِحَـرْبٍ عَـلَى دِيْنِنَا الْمُحْتَرَمْ

أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ ** عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْـنِ الْقِيَـمْ

وَنَحْنُ عَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ ** نُغَـازِلُ بُرْكَـانَ هَـمٍّ وَغَـمّْ

أَمَا آنَ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْـجَـلِيْ ** وَمَا آنَ لِلْبَـدْرِ يَبْـدُوْ أَتَـمّْ

أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ

رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ
**
وَتَـاجِ التُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَرَمْ

أَفِيْقُوا فَـإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَدَى ** وَأَضْـرَمَ نَـارًا وَفِي النَّارِ سَمّْ

فَأَعْطُـوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّةً ** لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْـقِ النَّـدَمْ

وَحُطُّوا عَـنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَا ** بِـمَـالٍ وَنَفْـسٍ وَإِلاَّ فَلَـمْ

… …******

ذودوا عن المختار

تَكَتَّلُـوا مُسْتَهْزِئِيْـنَ بِسَيِّـدٍ
**
سَادَ الْبَرِيَّةَ فَـاقَ كُـلَّ إِمَـامِ

يَا دَانَمَرْكُ قَـدِ اقْتَرَفْتَ عَظِيْمَـةً ** إِنَّ السَّفَاهَـةَ مِنْ طِبَـاعِ لِئَامِ

يَا دَانَمَرْكُ عَلَيْـكَ لَعْنَـةُ رَبِّنَـا ** وَمَـلاَئِـكِ الرَّحْـمَنِ قَبْلَ أَنَامِ

قُطِعَتْ أَصَابِـعُ رَاسِمٍ مُسْتَهْتِـرٍ ** وَتَمَزَّقَتْ إِرَبًـا يَـدُ الإِجْـرَامِ

تَبَّتْ يَدًا رَسَمَتْ لأَحْمَدَ صُـوْرَةً
**
شُلَّتْ وَلَمْ تَنْعَـمْ بِلَيْلِ سَـلاَمِ

بَرٌّ رَحِيْـمٌ طَـاهِـرٌ ذُو عِـزَّةٍ ** هَلْ مِثْلُ أَحْمَدَ فِيْ رَفِيْـعِ مَقَامِ

يَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ ضَـرْبًا سَاخِنًـا ** أَوْ قَاطِعُوا سِلَعًا مَدَى الأَعْـوَامِ

ذُوْدُوا عَنِ الْمُخْتَارِصَفْوَةِ هَاشِمٍ
**
رُدُّوا عَلَى النَّرْوِيْجِ رَدَّ مُحَامِـيْ

فَالنَّصْـرُ آتٍ لاَ مَحَالَةَ فَابْشِرُوا ** لاَ تَيْـأَسُوا يَا أُمَّـةَ الإِسْـلاَمِ

… …[/center]