وصف البحر الأحمر والخليج العربي بالأزقة المائية التي لا تستطيع تصدير الرطوبة للداخل


#1

جريدة الرياض اليومية

وصف البحر الأحمر والخليج العربي بالأزقة المائية التي لا تستطيع تصدير الرطوبة للداخل

الزعاق: نعيش “مربعانية القيض” ودرجات الحرارة تصل إلى 50درجة في الظل

أبها - أحمد السلمي:
طالب الباحث الفلكي الأستاذ خالد بن صالح الزعاق عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك بتوخي الحذر من ضربات الشمس وأخذ كافة الاحتياطات الصحية للحد من التعرض لمشاكل الغبار وما يسببه من ربو ومضار صحية أخرى بسبب موجة الغبار الشديدة التي تشهدها بعض مناطق المملكة في مثل هذه الأوقات. وقال الزعاق إن أجواء المملكة تمر هذه الأيام بفترة ما يُعرف فلكيا بمربعانية القيض حيث تشتد درجات الحرارة خلال هذه المنزلة مصحوبة بهبوب قوية للرياح المثيرة للأتربة والغبار وبين أن شهري يونيو ويوليو هي أكثر الأشهر تشهد موجات الغبار ونشاط الرياح الشمالية القادمة من الكتل المدارية الحارة بسبب تأثيرات منخفض الهند الموسمي الحراري على هذه المنطقة موضحا أن وقع المملكة في النطاق الصحراوي قد ساهم إلى حد كبير في تأجج وتقلب أجوائها خلال فترة الصيف واصفا البحر الأحمر والخليج العربي حسب العرف المائي بأنهما مجرد أزقة مائية لا تتعدى بضع كيلو مترات وهذه الأزقة ليس باستطاعتها تصدير الرطوبة إلى أحشاء الجزيرة العربية لامتصاص جزئيات الغبار كما هو معروف بيئيا.
وأكد الزعاق أن درجات الحرارة الفعلية تحت أشعة الشمس خلال هذه الفترة تتراوح ما بين 80إلى 85درجة مئوية فيما تتراوح درجة الحرارة في الظل ما بين 50إلى 65درجة. وأشار إلى أن تحديد يوم معين تهب فيه هذه الأتربة وترتفع خلاله درجات الحرارة غير ممكن لافتا النظر إلى عدم الاعتماد على التنبؤات التي تخرج عن مدار 72ساعة لأنها بعيدة كل البعد عن الصواب فكل ما قلت المدة عن 72ساعة كانت أقرب للصواب مختتما حديثه بالقول ان هذا العام الذي قلت فيه الأمطار على أجزاء كثيرة من البلاد سوف يكون عاماً غبارياً جافاً حيث تستمر هذه الدورة لمدة 11عاماً مقبلاً يمر على المملكة منها ستة أعوام تتميز بالجفاف والغبار الشديد.