أنت على موعد للقاء مع ملك !


(ابراهيم الوسيلة) #1

إخواني المسلمين في بقاع الأرض المختلفة جاء علينا زمان نري فيه ما توعد به صلي الله عليه وسلم من هوائل الإمور فنري الفتيات الكاسيات العاريات في كل مكان وتطل علينا الثقافات الغربية الدخلية التي تمثل غزواً فكرياً مدروس ويقوم على أسس موضوعة لتدمير هذه الأمة الوسطي ، أين نحن من صحابته (ص) الذين كانوا يبكون ملء الجفون خوفاً من العلي القدير ومنهم من توعده المولي الجليل بجناته ، أين نحن من الذين كانوا يحملون أرواحهم في أكفهم ويصولون شرقاً وقرباً شمالاً كان أو جنوباً نصرةً للدين الحق ، أين فرائضنا أين إجتنابنا للنواهي هل سئلتم أنفسكم يوماً ماذا فعلتم ليوم أنتم مدركوة لا محالة ؟ وبمثلاً بسيط إخوتي ، فإذا كان أحدكم على موعدٍ مع ملك في هذه الدنيا وإقترب هذا الموعد فكيف يستعد للغاء ذاك الملك ؟ أجيبكم أنا ؛ من المؤكد أنه سيعد نفسه بأفضل ما يمكن ، وسيلبس أفضل ما يملك من الثياب وأغلاها ثمناً وأجملها مظهراً ، ويضع أفضل العطور ، ويكون كعريس في ليلة زفافه ، فماذا أعددتم سادتي للقاء مع مالك السماوات والأرض ؟؟؟ هل نسيتم أنكم على موعد معه !!!؟؟؟؟ سيأتي اليوم الذي ندخل جيمعاً إلي تلك الحفرة من الأرض ونسأل عن دنيانا وما كنا نفعل فيها ، فهل نحن مستعدون للإجابة على تلك الأسئلة ؟؟؟ صدقوني إن قلت بأننا نسير إلي الهاوية وبسرعت الضوء ، أين الشباب ريعان الحياة ؟، لقد بدلوا آية الخالف فبدل الخالق أحوالهم ، ألم يقل الله تعالي أن الليل لباساً وأن النهار معاشاً ، فجميعنا يسعر في التلفاز والقنوات الفضائية حتي الساعات الأولي من الفجر ويقضي النهار نوماً ! . قال صلي الله عليه وسلم : ( إني تركتم ما إن إعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنة رسوله ) صدق رسول الله . فالنعد إلي دينا الحنيف حتى نصير كأسلافنا عزةً وشموخاً وكبرياء


(hocine_beb) #2

لا حولة و لا قوة إلى بالله ،حسبي الله و نعم الوكيل،…
فعلا أنت على حق أصبت ،…، أصبت أخي ابراهيم، و علينا اغتنام فرصة هذا الشهر الكريم للتوبة النصوحة …فالله تعالى كتب علينا الرحمة،فكيف لنا أن …نخـــون…
تذكرت الحديث القدسي التالي
عن انس رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( قال الله تعالى : يا ابن ادم ! إنك ما دعـوتـني ورجوتـني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغـت ذنـوبك عـنان السماء ، ثم استغـفـرتـني غـفـرت لك و لا أبالي ، يا ابن آدم ! إنك لو اتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتـني لا تـشـرك بي شيئا لأتـيـتـك بقرابها مغـفـرة ).

أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
(اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت،خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)
بارك الله فيك أخي ابراهيم الوسيلة تحياتي إليكم


(ابراهيم الوسيلة) #3

نعم يجب علينا إعادة الحساب