ابحث عن الذهب المفقود


(روبوت الاسلام) #1

عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين وحينما أكون مضفقاً أرى الشفقة في الآخرين وعندما
أكون مفعماً بالحيوية والأمل أرى فرصاً في كل مكان حولي .
أما إذا غضبت فإني أرى الناس عابسين بدون داع لهذا وعندما أكون مكتئباً أرى عيوب الناس وقد بدت
حزينة وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جداب .
ما أكونه هو ما أراه
فإذا كنت أقود سيارتي “فينكس” وأقول شاكياً : “ياله من مكان مزدحم مليء بالدخان والضباب!” فإنني
في حقيقة الأمر أعبر عما أنا عليه في هذه اللحظة من الإزدحام والإمتلاء بالدخان والضباب فلو انني
شعرت بالتحفيز في ذلك اليوم وكانت السعادةوالأمل تغمرني لأصبح من السهل أن أقول وأنا أقود
سيارتي عبر “فينكس”: “يا لها من مدينة تبعث على الحياة والنشاط” وبذلك فإن ما أفعله هو أنني أصف ما
بداخلي وليس "فينكس ."
ويعاني التحفيز الذاتي أكثر ما يعاني من الطريقة التي نقرر النظر ا إلى الظروف الموجودة في حياتينا وذلك
لأننا نرى الأشياء كما هي تكون وإنما كما نكون .
ففي كل ظرف من الظروف يمكننا أن نبحث عن الذهب أو عن الأشياء القذرة ، وما نبحث عنه هو ما
نجدة وأفضل نقطة بداية للتحفيز الذاتي تكمن فيما نختار البحث عنه بما يحيطنا من ظروف. هل نرى
الفرص في كل مكان؟
يقول “كولين ويلسون”: عندما أفتح عيني في الصباح لا أواجه العالم وإنما أواجهه مليون عالم محتمل
فالإختيار دائماً إختيارك. ما هو العالم الذي تريد أن تراه اليوم؟ الفرصة هي ذهب الحياة، وهي كل ما
تحتاجة حتى تكون سعيداً، فهي الحقل الخصب الذي تنمو فيه كشخص ، والفرص مثلها مثل تلك
الجزئيات الكمية دون الذرية التي لا تبرز إلى الوجود إلا حينما يراها ملاحظ، ولهذا فإن فرصتك سوف
تتضاعف لو أنك اخترت أن تراها.


(أبو أنس المصري) #2

هذا كلام حسن وفي السنة النبوية ما يشهد له
كان النبي صلى الله عليه وسلم من شأنه دائماً أن يمدح الحال مادام من قدر الله ولا يمكن تغييره (وهذا طبعاً غير السلبية والرضا بالنكبة) فمثلاً دخل النبي بيته مرة فلم يجد طعاماً إلا الخل فصار يأكل منه ويقول نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل، تخيل هذه الروح الطيبة من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو يمدح الخل ويصفه بأنه نعم الإدام وإن لم يكن في الحقيقة كذلك ولكن كلام النبي جاء مناسباً للحال ولما قدم له جابراً لحماً قال كأنك يا جابر تعلم حبنا للحم
وغير ذلك دخل بيته فسأل عن طعام فلم يجد حتى الخل بكل بساطة وسماحة نوى الصيام وصام فحول الفقر لشكر والجوع لصيام والألم لصبر ابتغاء الأجر
وغير ذلك استضاف رجلاً وأرسل إلى بيوته يسأل عما فيها فكانت الإجابة لا شئ، وأيضاً بكل بساطة نادى في الناس من يضيف ضيف رسول الله، فاستضافه أحد الصحابة إكراماً لرسول الله فوقع للنبي من أجر وكرم الاستضافة مثل لو كان استضافه عنده في بيته

شكراً أخانا الكريم الذي كثيراً ما يتحفنا بما يدفعنا للأمام


(روبوت الاسلام) #3

ما اجمل ردك اخي ابو انس الصراحة توقعت ردك بهذا الاسلوب الرائع حيث اردت البحث عن الموضوع من ناحية اسلامية وليست علمية فقط فهلا ارشدتني الى كتاب يتناول التحفيز من الناحية الاسلامية وجزاك الله كل خير


(أبو أنس المصري) #4

أخي الكريم من الآخر أفضل شئ هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم اقرأ كتاب الرحيق المختوم ولكن بنظرة تأملية ثاقبة وبسرعة بمعنى حاول أن تقرأه في ثلاثة أيام أو أقل واربط بين مواقفه في مكة والأخرى في المدينة، كيف عاد غلى مكة من الطائف في جوار احد المشركين وهي بلده وبلد أجداده وكيف ألغى كل عقود الأوس والخزرج لأول لحظة دخل فيها المدينة وهي ليست بلده بل جاء مستنصراً بأهلها
وكذلك الدروس النورانية التي ألقاها الدكتور حازم شومان في رمضان على قناة الرحمة عن السيرة النبوية وأعتقد أنه موجودة على النت
وناهيك هن كتب السابقين مثل الشمائل المحمدية للترمذي وكتاب زاد الميعاد في هدي خير العباد لابن القيم انهل منها وتوكل على الله
ولكن أخي أنا لي رجاء، هل لك ان تنضم إلينا في مشروع الصديق لحفظ كتاب الله، إلا أن تكون بارك الله فيك ممن ختم القرآن ختمة جيدة فيكفينا دعاؤك


(عنود) #5

شكرا لكم اخواني … افكار جميلة و مؤثرة…


(روبوت الاسلام) #6

اخي ابو انس جعلتني اشعر بالذنب لطلبك فمن عليه ان يرجوك لهذا الهدف هو انا وليس انت
اقسم بالله انه لحلم اتمنى ان احققه فهلا ساعدتني