امر خطير وطارئ تعالوا نتامل ونتراجع عن ذنوبنا ونستغر ونتوب


(kalid_omer) #1

[SIZE=5] بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى ال سيدنا ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد

اللهم ارحم شهدئنا المجاهدين والحقني بهم

● السـلام عليكم …

بدأت في عام 3113 قبل الميلاد الدورة الخامسة من التاريخ الغريغوري … والتي تزامنت بدايتها مع أو أثناء الطوفان الذي كان في عهد نوح عليه السلام … وستنتهي في عام 2012 للميلاد … بالتحديد في 21 - 24 ديسمبر … أي بعد 4 سنوات من الآن …

نهاية هذه الدورة من التاريخ … يعني قيام الساعة ( وليس نهاية العالم كما يعتقد ) … تبدأ عندها الدورة السادسة التي تمثل حقبة الحساب أو زمن ما بعـد انقراض البشرية الثاني … وكان الانقراض الأول في زمن الطوفان … والذي نجا منه القليل ( كما يعتقد المايا وكما يقول ديننا الحنيف ) … وسينجو عند نهاية هذه الدورة قلة من الناس … تقوم عليهم الساعة كما يعتقد المايا وكما جاء أيضا في ديننا الحنيف بأن الساعة تقوم على شرار الناس … يعتقد بعض علمائنا بأن فترة الحساب أو بالأحرى ما بين قيام الساعة حتى ذهاب الناس لمنازلهم في الدار الآخرة ( أو ما تمثل الحقبة السادسة في التاريخ الغريغوري ) ستمتد لنحو 700 سنة تقريبا … بينما تمتد هذه الحقبة عند المايا إلى نحو 5126 سنة …

ويعتقد شعب المايا بأن قيام الساعة سيكون في 2012 لأن الانقلاب الشتوي ( وهي ظاهرة فلكية معروفة تحدث في يوم 20-23 ديسمبر من كل سنة ) … وستحدث هذه السنة الأحد القادم 21 ديسمبر كما تم الإعلان عنه أخيرا … سيحدث خلاله عند المايا التقاء آلهتين لديهم ينجبون فيه فتاة … يمثل هذا الإنجاب ولادة عصر جديد ونهاية عصر قديم بالضرورة … ولا يحصل التقاء الآلهتين باعتقادهم إلا كل دورة تاريخية في تقويمهم …

الغريب إن الانقلاب الشتوي في عام 2012 … سيتم علميا خلال الساعة 11 و 11 دقيقة صباحا ( حسب مرصد البحرية الأمريكي ) … وهذا ماتنبئت به المايا قبل أكثر من 5000 سنة مضت …!!

حسنا … يعتقد كثيرا من علماء الفلك بان 21 ديسمبر من العالم 2012 لن يكون بأي حال من الأحوال يوما عاديا … وقد نشهد بالفعل كارثة كونية في ذلك اليوم … ( ربما ) تؤدي إلى نهاية 90% من الجنس البشري !!

السيناريوهات التي يعتقد باحتمالية تسببها بنهاية العالم … جدا كثيرة … تبدأ من اصطدام نيزك بالأرض مرورا بالزلازل والبراكين والمجاعة والبكتيريا والفيضانات والاحتباس الحراري وليس آخرها بانقراض النحل (!) … لكن هنالك ثلاث سيناريوهات … احتمال حدوثها أكبر من السيناريوهات الأخرى …

…• اصطدام ( نيزك ) بالأرض … سوف ينهي على أقل تقدير الجنس البشري … أو يفني الأرض عن بكرة أبيها … فكما إن نيزكا حجمه من 10 – 14 كيلومترا فقط أنهى العصر الجوارسيكي قبل 65 مليون سنة … فقد يفني نيزكا حجمه 50 كيلومتر الأرض من الأساس … هذا ونحن نتحدث عن ( نيزك ) فماذا لو ضرب الأرض ( كويكب ) أو كوكب حتى وهو من السيناريوهات المحتمل حدوثها !!!

…• ثوران عدة براكين في وقت واحد … قد يتسبب في كوارث لا تنتهي وعلى الأرض كائن حي … فمثلا ثوران بركان سانت هيلين بأمريكا عام 1980 … ولد طاقة تشبه الطاقة الناتجة عن تفجير 800 مليار رطل من مادة التي إن تي … أو ما يعادل قوة 25 قنبلة نووية تزن كل منها مليون طن !!! … هذا وهو ثوران لا يكاد يذكر … فهنالك آلاف البراكين (( النشطة )) والتي تفوق قوة الواحد منها فقط … قوة سانت هيلين بأربعين مرة ! … مثلا بركان سومطرة الشهير الذي ثار قبل 74 ألف سنة وأفنى 80 بالمائة من الحياة على الأرض .

…• التعرض لإشعاع كوني شديد كأشعة جاما مثلا … قد يؤدي لظهور أكثر من 3000 آلاف جرثومة شديدة الخطورة تهدد الكوكب برمته على أقل تقدير … ووكالة ناسا تسجل انفجار إشعاعي واحد يوميا في الفضاء … وموقعها مليء بالصور المذهلة لهذه الإنفجارات التي تحدث بعيدا عنا بآلاف السنوات الضوئية … ولكن لو حدث وأنطلق إشعاع يبعد عنا 13 ألف إلى 62 ألف سنة ضوئية سينهي وصوله لكوكب الأرض 90 بالمائة من أشكال الحياة … هذا عدا الأشعة فوق البنفسجية التي تقل ضررا عن أشعة جاما الأعلى شكلا من إشكال الطاقة الضوئية ولكنها أكثر خطورة على الجينات البشرية لسهولة اختراقها للحمض النووي … وقد حدث وأن وصلت هذه الأشعة بكثافة عالية قبل حوالي 450 مليون سنة … وأنهت الحياة حينها … لكن في ذلك الوقت لم يكن للبشر وجود وكانت تقتصر الحياة على البحار فقط … ويعتقد أن مثل هذه الإنفجارات قد تكون السبب الثاني الأكثر احتمالية من ثوران البراكين !!

هذه بالطبع السيناريوهات ( الطبيعية ) … بيد إن هنالك الكثير من السيناريوهات ( المنطقية ) التي قد يتسبب بحدوثها الإنسان … كالحروب النووية مثلا … والتي بحسب زعم العلماء لا مناص من قيامها … فقط قامت حديثا عندما دمرت قنبلتين فقط مدينتين يابانية … وتوجد القنابل النووية في العالم بمئات الآلاف … ولدى روسيا فقط 18 ألف قنبلة نووية ( هذه المعلن عنها ) تستطيع بهذه الكمية تدمير 720 ألف مدينة عصرية ( كم عدد مدن العالم !! ) … هل أتحدث عن إسرائيل … أم عن جميع قنابل الدول !!!

على كل حال … يعتقد بأن بركان سومطرة سيثور مجددا في عام 2012 بعد 74 ألف سنة من البيات … والتسونامي الأخير والزلازل التي تسجل يوميا في منطقته هي ليست سوى مؤشرات تسبق عادة ثوران البراكين … كما حدث في سانت هيلين عندما سجلت حوالي 720 هزة أرضية قبل ثورانه … حتى إنه ظهر نشاط ملحوظ في 15 بركان كانت خامدة في منطقته ( اقصد بركان سومطرة ) … وبالتالي ثوران هذا البركان سيحدث تغييرا جذري في الحياة على الأرض … وعام 2012 هو عام مناسب جدا لثورانه !!

أيضا هنالك دراسة قدمها عالم ماليزي اسمه أحمد جمال خلص فيها بأنه في عام 2012 سيؤثر المجال المغناطيسي للشمس في الحياة على الأرض بشكلا أو بآخر … من خلال ظواهر فلكية تحدث للشمس في ديسمبر 2012 توافقه ناسا في حدوثها ولكنها لا توافقه على إن هذه الظواهر ستؤثر على الأرض … بيد إنها تؤيده بأنه في أواخر 2011 أو في منتصف 2012 ستكثر العواصف الشمسية أو حتى الرياح الشمسية … حتى إنه قد تتعطل حينها الأنظمة اللا سلكية ( هذا ما تقوله ناسا وترد على العالم الماليزي بأنه لن يكون هنالك تأثير إطلاقا !! ) … وتقول بأنه خلال المائة وخمسين سنة الماضية انخفض المجال المغناطيسي للأرض بمقدار 10 بالمائة … وازداد على النقيض المجال المغناطيسي للشمس … وخلال هذا القرن أزداد على عكس القرون الأربع الماضية … ويوافقهم جريس فان دن في كتابهThe World Upside Down المنشور في 2006 ويؤكد بان المجال المغناطيسي للشمس سيبلغ ذروته في عام 2013 وسيؤثر حتما على الحياة في الأرض …

هنالك أيضا العبور الدوري لما يسمى بالكوكب العاشر الذي لا يحدث عبوره إلا كل 3600 سنة … ومجرد عبوره جوار الأرض سيؤثر فيها حتما … فهو من سبب الطوفان بعبوره الأول حسب زعم العلماء … هذا وماذا لو أنحرف عن مساره وأصطدم بالأرض وهو المعروف عنه الميل الإجرامي ومن أصول إرهابية … فيعتقد العلماء إن نشوءه أصلا حدث نتيجة اصطدام كوكبين كبيرين … لذلك أرسلت ناسا سفينة مخصصة لمراقبة مسار هذا الكوكب في عام 2007 ومن المقرر أن تصل لوجهتها في عام 2011 …

لهذا ولأسباب قد تكون لاهوتية بحتة كنبوءات النبي دانيال لدى المسيحيين أو حكاية إن البابا 112 سيكون الأخير بالدنيا ( الآن البابا 111 ) … وتنبؤات هنود الأزتيك والفراعنة المصريين بل حتى تنبؤات إنيشتاين القاضية بانقراض الجنس البشري بعد انقراض النحل الذي يعتقد إن أحد أنواعه سينقرض خلال السنوات القليلة القادمة … كل هذا يشير إلى إن 2012 لن يكون عاما عاديا أبدا … ونبوءة المايا لولا إنها تتزامن مع أحداث من المتوقع حدوثها علميا لما أخذت حيزا شاسعا من جدل العلماء …

لكن أين نحن المسلمين من مثل هذه القضايا … ما هي معتقداتنا حيال مثلها …؟
أقول إن التنبؤ بتاريخ قيام الساعة لدينا نحن المسلمين ليس بجديد … وبدأ منذ التأليف في علوم الفقه … وهو ليس تنبؤا بقدر ماهو شرحا أو تفسيرا لبعض أحاديث نبي الرحمة و( الهدى )… الذي لا ينطق عن الهوى …

فنحن مثلا نعلم علم اليقين … ذلك لأننا بإذن الله مؤمنين … إن يوم القيامة سيكون في يوم الجمعة … كما جاء في الحديث ( الصحيح ) … ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق الله آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ) … أيضا قد تكون القيامة خلال النهار … من يوم الجمعة … ففي الأثر ( الساعة التي تقوم ، في يوم الجمعة ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس ) وهذا حديث ضعيف لا يصح الاستشهاد به وأعتبره فقط من الأثر …

وليس هنالك مانع شرعي حسب ما أعلم يمنع من تحديد يوم القيامة ولأكون أكثر دقيقة … من تحديد تاريخ يوم القيامة … بل إن تحديده قد يكون فيه من الخير الكثير … لاحتمالية مساهمته في إيقاظ الغافلين عندما يعلمون بأن يوم القيامة قريب … وهو بالفعل قريب … فعلماء الأمة يعتقدون بأن أمة الإسلام لن يتجاوز عمرها الألف وخمس مائة سنة … بناءا على أحاديث كثيرة … أي لم يتبق لها سوى 58 سنة تقريبا … ومع نهايتها سينتهي العالم لأنها بكل بساطة آخر الأمم …

وهنالك بحث نفيس … لولا أني أطلت فعلا لأدرجته ها هنا … لكني أحيلكم إليه بشدة … وأنصح بقراءته بتمعن … يستخلص البحث من خلال سبعة طرق ومن خلال أحاديث صحيحة بأن أمة الإسلام عمرها لا يتجاوز 1500 سنة … تزيد أو تنقص قليلا … مضت منها الآن 1442 سنة ( 1429 من الهجرة + 13 من البعثة حتى الهجرة ) … أي لم يتبق لها سوى 58 سنة تقريبا وتنتهي … أي في عام 2067 للميلاد ستكون نهاية هذه الأمة …

البحث / لأمين جمال الدين …
http://www.alargam.com/sorts/ragm545.htm

هذا وعلمنا نحن المسلمين بتاريخ يوم القيامة ليس فيه من التعدي على علم الله تعالى من شيء … ولا يتنافى مع مفاتيح الغيب التي أختص بها سبحانه … قد يكون تحديدها بدقة فيه من التعدي على علم الله … وهو من المحال على كل حال … بيد إن تحديد ( عام قيامتها ) كمثل تحديد ( يوم قيامتها ) التي أخبر المصطفى بأنه سيكون في يوم الجمعة … لا يعدو أن يكون تخمينا ( أي عام قيامتها وليس يومها المقطوع بصحته ) … وقد يصيب وقد يخطئ … كتحديد مثلا مافي الأرحام وهو بالمناسبة من مفاتيح علم الغيب التي أختص بها سبحانه … ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ) … مع إنه طبيا نعرف مافي الأرحام بشكلا قد يكون قطعي … ولكن ذلك لا يتنافى مع الآية كما أشاروا العلماء … لأن المقصود إنه لا أحد يعرف مافي الأرحام قبل التعلق ( قبل أن يصار علقة ) أو بمجرد النظر وليس بالأشعة كما هو حاصل … وعلى هذا النحو يكون علم الساعة لا يتنافى مع ما أختص به تعالى …

لله الامر من قبل ومن بعد[/size]


(أبو أنس المصري) #2

أمتنع عن التعليق، لا يظنن صاحب الموضوع أني أتعمد مخالفته