فورد تكشف السيارات الواصلة إليك قبل دخولها فعلاً مجال رؤية عينيك


#1

فورد تكشف السيارات الواصلة إليك
قبل دخولها فعلاً مجال رؤية عينيك


[RIGHT]

[FONT=Times New Roman][B]تصور نفسك متقدماً من دون رؤية تقاطع طرق (أو إشارة حمراء) قريب جداً، بسبب شاحنة تتقدمك، أو بسبب شدة النور العالي المسلّط عليك من السيارة المقابلة، أو بسبب غزارة المطر أو إنشغالك بمحادثة حامية.

[/b][B]هنا يدخل دور تقنية “التقاطع الذكي” Smart Intersection الجاري تطويرها لدى مجموعة فور موتور كومباني Ford Motor Company، لأنها ستنبهك بواسطة مؤشر ضوئي فوق لوحة القيادة، مع صوت يحثك على التمهل أو التوقف، حسب التجارب المبينة في صور فورد فلكس Ford Flex الجديد.

[/b][B]تجنباً لتكبد كل من الصانعين مجموع نفقات التطوير من جانبه، وخروج كل بمقاييسه وبمعايير لا تتوافق مع ما يخرج به الآخرون، يتم تطوير هذا النظام في الولايات المتحدة بالتعاون والتكامل بين مجموعات فورد موتور كومباني Ford Motor Company وجنرال موتورز كوربورايشن General Motors Corporation الأميركيتين وديملر آي جي Daimler AG الألمانية وهوندا موتور كومباني Honda Motor Company وتويوتا موتور كوربورايشن Toyota Motor Corporation اليابانيتين، مع الحكومة الأميركية المركزية وهيئات أخرى محلية، تحت عنوان مشترك: منظومة التعاون لتجنب الحوادث Crash Avoidance Metrics Partnership, CAMP.

[/b][/font]

[RIGHT]

علبة نظام فورد للتقاطع الذكي: تبادل المعلومات للتنبيه من مخاطر غير مرئية بعد.

[RIGHT]بذلك تخرج تقنية “التقاطع الذكي” والتي يتم تطويرها في مركز قريب من مركز فورد الجديد للأبحاث والإبتكار Ford Research and Innovation Center في ديربورن في ولاية ميشيغان الأميركية، من “شرنقة” السيارة بحد ذاتها، لتصبح وسيلة إتصال وتنبيه بين السيارات الواصلة من أماكن مختلفة، الى التقاطع ذاته مثلاً، ولو أمكن لكل صانع تطوير مشتقات خاصة بكل من ماركاته المختلفة، وحتى بين فئات الموديلات المتباينة التسعير، أو بين الشعبية والأخرى النخبوية. يمكن تصور الإختلاف مثلاً بطريقة نقل المعلومات السمعية - البصرية الى السائق والركاب، أو طريقة عرضها أو موضع الشاشة وحجمها، أو الألوان وغيرها من التفرعات القابلة للإختلاف ولو تشعّبت كلها من الجذع التقني المشترك. تقنياً، يمكن التنبيه أيضاً بواسطة الهاتف الجوال مثلاً.
وتخرج تقنية “التقاطع الذكي” من دائرة الحماية الى توفير الوقت والوقود والتلوث، بالتنبيه المسبق لتجنب الإزدحامات. وتنقل فورد عن تقرير التنقل المديني Urban Mobility Report الصادر في العام 2007 عن معهد تكساس لوسائل النقل Texas Transportation Institute، ذكره بأن إزدحامات المدن الأميركية وحدها أهدرت العام 2005 نحو ثلاثة بلايين غالون أميركي (11.35 بليون ليتر) من الوقود، أو ما يعادل الحمولة الكاملة لـ 58 ناقلة نفط كبيرة. وحسب تلك الدراسة، يعود نصف الإزدحامات إجمالاً الى الحوادث أو أعطال السيارات أو الأجسام المعترضة للسير (مثل بقايا الحوادث أو ما شابهها).

ويعود تعدد وظائف النظام المذكور (الحماية والتنبيه المسبق قبل بلوغ الإزدحامات وغيرهما) الى تعدد التقنيات التي يستغلها، ومنها الأقمار الصناعية لتحديد المواقع GPS، ووسائل إتصال لاسلكية بين البنى التحية (أجهزة رصد وبث وإستقبال) وبين السيارات المارة قربها على الطرقات، أو بين السيارات ذاتها.

فورد فلكس الجديدة في تجارب فورد للـ" تقاطع الذكي".

[RIGHT]فتجهيز البنى التحتية المتوافرة أصلاً، يسمح برصد ظروف إشارات السير وحركة السيارات الواصلة وتلقي معلومات من أجهزة أخرى مختلفة، لتحديد مخاطر تقدم هذه السيارة أو تلك، لإبلاغها وإبلاغ السيارات المعرضة للخطر معها أو بسببها، أو للتنبيه عند الإقتراب من معبر للمشاة، أو لتخفيف السرعة قرب مدرسة (يمكن أيضاً تصور وظيفة إلكترونية تخفض السرعة إلزامياً).

وتلعب الأقمار الصناعية دوراً مهماً (بالتكامل مع نظام الملاحة الإلكترونية هنا)، لأن الخطر الواصل من طريق محجوب تماماً ولا تغطيه أجهزة الرصد المباشر لأنه ليس في مجال عملها، سيكشفه نظام رصد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية. وبالمقارنة بين وضعيات السيارات الواصلة الى الموقع ذاته، ولو من مواقع غير مرئية لأي منها بعد، ومعلومات الخرائط المسجلة في أنظمة الملاحة الإلكترونية، يمكن تحديد الخطر حسابياً والتنبيه منه بإرسال المعلومات عبر أجهزة رصد مركبة عند تقاطع الطرق مثلاً، الى كومبيوتر في كل من السيارات المعنية بالخطر، ليتم تحويل الإنذار المعلوماتي الى تنبيه سمعي - بصري يفهمه السائق.


نظام فورد

في النظام الذي تختبره فورد (راجع الصور والرسوم)، ترسل من أجهزة “التقاطع الذكي” smart intersections المركبة قرب الطريق، الى سيارة فورد الإختبارية حتى الآن، معلومات عدة تتضمن خارطة رقمية للتقاطع وست خرائط أخرى للتقاطعات المجهزة إشارات توقف، والمعابر المخصصة للمشاة لإجتياز الطريق، ومعلومات محددة (بواسطة الأقمار الصناعية، جي بي إس GPS) عن حدود خطوط السير في الإتجاهين، إضافة الى وضعية إشارات المرور وتوقيتها (كم يتبقى للضوء الأحمر هناك أو للأخضر من هناك…).

بناء على تلك المعلومات، يحدد نظام تجنب الحوادث في السيارة ذاتها collision avoidance system ما إذا كان عبور التقاطع آمناً أم لا. في الحالة الأخيرة، وإن لم يبطئ السائق للتوقف بالسرعة اللازمة، يصدر النظام تنبيهات سمعية بصرية لحثه على التوقف.

يمكن لنظام “التقاطع الذكي” التنبيه قبل معابر المشاة والمدارس.

[RIGHT]أكثر من ذلك. لا تكتفي السيارة المعنية بتلقي المعلومات، بل هي تبث المعلومات بدورها عن موقعها وحركتها بإستمرار، الى أجهزة “التقاطع الذكي” المركبة الى جانب الطرقات، بما يغذي وسائل الإتصال للإبلاغ عن الإزدحامات وسبل تجنبها، مثلما يمكن تطور الإتصال لتتبادل السيارات معلومات حركاتها ولو كانت محجوبة عن بعضها بشاحنة أو بشارع أو تلة أو منعطف مثلاً على الطريق الريفية.

وليس على المعلومات أن تمر كلها بواسطة الأقمار الصناعية أو الملاحة الإلكترونية أو الهاتف الجوال، بل يمكن للسيارات أن تتبادل المعلومات في ما بينها مثلما تتبادل الطابعة المعلومات من الكومبيوتر لاسلكياً بواسطة الواي فاي WiFi مثلاً.


البعد الديمغرافي

وراء تطوير هذه التقنيات أيضاً وقائع ديمغرافية. وتنقل فورد مثلاً عن المجلس الوطني للمعلومات في الولايات المتحدة U.S. National Intelligence Council توقعه بأن يسكن ثلثا الجنس البشري في المدن وضواحيها بحلول العام 2015، مقارنة بنحو خمسين في المئة اليوم. وهي أرقام تعبّر بوضوح عن تزايد كثافة السير على الطرقات عموماً وفي التقاطعات خصوصاً.

هوائي لتبادل المعلومات في تجارب “التقاطع الذكي” لدى فورد.

فوق ذلك، تشير أيضاً أرقام الإدارة الأميركية لحماية السير على الطرقات NHTSA (أرقام 1997 الى 2004) الى أن 84 في المئة من الإصابات القاتلة في حوادث تقاطع الطرق المجهزة إشارات ضوئية، وقعت في المدن بالذات. وفي الفترة ذاتها سقط في المدن وحدها أيضاً 37 في المئة من مجموع قتلى حوادث تقاطع الطرق المجهزة علامات تلزم بالتوقف الكلي قبل إعادة الإنطلاق.

ويذكر أن نحو أربعين ألف قتيل يسقطون سنوياً في حوادث السير المختلفة في الولايات المتحدة، علماً بأن 40 في المئة من حوادث السير الأميركية كافة (مع إصابات أو بلا إصابات) تحصل عند تقاطع الطرقات، ونصفها يؤدي الى سقوط ضحايا.


وبمجرد ربط نسب سقوط الضحايا في مواضع تقاطع الطرقات، مع توقعات تزايد الكثافة السكانية في المدن، تظهر الأهمية الإضافية لتطوير نظام “التقاطع الذكي”.


متى نرى هذه التقنيات على الطرقات؟ في الوقت الراهن، تجري التجارب الأميركية في ولايات ميشيغان Michigan وفيرجينيا Virginia وكاليفورنيا California، على أمل توسيع النطاق تدريجاً. الوسائل التقنية متوافرة عملياً، ولو بقيت قابلة للتطوير حكماً، لكن العقبة الأساسية تبقى التمويل اللازم لتطوير البنى التحتية تدريجاً، وتلك مسألة تبقى رهناً بالظروف الخاصة بالمدن أو الدول المعنية… هذا عدا عن تداعيات الأزمة المالية الأخيرة في العالم.

[/right]
[/right]
[/right]
[/right]
[/right]

(زيدان26) #2

سياره روعه

ربنا يرزقنا…امين