الصاحب ساحب


(mona-alsaieg) #1

[CENTER]أعلم رحمني الله وإياك
من تصاحب
فليس أشئم على السائر فى الطريق إلى الله من اصحاب الهمم الدنيه
فالصاحب ساحب والقرين بالمقارّن يقتدي.
الا ترى كيف عندما أراد قاتل المائة أن يتوب حقًا قيل له: اترك أرضك فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم. متفق عليه.
فلابد لمن أراد تحصيل المغفرة من شهر رمضان أن يترك المُخْلِدين إلى الأرض ويزامل ذوي الهمم العالية
كما قال الجنيد: سيروا مع الهمم العالية.

وقد أمر الله خير الخلق صل الله عليه وسلمب صحبة المجدّين في السير إلى الله وترك الغافلين
فقال عز من قائل : { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }،
وقال عز وجل: { وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ}،
وقال: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ
الصَّادِقِينَ }.

[COLOR=purple]الا تعلم أن الراحة للرجالة غفلة.[/
وقال شعبة بن الحجاج البصري أمير المؤمنين في الحديث: لا تقعدوا فُراغًا فإن الموت يطلبكم.

وقال الشافعي: طلب الراحة في الدنيا لا يصح لأهل المروءات، فإن أحدهم لم يزل تعبان في كل زمان.
وقيل لأحد الزهاد: كيف السبيل ليكون المرء من صفوة الله؟ فقال: إذا خلع الراحة وأعطى المجهود في الطاعة.
وقيل للإمام أحمد: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
أما البحث عن ذوي الهمم والمروءات وأصحاب السرِّ مع الله فهي بُغية كل مخلص في سيره إلى الله
قال زين العابدين: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه.
وقال الحسن البصري: إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يُذّكّروننا بالدنيا وإخواننا يُذّكّروننا بالآخرة، قال شاعر:
لعمرك ما مالُ الفتى بذخيرة ولكنَّ إخوان الثقات الذخائرُ
وكان من وصايا السلف انتقاء الصحة،
قال الحسن البصري: إن لك من خليلك نصيبًا، وإن لك نصيبًا من ذكر من أحببت، فاتقوا الإخوان والأصحاب والمجالس.


فاجتهد أيها الأريب باحثًا عن أعوان المسير أصحاب الهمم العالية، ابحث عنهم في المساجد بالضرورة، اسأل عنهم في مجالس التقاة، لا تستبعد المفاوز لتصل إليهم ولو اقتضى الأمر أن تعلن في الصحف السيارة.
(مطلوبٌ : معينٌ على الخير في شهر رمضان)
يا له من إعلان …
مع هذه الصحبة تتحاثون على تدارك الثواني والدقائق، تحاسبون أنفسكم على الزفرات والأوقات الغاليات، لو فرط أحدكم في صلاة الجماعة وجد من يستحثه على عقاب نفسه كما كان يفعل ابن عمر.


وأعلم رحمنى الله وإياك
فى طريقك إلى الله
وفى سعيك لتحصيل المغفرة من شهر رمضان أن تبحث لك عن شيخ مربّ أريبٍ، قد يكون ظاهرًا أو خفيًا، قد يكون عالمًا أو طالب علم، ولكنك من لحظه ولفظه تعلم أنه صاحب سرّ مع الله، ومثل هؤلاء يشتهر أمرهم غالبًا بين الناس، وإن بالغوا في التخفي فلن تعدم من يدلك عليهم إذا أكثرت التسأل عنهم.
وشرط انتفاعك بهم أن يكونوا من أهل السنة
ومثل هؤلاء تنتفع بهديهم ودلهم وسمتهم وبفعالهم قبل أقوالهم، تراهم في الصلاة نموذجًا للرهبوت والتبتل والتنسك، تكبيرتهم في الصلاة وإن خفتت بها أصواتهم فكأنها صرخة في مجرات الكون بحقيقة أكبرية الله.
ركوعهم وسجودهم رمز السجود لكل الكائنات، إذا أبصرت عيناك عبادتهم وددت لو سبحت الخليقة كلها بتسبيحهم، ولعلها تفعل،
أما قال الله عن داود: { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ

[/center]
[/color]


(مُحمَّد) #2

مشكور على موضوعك الهام


(system) #3

بارك الله فيكى وجزاكى الله عنا خير


(مُحمَّد) #4

مشكورة على موضوعك الجيد


(ضياء الخوالدة) #5

موضوع مهم جدا

والشيء بالشيء يُذكر

وهنا أود ان ألفت الى بعض المقولات من السلف الصالح التي تتكلم عن ترك صحبة الأحمق, فصديق السوء هو بالآخر شخص تنطبق عليه بعض صفات الأحمق .

قال الحافظ ابن حبان : والواجب على العاقل ترك صحبة الأحمق,كما يجب عليه لزوم صحبة العاقل الأريب، وعشرة الفطن اللبيب، لأن العاقل وإن لم يصبك الحظ من عقله، أصابك من الاعتبار به، والأحمق إن لم يُعْدِك حمقه تدنست بعشرته.

وقال : يسير بن عمرو - وكان قد أدرك الصحابة -: أهجر الأحمق، فليس للأحمق خير من هجرانه.

[COLOR=Lime]

[/color]


ال أبو حاتم رضي الله عنه: من علامات الحمق التي يجب للعاقل تفقدها ممن خفي عليه أمره: سرعة الجواب، وترك التثبت، والإفراط في الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار.
والأحمق إذا أعرضت عنه اغتم، وإن أقبلت عليه اغترَّ، وإن حَلْمتَ عنه جهل عليك، وإن جهلت عليه حلم عنك، وإن أسأت إليه أحسن إليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك، وإذا ظلمته انتصفت منه، ويظلمك إذا أنصفته.

  • ( الحمق داء لا يداوى ، ومرض لا يبرأ ) .

-قال الإمام علي “كرم الله وجهه”: ( الأحمق إن استنبه بجميل غفل ، وإن استنزل عن حسن نزل ، وإن حمل على جهل جهل ، وإن حدث كذب ، لا يفقه ، وإن فـُقـّه لا يتفقه ( .

لما سئل عن الأحمق - : ( المعجب برأيه ونفسه ، الذي يرى الفضل كله له لا عليه ، ويوجب الحق كله لنفسه ولا يوجب عليها حقا ، فذاك الأحمق الذي لا حيلة في مداواته ( .

  • الإمام علي : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه )

( تعرف حماقة الرجل بالأشر في النعمة ، وكثرة الذل في المحنة ).

  • ( الأحمق . . . لا ينفك عن نقص وخسران ).
  • ( من أمارات الأحمق كثرة تلونه ) .
  • ( من دلائل الحمق دالة بغير آلة ، وصلف بغير شرف ) .
  • ( احذر الأحمق ، فإن الأحمق يرى نفسه محسنا وإن كان مسيئا ، ويرى عجزه كيسا وشره خيرا ) .
  • ( الحمق يوجب الفضول ) .
  • ( الحمق الاستهتار بالفضول ، ومصاحبة الجهول ).
  • ( ركوب المعاطب عنوان الحماقة ) .
  • ( لا يستخف بالعلم وأهله إلا أحمق جاهل ) .
  • ( لا ترد على الناس كلما حدثوك ، فكفى بذلك حمقا ( .

( كن على حذر من الأحمق إذا صاحبته ، ومن الفاجر إذا عاشرته ، ومن الظالم إذا عاملته ).
( عدو عاقل خير من صديق أحمق ) .
( بعد الأحمق خير من قربه ، وسكوته خير من نطقه ) .

كـــيف نـــجـيب الأحــــــمق ؟
( لا عوقب الأحمق بمثل السكوت عليه ).
( السكوت على الأحمق أفضل من جوابه ) .

أسمحولي ان أضيف صفات الشخص العاقل التي تجب مصاحبته

قال أبو حاتم رضي الله عنه: وإنّ من شِيمَ العاقل: الحلم، والصمت، والوقار، والسكينة والوفاء والبذل، والحكمة، والعلم، والورع والعدل، والقوة، والحزم، والكياسة، والتمييز، والسمت، والتواضع، والعفو، والإغضاء، والتعفف، والإحسان، فإذا وفق المرء لصحبة العاقل فليشُدَّ يديه به ولا يزايله على الأحوال كلها.
والواجب على العاقل أن لا يصحب بحيلة من لا يستفيد منه خيراً.
أرجو ان أكون قد فدتكم,…


(sara sara) #6

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

(mona-alsaieg) #7

بارك الله فيكم جميعا

على المرور

وجزاكم الله خيرا

(mohamed) #8

عسى أن يسمع الناس هذا الكلام الحسن ويعملوا به فيجب علينا جميعا حسن إختيار الصاحب وعدم الجلوس بدون عمل لأن هناك من الذنوب مالايكفره إلا العمل ( أو الكد فى طلب الرزق )…وجزاكم الله خيراجميعا…