الهدف الاساسي من عملية التكييف


#1

[CENTER][CENTER]الهدف الاساسي من عملية التكييف
هو تحسين درجة حرارة الغرفة ودرجة الرطوبة علي ان تكون كالاتي :-
1 - درجة حرارة الغرفة في التبريد 22 + ، - 2 درجة مئوية
2 - درجة حرارة الغرفة في التدفئة 28 + ، - 2 درجة مئوية
3 - الرطوبة 50 + 5 %
الفكرة اللاساسية :-
تعتمد الفكرة الساسية في التبريد علي انتقال الحرارة بين المياه المبردة (المثلجة ) والهواء الذي درجة حرارته تعتمد علي المنطقة (درجة حرارة الهواء الخارجي)[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]1- الكباس Compressor :- [/center]


[/center]
ويتم شحن الفريون من الاسطوانات اليه في صورة غاز ويقوم بضغط الفريون حتي يخرج منه ذات ضغط عالي ودرجة حرارة عاليه تصل الي 50 درجة مئوية .
2- المكثف Condenser Or Heat Exchanging Pipes :-


[CENTER][CENTER]
وهو عبارة عن مواسير نحاس وحولها زعانف من الالومنيوم وتسمي Copper Tubes Aluminum Fins ويمر الفريون في هذه المواسير النحاس ذات درجة حرارة عاليه ويمر عليها الهواء فيتم انتقال الحرارة بين الهواء والفريون فيتم تسخين الهواء وتوزيعه علي الزعانف Fins وطرد الهواء الساخن الي الخارج مما يقلل من درجة حرارة الفريون القائم بعملية التبريد ويخرج الفريون في صورة سائل . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]3- صمام التمدد Expansion Valve :-[/center][/center]

[CENTER][CENTER]
يمر بها الفريون السائل ويخرج منها في صورة رذاذ Spray نتيجة عملية الخنق Throttling ذات درجة حرارة منخفضة وضغط منخفض .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]4- المبخر Evaporator :-[/center][/center]


وهو عبارة عن مواسير نحاس وحولها زعانف من الالومنيوم وتسمي Copper Tubes Aluminum Fins ايضا" مثل Condenser ويمر الفريون في هذه المواسير النحاس ذات درجة حرارة منخفضة ويمر عليها الهواء المراد تبريده الذي تم سحبه من الغرفة حيث يمر الهواء علي مواسير الفريون المبردة ويتم توزيعه علي Fins مما يزيد من مساحة سطح انتقال الحرارة بين الهواء ومواسير الفريون
وأخيرا" يتم دفع الهواء بواسطة مروحة الي الغرفة المراد تكييفها .
و أخيرا" يدخل الفريون مرة أخري علي الكباس بعد تحوله من الصورة السائلة الي الصورة الغازية حتي لا يتلف الكباس وتستمر الدورة[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]هذه صورة لجهاز التكييف من الداخل ومسارات الهواء المكيف والعادم


#2

[CENTER][RIGHT]
أنواع وسائط التبريد :-
1- قديما" كان يستخدم النشادر في عملية التبريد ولكن توقف العمل به نظرا" لانه غاز سام - ضار بصحة الانسان .
2- بعد ذلك تم استخدام الفريون كوسيط تبريد وهو ايضا" غاز ولكنه ضار بطبقة الاوزون وهو الطريقة الاكثر شيوعا" حتي الان في الوحدات التي تعمل بالمياه المثلجة وايضا" التي تعمل بالتمدد المباشر (D.X) .
3- حديثا" تم استخدام الليثيوم بروميد في عملية التبريد وذلك في الوحدات التي عمل بالامتصاص Absorption .
4- استخدام البروبان في عملية التبريد .
وسوف يتم شرح كل منهم باذن الله تعالي علي حدي
اختبارات تسريب غاز الفريون :-
بعد شحن الفريون في الكباس نقوم بعمل اختبارات التسريب هل هناك تسريب للغاز يؤدي الي عدم تحقيق البرودة المطلوبة ام لا وذلك عن طريق جهاز الاختبار حيث ظهور لهب يميل الي اللون الازرق في حالة عدم التسريب .
اما اذا مال اللون الي الاخضر فتأكد ان هناك تسريب للفريون وتقوم باعادة شحن الدائرة وتأكد من سلامة لحام مواسير الفريون .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]انواع اجهزة التكييف :-
وتعتمد الفكرة الاساسية في كل الانواع علي الدورة التي تم شرحها مسبقا" ويستخدم فيها الفريون كوسيط تبريد .
1- شباك Window Mounted[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]2- الحائطي Wall Mounted[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]3- القائم Free Standing Portable[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][/center]
[/right]

[CENTER][RIGHT][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]4- الوحدة المنفصلة Split Unit و
Mini Split Unit[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]6- تكييف الهواء المركزي .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]Air Cooled Chiller[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color][COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]مكيف الهواء من النوع الشباك (Window Type Air Conditioning Unit ويتضح لنا من الاسم ان هذا الجهاز يركب علي الشبابيك والذي يتم تصميمه علي المقاسات المعتادة Standard لحيز الشبابيك ومن المؤكد ان له نفس فكرة العمل التي تم شرحها مسبقا" ولكن له بعض المميزات وبعض العيوب :-
مميزاته :-
1- يعتبر أرخص انواع المكيفات .
2- سهولة التركيب واعادة التركيب حيث ان بعض مستخدمي هذا النوع من الكيفات يقومون بفكه بعد انتهاء فترة الصيف الي ان ينتهي فصل الشتاء ويقومون بتركيبه مرة اخري .
3- يمكن التخلص من المياه المتكاثف بواسطة Condenser بسهولة وذلك عن طريق التوصيلات الخارجية له [/center]
(توصيل خرطوم للتخلص من المياه المتكاثف )

عيوبه :-
1- يغلق المكان المحدد للشباك تماما" .
2- عالي الضوضاء وغير جذاب .
3- الكفاءة قليلة نسبيا" .
4- له حدود تبريدية تصل الي 24000 BTU
(BTU :- BritishThermal Units( وتعني وحدة حرارية بريطانية .


Window Type






في هذا النوع من وحدات تكييف الهواء لا تحتاج ان تستغني عن الشباك الخاص بالحجرة كما يحدث بالنوع السابق حيث ان هذا النوع يمتاز كثيرا" بسهولة التركيب فهو يتكون من وحدتين منفصلتين ولذلك تسمي الوحدات المنفصلة احداهما تركب داخل الحجرة والاخري تركب بالخارج مع دورة عملية التبريد ثابتة لا تتغير.




اما الوحدات الداخلية :- تسمي Indoor Unit وهي تتكون من المبخر Evaporator والمروحة والفلتر الخاص بتنقية الهواء الداخل الي الحجرة وايضا" صمام التمدد Expansion Valve وتسمي هذه الوحدة ايضا" بوحدة التبخير (المبخر) Evaporating Unit وتختصر EU .






اما الوحدة الخارجية :- وتسمي Outdoor Unit وهي تتكون من المكثف Condenser والكباس Compressor والمروحة وتسمي ايضا" وحدة التكثيف Condensing Unit وتختصر CU .
يتم التوصيل بين الوحدتين بمواسير الفريون ويمكن ان تبعد المسافة بينهم الي 25 متر ولذلك تتميز هذه الوحدات بقلة الضوضاء حيث بعد الكباس عن الحجرة المكيفة .
تتميز هده الوحدات ايضا" بانها تعمل بالتحكم عن بعد Remote Control حيث يمكن للمشغل سهولة التشغيل والتخكم في درجات الحرارة وسرعة المروحة وضبط التوقيت المناسب للفت و للاغلاق Timer . وتقوم بعض الشركات الان بتزويد مساحة التبادل الحراري الذي يحدث داخل المبخر وذلك بزيادة عدد مواسير الفريون النحاس Copper Tubes الي 15 صف من المواسير مما يعمل علي زيادة مساحة التبادل الحراري للهواء المكيف .




اما عن الفلاتر التي توجد في هذا النوع فهي نوعين اساسين :-
فلتر لتنقية الهواء Air Purifying :- وهذا الفلتر يركب علي مخرج الهواء الي الحجرة المراد تكييفها حيث يعمل كمصيدة للاتربة الصغيرة الحجم Small Airborne Particles من الانتقال للحجرة المكيفة .
فلتر الفريون Fereon Purifying :- وهذا الفلتر يتم تركيب علي مواسير الفريون حيث انه عبارة عن ماسورة صغيرة تحتوي علي مصفاة عند الدخول وعند الخروج تقوم بتنقية القريون من اي شوائب او رواسب تعمل علي انسداد الدائرة وبينهم يوجد ما يسمي بسلكة جيل Gel وتقوم بامتصاص الماء او الرطوبة ان وحدا في الفريون .
وبعض الشركات تقوم بوضع فلتر ثالث ولكنه غير اساسسي وهو للتنقية الهواء المكيف من الروائح الكريهة ويمكن تنقية هذا الفلتر بازالته كل 6 شهور مرة ويوضع في الشمس لمدة 6 ساعات وذلك لتحسين الكفاءة ويسمي Solar Refreshing Deodorizing




[/right]


#3

[CENTER][CENTER]نبذة تاريخية عن التبريد[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]مجال التبريد والتكييف من المجالات ذات الازدهار المستمر ف العالم وبالاخص في البلاد النامية حيث انه غالبا لا يوجد مجال صناعي او علمي لا يعتمد في ناحية من نواحية على علم التبريد والتكييف واعتقد ان هذا المجال ذو صعوبه خاصة حيث انه يجمع في طياته بين العلوم الميكانيكية وعلوم الكهرباء بفروعها ويلزم للعامل في هذا المجال ان يكون على قدر كبير نسبيا من المعلومات الاساسية في مجالات شتى .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*منذ قرون طويلة استخدم قدماء المصريين اوعيه فخاريه لتبريد مياه الشرب . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*بعد ذلك اكتشف مجموعة من رجال الاسكيمو منه جثة حيوان منقرض منذ فترة مدفون في الجليد بحالة جيدة انتشر بعد ذلك استخدام الجليد في حفظ الاغذية في مناطق تواجدة . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في آوئل القرن السابع تم وضع اسس علم الميكانيكا الحرارية الترموديناميكا Thermodynamic[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في عام 1820م انشأ فردريك تيودوز مستودعا لشحن الجليد لحفظ الاغذية في الولايات المتحدة الامريكية وراجت هذه التجارة ولكن لم يكن من الممكن تبريد حيز بهذه الطريقة لاقل من 2م5 وفي نفس العام تم وضع الثلج الاول مرة كتجربة معملية .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في وسط القرن الـ19 تم صنع اول ضاغط ترددي وقد اشتق من الآلة البخارية .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في عام 1850م صمم رجل فرنسي يدعى ادموند كاريه مكنات صغيرة للتبريد منها مهد الطريق لصناعة الثلج الصناعي مما اثر على تجارة الجليد الطبيعي .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*وفي عام 1876م استخرج ادموند كارية براءة اختراع لماكينة يمكنها التجميد حتى درجة –35م . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في عام 1910م انتجت شركة كلفنتور الثلاجة المنزلية وطرحت للبيع بالاسواق . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في عام 1930م اكتشف العالم الراحل توماس ميدجلي مركب التبريد الفريون حيث كان قبل ذلك يستعمل غاز النشادر في التبريد . [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]*في عام 1945م حدث تقدم كبير حيث تم استخدام الضواغط الصغيرة في اجهزة التبريد مما جعل الثلاجات متاحة للاستخدام المنزلي عن طريق شركتي كليفنتو وفريجيدير .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]حول التدفئة و التكييف [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]مقدمـــة تاريخيــــة
هو تدفئة الغرف والأماكن التي يتواجد فيها الناس في فصل الشتاء بحيث يؤدي ذلك إلى رفع درجة حرارة الهواء في الغرف ورفع درجة حرارة الإشعاع الوسطية للسطوح المحيطة بالغرفة .
إن أقدم طريقة للتدفئة المكانية عند مختلف الشعوب ،كانت التدفئة بواسطة موقد يستعمل الخشب كمصدر للطاقة الحرارية , والذي كان يستعمل أيضاً لطهي الطعام . وباعتبار أن هذه الطريقة من التدفئة كانت مصحوبة بتوليد كمية كبيرة من الدخان , فقد استعمل الرومانيون القدماء الفحم الخشبي لهذه الغاية والذي كان يحرق على أطباق معدنية .
حوالي القرن العاشر الميلادي تطورت المواقد المكشوفة إلى مواقد مغلقة بحيث تم سحب الدخان المتولد من الاحتراق بواسطة مدخنة مخصصة لذلك , مصنوعة في الابتداء من الحجر، ثم من الطين ، ثم صنعت من القطع المكعبة ( الآجر) حوالي القرن الرابع عشر,
حوالي القرن السابع عشر , تم استعمال الأفران الحديدية للتدفئة التي تطورت وتحولت , ولا يزال استعمالها وتطورها حتى الوقت الحاضر .
إن أول طريقة تدفئة مركزية استعملها الرومان كانت تسمى التدفئة بطريقة (Hypo Kaust) حيث كانت توضع غرفة الاحتراق تحت المبنى مباشرة , وكان الوقود المستخدم هو الخشب أو الفحم الحجري , أما غازات الاحتراق فكانت تمر تحت المبنى وتسخن أرض المبنى وتنطلق عن طريق فتحات موجودة على طرف المبنى وبدون مداخن (حوالي عام 215) .
حوالي القرن الثاني عشر تم إنشاء عدة أبنية في ألمانيا مدفأة بواسطة أفران حجرية , حيث كانت النار المتولدة من الخشب ترفع من درجة حرارة الأحجار، وبعد انطفاء النار كانت الأحجار تعطي الحرارة المختزنة فيها إلى الغرفة .
حوالي القرن الثامن عشر تمت صناعة أفران لتدفئة الهواء , تحتوي على فتحة لدخول الهواء لخارجي , ومدخنة لسحب غازات الاحتراق الموجودة , وكانت هذه الأفران مصنوعة من الآجر وملبسة بطبقة ملساء وموضوعة في القبو , وزوّدت هذه الأفران بمدخنة لسحب غازات الاحتراق . وتم تسخين الهواء على السطح الخارجي للفرن حيث كان يُدفع بواسطة ثقوب في الأرض إلى الغرفة ، وبعد ذلك تم استعمال أنابيب حديدية تمر خلالها غازات الاحتراق وحولها هواء التدفئة أو بالعكس .
أما التدفئة بالبخار فقد نشأت أول مرة في إنكلترا عام(1750م ) بضغط يتراوح بين (1- 2) بار . والأجسام المشعة كانت الأنابيب الملساء أو الأنابيب ذات الشفرات .
في الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام (1870) تم استعمال المراجل من الحديد الصب , وفي عام (1880م ) كان استعمال مدافئ من الحديد الصب . وفي عام (1895م ) تمت صناعة المراجل ذات المقاطع من قبل (ستربل Strbl ) . وبعد ذلك بقليل تحسنت ا لتدفئة بواسطة التحكم بالاحتراق، والتحكم بالصمامات ، وبدئ باستعمال فحم الكوك للاحتراق .
أول تدفئة للبيوت تم تحقيقها حوالي عام (1900م ) في مدينة (درسدن) , حيث تم تدفئة أحد عشر بيتا ًمن مصدر واحد للتدفئة .
في ابتداء القرن العشرين اتسع استعمال التدفئة بواسطة الماء وباستعمال مضخات التسريع في بيوت السكن وفي المؤسسات والمكاتب وغيرها . والتدفئة بالبخار في الأماكن الصناعية , علماً بأن التدفئة بالبخارلاتزال منتشرة وبشكل واسع في الولايات المتحدة الأمريكية , إلى الآن وفي أكثر مجالات الحياة .
أما التدفئة بالماء وبضغط عال فقد ابتدعها ( بيركنز Perkins )عام (1831م ) في إنكلترا , حيث استعمل دارة مغلقة بأنابيب سميكة وضغط لغاية (2) بار لتدفئة المصانع .
إن هدف التطور في هذا المجال في الوقت الحاضر , هو تحسين مردود أجهزة التدفئة , وإنتاج أنواع جديدة من الأجسام المشعة , وتحسين المراجل وخاصة الفولاذية منها , من جهة المردود, ومن جهة التشغيل والصيانة , وتصميم التدفئة الجماعية لعدة أبنية منفصلة بحيث تكون مناسبة من الناحية الاقتصادية ومن الناحية العملية .[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]هندســـة تكييــف الهــــواء
بشكل عام هو إصلاح الهواء للحصول على درجة الحرارة والرطوبة المطلوبة، وعلى نظافة وسرعة جريان هواء مناسبة ، إوتتضمن وحدة التكييف ووحدة التبريد بأجزائها المتعددة .
إن جسم الإنسان يمكنه أن يتأقلم ويتعوّد على مواصفات مناخية محدودة بدون الشعور بتعب جسمي.
أما عند زيادة درجة الحرارة والرطوبة النسبية للجو المحيط به , وتغيّر سرعة جريان الهواء عن حدود معينة , فإن ذلك يولّد لدى الإنسان شعوراً بالضيق . ومن المعروف أن الإنسان يمكنه حماية نفسه ضد درجات الحرارة المنخفضة , وذلك بارتداء الملابس المناسبة . أما عند ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة , فلا توجد حماية طبيعية , وعليه ايجاد السبل الصناعية لذلك .
عند ارتفاع درجة حرارة المحيط , ترتفع درجة حرارة الجسم وتزداد دقّات القلب ويزداد إفراز العرق , وتنقص بالتالي استطاعة الجسم , من الناحية البدنية , ومن الناحية الفكرية .
كما أنه عند العمل في جوّ حار يصل الإنسان إلى درجة التعب والإنهاك بسرعة , وذلك لسوء في الدورة الدموية ولألم في الرأس , ولعدم ارتياح نفسي , وغير ذلك من الأمور .
لذلك فإن الاهتمام بإصلاح الهواء هو أحد الأسس الرئيسية لرفع المستوى الحياتي والثقافي للناس , كما أنه عامل فعّال في زيادة انتاج الطبقة العاملة .
تقسم هندســة التكييــــف إلى قسمين :
آ- تكييف لأجل راحة الإنسان ب- تكييف لأجل الصناعة (لراحة الآلات)
ومهمة التكييف الصناعي تأمين جو مناسب لزيادة وتحسين الإنتاج والحفاظ على مردود جيد لآلات الإنتاج مثل صناعة التبغ .صناعة الورق . صناعة الغزل والنسيج وغيرها …… ونستعمل لذلك المرطبات بقصد تبريد الهواء وترطيب الهواء كما نستخدم آلات التبريد التي تعمل على وسيط التبريد مثل غاز النشادر أو الفريون بأنواعه عندما يكون هناك حاجة للتبريد إلى درجات حرارة لايمكن تأمينها عن طريق تبريد الهواء بالترطيب .
ويجب أن يحقق تكييف الهواء ما يلي:
1- التحكم في رطوبة الهواء النسبية .
2- توزيع الهواء وحركته ضمن الحيز المكيف 0
3- نقاوة الهواء من الملوثات (الغبار ،الحشرات ،العفونة )
4- خفض درجة حرارة الهواء او رفعها والسيطرة عليها 0
5- السيطرة على الضوضاء ضمن حدود مقبولة 0
خريطـــة الراحـــــة :
وتبين العلاقة بين درجة حرارة الهواء الجافة ودرجة حرارة الهواء الرطبة والرطوبة النسبية عند سرعة الهواء داخل الأماكن المكيفة (0.075-0.125) م/ ثا
تعبر المناطق المشهورة في الشكل المجاور عن مناطق الراحة صيفاً و شتاءً وهي صالحة لارتفاعات تصل حتى (2100) م فوق سطح البحر ،ولمعدل لبس (CLO) يتراوح بين (0.6-0.8) درجة الحرارة الفعالة وهي عبارة عن درجة تعبر بقيم عددية واحدة عن درجة حرارة الدفء أو البرودة التي يشعر بها جسم الإنسان نتيجة تأثره بكل من درجة حرارة الهواء ورطوبته وحركته 0
يشعر الرجال والنساء بالراحة طوال العام عندما تكون الرطوبة النسبية للهواء في الحدود من (38%-70%)ودرجة حرارته الجافة تتراوح بين (23-25) م 0ويظهر في الشكل المجاور خطوط ثبات درجة الحرارة الفعالة 0 يلاحظ أنه نفس خطوط درجة الحرارة الفعالة تتناسب كل من الرطوبة النسبية ودرجة الحرارة الرطبة تناسباً عكسيا مع درجة الحرارة الجافة 0ولدرجة تصميم جافة تتراوح بين (38-41) م درجة الحرارة الفعالة حوالي (24) م 0
تتوقف درجة الحرارة الفعالة على :
1- الظـــروف المناخيـــة : يلاحظ أن درجة الحرارة الفعالة للطقس البارد أقل من نظيرتها للجو الحار درجة الحرارة الفعالة للمناطق الشمالية (20) م شتاء ،و(21) م صيفاً
2- فتــرة التواجــــــد : يفضل زيادة درجة الحرارة الفعالة كلما قلت فترة التواجد في الأماكن المكيفة لكي لا يصاب شاغلي المكان بالنزلات الصدرية 0للمناطق الصحراوية والاستوائية درجة الحرارة الفعالة لفترة تواجد كبيرة حوالي (22) م ولفترة تواجد قصيرة حوالي (24) م0
3- الملابـــــس : تتوقف درجة الحرارة الفعالة على المقاومة الحرارية للملابس التي يرتديها شاغلي الأماكن المكيفة 0يعبر عن المقاومة الحرارية للملابس بالواحدة (CLO ) للشخص العريان (0) للشخص المرتدي لباساً عادياً (1) أي أن 1> CLO > O [COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]4-الســن والجنــس : تتوقف درجة الحرارة الفعالة على الجنس فهي للإناث أكبر من نظيرتها للرجال بحوالي (0.5) م،كما تتوقف على سن الإنسان فهي للأعمار فوق الأربعين أكبر من نظيرتها لأقل من الأربعين بحوالي (0.5)
4- نشــاط الإنســـــان: زيادة نشاط الإنسان يتطلب توفير درجة حرارة أقل 0
الشكل يبين خريطة الراحة 0
اعتبارات فيزيولوجيــة : من وجهة النظر الهندسية فالإنسان عبارة عن محرك حراري 0 عند احتراق الغذاء داخل جسم الإنسان تتحول الطاقة الكيميائية للوقود إلى عمل وحرارة0 نتيجة سريان الدم وتنتقل الحرارة إلى الجلد ومنه إلى الهواء المحيط بالإنسان 0
يمكن تصنيف الحرارة التي يفقدها الإنسان إلى حرارة كامنة وحرارة محسوسة 0تتوقف الحرارة الكامنة على رطوبة الهواء بينما تتوقف الحرارة المحسوسة على درجة حرارة الهواء الجاف 0عند ارتفاع رطوبة الهواء ،يقل معدل فقد الحرارة الكامنة بينما يزداد معدل فقد الحرارة المحسوسة عن طريق اتساع الشعيرات الدموية في الجلد مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجلد وبالتالي زيادة معدل درجة الحرارة المفقودة من الجسم 0 عند ارتفاع درجة حرارة الهواء يقل معدل فقد الحرارة المحسوسة ويزداد معدل فقد الحرارة الكامنة عن طريق ازدياد نشاط الغدد العرقية في الجلد ،زيادة العرق ومعدل فقد الحرارة الكامنة 0
زيادة رطوبة الهواء شتاء يجعل الإنسان يشعر بالبرد بينما زيادتهما صيفاً تجعله يشعر بارتفاع درجة الحرارة 0وانخفاض رطوبة الهواء ،وخاصة في حالة الجفاف ،يؤدي إلى تشقق جلد الإنسان وإصابته بالنزلات الصدرية0[COLOR=#0E4982][FONT=&quot]

[/font][/color]يشتمل جسم الإنسان على نظام تحكم معقد يعمل على حفظ درجة حرارة ثابتة (36.9) م لجسم الإنسان مهما كان كبيراً أو صغيراً،ذكر أو 0إذا كان الهواء المحيط بجسم الإنسان مناسباً للحفاظ على اتزان الجسم حرارياً فإن الإنسان سوف يشعر بالراحة[/center][/center]

عبدالمنان التبان

مهندس تكييف

Mannan970@hotmail.com

#4

مرفق ملف للموضوع كامل

(ابوعبد الله) #5

اكثر من رائع
وفقكم الله


(system) #6

زادك الله علما وبارك فيك


(محمد حمدى ناصف) #7

جزاك الله خيرا


#8

جزاكم الله خيرا على الردود الطيبة


(محمد فريزر) #9

شرح رائع جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا بالتوفيق …