البرادعى تبرع بقيمة نصيبه بجائزة نوبل كاملة وهى 3 ملايين جنيه للاعمال الخيرية والايتام فى مصر


#1

ميكرفون
عظيم الاحترام للبرادعي
بقلم: محمد صالح

[SIZE=5]

[/size]
[SIZE=5][B][FONT=Arial (Arabic)]يقدم الدكتور محمد البرادعي‏,‏ المثال الرفيع لعشق مصر‏,‏ خلال مراسم تسلم جائزة نوبل للسلام‏,‏ عندما يعلن لمندوبي الاعلام‏,‏ انه سيتنازل عن نصيبه في القيمة المادية لجائزة نوبل والبالغ اكثر من‏3‏ ملايين جنيه للهيئات العاملة في مجال الخير بوطنه مصر‏.‏
http://www.ahram.org.eg/Archive/2005/12/18/OPIN8.HTM

نعم‏:‏ مثال رفيع يقدمه بتصرفه هذا‏,‏ رغم انه يتقاضي مرتباته من خارج مصر‏.‏ فقد قال في حديث للأهرام الاسبوع الماضي يوم ان تسلم الجائزة‏,‏ إنه سيتبرع بنصيبه لصالح الاعمال الخيرية في مصر ولدور الايتام بها‏,‏ فرغم انه امضي اكثر من نصف عمره خارج وطنه فانه يعرف جيدا ويشعر بما يعانيه الفقراء والمحتاجون به‏…‏ ان محمد مصطفي البرادعي‏:‏ انسان شديد البساطة والتواضع‏,‏ يؤكد بتصرفه هذا ان مصر تعيش في قلبه ووجدانه‏,‏ وانه يشعر بمعاناة الكثيرين من ابنائها‏…‏ ولعله بذلك التصرف النبيل يثير شيئا من الغيرة الحميدة في نفوس الذين اثروا من اعمالهم داخل الوطن‏,‏ فيتنازلون عن بعض ما حققوه من مكاسب وفيرة لاعمال الخير ولاسعاد الفقراء وما اكثرهم‏.‏ ان البرادعي العاشق لمصر والمستحق لعظيم الاحترام والتقدير‏…‏ يجب ان يكون قدوة تثير‏,‏ الهمة والحماس لدي الكثيرين ليعطوا لبلدهم ما يحقق لها الارتقاء بمواطنيها جميعا وتحقيق السعادة لهم‏.‏

لقد كان الدكتور محمد مصطفي البرادعي دائما هو الانسان البسيط شديد التواضع‏,‏ جم الادب‏,‏ مع الكبير والصغير‏…‏ انه دائما الانسان نفسه الإنسان بمعدنه النقي الخالص منذ اول لقاء لنا في فيينا‏,‏ ربما منذ‏20‏ سنة عندما عرفني عليه مستشار مصر الثقافي ايامها د‏.‏ حازم عطية الله‏,‏ حتي آخر لقاء لنا يوم اختياره مديرا لوكالة الطاقة الذرية‏,‏ وشهد اللقاء د‏.‏ مصطفي الفقي‏.‏ سفير مصر في النمسا‏.‏ لقد ذهبنا اليه في مقر الوكالة الدولية نهنئه‏,‏ مجموعة تضم الزميل مصطفي عبدالله مراسل الاهرام والشاعر الاديب الكاتب عبد الرحمن الابنودي والكاتب الصحفي سليمان جودة وكاتب هذه السطور‏.‏ وجلسنا نستمع اليه كان بسيطا هادئا وهو يحكي لنا دون تعريض بأحد او جهة‏,‏ حربا شنوها عليه لكي لا يفوز‏…‏ ولكن الله كان معه‏.‏ ونال المنصب وبعدها بسنين قليلة جائزة نوبل‏,‏ ليكون رابع المصريين الذين يفوزون بها‏.‏ وهنيئا لمصر‏…‏ ابنها النبيل الانسان الدكتور محمد مصطفي البرادعي‏.‏
[/font]
[/b][/size]


(system) #2