محمد الجندى يكتب: البرادعى… وفلول النظام


#1

[SIZE=4]بعيدا عن أن الدكتور محمد البرادعى يصلح لرئاسة الجمهورية من عدمه، فهو مثله مثل المرشحين الآخرين نكن لهم كل الاحترام، أمثال الدكتور أيمن نور، والسيد حمدين صباحى، والسيد عمرو موسى، والمستشار هشام البسطويسى، نحترمهم جميعا حتى وإن اختلفنا مع أحدهم، وصندوق الاقتراع هو من سيحدد من يتولى هذا الشرف.

أما ما حدث مع الدكتور البرادعى أثناء وجوده للإدلاء بصوته على التعديلات الدستورية، فهذا هو ما لا يقبله عقل أو منطق، ولا يمكن أن يكون جزاء رجل واجه النظام وهو فى أوج السلطة و البطش، وتحمّل ما تحمّل من هجوم وتلفيق وافتراء من أجل إيمانه بالعدالة والديمقراطية. [/size] [SIZE=4]

وأبدا لن يكون هذا جزاء رجل مصرى له مكانته الدولية، ويحمل من التكريم والجوائز ما يفوق عدد كل الحجارة التى أُلقيت تجاهه، فأنا أثق تمام الثقة أن من بين من فعل ذلك أُناس لا يستطيعون نطق المنصب الذى كان يتولاه الدكتور البرادعى بطريقة صحيحة، وهو ما يدعوا إلى السخرية.[/size] [SIZE=4]

  • إن كان كما يدعى البعض أن من فعل ذلك هم المواطنون الذين لا ينتمون إلى أى حزب أو تيار سياسى، فلنا أن نسألهم هل فعلتم ذلك لأن الدكتور البرادعى هو من أدخل الغذاء المسرطن، ومياه المجارى فى أجسادكم؟! أم لأنه هو السبب فى مشكلتكم مع البطالة والفقر والظلم الذى عانيتم منه طوال ثلاثين عاما؟! وهل لكم أن تخبرونا كم مليارا نهب وسرق الدكتور البرادعى من أموال الشعب؟![/size] [SIZE=4]

  • أما إن كان من فعل هذا هم فلول الحزب غير الوطنى، وعملاء جهاز أمن الدولة السابق، فلا نسألكم عن شىء لأننا نعلم أن هذا أسلوبكم فى التعامل مع كل إنسان شريف فكر مجرد التفكير فى معارضة النظام السابق مثلما فعلتم مع الثوار فى ميدان التحرير، ونحن نعلم أن البرادعى هو عدوكم الأول ومصدر القلق كما جاء على لسان أحمد شفيق عندما صرّح أن هذا الرجل (قاصدا الدكتور البرادعى) يسبب لنا قلقا وأمن الدولة يتابعه.[/size] [SIZE=4]

ونحمد الله أن الظروف الحالية لم تسمح لكم باستقدام جِمالكم وخيولكم وسيوفكم إلى مراكز الاقتراع، ولكن العيب، كل العيب على من ترككم طلقاء تعيثون فى الأرض فسادا حتى هذه اللحظة، ولا نعلم لمصلحة من هذا، فلقد أمنتم العقوبة فأسأتم الأدب، فلماذا يترك المجلس الأعلى للقوات المسلحة هؤلاء المفسدين أحرارا يمارسون هوايتهم فى البلطجة وإشاعة الفوضى؟!.[/size] [SIZE=4]

  • والآن لم يعد التلفيق أو الكذب يجدى إلا مع المغيبين، البُلهاء، الذين لا يريدون أن يروا الحقيقة، فالدكتور البرادعى أعلن أنه لا مساس بالمادة الثانية من الدستور، ورأينا جميعا بأم أعيننا الفيديوهات التى تنفى نفيا قاطعا كذب وافتراء النظام السابق من أن الدكتور البرادعى هو من تسبب فى ضرب العراق.[/size] [SIZE=4]

  • ثم هل الدكتور البرادعى هو من سمح بمرور البوارج والسفن الحربية وحاملات الطائرات بالمرور من قناة السويس من أجل الحرب على العراق؟! فى الوقت الذى رفضت فيه تركيا السماح باستخدام مجالها الجوى فى العمليات العسكرية ضد العراق.[/size] [SIZE=4]

وأخيرا لا نملك إلا أن نشد على يد كل مواطن شريف، فى الوقت الذى نتمنى فيه الضرب بشدة على يد كل من تسول له نفسه إشاعة الفوضى والاحتكام إلى سياسة الغابة.[/size]

مصدر الخبر : http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=376984&SecID=190