المهندسة المسلمة العاملة بين تحديات الأنوثة وتحقيق الذات"


(con_eng) #1

[CENTER]المهندسة المسلمة العاملة بين تحديات الأنوثة وتحقيق الذات"

[/center]
اخوانى واخواتى واحبتى فى الله حديثى اليوم ليس لمناقشة قضيه المرأة وحقها فى التواجد الفعلى فى المجتمع وحقها فى المساهمة فى نهوض هذه الامة العربية المسلمة .
انا هنا لاخص بالحديث المهندسة المسلمة العاملة التى انكر الرجل حقها فى المشاركة الصناعية عمدا او سهوا مستندا الى طبيعه تكوينها التى صورها الله عليها تارة والى عدم قدرتها على الريادة فى مثل هذه المجالات تارة اخرى, وقام بفرض حظر التجوال عليها فى المجال الهندسي مشرعا لها مجالات بعيدة عن الهندسة ومحرما عليها اخرى .
لنتحدث اولا – ومن منظورى الشخصي جدا – ولنبدا باول سؤال :
هل جميع المجالات الهندسية ملائمة لطبيعه المرأة ؟

بالطبع لا, فليست كل المجالات تناسب الطبيعه الانثويه الحانية فهناك التخصصات التى تحتاج الى خشونة وصلابة الرجال , ولنلاحظ ان التصنيف يعود الى الصفات الجسمانية لكل من المرأة والرجل , كالنزول الى المواقع الانشائية وورش الانتاج والتصنيع والتعامل مع بعض الماكينات غير تلك المجالات فهو مناسب لها , فلا يجوز ان يتم تصنيف الفتاة بانها تصلح للاعمال الادراية والحسابية والاعمال المكتبية المختلفة فقط والتى فى الغالب لاتحتاج من الاساس لتخصص الهندسة , ويندرج تحت هذه النقطة سؤال آخر وهو لما لا يتم قبول الفتاة كمهندسة للعمل بالمصانع واعطاء الذكور الافضلية والاولوية حتى لو تفوقت فى الشهادات المقدمة ؟
هنا نجد انفسنا امام اصحاب المصانع او الشركات واذا طرحت السؤال نفسه عليهم تجد الاجابة المعتادة والحجة المستهلكة , بسبب كثرة الاجازات وعدم القدرة على المتابعه على العمل بسبب الحمل والرضاعه ورعايه الاسرة وهل عدم اعطائها الفرصة هو عقابا لها على هذه الاشياء التى هى من تصريف الله عز وجل وحكمته البالغة فى توزيع المهام على خلقه, اليس هذا دربا من دروب الظلم البشري ان يتم اقصاء الفتاة عن فرصه العمل لمثل هذه الاسباب .
مازال الرجل العربي يفضل تقمص دور الديكتاتور – وهناك بالطبع فئة تربو عن هذا الوصف – مازال يري ان المكان الطبيعى للمرأة البيت وتربية الابناء ورعاية الزوج , الا يمكن للفتاة ان تكون مهندسة ناجحة وام معلمة وزوجة صالحة لما يجب ان تكون دائما او هى الفاصلة بين الكلمات .
وفى تلك النقطة تحديدا اوجه العتبى علينا – نحن النساء – بالطبع يمكنكِ ان تكوني عالمة ومهندسة عبقرية ومخترعه ان كنتِ منظمة وتحسنين ادراة الوقت والجهد , يمكنك التمييز فى عملك واتقانه على اكمل وجه ويتنتهى حدود العمل حينما تتدخلين المنزل لتبدئي الحرب على الجبهه الاخرى , بالطبع المرأة العاملة ولا سيما المهندسة والملتزمة بالتفكير وايجاد الحلول العملية من اقصر الطرق ستجد نفسها تحارب على جبهتين ويطلب هذا منها المجهود المضاعف من اجل اثبات النجاح فى الجبهتين والا تضغى احدهما على الاخري , اذا كان مرادك هو تحقيق الذات واثبات القدرة على الريادة فى المجالات الصناعيه فهذه ضريبه النجاح .
طموح بلا حدود خطر يهدد الاسرة .

من حق كل فرد فى المجتمع ان يحلم بمكان لنفسه ومراكز ليرتقيها ولكن كمرأة وأم وزوجه يجب ان تعلمى ان لطموحك سقف لا يمكن تعديه .وهذا لا يضر باحلامك وانما عند مرحلة معينة تجدى الاحلام ينسجها مستقبل الابناء واحتياجاتهم ولهذا يجب ان يكون لدى المرأة دائما الحكمة فى التمييز ما بين الاحلام والطموحات التى ترتقي بها ومن ثم ترتقي بمستوى الابناء والاسرة وما بين الاحلام والطموحات التى قد تعطيها المراكز المرموقه ولكن تسلبها الاسرة المستقرة .
نعود ادراجنا الى الرجل العربي المتقمص دور الديكتاتور , كثيرا من الرجال يرون انه طالما يحسنون من معاملة المرأة ويوفرون مستوى المعيشه الكريمة فلا سبيل الى الموافقة ان تكون الزوجة عاملة وتختلط بالرجال ( ولندع موضوع الاختلاط جانبا لانه يحتاج الى جلسة مفصله للحديث عنه وعن ضوابطه وحيثياته) وكأن احتياج المرأة للعمل احتياجا ماديا فقط , طلب المرأة ولا سيما المهندسة لتحقيق الذات ليس من التفلسف والسوفسطائية العارمة وانما حق مشروع يسلبها المجتمع اياه .
يمكنا الريادة يمكنا التميز والابداع فقط اذا منحت المرأة فرصه ودعم فكرى سأذكر امثله للنساء مسلمات عربيات ومحجبات بالطبع ناجحات على المستوى الشخصى والمهنى ذكرتهم لاذكر الرجل العربي المسلم ان النساء التالية اسمائهم هم نماذج عادية منا منحهم ازواجهم الفرصة والدعم الفكرى والمساندة وتنازلوا عن ديكتاتورية القرار الى حكمة القرار وديمقراطية الحوار فاصبحوا نساء يشهد لهم العالم بالعبقرية ويشهد لهم ابنائهم وازواجهم بالمثالية .
د. فايزة مسعود
رئيس أخطر هيئة في مصر وكانت أول سيدة ترأس هيئة الطاقة الذرية حيث عملت في مفاعل انشاص وكذلك في المحطات النووية.
ورئاستها لهيئة الطاقة الذرية سبقها مشوار علمي بدأ بالتحاقها بقسم الفيزياء النووية بكلية الهندسة وكانت أول فتاة تلتحق بهذا القسم. وهي واحدة من العالمات التي حفرت اسمها دوليا ولها ابحاث كثيرة في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ونجاحها علميا ووظيفيا… لم يعق دورها كزوجة لمهندس ناجح… وأم لأربعة ابناء متفوقين دراسيا.
د. نهاد
الشاذلي
استاذ باحث ورئيس شعبة البحوث الهندسية خبرتها في مجالات بالغة الدقة… خواص المواد وتحليل الاجهادات والتحليل الديناميكي وتصميم مكونات أنظمة الطاقة الهوائية والشمسية… والتحليل الاقتصادي لنظم طاقة الرياح المتكاملة… والتحكم الآلي في عمليات الانتاج باستخدام الكمبيوتر… ونظرا لتفوقها العلمي طلبتها الجامعة الأمريكية للتدريس في مجال هندسة المواد وتحليل الاجهادات.
اشرفت علي رسائل دكتوراه وماجستير واشرفت علي مشروعات بحثية في مجال طاقة الرياح… واستخدام الهيدروجين والغاز الطبيعي كوقود للحركيات ومشروع بحثي حول ‘تعقيم مياه الشرب باستخدام الطاقات الجديدة والمتجددة’ وهي عضو بجمعيات دولية مثل الجمعية البريطانية لطاقة الرياح والجمعية الدولية للطاقة الشمسية وعضو بمنظمة العالم الثالث للمرأة العالمية.
د. سامية التمتامي
استاذ الوراثة البشرية حصلت علي جائزة الدولة التقديرية عام 2001. اسست مدرسة علمية تضم 73 متخصصا منهم اساتذة مساعدون وباحثون… في تخصصات الوراثة البشرية المختلفة… وكانت أول سيدة مصرية وعربية تحصل علي الدكتوراه في علم الوراثة من جامعة جوكز هوبكنز واشرفت علي 50 رسالة ماجستير و45 رسالة دكتوراه ولها 70 بحثا علميا منشورا، وتوصلت من خلال البحث الي طريقة للاكتشاف المبكر للتخلف العقلي بأخذ عينة من اللثة… ولها مؤلفات عالمية يتم طبعها دوريا.
وهي صاحبة موقف من قضايا طبية وفقهية.
وتفوقها العلمي لم يعقه تكوينها الانثوى المحسوب علينا وتوازي معه نجاحها كزوجة للاستاذ الدكتور مصطفي رأفت بالمعهد القومي للأورام وأم لابنتين
.
ابتسام باضريس
: أول باحثة تنضم للمنظمة الاوروبية , أول باحثة سعودية تنضم للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية، حصلت على البكالوريس في الفيزياء من مدينة جدة، ونالت الماجستير من الولايات المتحدة الاميركية وحاليا تتابع الدكتوراة . وبانضمامها الى المنظمة الاوروبية تساهم مع باحثين وعلماء من 43 دولة حول العالم بتجربة اطلس التي تبحث في افاق جديدة في علم الفيزياء .
الامثله كثيره ولاحصر لها , وسأقوم ان شاء الله بإعداد موضوعا خاصة بالمتفوقات مهنيا والعالمات المسلمات ولا سيما المهندسات سأركز عليهن مبينه الاسهامات العلمية وذلك فى موضوع منفصل.
اذا امعنتم النظر فى الامثله المذكورة ستجدون اشياء متشابهه ان كلهن مسلمات متعلمات كافحن من اجل اثبات الذات والقدرة على الريادة العلمية والمهنية الناجحه وفى نفس الوقت تقديم اسرة صالحة للمجتمع ولبنه بيضاء فى صرح امة كانت خير امة اخرجت للناس .
الفرق واضح بين امرأة تعلمت ووصلت لارفع الشهادات ثم اكتفت بالبيت والاسرة معتقدة انها بما وصلت اليه من العلم ستكون افضل من ذات المؤهل المتوسط وبين التى كافحت بشهادتها لتثبت انها يمكنها تحقيق نفس النتيجة مع تحقيق الذات وطموحاتها المشروعه فى الحياة ولكن هناك فرق لن يعرفه سوي الابناء ايهما الافضل ان حققن الاثنتين نفس المعادلة أم جالسة فى البيت ضحت بمستقبلها المهنى من اجلهم ام أم كفاحت وضاعفت من الجهد واحسنت استغلال الوقت من أجل الا تقصر بحقهم فاصبحت نموذجا مشرفا يذكر امامهم داعيهم للفخر بان هذه العبقرية امى ؟
تحقيق الذات فى تربية الابناء .

ونجد انفسنا امام راى آخر , اليست تربية الابناء ليكونوا رجال ونساء الغد اساتذة ورواد طموح ومهمة صعبة وكافية لتكون فى حد ذاتها هدف الحياة , وان كانت هى اختارت ان تترك مستقبلها المهنى من اجل هذا الهدف الا يستحق هذه التضحية .
نعم , تربية الابناء ليكونوا روادا وعلماءا ونماذج مشرفه بالمحتمع هى اولوية اى أم وأب فى العالم , ويجب ان تكون هدف فى الحياه وليس هدف الحياة وحسب , لما يتوجب دائما ان يكون الحل باختيار واحد , لما دائما يجب ان تكون أو هى الفاصلة بين كل الاختيارات , لم تضع مستقبلى وطموحى المهنى فى اتجاه والسبيل الى الاسرة الناجحة فى اتجاه آخر وان كان من الممكن تحقيق الاثنان فلما اكتفى باحدهم ؟ بالطبع هناك ضريبة لهذا وهى بذل المزيد من المجهود وحسن ادراة الوقت وتفهم ودعم كامل من الزوج للزوجة ايمانا منه بحقها فى تحقيق الذات .
[FONT=&quot][SIZE=3]الامر يا سادة ماهو الا نسبة وتناسب , ايمان ودعم , مثابرة ومساندة , ولا يمكن اختزال الحلول دائما فى اما…او …
هذا راي وهذه قضيتى ولنفتح ساحة الحوار ونتناقش حول الموضوع .

[/size][/font]


#2

هذا ايضا موضوع من مجلة المهندس ربما قد يكون مفيد لبحث للتعرف على نماذج ناجحة للمرأة العربية
http://almohandes.org/url/si

فى الحقيقة من وجهة نظرى أرى ان المشكلة هى بنسبة كبيرة للمرأة واستسلامها للحال الواقع فدائما نرى الفتيات من المرحلة الثانوية يتجهون الى الكليات النظرية بهدف الحصول على شهادة ومن ثم الزواج والتفرغ الكامل للبيت والاسرة ويظهر هذا فى مقارنة نسب الذكور والاناث فى الكليات النظرية وغيرهما من الكليات العملية وخصوصا كلية الهندسة والتى ستجدى فيها نسبة متدنية جدا لاعداد الاناث مقارنة مثلا بكلية مثل الاداب او التجارة وحتى ايضا فى الكليات العملية فدائما تجدى الاناث يتوجهن الى الاقسام الاقل مجهود او الاقسام التى لا تتطلب عمل شاق مثلا فى كليات الهندسة تجدى اغلب الاناث يتوجهن الى اقسام العمارة مثلا وفى كليات الطب تجديهن يتوجهن الى الاقسام مثل الاطفال والجلدية ولا تجدى فى اقسام مثل الجراحات او المخ والاعصاب الكثير من النساء.

والنقطة الثانية وهى عدم الجدية فى العمل من بعض النساء وطبعا هذا من خلال تجربتى فى العمل فى مصر فقد كان معنا بعض النساء وأغلبهم ياخد جازات بسبب او بدون سبب وتجد اعذارا لا نهاية لها وطبعا هذا فى القطاع الحكومى سيكون متاح اما فى القطاعات الخاصة لن يكون مقبولا على الأطلاق.

وأحب أن اضيف ايضا قصة لأخت جدى رحمهما الله فكانت وهى صغيرة لديها رغبة قوية فى التعليم وكانت تذهب للمدرسة مع شقيق جدى الاصغر وعند وصولها للصف الخامس صمم شقيق جدى على ان تترك تعليمها بسبب ان الاولاد اصدقائه يعيارونه بان اخته تذهب للمدرسة وزاد اصراره على ذلك وحلف ان لم تمتنع عن التعليم فلن يذهب هو الى المدرسة وطبعا هى لم تمتنع وأكملت هى دراستها وحصلت على الشهادة الجامعية من كلية البنات بجامعة عين شمس ومن ثم الماجستير والدكتوراه وأمتنع هو عن التعليم ولم يكمل الصف الخامس الابتدئى وجدى ايضا لم يكمل التعليم بعد المرحلة الثانوية وجدتى الاخرى ايضا لم تكمل التعليم بعد الصف الخامس.


(أبو أنس المصري) #3

التى انكر الرجل حقها فى المشاركة الصناعية عمدا او سهوا مستندا الى طبيعه تكوينها

مخالف للموضوعية فهو لا يستند على دليل وإنما هو تراكم خبرة ذاتية على أفضل تقرير.

بالطبع لا, فليست كل المجالات تناسب الطبيعه الانثويه الحانية فهناك التخصصات التى تحتاج الى خشونة وصلابة الرجال , ولنلاحظ ان التصنيف يعود الى الصفات الجسمانية لكل من المرأة والرجل , كالنزول الى المواقع الانشائية وورش الانتاج والتصنيع والتعامل مع بعض الماكينات غير تلك المجالات فهو مناسب لها , فلا يجوز ان يتم تصنيف الفتاة بانها تصلح للاعمال الادراية والحسابية والاعمال المكتبية المختلفة فقط والتى فى الغالب لاتحتاج من الاساس لتخصص الهندسة , ويندرج تحت هذه النقطة سؤال آخر وهو لما لا يتم قبول الفتاة كمهندسة للعمل بالمصانع واعطاء الذكور الافضلية والاولوية حتى لو تفوقت فى الشهادات المقدمة ؟

ألا تتفقين معي أن أول المقطع قد يجيب عن آخره؟

مازال الرجل العربي يفضل تقمص دور الديكتاتور – وهناك بالطبع فئة تربو عن هذا الوصف –

لا الكلام الام ولا القاعدة مبنيتان على اساس علمي. فكم نسبة هؤلاء وكم نسبة هؤلاء؟ الله أعلم.

ولا سيما المهندسة والملتزمة بالتفكير وايجاد الحلول العملية من اقصر الطرق ستجد نفسها تحارب على جبهتين ويطلب هذا منها المجهود المضاعف من اجل اثبات النجاح فى الجبهتين

أكيد أن ثمة مشكلة أو ممكن نسميه ظلم هو اساس هذه المعناة، ربما نحاول التعرف عليه وطبيعه وأسبابه ومن ثم علاجة من خلال حوارنا لاحقاً.

التمييز ما بين الاحلام والطموحات التى ترتقي بها ومن ثم ترتقي بمستوى الابناء والاسرة وما بين الاحلام والطموحات التى قد تعطيها المراكز المرموقه ولكن تسلبها الاسرة المستقرة .

كيف؟

( ولندع موضوع الاختلاط جانبا لانه يحتاج الى جلسة مفصله للحديث عنه وعن ضوابطه وحيثياته)

لا يمكن وضعه جانباً في ظل دراسة موضوعية مقارنة. فستفتقد الموضوعية إذا أحد أطرافها وكذلك المقارنة ستم فيها إقصاء قضية بكاملها.

الفرق واضح بين امرأة تعلمت ووصلت لارفع الشهادات ثم اكتفت بالبيت والاسرة معتقدة انها بما وصلت اليه من العلم ستكون افضل من ذات المؤهل المتوسط وبين التى كافحت بشهادتها لتثبت انها يمكنها تحقيق نفس النتيجة مع تحقيق الذات وطموحاتها المشروعه فى الحياة ولكن هناك فرق لن يعرفه سوي الابناء ايهما الافضل ان حققن الاثنتين نفس المعادلة أم جالسة فى البيت ضحت بمستقبلها المهنى من اجلهم ام أم كفاحت وضاعفت من الجهد واحسنت استغلال الوقت من أجل الا تقصر بحقهم فاصبحت نموذجا مشرفا يذكر امامهم داعيهم للفخر بان هذه العبقرية امى ؟

كلام أدبي ذو مستوى راقي أدبياً وفعلاً يثير العواطف، ولكنه يفتقد لنقطة اخرى وهي ما هي معالم هذه المرأة؟

هذا فقط استدراك مني على بعض العبارات، أما كلامي الشخصي كاملاً مكملاً إن شاء الله سأدرجه في موعد أقصاه غداً وارجو أن أتمكن من ذلك الليلة.

جزاكم الله خيراً يا منار على هذا الموضوع المهم وعلى هذا الطرح الرائع ولعل إن شاء الله يكون بيننا بعض الجولات لأنني سأتكلم من منظور مختلف تماماً عن المنظور الذيت تم طرح الموضوع به ولعلنا نحيط بالقضية من كل جانب لنضع النقاط على الحروف ولنعطي كل ذي حق حقه ولنعترف لصاحب الفضل بفضله إن شاء الله

أكرر شكري لك على هذا الطرح الجميل.


(con_eng) #4

اوافقك الراى ان هناك نسبة من النساء لاجدية لديهم فى العمل انا لم اقل ان النساء كلهن سميرة موسي ولكن الا توجد هذه النسبة واكيد اكبر فى الرجال , حيث ان العمالة النسائية دون 23 % فى مصر ! مشكلة كثرة دخول البنات الى الكليات النظرية ناتج من النشأة نفسها فكثيرا من الاسر لا تفضل اصلا دخول الفتاه كليه الهندسة وانا احد تلك الحالات وكان هناك رفض من اسرتى واعتراض شديد على دخولى علم رياضيات رغم انى كان يمكن البقاء والالتحاق بكلية الصيدلة , الاسرة تري دائما البنت فى البالطو الابيض ومن ثم فى الفستان الابيض وان لم يمكن الحصول على البالطو الابيض فعلى الاقل تحصل على الاخر , قم بمراقبة اقرباء لك لديهم اطفال وتمعن فى تهنئة الاسرة للاولاد والبنات تجد ان الجميع يهنئ الولد " عقبال ما اشوفك مهندس قد الدنيا - طبعا كان ظابط ولكن قبل الثورة -اما البنت عقبال ما نشرب شربات فرحك " مهما حصلت البنت على شهادات تبقي الشهادة العظمى وهى الزواج , انا لا احارب الزواج بالطبع لا وانما انبه الى ان تربية الابناء هو السبب الاساسي فى تحديد الميول والاتجاهات فى الكبر فان كانت الطفلة ترى امها ربة منزل وحاملة لبكالوريوس طب او صيدلة او هندسة يعنى اعلى الشهادات ,ابسط ما بمكن ان تقوله لنفسها ولما ارهق نفسي بالمذاكرة والامتحانات المعقدة والكليات الكئيبة ان كانت النهاية واحدة " وطالما كده كده هقعد فى البيت يبقي اعيش حياتى فى اى كلية " والله ثم والله هذه رؤية حقيقة ونماذج كثرت وبشدة .
واصبحت الان من تتبنى وجهه نظرى معقدة نفسيا او عنيدة وسبحان الله


(con_eng) #5

ألا تتفقين معي أن أول المقطع قد يجيب عن آخره؟

لا , فليت انه يتم ابعاد الفتاة عن مالا يناسبها كما طرحت وانما يتم رفضها لمجرد دخول المصنع ,

لا الكلام الام ولا القاعدة مبنيتان على اساس علمي. فكم نسبة هؤلاء وكم نسبة هؤلاء؟ الله أعلم.

يبدو انك نسيت انى حديثة التخرج , هل تعلم عدد الفتيات فى دفعتى , هل تعلم كم منهن ذهبت الى مصانع قبلت ذكور لا علاقة لهم بالهندسة سوي مسمى البكالوريوس؟ هل تعلم كم منهن رفضت ؟ لم تعمل فى دفعتى اى فتاة سوي من تم تعينهم حكوميا كمعيدات . رغم ان منهن ممتازات والله بالفعل .

كيف؟ لا يمكن وضعه جانباً في ظل دراسة موضوعية مقارنة. فستفتقد الموضوعية إذا أحد أطرافها وكذلك المقارنة ستم فيها إقصاء قضية بكاملها.

اقصائي ليه ليس لبعده عن الموضوع على النقيض تماما فهو من نسيج الموضوع فلابد له من ضوابط واساسيات تحتاج الى سرد وتفصيل وليس الى مجرد حديث عادى عنه , ولا انكر انه الى حد كبير السبب الوحيد الذى اقنعنى من زويه فى بعض الحالات فكثيرا من النساء لا تلتزم بضوابطه فى العمل ولا تعلم انه خطير جدا جدا .

كلام أدبي ذو مستوى راقي أدبياً وفعلاً يثير العواطف، ولكنه يفتقد لنقطة اخرى وهي ما هي معالم هذه المرأة؟

امرأة عادية يا ابوانس فقط وجدت زوج متفاهم للوضع مساندا لها لم اقل ان يجلس لتربية الاطفال فى البيت ولكن الم ترى نموذج واحد طيله حياتك لامرأة تعمل وابنائها على مستوى حميد من الاخلاق والعلم ؟ نموذج واحد ؟؟؟ بالله عليك هل قمت بحذف النماذج التى ذكرتها انا سابقا ؟؟ ان كنت تريد موضوع خاص بنساء مثل تلك المرأة التى تسأل مستكشفا عنها , فقط اعلمنى

اما عن طموح المرأة فمثلا من حق الفتاة ان تحلم بان تكون مثلا مهندسة وان ترتقي المناصب , حصلت على الدكتوراة وشهادات مرموقه قامت بعمل ابحاث , مشاريع بحثية الى اخرة كل هذا من شأنه ان يرفع من مستواها فهناك فرق ان تكون امى ربه منزل ومهندسة وامى استاذة جامعية مثلا هذا يرتقى بالاسرة جملة وتفصيلا حيث انها يجب دائما ان تراعى معادلة الوقت وتسأل نفسها مع اى منصب واين اسرتى من هذا ؟ ولكن تجد نساء طموحها لا حدود له فهى تحلم مثلا ان تكون استاذة جامعيه وترأس مؤسسة كذا وكذا والتى تتطلب منها السفر مرتان اسبوعيا الى الخارج وربما اكثر فهى كالنحلة من هنا الى هناك ومن هناك الى هناك ومازلت ترتقي فى المناصب فى هذه الحال ستصبح مغيبة بالكامل عن الاسرة وعن تربية الابناء رغم انها تعتلى مناصب رفيعه ( وهذا عن نموذج فعلى اراه امام نصب اعينى ) وتجد هنا اين الام من ابنائها وزوجها ؟؟؟؟
انا انادى بحق المرأة فى ان العمل واعطائها الثقة فى امكانيتها على النجاخ على الصعيدين , انا لا انادى بان تكون المرأة رئيسة جمهورية انا انادى بحقنا فى ان تكون لنا فرص عادلة فى سوق العمل ,انا لا اشجع بالمرة المرأة التى تلتهم من وقت الاسرة (ابناءا وزوجا ) وانما اتحدث عن نقاط محددة ومبينة ارجو ان تستوعبوها جيدا

أكرر شكري لك على هذا الطرح الجميل.

انا من اكرر شكري اليك لجعلى اطرح هذا الموضوع جزاك الله كل الخير


(أبو أنس المصري) #6

امرأة عادية يا ابوانس فقط وجدت زوج متفاهم للوضع مساندا لها لم اقل ان يجلس لتربية الاطفال فى البيت ولكن الم ترى نموذج واحد طيله حياتك لامرأة تعمل وابنائها على مستوى حميد من الاخلاق والعلم ؟ نموذج واحد ؟؟؟ بالله عليك هل قمت بحذف النماذج التى ذكرتها انا سابقا ؟؟ ان كنت تريد موضوع خاص بنساء مثل تلك المرأة التى تسأل مستكشفا عنها , فقط اعلمنى

لم تفهمي قصدي يا منار، وأنا لم أدع أبداً أنني لا ارى مثالاً ناجحاً ولا أنكر تميز من ذكرت من النساء، ولكني أنا أسالك ما هي معالم هذه المرأة، يعني صفيها لنا، لا لأنني أنكر وجودها ولكن لكي أفهم وجهة نظرك فيها، يعني مثلاً أنت قلت أنها المرأة التي “تجد زوج متفاهم” طيب ما هي معالم هذا الزوج المثالي؟

اما عن طموح المرأة فمثلا من حق الفتاة ان تحلم بان تكون مثلا مهندسة وان ترتقي المناصب , حصلت على الدكتوراة وشهادات مرموقه قامت بعمل ابحاث , مشاريع بحثية الى اخرة كل هذا من شأنه ان يرفع من مستواها فهناك فرق ان تكون امى ربه منزل ومهندسة وامى استاذة جامعية مثلا هذا يرتقى بالاسرة جملة وتفصيلا

لا والله يا منار، فهذا الكلام مردودٌ بالجملة كما أطلقتيه بالجملة، فكم من امرأة ناجحة وهي واهية في بيتها وأولادها مشردون، ووالله ثم والله لكم من امرأة لا تعرف كتابة اسمها ولكنها وقفت بجوار أبناءها حتى ارتقوا أسمى المراتب. عاوزين أن يكون لدينا إنصاف ودقة، نديم استخدام “من المتوقع” “ينتظر أن يكون” “مما يزيد احتمالية” مما قد يضيف" “على الغالب” “ليس دائماً” “في كثير من الأحيان” لأن الله العالي في ذاته والمحيط بخلقه علمنا ذلك في قرءانه فقال سبحانه “ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا” “ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمة …” وهناك أمثلة كثيرة وقريبة جداً من حالات تشبه ما نتناوله الآن ولكني نسيتها.

وتجد هنا اين الام من ابنائها وزوجها ؟؟؟؟
بسبب هذه المرأة وجهت لك السؤال، وأنت لومتينني من جهة ثم أيدت سؤالي لاحقاً بوضع صورة لامراة بلغت أعلى المراتب وبيتها ضائع، فكيف نميز هذه عن تلك هو مغزى سؤالي، وضحت :slight_smile:

انا انادى بحق المرأة فى ان العمل واعطائها الثقة فى امكانيتها على النجاخ على الصعيدين , انا لا انادى بان تكون المرأة رئيسة جمهورية انا انادى بحقنا فى ان تكون لنا فرص عادلة فى سوق العمل ,انا لا اشجع بالمرة المرأة التى تلتهم من وقت الاسرة (ابناءا وزوجا ) وانما اتحدث عن نقاط محددة ومبينة ارجو ان تستوعبوها جيدا

الظلم حرام في دين الله، فما كان للمرأة من حق مشروع فحجها إياه حرام.


(con_eng) #7

لم تفهمي قصدي يا منار، وأنا لم أدع أبداً أنني لا ارى مثالاً ناجحاً ولا أنكر تميز من ذكرت من النساء، ولكني أنا أسالك ما هي معالم هذه المرأة، يعني صفيها لنا، لا لأنني أنكر وجودها ولكن لكي أفهم وجهة نظرك فيها، يعني مثلاً أنت قلت أنها المرأة التي “تجد زوج متفاهم” طيب ما هي معالم هذا الزوج المثالي؟

فهمت قصدك اخى الكريم , ان تقصد ماهية المرأة نفسها , انا ارها بمنتهى البساطة معقولة الطموح لا هى شخصية انانية ولا هيه شخصية لا هويه لها , مثقفه ومجهزة دينيا وادبيا لخوض مجتمع عمالى يغلب عليه الرجال تعلم ماهيه الحدود وكيف تصون الثقة التى منحها زوجها , ان تعلم جيدا ان الفيصل بين ادراك المعنى الشامل لحرية ممارسة العمل والتميز به وما بين الفوضى والانحلال الخلقى والادبي هو خط الاختلاط ومفهومه وضوابطه ,ولتعلم ان وقتها مقترض من وقت الاسرة وعليها ان تعمل جاهدة لتعويض الوقت ببزل المزيد من الجهد طالما تخيرت تلك الجبهه اما الزوج المثالى فليس نبي وانما رجل مسلم واعى لحقوقها السابقة يبادلها الاهتمام بطموحاتها مشجعا لها ومعاونا لها فى تربية الابناء غير مستهترا بعملها موجها ومرشدا .

لا والله يا منار، فهذا الكلام مردودٌ بالجملة كما أطلقتيه بالجملة، فكم من امرأة ناجحة وهي واهية في بيتها وأولادها مشردون، ووالله ثم والله لكم من امرأة لا تعرف كتابة اسمها ولكنها وقفت بجوار أبناءها حتى ارتقوا أسمى المراتب. عاوزين أن يكون لدينا إنصاف ودقة، نديم استخدام “من المتوقع” “ينتظر أن يكون” “مما يزيد احتمالية” مما قد يضيف" “على الغالب” “ليس دائماً” “في كثير من الأحيان” لأن الله العالي في ذاته والمحيط بخلقه علمنا ذلك في قرءانه فقال سبحانه “ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا” “ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمة …” وهناك أمثلة كثيرة وقريبة جداً من حالات تشبه ما نتناوله الآن ولكني نسيتها.

[U][B]بسبب هذه المرأة وجهت لك السؤال، وأنت لومتينني من جهة ثم أيدت سؤالي  لاحقاً بوضع صورة لامراة بلغت أعلى المراتب وبيتها ضائع، فكيف نميز هذه عن  تلك هو مغزى سؤالي، وضحت :)[/b][/u]

اعتقد انى اجبت عليه انا اعنى دائما الطموح المعقول وليس الخيالات وانا اعلم بالطبع وكما ذكرت فى مشاركتى السابقة اعلم نساء تعتلى مناصب تحسد عليها ولكن اين ابنائهم منهم ؟؟؟؟ لا شئ وهذا ما لانريده .

فقط انادى كما قولت انادى بحقنا فى العمل واعطائنا الثقة فى امكانيتنا على النجاح على الصعيدين.

[B] الظلم حرام في دين الله، فما كان للمرأة من حق مشروع فحجها إياه حرام

[/b]"ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون "


(أبو أنس المصري) #8

جزاكم الله خيراً يا منار وأنا سأبدأ من الآن في طرح دراستي وأنا اجتهدت أن أجعلها “موضوعية” تتناول القضية بكل جوانبها دون أن تؤثر عليها ثقافتي قدر المستطاع ولا أدعي أنني كنت فيها كذلك إلا أنني اجتهدت أن أكون فيها كذلك ولكن هذا تقصيري البشري والذي لا أنفك عنه بحال. وكذلك رجوت أن تكون دراسة “مقارنة” سأقارن في ختامها “وفي ختامها فقط وليس قبل انتهائها” ما تبين لي من رأي في القضية أسأل الله أن يوفقني لذلك

فأقول مستعيناً بالله


(أبو أنس المصري) #9

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله صاحب العدل المطلق والحكمة المطلقة فسبحانه لا يظلم الناس شيئاً وهو القائل في كتابه “هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها” وقال جل وعلا “ةمن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون”.

والصلاة والسلام على نبينا الهادي المصطفى من رفع الله به الظلم وأرسى به العدل فحرر الإماء وأحيا المؤودات وآخى بين الرجال والنساء وقال في حديثه “الرجال شقائق النساء” بل كان آخر ما وصى به صلى الله عليه وسلم “النساء”.

أما بعد…؛

فأشكرك أختنا منار بداية على هذا الطرح الجميل والذي أجبرني أن أبذل قصارى جهدي أن يخرج بحثي في نفس مستواه فارجو أن أكون وفقت لذلك.

وأنا بصراحة قبل أن أدخل في عناصر البحث أود أن أقدم دباجة بين يدي الحوار وهي أن المرأة في حياة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم لها مكانة في كــــــــــــــــــل مواقفه وأنها لم تغب عن الموقف النبوي في أي صورة من صوره، بل كان لها السبق في مواقف كثيرة، فمن أول يوم للدعوة أول ما ظهر من الأتباع ظهرت “خديجة” رضي الله عنها، بل وعلى يديها كانت أول بشارة بشرية بالنبوة عن طريق ابن عمها، وأن أول من أوذي في دين الله واستشهد “سمية” أم عمار بن ياسر، قتلها أبو جهل، بل حتى في هجرة الحبشة كانت المرأة موجودة فيها وأشهرهن “أم حبيبة” زوج النبي لاحقاً وابنت أبي سفيان. بل إن خديجة افتخر النبي بها أنها آوته حين طرده الناس وأنها أنفقت عليه من مالها حين حرمه الناس، والمرأة ظهرت حتى في بيعة العقبة فكان فيها امرأتان، بايعا النبي بيعة العقبة الكبرى المشهورة والتي حولت مجرى الدعوة الإسلامية من الاضطهاد والأقلية إلى الدولة والأغلبية، وفي المدينة ومن أول يوم تظهر امرأة كثيراً ما تردد ذكرها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهي “أم سليم” الرميصاء أم أنس بن مالك واسمها يغني عن التعريف بها، ولم يقتصر الأمر على ذلك فالمرأة موجودة في الحرب وأشهرهن في معالجة مرضى الحرب “فاطمة بنت النبي” صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها، وكذلك عاشة بنت الصديق رضي الله عنهما، بل حين أخفق الرجال مع النبي صلى الله عليه وسلم وكاد الأمر أن ينقلب غلى هلكة وفي القوم أبو بكر وعمر وعلي، لم يثبت الجميع إلا بثبوت امرأة، فقصة توقف لاصحابة عن طاعة النبي في أمره لهم بأن يحلقوا رؤوسهم بعد إبرام صلح الحديبية معروفة وأن من فك الأزمة “وأشار” على النبي بالمشورة التي أنهت الموقف –وتذكروا أن القوم فيهم أبو بكر وعمر وعلي- مشورة أم المؤمنين “أم سلمة” رضي الله عنها.

ثم توج الله النساء بمكرمة على لسن النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل أي الناس أحب إليك فذكر “امرأة” حيث قال “عائشة” بمنتهى الطلاقة والبديهية فلما استنكر السائل الإجابة فما كان يقصد ذاك حيث لم تكن العرب تذكر مثل هذه قبله صلى الله عليه وسلم، فاستدرك في سؤاله وقال “من الرجال” فزاد النبي صلى الله عليه وسلم الأمر تأكيداً بحبه لعائشة فقال “أبوها” ولم يقل أبو بكر. طبعاً الأمر أكثر من أن يحصى ولكن هذا غيض من فيض، أحببت أن أستهل به موضوعي لئلا تطوف عناصر البحث بقارئه كل واد فيعزف عن إكماله ظناً منه بحتمية النتيجة.

بداية يعجبني كثيراً هذا العنوان"

المهندسة المسلمة العاملة بين تحديات الأنوثة وتحقيق الذات

لأنه في ذاته لم يمثل عنوان البحث فقط وإنما اشتمل في ذاته على عناصر البحث، فنحن الآن في صدد مناقشة هذه العناصر “المهندسة” “المسملة” “العاملة” “الأنوثة” “تحقيق الذات”، ولكن ترتيب العناصر لتمضي في تسلسل منطقي فقط هو ما سأغير فيه قليلاً. من العنوان يبدو أنه لدينا 5 عناصر بحث رئيسة وقد تتفرق من بعضها بعض العناصر الفرعية، فاقول مستعينا بالله

الأنوثة :

الأنوثة هي صفة للشخصية موضوع البحث، وهذه الصفة لا تميزها فقط عن المقابل لها “الذكورة” في اختلاف تضاريس أجساد كلا من الشخصيتين، بل إن هناك بعض فروق أخرى لابد أن تؤخذ في الاعتبار عند محاولة التعرف على طبيعة هذه الشخصية “الأنثى” ونحن نتكلم عنها. فـ"الأنثى" لها عدة سمات تميزها عن “الرجل”، سمات خَلقية، وسمات خُلقية، وسمات اجتماعية" وسمات نفسية. وأريد أن أبين أن كلامي في الفروق القادمة مبني كله على الغالب وما يجري بين الأقران.

فالسمات الخَلقية والتي تختلف فيها عن الرجل فضلاً عما تحمله كأنثى هو ضعف في البنية الجسدية، مما لا يجعل كل ما يستطيع فعله الرجل يمكن أن تفعله المرأة وهذا ملاحظ حتى في الألعاب الرياضية فنرى أم معايير مستويات القوة تختلف اختلافاً بيناً بين الجنسين.

وأما السمات الخُلقية فعقل المرأة ليس بكمال عقل الرجل وهذا ثابت بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك نابع من أنها تغلبها العاطفة أحياناً فتحكم بقلبها في بعض أمور كان ينبغي أن تحكم فيها بقلبها ولذا جعل الله –أحكم الحاكمين وأعدل العادلين وخالق البشر ذكرهم وإنثاهم- شهادتها بنصف شهادة الرجل وكذلك قصر سبحانه بعض المسؤوليات على الرجال دون النساء كأمر الحكم والقضاء مثلاً. ونتج عن ذلك أيضاً أنها أضعف من الرجل في الحُجَّةِ والدفاع عن رأيها كما قال الله عنها “وهو في الخصام غير مبين”.

وأما السمات الاجتماعية فالباب فيها واسع ولأجل ذلك سنقسمها لأجزاء وعناصر تابعة ولكن أغلب الفروق في شتى مراحل الأنثى نابعة من أنها تمثل شرف الرجل أياً كان انتسابها إليه، فهو لا يقبل أن تواجه من الأذى عشر معشار ما قد يقبله لولده، ولذلك كثر تشبيهها بالدرة المصونة في حين أن العرب كانوا يسمون أولادهم لأعدائهم ولا يهتم أي منهم أن يموت أولاده جميعاً في سحات الوغى لأجل بعير سُرِقَ، بل لربما لأجل صرخة “امرأة” تفنى فيها رقاب الشيوخ والفرسان.

الابنة: في الغالب ما تكون الابنة قريبة من أبيها ويخشى عليها ويحنو عليها وهذا ما يجعلها أحياناً تنشئ على النشأة المدللة بمعنى أنها تنشئ نشأة ناعمة على عكس الذكور والذين أحياناً يزج بهم إلى العمل وهم أبناء 14-16 عام، وهذا الأمر ذكره الله أيضاً في القرءان عن الإناث “أومن ينشؤوا في الحلية” في الزينة يعني وهو ما يعطي سماتها الشخصية شيئ من النعومة والرقة.

الزوجة: طبعاً علاقة الزوجة بزوجها والزوج بزوجته هي آية من ءايات الله في خلقه كما ذكرنا في الآية في المقدمة، وأمرهما من العجب العجاب ولكن حيث لا مجال هنا للإسهاب في الكلام فسنجمل القول أن المرأة تمثل للرجل -المسلم إذ أن صفة الإسلام مقرونة بعنوان بحثنا- عرضه وشرفه من جهة وسكنه وراحته من جهة وكذلك منفث همومه ووزير مشورته وشريك أموره، هذا بالإضافة لكونها أمينة بيته ومخبئ سره وأنيس بثه. كل هذا جعله ينتظر منها أن تقوم المقام الذي رغب أن يجدها فيها.

الأم: الأم ففي الفطرة الحيوانية هي كل شئ بالنسبة لبنائها ولا يعوضهم عنها أي أحد حتى ولو كان الأب، حتى في عالم الحويانات التي تتزاوج ويكون للذكر أنثى واحدة، حتى في هذا العالم تكون الأم هي الرفيق الرقيق لأولادها، ولكن الأمر عند عالم البشر ازداد تطوراً وأصبح للأم ليس دوراً فقط ينتهي عن قدرة وليدها أن يأكل بيمينه بل ويمتد معه إلا أن يستقل بحياته وبزواج عــــــــلى الأقــــــــــل، وهو ما يجعل هؤلاء الأولاد يعتمدون على أمهم في كل شئ أيحاناً وحتى في تنظيم أعمالهم هم.

امرأة في الشارع أو العمل: هذه المرأة هي لا تخرج عن إحدى الحالات الثلاث السابقة إما ابنة أو زوجة أو أم أو خليط من ذلك، ولكن كونها في الشارع أو في العمل أصبح هناك بعض الظروف المحيطة بها اجتماعياً والتي تختلف اختلافاً واسعاً طبقاً وما قد يصادفها في رحلتها الزمنية، فمثلاً قد تتعرض للصوص وقد تتعرض لتحرش جنسي أو تجاوز عاطفي وقد تتعرض لمضايقات أو استغلال لضفعها وهضم لحقها، هذا بجانب المواقف العادية التي نتعرض لها بوضع طبيعي يومياً.

أما السمات النفسية: فالمرأة في الغالب تحب أن تأنس برجل وهذه فطرة، حتى إن ميول كثير من البنات –على الأقل أكثر من الأولاد- يكون اتجاه الأب أكثر من الأم وحتى وإن كانت دائماً تنظر لأمها نظرة المكافحة المسكينة والتي تتحمل صبر أبيها، ولكن ساعة الصفا تجد ودها لأبيها أقرب من ودها لأمها وهذه فطرة. فهذا الأمر يجعل البنت أحياناً مترددة أكثر ومتخوفة أكثر وتحتاج لتفكير أعمق أكثر، قد لا تسعفها البديهة كما تحتاج، من السهل أن تستفذ وأن تستدرج في الحوار فتنهار وتفقد سيطرتها على الحوار ويحضرني في ذلك قصة طريفة أذكرها في معرض الكلام لأنه من المفترض أن لا يعتد الكلام على تراكمات ما نقع فيه من أحداث ولكن هذه قصة نذكرها لا لشئ إلا للخروج من نمطية الكلام، وقفت محامية أمام محام في محكمة واشتد كل منهما في حواره مدافعاً عن موكله فما كان منها إلا وأن “صوتت بالمصري” في المرافعة. فقط هذه أطروفة نذكرها ولا أستشهد بها.

كان هذا كلامي عن “الأنوثة” بصورة موضوعية قدر المستطاع وأنا سعيد بنقدكم ولكني أستأذنكم أنني لن أجيب عليها إلا عندما أكمل البحث فانتظروني في العناصر القادمة. العنصر التالي هو “المسلمة” أسأل الله أن يوفقني فيها أن أذكر ما يحبه ويرضاه وأن أجتنب ما لا يحبه سبحانه وكلك أن أجتنب ما قد يكون فيه تشديد على الناس أو سوء فهم لدينه سبحانه

انتطروني


(system) #10

بارك الله فيكى اختنا فى الله منار وجزاك الله خير على الكلمات الجميلة المؤثرة فى قلوبنا حقيقتاً عندما قرأت كلماتك وموضوعك الشيق تأثرت كثيراً ولكن اختنا فى الله انا معكى الطموح طبعاً موجود والنجاح موجود ولكن ربنا سبحانه وتعالى خلق الرجل لوظائف وخلق المرآة لوظائف أخرى وإلا كان الرجل يلد مرة مفيش مشكلة ولكن كونى معى الله سبحانه وتعالى خلق الرجل ليعمل كل الاعمال الشاقة والمتزنة قولى لى بالله عليك هل يمكن للمرآة وأن تتحكم فى إدارة موظفين وهى فى كل شهر غير طبيعية ( تكون نرفز الى حد كبير ) كيف تكافأ موظف أو تعاقب موظف كيف…؟
وأنا معكى لكم الحق وأن تكونوا عندكم طموح ولكن فى أماكن معينة هل ممكن تكونى مديرة مصنع يدير بعض المنتجات الحديدية كيف التعامل مع العملاء وانتى انثى وطبعاً الاختلاط ده مش عاوز اتكلم فيه ممكن هتعملى ايه ( هو حرام ولا لا ) …؟
طموحك نعم تكونى دكتورة جامعة ممكن لتفيدى بناتك وبنات المسلمين أى نعم ولكن تسافرين خارج البلاد بدون محرم ده طموح ممكن تردى عليا …؟
وشكراً للموضوعك الشيق ونكمل الحوار


(con_eng) #11

اخى عبد الظاهر ان تمعنت الردود السابقه ستجدنى اجبت على كل اسئلتك موضحة ان ليس كل المجالات الهندسية ممكنة للمرأة , موضحة خطورة الاختلاط وحتى وانا اعمل فى الجامعه وذكرت بان الفرق ما بين الاستخدام الحسن للثقة الممنوحة من الاب او الزوج والالتزام بحدود الدين وما بين الانحلال والفساد الخلقى هو خط الاختلاط

لن اتحدث فى موضوع الحمل وان كانت المرأة لها ظروف خاصة فى بعض الاشهر فهى لم تدوم كل الاشهر , انا عن نفسي افضل عمل المرأة فى الاماكن البحثية وبعض الوظائف الهندسية البحته فى المصانع , كون المرأة تحمل وتلد هذا تدبير الله فى خلقه ولا يمكن باى حال من الاحوال ان يتم اقصاء المرأة عن العمل لمجرد انها انثي تحمل وتلد , ومحاولة اقناع الاخر بان المكان الطبيعى لها هو البيت تقسيم غير عادل
اقرا الردود السابقة اولا حتى نتناقش فيما لم يذكر , كما وان اخونا ابو انس سيقدم الدراسة الموضوعيه للموضوع والتى بدأت البداية الحسنة المحمودة ونتمنى الاستمرارية


(أبو أنس المصري) #12

وصلاً لما بدأناه أستهل مستعيناً بالله جل وعلا

مسلمة:

كون الشخصية مدار بحثنا “مسلمة” فهذا أيضاً سيكسبها بعد الصفات والمميزات التي تجعلنا نتعرف عليها، فمسلمة يعني أنها تدين بدين الإسلام، ودين الإسلام من اسمه يتضح معنها وهو الاستسلام الكامل لله و"الله" هو اسم علم على ذات الله جل وعلا وهو أيضاً اسم جامع لكل صفات الجمال والجلال والكمال، والله جل وعلا إله دين الإسلام هو ربٌ وإلهٌ بخلاف كل ما ادعاه البشر من ألهة معبودة كاذبة، فهو ليس فقط إلهنا ومعبودنا بل هو ربنا أيضاً ومن معالم ربوبيته سبحانه وتعالى أنه خالقنا بل ورازقنا فهو أدرى بما يصلحنا بما يفسدنا، وقد بين لنا سبحانه مراده من خلقنا فقال وجل وعلا "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" من ذلك يتبين أن الانسان ذكر كان أو أنثى عليه ان تكون حياته كلها في مدار عبادة الله وتحقيق ما يرضيه سبحانه، فإن تعبدنا بالصلاة في وقت أذان الفجر عبدناه بصلاة الفجر وإن تعبدنا بالكسب الحلال وحسن الإنفاق على الأهل تعبدناه بذلك وإن تعبدنا بالابتسامة في وجه اخواننا تعبدناه بها وهكذا على المسلم أن يمضي دائماً في عبادة الله سواءً أكان بالابتعاد عن المنهيات أو أداء الواجبات.

وفيما يتعلق بهذا العموم على وجه خصوص بحثنا اقول مستعينا بالله سائلاً توفيقه مستعيذاً به أن أقول في دينه مالا يرضيه.

ورد في حق المرأة بعض الأحكام بعضها تجري مجرى العزيمة وبعضها تجري مجرى الرخصة، أو بعبارة أخرى بعضها يجري مجرى الفاضل وبعضها يجري مجرى المفضول، ومن ذاك ما يلي:

القرار في البيت: قال الله جل وعلا “وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ” هكذا قرأها حفص عن عاصم في قرائتنا بفتح القاف وهو من “القرار” في البيت وهذه الآية وإن نزلت في إمهات المؤمنين إلا أن الأمر بها عام وهذا واضح من سياق الآية إذ أن الأوامر التالية كلها عامة فلما يخصص هذا الأمر بالذات. وكلما زاد بقاء المرأة في بيتها كلما زادت طاعتها لربها.

ولكن…

هذا هو الفاضل أو العزيمة وليس إلزاماً محضاً ودليله خروج بعض النساء معه صلى الله عليه وسلم للجهاد ونهيه عن منعهم من الجماعة بل وقد رخص لها أن تسافر مسيرة يوم وليلة بدون محرم، وما زاد عن ذاك وجب فيه المحرم.

لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، تسافر مسيرة يوم وليلة ، إلا مع ذي محرم

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم 1339
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الحجاب: المسلمة متعبدة لله جل وعلا بارتداء الحجاب والأمر فيه ايضاً ما بين العزيمة والرخصة فالعزيمة أن تبقى المرأة خلف جدار ما استطاعت وهذا يدور في نفس سياق النقطة السابقة اما الرخصة فأن تخالط الناس ولكن بحجاب من الملبس، وصفة هذا الحجاب اختلف فيها العلماء فرأي الجمهور على عدم وجوب النقاب وجواز كشف الوجه والكفين ومن هؤلاء الشيخ الألباني رحمه الله وفي مصر الدكتور محمد عبد المقصود، وهناك رأي يرى بوجوب النقاب وهو ما عليه أكثر شيوخ السلفيين الآن ومنهم الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين، مع أيهما الصواب الله أعلم ولكنهم اتفقوا جميعاً على أن ستر المرأة لجسدها بكامله بما في ذلك الوجه والكفين هو من سبيل الفاضل وهو على أقل تقدير حشمة محمودة في دين الله وإن لم يكن إلزاماً عند الجمهور، ولم يشذ عن هذا الرأي أحد نعلمه إلا الشيخ الميت الدكتور طنطاوي والشيخ الحي الدكتور علي جمعة وليست هذه بأول شرود لهم على عامة علماء المسلمين.

الاختلاط: الاختلط حرام في دين الإسلام، وأيضاً منه فاضل ومفضول، وفاضله أن تلزم المراة بيتها فلا ترى أجنبياً عنها ولا يراها أجنبي عنها، ولكنه ليس إلزاماً محضاً والمرأة مسموح لها أن ختلط بالرجال دون أن تأتي أمراً منهياً عنه، وكن النساء على عهد لنبي صلى الله عليه وسلم يخرجن للسوق، وقصة غزوة بني قريظة وإجلائهم عن المدينة بسبب: ذكر ابن كثير ، و ابن هشام أن امرأة من العرب جلست إلى صائغ في سوق بني قينقاع ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت ، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها ، فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوأتها ، فضحكوا عليها ، فصاحت ، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهودياً فشدت اليهود على المسلم فقتلوه. والشاهد أن المراة كانت موجودة في سوق عند اليهود وكانت تشتري منهم، وبالتالي تتكلم معهم.

أما عن معالم الاختلاط المباح والغير مباح فهذه إلى حد كبير معروفة لكل ذي بصيرة، أو حتى يمكننا أن نتعرف عليها من متابعة كلام علمائنا الذين نثق في دينهم وعلمهم وأمانتهم أو حتى الاتصال بهم وطلب فتواهم تحديداً في نوعية الاختلاط الذي تحتاج أن تستفسر عنه المسلمة.

[RIGHT][FONT=&quot]طاعة الزوج والقيام بحق الأمومة: كما أن بينا سابقاً فلابد على المسلم أن يكون متعبداً لله بما تعبده الله به، ومن تلك لبعودية طاعة المرأة لزوجها، بل إن علاقة الزوجة بربها مرهونة بعلاقتها بزوجها[/font][/right]

انظري أين أنت منه يعني الزوج ، فإنه جنتك و نارك

الراوي: عمة حصين بن محصن المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2612
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات رجال الشيخين

ومن حسن تبعلها لزوجها حسن تربية الأولاد بل إن هذه هي رسالتها العظمى والمقياس الحقيقي لنجاحها في حياتها ولا أعلم أن بيننا خلاف في ذلك مما سبق من المشاركات ولله الحمد.

[RIGHT][FONT=&quot]ولكن ليس كل هذا ما يتعلق بالمسلمة فحسب فقد خصها الله جل وعلا ببعض الحقوق ومنها[/font][/right]

حق الكفالة: فالمرأة لا تلزم بنفقتها أبداً لا وهي بنت في بيت ابيها ولا زوجه في بيت زوجها، وحتى لو كانت من أغنى غنياء العالم فدخلها كله ادخار لها ومطعمها وملبسها وسكناها وأولادها كلها ملزمة من نفقة زوجها وإن كان افقر أهل الأرض، بل إن ما تعطيه من مالها لينفق عليها إنما هو صدقة منها، ولا يلزمها من مالها إلا الحج.

[RIGHT][FONT=&quot]حق حسن العشرة: وهذا الحق تواترت فيه أوامر الشريعة الإسلامية ما بين قرءان وسنة حتى كانت آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيراً" بل إن النبي صلى الله عليه وسلم علم الرجل ان المرأة مخلوقة منه وأنها بضعة منه وفيها من النقص العقلي والبدني ما يجب عليه أن يحتويه وأن لا يحاول أن يقيمه بل يقبله على حاله فهي كذلك تصلح له ول كانت غير ذلك ما استقامت الحياة.[/font][/right]
[RIGHT][FONT=&quot]أسأل لله العظيم أن أكون وفقت للبيان لما يقتضيه كون شخصية البحث مسلمة، ولكن لو رأيتم خطأً شرعياً أو نقصاً مخلاً فبرجاء التنبيه لذلك أو إكماله وتصحيحه، فهذه النقطة خطيرة ولا يقبل فيها تعدد الآراء ولكن يقبل فيها فقط الاجتهاد في الفهم عن الله ولفهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.[/font][/right]


تابعونا فإن للموضوع بقية أكملها في قرب فرصة إن شاء الله.

(con_eng) #13

ايضا طرحك عادل ووفقت فيه ولم اكن اريد المقاطعه فى الحديث وانما انبهك الى جملة قلتها يا اخى لقد قلت " ولم يشذ عن هذا الرأي أحد نعلمه إلا الشيخ الميت الدكتور طنطاوي والشيخ الحي الدكتور علي جمعة وليست هذه بأول شرود لهم على عامة علماء المسلمين."
وقبلها بسطر قلت "
اختلف فيها العلماء فرأي الجمهور على عدم وجوب النقاب وجواز كشف الوجه والكفين ومن هؤلاء الشيخ الألباني رحمه الله وفي مصر الدكتور محمد عبد المقصود،"
طبعا انا لا اتحدث عن النقاب ففيه من الفضيلة ما يجعلنى ادعوا الله ان يهدينى السبيل اليه ,
معك ومتابعين ان شاء الله
بارك الله فيكـ


(أبو أنس المصري) #14

جزاك الله خيراً يا منار ولكني اريد ان أبين أنه حدث فقط مجرد لبس عندك في فهم قصدي، وأنا اشكرك على تنبيهك لأنه قد يشترك معك في هذا الفهم آخرون

ولم يشذ عن هذا الرأي أحد نعلمه إلا الشيخ الميت الدكتور طنطاوي والشيخ الحي الدكتور علي جمعة وليست هذه بأول شرود لهم على عامة علماء المسلمين.
ليست معطوفة على وجوب النقاب فجملة وجوب النقاب بعيدة عنها وإنما هي معطوفة على الجملة التي سبتقها مباشرة هي

وهو على أقل تقدير حشمة محمودة في دين الله وإن لم يكن إلزاماً عند الجمهور، ولم يشذ عن هذا الرأي أحد نعلمه إلا
أعيدي قرائتها بهذا الفهم سيتبين لك أنه لا تناقض إن شاء الله وما قصدته بشذوذهم ليس عدم القول بوجوب النقاب ولكن قولهم “بحرمة النقاب”، ولكن يابى لله إلا أن يتم نوره، فلقد سُجِّلَ على الشيخين ليس شذوذهما فقط عن باقي العلماء ولكن حيودهما عن آرائهم قبل أن يتقلدوا لمناصب الرفيعة، فالأول رجح في تفسيره لكتاب الله في آية يدنين عليهم من جالبيبه" بأن النقاب افضل من الخمار، وأما الثاني فكان أمره أجل وابين إذ أنه ابتدى من حث انتهى شيخه الميت فلم تحفظ مخالفته في طي الكتب ولكنها كانت على الملأ وبثت من السماء “من الستالايت” وورآها وسمعها الكل بل ونشرناها هنا على المنتدى لكي تعلم جريدة بوست الأمريكية من الإرهابي الحق الذي يتلاعب بدين الناس.


(system) #15

بارك الله فيك اخى ابو انس وجزاك الله كل خير


(أبو أنس المصري) #16

وفيك بارك يا عبد الظاهر
هل ترى أن ثمة أخطاء لابد من توضيحها أم أنك مؤيد لهذا التاصيل قبل أن نمضي في طرح رؤيتنا المقارنة للقضية ككل.


(system) #17

انا معك اخى الكريم وأرى مفيش مشكلة من التوضيح والمقارنة على ما يفكرون فيه النساء الان وما كان يفكرون فيه أيام الرسول صل الله عليه وسلم


(أبو أنس المصري) #18

مهندسة:

أما عن كون الشخصية مدار بحثنا “مهندسة” فهذا قد يقع فيه خلاف بين ممارسي المهنة بين إفراط وتفريط وتيسير وتعسير. فمن الناس من لا يرى أن مجرد الحصول على بكالوريوس هندسة أنه بذلك يصير مهندساً بل لابد أن يمارس المهنة، ومنهم من يرى أنه حتى ولو مارس المهنة بصورة تقليدية فهو ليس مهندساً وقرنوا الهندسة بالابتكار في العمل فإن لم يكن ثمة ابتكار فلا هندسة، وهناك أن الحصلو على بكالوريوس هندسة بأي طريقة وحمل كارنيه النقابة فهو بذلك يصير مهندساً، وأما أنا فمن أنصار رأي ثالث وهو أن المهندسَ مهندسٌ منذ أو ولدته أمه، ولكن الحصول على البكالوريوس هو الترجمة الحقيقية لكونه أصلاً مهندساً وليست هي الوسيلة التي مكنته أن يكون مهندساً شريطة أن يكون أنهى دراسته نهاية نظامية حقيقية ولم يمضيها بين التكفؤ تارة والنجاح تارة أخرى كمن ينهي الدراسة النظامية الخمس سنوات في عشر سنوات مثلاً أو ثمان سنوات دون سبب حقيقي محادث أو اعتقال لا قدر الله، ولكن ليس معنى ذلك أن هؤلاء ليسوا مهندسون ولكن وجب عليهم أن يثبتوا ذلك من خلال الحياة العملية.

وأما عن الكلام عن الهندسة في حد ذاتها فأنا أعتقد أنه لن يمكنني أن أتكلم عنها بأكثر مما تكلمت عنها في الملتقى الهندسي الحواري الثاني “الهندسة … مجال عملي أم منهج حياة” وأنا أحيل متابعي هذا الحوار للطواف على مشاركات هذا الملتقى فإنها فعلاً كانت رائعة جداً ومنها نتعرف أكثر على الهندسة. ولكني أعتذر أن الكتابة في هذا الملتقى كانت بطريقة بديهية فطرية عامية لأنني كنت اشترط على نفسي فيها أن أتبع حديث “من القلب إلى القلب” دون تكلف العبارات حتى أن الأخطاء الإملائية وتقسيم العبارات لم يكن هناك سعة لتدقيقه، فاعتذر إليكم مقدماً.

بعد الطواف على هذا الملتقى يتبين أن للهندسة سحر وبريق يختلف عن أي من المجالات العملية الأخرى أياً كانت، فهي تدغدغ العقل وتشاغف القلب وتلعب على وتر “تحقيق الذات” –وهو عنصر بحث قادم إن شاء الله- وأيضاً تنادي على مناد “النفس” والرغبة في التميز والمكانة العقلانية ومناطحة الأفكار… كلام كثير جداً عن هذا العلم الفريد وما ذاك إلا أن الهندسة في الحقيقة هي وليدة تزاوج راقٍ جداً فالأم الرياضيات والأب هو الفزياء وعن كل منهما فحدث ولا حرج ولسان حال الهندسة يقول هذا أبي وأمي فليريني كل منكم أباه وأمه. ولها ذلك.

ومن هنا يتبين أن الهندسة تقلب موازين الأمور عند مسحتقي لقبها، فهم في الغالب لا ينظرون للأمور كنظرة غيرهم وطموحاتهم تختلف عن غيرهم بل ومعيير حياتهم تختلف.

[RIGHT]ولكن هذا يؤدي كثيراً إلا تغليب “شهوات الهندسة” على مسؤوليات أخرى وأنا أحد هؤلاء الذين عانوا هذا الأمر وتأثر بيتي جداً بل وعلاقتي بزوحتي وطفلاي بسبب الهندسة مما ألجأني لعمل وقفة لأعيد “تزبيط” موازين أمور حياتي مرة أخرى وأنا الآن في هذه المرحلة وقد أنهيت منها قرابة الشهرين وبقي فيها شهران وعشرة أيام حتى أعود بدلاً من “مهندس” لكي أصبح مهندس وزوج وأب كما ينغبي أن أكون. طبعاً هذه تجربة شخصية، وكان من المفترض أن لا يكون هذا مكانها كما ألزمت نفسي في هذا الموضوع ولكن لما أن فيها من نفع للقضية أسردتها لأنها تتحدث عن “مهندس” وليس عن “مهندسة” وربما سيتبين في المقارنة هدف ذكري لهذه القصة، ولربما قد لا تحوجوني لذلك فقد تبين مغزاها.

انتظروني فللموضوع بقية
[/right]


(con_eng) #19

اراك لم تتحدث عن المهندسة من الاساس يا اخى ابو انس فمحور الحديث ليس الهندسة فى حد ذاتها وانما الهندسة كعمل للمرأة
مازلت النقطة من وجهه نظرى لم يتم تناولها على الاطلاق ولا سيما انك احسنت ووفقت فى تناول النقطتين السابقتين واتمنى ان تكون موضحة من كل النواحى مثلما فعلت معهم , ولا تنسي اعتبار حسن ادراة الوقت والذى هو قبل اى شئ وهو اهم شئ
موفق ان شاء الله ,
منتظرينكـ


(con_eng) #20

او بمعنى آخر اشعر انك تدور حولها وتناقشها من بعيد اريدك ان تقتحم الفكرة