باب حسن الخلق


(أحمد (الإمارات)) #1


[FONT=Arial][SIZE=4]قال الله تعالى: {وَإنكَ لعَلى خُلق عَظيمٍ} (سورة القلم 4) وقال تعالى: {وَالكاظِمِينَ الغَيْظ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} (سورة آل عمران134).

[/size][/font]

عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قال: سُئِلَ رسولُ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم عَنْ أكْثَر مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ؟ قال: «تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الخلُق وَسُئِلَ عَنْ أكْثَر مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ: «الفَمُ وَالفَرْجُ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن عائشة رضيَ الله عنها قالت سمعت رسولَ الله صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلّمَ يَقول: «إِنَّ الُمُؤْمِنَ ليدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَة الصَّائِمِ القَائِمِ» رواه أبو داود.

المرجع: كتاب رياض الصالحين للنووي، تحقيق: جماعة من العلماء، تخريج: الإمام الألباني، المكتب الإسلامي، (1412هـ ، 1992م)، الطبعة الأولى بالترتيب الجديد، ص ( 276، 277، 278)