الهاتف الذكي.. هل يزيح الـ«لابتوب» أثناء السفر؟


#1

الهاتف الذكي… هل يزيح الـ«لابتوب» أثناء السفر؟

بواسطة لندن: الشرق الأوسط | الشرق الأوسط – الثلاثاء، 1 مايو 2012

كيف يمكن لك أن تغير من عاداتك اليومية أثناء التجوال؟ هل يمكنك التخلي عن حمل جهاز الكومبيوتر على شكل دفتر ملاحظات إلكتروني وغيره، واستبدال هاتف ذكي مثلا به؟ يقول أحد كتاب مجلة «كومبيوتر وورلد» الإلكترونية إنه قرر في نهاية المطاف الالتحاق بعدد متزايد من المسافرين الذين تخلوا عن أجهزة الـ«لابتوب» الخاصة بهم لصالح جهاز صغير خفيف الوزن.
وهنا يمكن اختيار جهاز «آي باد»، أو جهاز لوحي آخر بنظام «أندرويد» من شأنه تخفيف الحمولة، مع تأمين شاشة قياس 7 إلى 10 بوصات. لكن هذا هو مسعى مؤقت قد يتطلب حمل هاتف أيضا، إضافة إلى ذلك الجهاز اللوحي، مما لا يوفر سوى عدة أرطال فقط من الحمولة. لكن التوجه كليا إلى الهاتف الذكي الذي هو أقصى ما يسهل عملية النقل والحركة، يتيح تخفيف الحمولة بمقدار 7 أرطال، أي 3 كيلوغرامات و175 غراما.

  • أجهزة الأسفار
  • ويتحدث برايان نادل عن جولته بعد اختياره الهاتف الذكي «نيترو إتش دي» من شركة «إل جي» (LG Nitro HD) الذي يعمل على «أندرويد 2.3» (جنجربريد)، الذي يمكنه التواصل السريع مع خدمة شبكة الاتصالات السريعة من الجيل الرابع «4 جي إل تي إي»، والتي تشرف عليها في الولايات المتحدة شركة «إيه تي آند تي». ويزن الهاتف 4.8 أونصة (136 غراما) بتوفير حمولة قدرها كيلوغرامين و268 غراما، مقارنة بدفتر الملاحظات «إليت بوك 2560 بي» من «إتش بي» الذي كان يحمله سابقا والذي له وصلة خاصة بتحويل الطاقة يبلغ وزنها 13 أونصة (368 غراما).
    وعلاوة على أن الهاتف يضم تطبيقات للبريد الإلكتروني، وتصفح الشبكة، والخرائط، فيمكن تنزيل عدد إضافي منها من «سوق أندرويد» لتسهيل العمل عليه. وكان العديد من هذه التطبيقات مجانيا، وبعضها الآخر كانت كلفته أقل من 30 دولارا، أي نصف المبالغ التي تدفع لاقتناء النسخة المكتبية من «مايكروسوفت أوفيس».
    ويتيح استخدام هاتف «أندرويد» طبعا الحصول على نتائج مماثلة لاستخدام «آي فون»، أو «ويندوز فون»، أو «بلاك بيري»، على الرغم من أن الأخير يقدم تطبيقات أقل التي قد تساعدك في رحلتك.
    ويقول نادل إنه تمكن خلال رحلاته من إتمام جميع أعماله من دون دفتر ملاحظات. فقد تمكن من استخدام بريده الإلكتروني، والقيام بعمليات البحث، واستخدام معالج كلمات، وتحديث الجداول البيانية، وتقديم العروض. وأصبح العمل مع الجهاز سهلا مع وجود لوحة مفاتيح «بلوتوث» قابلة للطي، وقائم يرتكز عليه الهاتف. كما وجد أيضا كنزا من إمكانيات التسلية على صورة أفلام سينمائية، وراديو إنترنت، وألعاب. ومع إضافة مكبر صوت «بلوتوث» باتت التسلية أفضل. كما بقي على اتصال مع عائلته عبر فيديو «سكايب»، ومراقبة أمور من بعيد تخص منزله عن طريق تطبيق كاميرا الشبكة «ويبكام».
    لكن لسوء الحظ لم تكن هذه التجربة ناجحة برمتها. فلم يتمكن من تحديث مواقعه الإلكتروني والعمل على مستندات إدارة المشاريع المعقدة. وقضى فترات طويلة محاولا التكبير والتقريب لإجراء التغييرات، أو الكشف على حجم الحروف، وبالتالي تعديل عملية التكبير والتقريب لرؤية الصورة الكبيرة.
    ومع ذلك وجد أن بمقدوره تقريبا القيام بكل الأمور التي كان يقوم بها عند عمله على دفتر الملاحظات الإلكتروني، عن طريق هاتفه هذا! لكن المهم أن يستمر كل من يريد ذلك في القراءة والبحث عن أفضل العدد والأدوات، والإشادات المتعلقة بالهواتف الذكية، واستخدامها أثناء السفر.
  • أساليب جوالة
  • إن وجود الملفات الصحيحة في متناول أصابعك هو أمر أساسي بالنسبة إلى التنقل والتجوال. ولذا يقترح الكاتب استخدام اثنين أو أكثر من الأساليب التالية:
  • للتأكد من أنك قادر دائما على الحصول على ملفاتك، يمكنك استخدام خدمة «موزي هوم» (MozyHome)، وذلك لدعمها ليليا على الشبكة عن طريق كومبيوتر العمل قبل الخلود إلى النوم. وتكلف هذه الخدمة 6 دولارات شهريا لتخزين وحفظ 50 غيغابايت، أو 10 دولارات لتخزين 125 غيغابايت. أما تطبيق «موزي» المجاني للأجهزة الجوالة فيتيح لك الكشف على أي من ملفاتك المخزنة في خوادمه.
  • ثمة خيار آخر بالنسبة إلى أولئك الذين لا يستخدمون خدمة الدعم الأوتوماتيكية على الشبكة، وهو أن تجمع جميع الملفات التي تعتقد أنك بحاجة إليها قبل السفر وإرسالها إلى خدمة تخزين على الشبكة، بغية فتحها هناك لاحقا عن طريق الهاتف. فخدمة «يو سيند إت» (YouSendIt) الأوتوماتيكية مثلا تقوم بضغط ملفاتك وجعلها متيسرة على الشبكة لتنزيلها عبر تطبيق «موبايل»، عن طريق نظامي تشغيل «آي أو إس»، أو «أندرويد». لكن لسوء الحظ فإن الخدمة المجانية هذه تتيح تحميل ملف واحد فقط في كل مرة. لكن الخدمات المدفوعة الأجر يمكنها معالجة أكثر من ملف واحد، وتبدأ أسعارها بـ4 دولارات شهريا.
    أما خدمة «بوكس» (Box) للتخزين على الشبكة فتذهب أبعد من ذلك بحيث تتيح حفظ مجموعات من الملفات خاصة بأجهزة «أندرويد»، و«آي أو إس»، و«بلاك بيري». كما يمكن هنا التشارك بهذه الملفات مع الآخرين. والخدمة المجانية منها هي بحدود 5 غيغابايت، شرط ألا يتعدى حجم الملف 25 ميغابايت، في حين تبدأ الخدمات المدفوعة بسعات أكبر طبعا، بـ10 دولارات شهريا.
    وهنالك أيضا خدمة «دروب بوكس» (Dropbox) التي تخدم أجهزة متعددة من «ويندوز» و«ماك» وغيرهما، وهي تتيح تخزينا مجانيا حتى سعة 2 غيغابايت، لتبدأ الخدمات المدفوعة الأجر بـ10 دولارات شهريا. وهي يمكنها مزامنة الملفات بين الأجهزة المختلفة كما تحددها أنت، كما تنبهك إذا ما جرى حفظ نسخة جديدة من الملف من قبل الآخرين.
    لكن على الرغم من أفضل الخطط الموضوعة في هذا المجال، فقد تحصل حالات طارئة خاصة بالبيانات أثناء السفر، مثل حادثة احتاج فيها نادل إلى وثيقة كانت جديدة جدا بحيث إنها لم يجر دعمها فورا على الشبكة. وقد تكون الحوادث الطارئة التي تتعرض إليها مختلفة.
    ولدى حصول مثل هذه الكوارث فإن برنامج التحكم من بعيد، مثل «سبلاشتوب»، يمكنه التحكم بالكومبيوتر الموجود في مكتبك، شرط أن تكون قد أعددته لهذه الغاية مسبقا قبل سفرك. في أي حال، فإن مثل هذا المسعى له محدودياته وقيوده، والأفضل أن يستخدم فقط في الحالات الطارئة.
  • مكتب متنقل
  • وأثناء السفر ينبغي على الكثيرين تنفيذ كل الأمور التي يقومون بها في المكتب، بما في ذلك الكتابة والتحرير، والعمل على الجداول البيانية، وتحضير العروض. وهنالك مجموعة «مايكروسوفت أوفيس» لأجهزة «أندرويد»، لكن «أوفيس سويت برو 5» (OfficeSuite Pro 5) «أو إس بي» من «موبايل سيستمز» هو الخيار الأفضل التالي. ومع الأخير هذا يمكنك إنتاج وتحرير ملفات «وورد»، و«إكسيل»، و«باور بوينت». وهو يكلف 10 دولارات، لكن هنالك فترة تجربة مجانية مدتها 30 يوما قبل الالتزام بالتطبيق.
    وثمة العديد من التطبيقات البديلة لهواتف «أندرويد»، مثل «بولاريس أوفيس»، و«دوكيمنتس تو غو» التي تقدم الإمكانيات ذاتها، بينما يقوم الثلاثي «بايجيس»، و«نمبرز»، و«كاينوت»، بالأداء ذاته بالنسبة إلى «آي فون»، في حين بمقدور مالكي أجهزة «ويندوز فون» استخدام مجموعة «أوفيس موبايل» من «مايكروسوفت». وثمة خيار آخر هو «غوغل دوكس» الذي يعرض الملفات على الشبكة شرط امتلاك حساب في «غوغل».
    والطباعة على لوحة المفاتيح الموجودة على الشاشة الصغيرة هي عملية صعبة ومثبطة، حتى بالنسبة إلى الذين يتقنونها. لذا فإن اللجوء إلى لوحة مفاتيح «بلوتوث» خفيفة الوزن، مصممة للسفر والتجوال، يساعد كثيرا. وأفضل هذه اللوحات هي تلك المزودة بمفاتيح كبيرة تناسب أصابع الكبار من البالغين. وهذه يمكن طيها إلى حجم الحقيبة الورقية بزنة لا تتعدى نصف الرطل (226 غم). لكن ليست جميع لوحات مفاتيح «بلوتوث» تعمل مع الهواتف الذكية. وهذا يعتمد على من يدعم من. وأفضل خيار هو الحصول على لوحة مفاتيح «بلوتوث» تدعم بروتوكولات «HID» و«spp»، مثل «فريدوم برو كيبورد» البالغ سعرها 100 دولار في الولايات المتحدة. وهنالك مفتاح صغير بالجانب الأيسر من اللوحة الذي يختار بين البروتوكولين.
  • أوامر صوتية
  • والوسيلة الأخرى التي تتجاوز فيها محدودية لوحة المفاتيح الموجودة على الشاشة هي الاستفادة من تطبيق التعرف على الأصوات. ويتيح لك مثل هذا التطبيق أيضا إجراء المكالمات، وفتح التطبيقات، وإنجاز الأعمال الأخرى الأساسية.
    وقد زودت أجهزة «أندرويد» بتسهيلات أساسية للصوت هذا موجودة فيه أصلا. وهنالك «فلينغو فيرتشوال أسيستنت» (Vlingo Virtual Assistant) خاص لنظام «أندرويد آي أو إس»، و«بلاك بيري»، و«سيمبيان»، وأجهزة «ويندوز موبايل»، للمزيد من المساعدة المتطورة.
    ومن الأعمال الشائعة بالنسبة إلى المسافرين تقديم العروض عن طريق آلة العرض الموجودة عادة في غرف الاجتماعات في الشركات. وهذا يتم عن طريق «HDMI»، أو عن طريق تطبيق للتحكم بالعرض من بعيد. والطباعة هنا لا يمكن تجنبها. فقد يحتاج الأمر إلى بعض النسخ الورقية. وأفضل وسيلة ناجعة هنا هي استخدام التطبيقات التي تقوم شركات الطابعات بتوفيرها لأجهزتها. فهي مجانية وتعمل جيدا لكل أنواع الطباعة.
    وكابل «MHL» الذي يستخدم في تقديم العروض، يفيد أيضا في وصل الهاتف بجهاز التلفزيون العالي الوضوح في غرفة الفندق للاستفادة من شاشته الكبيرة في تصفح الإنترنت على الهاتف، ومشاهدة الأفلام السينمائية بوضوح كلي عن طريق تطبيق «نيتفليكس أندرويد».
    كذلك يمكن استخدام الهاتف للاستماع إلى راديو الإنترنت عن طريق استخدام تطبيق «rad.io» المجاني. وثمة تطبيقات مشابهة إن كنت تستخدم «آي فون»، أو «بلاك بيري»، أو جهاز أساسه «ويندوز». وعلى الرغم من أن بعض الهواتف الذكية مجهزة بمكبرات صوت عالية بما فيها الكفاية لاستخدامها كميكروفونات للاستماع إلى الموسيقى، غير أن نوعيتها سيئة للغاية. لذا يمكن الاستعانة بمكبر الصوت الصغير «ميني بومبوكس» من «لوغتيك» البالغ سعره 100 دولار، الذي من شأنه تحسين نوعية الصوت لأي هاتف تدعمه «بلوتوث».
    وأخيرا فلدى قيامك بسفراتك ربما ترغب في أن يكون بيتك معك دائما عن طريق كاميرا الشبكة «ويبكام» الموجودة في المنزل. وهناك كاميرا «D-LinkDCS-932L» التي يبلغ سعرها 150 دولارا موجهة لرصد الأشياء التي تهمك في المنزل ومراقبتها، مع إمكانية الإصغاء إلى الأصوات أيضا.
  • خفف الحمولة باستخدام الهاتف الذكي بدل الكومبيوتر المحمول
  • هذان مثالان عن الأدوات التي يحملها المسافرون:
  • مع دفتر الملاحظات الإلكتروني:
  • دفتر ملاحظات «إتش بي إيليت بوك 2560 بي»، زنة 4.4 رطل (كيلوغرامين).
  • سلك ووصلة للتيار المتناوب (إيه سي)، زنة 368 غم.
  • هاتف جوال ومهايئ للتيار المتناوب، زنة 2.4 كلغم.
  • ماوس لاسلكي زنة 113 غم.
  • نقطة ساخنة جوالة ومهايئ، زنة 170 غم.
  • حقيبة لدفتر الملاحظات زنة 1.59 كلغم.
    المجموع: 4.4 كلغم
  • مع الهاتف الجوال:
  • هاتف ذكي «إل جي نيترو إتش دي»، زنة 136 غم.
  • مهايئ للتيار المتناوب، زنة 56 غم.
  • لوحة مفاتيح «بلوتوث» قابلة للطي، زنة 255 غم.
  • قائمة للهاتف بمشبك، زنة 14 غم.
  • مكبر صوت «بلوتوث»، زنة 215 غم.
  • حقيبة يد، زنة 544 غم.
    المجموع: 1.225 كلغم