الملياردير بيل جيتس يربى أولاده على التقشف رغم ثروته الهائلة


#1

الملياردير بيل جيتس يربى أولاده على التقشف رغم ثروته الهائلة
[SIZE=4]

الأربعاء، 9 مايو 2012 - 02:16

الملياردير بيل جيتس
باريس (أ ش أ)

[SIZE=5]صرحت ميليندا جيتس زوجة الملياردير الأمريكى بيل جيتس أنها تحرص على تربية أولادها على ثقافة الاعتدال فى الإنفاق الذى يصل إلى حد التقشف، على الرغم من الثروة الطائلة التى يمتلكها بيل جيتس صاحب شركة ميكروسوفت أكبر شركة برمجيات فى العالم.

ونقلت مجلة “لوفيجارو” الفرنسية عن ميليندا جيتس قولها إنها وزوجها يرفضان أن يحيا أولادهما الثلاثة ( 16 و13 و10 سنوات) حياة الأثرياء والاعتياد على التبذير حتى يشعروا بأهمية العمل وقدسيته من أجل استكمال مسيرة الأب الناجحة، وإعلاء ما بناه من صرح وليس تدمير ما بناه بجهده وعرقه.[/size] [SIZE=5]

واعتبرت ميليندا أن الأموال المطلقة مثل السلطة المطلقة مفسدة ما بعدها مفسدة، محذرة من أن الأبناء الذين يتربون على الأنفاق دون حدود والتبذير وعدم الشعور بالحاجة يقعون فى الغالب فى براثن المخدرات والفشل.[/size] [SIZE=5]

وقالت إنها تحرص على ألا تمنح أولادها إلا ما يكفى حاجتهم من مصروف، لدرجة أن هذا المصروف لا يتيح لهم إلا شراء الهامبورجر من محلات الهامبورجر رخيصة الثمن وليس من المحلات الفاخرة مرتفعة الأسعار.[/size] [SIZE=5]

يشار إلى أن بيل جيتس تنازل عن نصف ثروته البالغ قدرها 60 مليار دولار للأعمال الخيرية ليس فقط لاستخدامها فى أعمال خيرية داخل الولايات المتحدة، ولكن لاستخدامها فى النهوض بالإنسان فى جميع بقاع العالم.[/size]

[/size]


(أبو أنس المصري) #2

طبعاً كلام رائع جداً وللأسف نسائنا لا يفهمون هذا الكلام. يعني أولاد بيل غيتس ما يعرفوش يشتروا الهامبرجر من هارديز؟؟؟؟ “دا لو اعتبرنا إنها الفاخرة على الأقل بنظرة المصريين”… يا ريت نساءنا تفهم النقطة دي، كان زمنا رجعنا من السعودية من سنتين :slight_smile:

بس بيل غيتس يتربع نصف ثروته هذا إن قبلناه فهو على سبيل الكفارة، لأن شركته مايكروسوفت لعبت لعبة احتكار دنيئة مع كل شركات البرمجيات وأطاحت بشركات وبرمجيات عديدة نظراً لأنها مثل “الغول” الذي يسعه كل شئ (60 مليار دولار) على عكس شركة أبل تماماً، وعلى عكس شركات أخرى مثل أوتوديسك.

يعني بيل غيتس استخدم نظام التشغيل ويندوز لكي يحتكر به بيع برمجياته الأخرى، فأجبر مستخدمي ويندوز على شراء حقيبة برمجيات إلزامية مثل ناسخ الأقراص المدمجة والدي في دي والتي قضت مثلاً على برنامج نيرو، كذلك يجبرك على شراء متصفحه إنترنت إكسبلورر وكذلك مشغل الوسائط المتعددة ويندوز ميديا بلاير وبرمجيات أخرى كثيرة، كان يجب أن تكون اختيارية بحيث تعطي فرصة حقيقية للشركات الأخرى للمنافسة. ولكن هذا الاحتكار جعلنا منحصرين في فكر وإبداع بيل غيتس وشركته، ولو خجرنا خارج صندوق بيل غيتس لربما خرجت علينا برمجيات أخرى مختلفة تماماً عن واقع التشغيل الآن، كما كانت جوجل طرحت فكرة قبل عامين أو ثلاثة عن نظام تشغيلها كروم، ولكن لأن جوجل أيضاً هي عملاق كبير والعمالقة لا يلعبون على بعض، يبدو أنها اكتفت بنظام التشغيل أندرويد، يمكن شريطة أن تحجم مايكروسوفت تطويرها لويندوز موبايل.


#3

من قال ان ميكروسوفت فعلت هذا ؟؟

هى فعلا احتكرت ولكن ليس بالمعنى اللى ذكرته وبيل جيتس لم يحتكر الويندوز لبيع برمجياته الاخرى هو المشكلة انه الشركة الوحيدة التى تطور الويندوز ولم يقوم بجعله متاح للتطوير من قبل الاخرين يعنى لم يقوم بتوفير مصدره وجعله open source يعنى احتكر تطويره واللى ادى انه احتكر بيعه وده طبيعى جدا ومن حقه لانه هو اللى عمله ورغم القضايا اللى اتعرفعت بسبب هذا مازال الويندوز غير متاح للتطوير من قبل الاخرين وتم رفض كل القضايا ولكن المشكلة او القضايا التى رفعت فى هذه النقطة ليست بسبب ان مايكروسوفت محتكره للويندوز ولكن لانها تحتكر السعر وطلبوا ان يكون سعر المنتج محدد من جهة اخرى

اما موضوع شراء البرامج الاخرى فهذا غير صحيح وعند شراءك الويندوز لم يجبرك على شراء شيىء اخر فمثلا لو اشتريت ويندوز اكس بى وهو ليس به برامج لحرق الاسطوانات يمكنك شراء النيرو بكل سهولة وكذلك يمكنك شراء اى البرامج التحريرية الاخرى

ولكن المشكلة والقضية التى رفعتها شركة موزيلا واوبرا وتضامنت معهم جوجل كانت بسبب ان الويندوز بيكون نازل معاه الانترنت اكسبلورر ودى بيؤدى الى انتشار المتصفح وشهرته نتيجه انه نازل مع الويندوز وليس نتيجة لقوته وكفاءته

والنقطة التانيه ان الانترنت اكسبلورر مبينزلش الا مع الويندوز يعنى لو لاى سبب ما عايز تستخدم البرنامج ده وعندك نظام تشغيل تانى مش هتعرف على عكس مثلا الفايرفوكس او سفارى ممكن ينزلوا على جميع انظمة التشغيل

والموضوع ليس له علاقة بالبيع والشراء فلم نسمع ان المتصفح بفلوس او الميديا بلاير بفلوس

بالطبع شركة مايكروسوفت من انجح الشركات فى العالم ولها الكثير من الاعداء والمنافسين ولا يستطيعون تحقيق ما حققته وحتى لو عملت اى شيىء سيرفعوا عليها قضايا ليل نهار وهذه ضريبة النجاح ومع ذلك ميكروسوفت لما تتأثر على الاطلاق

ده خبر مرتبط بالموضوع
رفض 38 قضية احتكار ضد مايكروسوفت

وعموما التطوير والنجاح لا يقف عند حد معين فمثلا كما ذكرت هناك الويندوز موبيل وهناك نظام التشغيل الخاص بالاى فون ومع ذلك ظهر الاندرويد واستطاع فى سنوات قليلة محو الويندوز موبايل من خريطة انظمة التشغيل للهواتف ولولا قوة ابل لكان قضى على نظام تشغيلها ايضا وراجع ما قاله ستيف جوبز فى مذراكته انه جن جنونه من الاندرويد ويريد تدميره

وكذلك فى عالم المتصفحات ظهر ايضا الموزيلا فاير فوكس واستطاع منافسه الانترنت اكسبلولر بقوة وتغلب عليه وظهر بعد ذلك الكروم

فكفائة المنتج وقوته هى التى تجعل له السيادة وليس لانه محتكر فحتى لو كانت ميكروسوفت محتكره فيمكن القضاء على نظامها الويندوز لو وجد نظام تشغيل قوى وسهل الاستخدام مثل الويندوز ولكن للاسف لا يوجد هذا حتى الان