عرفة كارم: احترفت الكومبيوتر في التاسعة من عمرها وتوفيت في السادسة عشر


#1

عرفة كارم

الفتاة العبقرية التي احترفت الكومبيوتر في التاسعة من عمرها وتوفيت في السادسة عشر!


من تشاهدون صورتها بالأعلى هي الفتاة الباكستانية عرفة كارم التي حققت (مع عمرها الصغير) إنجازات مدهشة سنتحدث عنها في هذا الموضوع الذي كان من المفترض أن يكون موضوعاً مبهجاً بهذه العبقرية الصغيرة، لكننا نعرضه اليوم في قالب حزين لأن عرفة كارم توفيت يوم السبت الماضي عن عمر ناهز السادسة عشر.

ولنبدأ الحكاية من البداية:


ولدت عرفة كارم وعاشت في مدينة فيصل أباد بباكستان، وأصبحت حديث العالم عندما كان عمرها 9 أعوام (في عام 2005)، حين حصلت على شهادة Microsoft Certified Professional (خبير معتمد من ميكروسوفت) وهي شهادة تعطيها شركة ميكروسوفت للخبراء في برامجها لتمييزهم في عالم التقنية، لتصبح عرفة بذلك أصغر خبيرة كومبيوتر في العالم!
حققت عرفة بهذا الإنجاز ضجة كبيرة في عالم التقنية فدعاه بيل جيتس لزيارة مقر الشركة في أمريكا وهي في العاشرة من عمرها:




وقال بيل جيتس حينها أن عرفة أبهرته بمعلوماتها وخبرتها البرمجية في عمرها الصغير!


وفي أغسطس 2005 حصلت عرفة على تكريم خاص من الحكومة الباكستانية تسلمت فيه ميدالية ذهبية سلمها لها رئيس الوزراء في ذلك الوقت شوكت عزيز، فضلاً عن عدة جوائز أخرى حصلت عليها من البرلمان الباكستاني وجهات أخرى.


إنجازات رائعة وحياة قصيرة مليئة بالإنجاز لكن قدّر الله أن تصاب عرفة بنوبة صرع يوم 22 ديسمبر الماضي لتتسبب في هبوط حاد في الدورة الدموية وتلف فى المخ. وصل هذا الخبر لبيل جيتس الذي عرض نقلها لأمريكا للعلاج والتكفل بكل نفقات علاجها لكن لم يكن ذلك ممكناً لاتصالها بأجهزة الإعاشة، ليؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى أزمة قلبية يوم السبت الماضي فارقت على إثرها الحياة.


أصاب هذا الخبر المجتمع الباكستاني بالصدمة وشارك في جنازتها رئيس وزراء إقليم البنجاب شهباز شريف، ومجموعة من القادة العسكريين والسياسيين وعدد كبير من الباكستيين.
كانت عرفة نموذجاً مشرفاً يثبت أن الإنسان هو ما يضيفه بين ميلاده ووفاته كما قال د. مصطفى محمود، بغض النظر عن طول هذه الفترة أو قصرها.


رحم الله عرفة كارم وأدعو الله أن يصبّر أهلها ويبدلهم خيراً





ولقطة آخرى في المستشفى


(أبو أنس المصري) #2

إنا لله وإنا إليه راجعون.


(مهاوي) #3

حياة قصيرة لكنها حافلة بالإنجاز
لاحول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون