د. راغب السرجاني: فوز محمد مرسي آية من آيات الله


(slaf elaf) #1

[SIZE=“5”][CENTER]

اعتبر فضيلة الأستاذ الدكتور راغب السرجاني -عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح والمشرف على موقع قصة الإسلام- أن فوز د. محمد مرسي آية من آيات الله تعالى توحي أن الأيام القادمة تكون كلها خيرًا، وأننا منذ 25 يناير ونحن نرى آيات تلو آيات، والتاريخ الآن يتكرر، ونرى ما كنا نقرؤه في الكتب عن قيام الأمة الإسلامية وظهور المعجزات والأدلة والبراهين القاطعة، وأن لهذا الكون إلهًا حكيمًا يدبر ويمكر وينصر سبحانه وتعالى، فلله الحمد والمنة.

وأوضح د. راغب السرجاني أنه على جميع المصريين أن يمدوا أيديهم للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، فنحن أمام فرصة تاريخية؛ لتعود مصر إلى مكانتها الطبيعية، وعندئذٍ يأتي النصر من الله على المصريين.
ونصح فضيلة د. راغب السرجاني الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية بأن يتقرب من الناس أكثر بعد أن عانوا من الظلم والجهل والفقر سنوات وسنوات، وأن يتخلق معهم بالصبر وسعة الصدر.
وأوصى فضيلته د. محمد مرسي رئيس الجمهورية أن يمد يده لجميع المصريين، وأن يستعين بالإسلاميين وبغير الإسلاميين وبكل التوجهات المختلفة، وبالمسلمين وبغير المسلمين، فنحن ما زلنا في أول الطريق، وأوصاه أن يستغل كل طاقات مصر وكل إمكانياتها الإستراتيجية والعقلية والفكرية والبشرية.
ذكر ذلك د. راغب السرجاني في بيانٍ له عقب فوز الرئيس محمد مرسي في انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي أطاحت بآخر رئيس وزراء الرئيس المخلوع الفريق أحمد شفيق، وذلك يوم 24 يونيو 2012م.
وخاطب فضيلة الدكتور راغب السرجاني فضيلة د. محمد مرسي رئيس الجمهورية بقوله:
“هذا يوم الشكر، هذا يوم الفضل من الله عز وجل، هذا يوم تمريغ الجبهة للتراب لله عز وجل، يؤتي الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء… هذا يوم تكليف وليس يوم تشريف، أنت حُمِّلت أمانة كبيرة، لا أقول أمانة 85 أو 90 مليون مصري، بل أمانة الأمة الإسلامية كلها، بل أمانة الأرض حُملت في عنقك الآن، فجهِّز جوابك لرب العالمين يوم القيامة…
أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن ينوِّر بصيرتك، وأن يهديك الصراط المستقيم، ويرزقك البطانة الصالحة، ويهديك إلى أرشد الاختيارات والأقوال والأفعال، وأن تكون إمامًا عادلاً للمسلمين والمصريين، وأن يُنشر الخير على يديك في كل ربوع العالم وليس في مصر فقط”.
كما وجّه فضيلته كلمة للإسلاميين بقوله: “صححوا عقيدتكم، واعلموا أن النصر من عند الله عز وجل، فلم يأتِ النصر بتمكين أو بخطة أو بإعداد بأموال، إنما أتى منه هو سبحانه وتعالى، فتواضعوا له سبحانه وتعالى، واعلموا أن مهمتكم كبيرة جدًّا، فحسّنوا أخلاقكم، وإياكم والتنابذ بالألقاب وإياكم والفرقة”.
كما أشار فضيلته إلى دور العلماء وخاصة في هذه الأيام، وهو التوعية والإرشاد وتعليم الناس أمور دينهم وأحكام دنياهم، فلم يعد هناك وقت للنوم، فعلى العلماء أن يكونوا في حركة دءوب في كل أرجاء مصر من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
وأما عن دور الأزهر فيقول فضيلة د. راغب السرجاني: إن الأزهر أمامه الآن فرصة تاريخية، فدور الأزهر الآن أن يُرجِع الثقة في علماء الأزهر وثقة الناس في الدين وثقة الناس في الإسلام وثقة الناس في المؤسسة الدينية الأولى في العالم، فقد مضى وقت السكون والتبعية للحاكم؛ فالأزهر الآن مؤسسة مستقلة، وعليه أن يقول كلمة الحق، حتى لو كانت ضد مرسي أو حاكم آخر.
كما وجّه د. راغب السرجاني كلمة لكل الوطنيين في مصر أن يمدوا أيديهم ويتوحدوا، فهذه فرصة تاريخية، ومصر الآن تحتاج إلى مضاعفة العمل في جميع المجالات الإعلامية والسياسية والاقتصادية وفي جهاز الشرطة والجيش؛ لتخرج مصر من أزمتها الراهنة.
كما بعث فضيلة د. راغب السرجاني برسالة طمأنة إلى الحكومة المنتخبة القادمة أن استعينوا بالله تعالى ولا تعجزوا، وأن مصر ستخرج بإذن الله وحده من أزمتها، شريطة الإخلاص لله والإخلاص لهذا الوطن ونظافة اليد.
وفي كلمته للأقباط قال فضيلة د. راغب السرجاني: إنه لا يوجد هناك شريعة تعطي الأقباط حقوقهم كاملة وتراعي حقوق الأقليات مثل الشريعة الإسلامية، وأن الخير سيعم على جميع المصريين، مسلمين وغير مسلمين.
كما وجه فضيلته كلمة للإعلام أن يغلِّب المصلحة العامة لمصر وليس مصلحة أشخاص أو أحزاب أو أفكار، وعلى برامج التوك شو أن تفتح ملفات جديدة تخدم المواطن العادي كالبرامج التي تناقش مشاكل الإسكان ومشاكل السياحة ومشاكل الاقتصاد، وبرنامج يرفع الديون عن مصر، وبرنامج يُعلِي من شأن الرئيس والحكومة، وبرنامج يرفع من حال التعليم ويقوي البلد ويعلِّم الشعب… وهكذا.
كما وجه د. راغب السرجاني كلمة إلى أنصار شفيق يحثهم فيها على التوحد ونبذ الفرقة، ونسيان الماضي وما يحمله من تفرق وضعف وفساد، وأن نبدأ صفحة جديدة لبناء مصر.
وفي الختام وجه د. راغب السرجاني كلمة إلى العالم كله قال فيها:
“نحن دعاة سلام، ديننا اسمه الإسلام، ومشتق من هذا السلام، نحن نحمل رسالة الخير للدنيا كلها، لا نبغي عدوانًا ولا نبغي شرًّا ولا نبغي تعديًا على حقوق الآخرين. وكما أننا لا نريد أن نعتدي على أي أحد، فنحن لا نقبل الاعتداء من أي أحد؛ فمصر قبل ثورة 25 يناير ليست هي مصر بعد 25 يناير، لقد تغير الشعب المصري وقام من كبوته وقام من غفوته بفضل الله تعالى، والله عز وجل أيدنا ونصرنا ونحن معه سبحانه وتعالى.
وأقول بكل قوة وبمنتهى الثقة: إن هذا الشعب المصري لن يُحتل حتى يراق آخر قطرة من دمه، ولن يكون هذا أبدًا، هذا الشعب باق بإذن الله؛ لأن عليه وصايا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالشعب المصري باق ومستمر بإذن الله رب العالمين. لقد خرجنا بفضل الله من عنق الزجاجة، وأمامنا مستقبل عظيم، نمد أيدينا إلى كل المصلحين في العالم، وإلى كل حُمّال الخير في العالم”.

[/center][/size]

[[COLOR=“White”][SIZE=“1”]د. راغب السرجاني: فوز محمد مرسي آية من آيات الله

[/size][/color]](http://islamstory.com/ar/node/34942)