كيف تكون شخصية إدارية ناجحة؟؟


(صدى السنين) #1

الاعتراف بنجاح أفراد العمل هو المدخل لتكوين شخصية إدارية ناجحة، فعندما يؤدي أحد الموظفين عمله بشكل يخدم مصلحة العمل، على المدير أو المسؤول أن يهنئ ويكافئ هذا الموظف لتحفيز زملائه، وتالياً 10 نصائح نقدمها لك في سبيل مساعدتك على تكوين الشخصية الناجحة في مجال إدارة العمل وحتى الحياة ككل.

[CENTER]

[FONT=Arial][COLOR=darkgreen][SIZE=5]الاعتراف بنجاح أفراد العمل:
عندما يؤدي أحد أفراد العمل عمله بشكل جيد يكون في مصلحة العمل، عليك أن تحتفي بهذا العمل لتحفيز الموظف على الإتيان بالمزيد. فلا تدع فرصة تقدير العامل تفتك.

عدم إهانة أي شخص من أفراد العمل:
عندما يقع أحد الموظفين في خطأ ما، عليك الالتزام بالهدوء، لاسيما أمام بقية الموظفين. فإن إهانة الموظف لا تؤدي إلى تحسن العمل، بل تؤدي إلى العكس من ذلك، لاسيما إن كانت أمام زملائه أو أمام من يعملون تحت إدارته.

نشر ثقافة “التعلم من الأخطاء”:
يتعين على الإداري الناجح نشر ثقافة “التعلم من الأخطاء” بين الموظفين، وحثهم على عدم الشعور بالإحباط لمجرد وقوع خطأ ما في العمل. ويتعين عليه كذلك تذكير ذلك الموظف، الذي قد يكون على حافة اليأس، بما قام به من خدمة للشركة والنقاط الإيجابية في شخصيته.

تذكر بعض التفاصيل الشخصية للموظفين:
المدير الناجح هو الذي يتذكر بعض التفاصيل الشخصية عن موظفيه، حتى وإن كانت تفاصيل قليلة، لأن ذلك يدخل شيئا من الألفة بين المدير والموظف ويشعر الموظف بأن هناك نوعا من الاهتمام، وأن العلاقة ليست علاقة مادية أو علاقة مصالح بحتة. فقد يوجه المدير الناجح لموظفه بعض الأسئلة التي تشعر الموظف بنوع من الاهتمام من جانب المدير؛ مثل: السؤال عن عدد الأبناء ومكان المسكن، إلخ.

عدم الاختفاء وراء المنصب:
يحتاج المدير الناجح إلى التحلي بأخلاق إنسانية وأن يشارك موظفيه أفراحهم وأتراحهم؛ فمن الخطأ الشديد أن ينظر المدير إلى موظفيه من منطلق منصبه العالي، فعليه أن يتذكر دائما أن النفس البشرية تكره شعور الرهبة الذي قد يحيط بالأشخاص الذين لديهم السلطة في العمل، وتشعر النفس بالألفة والاطمئنان عندما يقترب منها من هو أعلى منها منصبا.

تبني سياسة “الباب المفتوح”:
اترك بابك مفتوحا أمام الموظفين، المقصود من هذا الأمر هو عدم إقامة الحواجز بينك وبين موظفيك، فلا تضع العراقيل التي تمنعهم من الوصول إليك. فقد تتسبب زيارة أحدهم إلى مكتبك في اكتشاف ما لم يمكنك اكتشافه إن جلست في مكتبك معزولا عن بيئة العمل التي تحيط بك.

الاعتراف بالأخطاء:
المديرون ليسوا معصومين! لذا، يتعين على المدير الناجح الاعتراف بأخطائه، فقد يكون هذا الاعتراف بالخطأ السبب الأول الذي يجعل الموظفين يكنون احتراما عميقا لمديرهم، وكذلك يشجعهم على التحلي بنفس الخلق عند الوقوع في الأخطاء.

التعرف إلى الخلل في الإدارة:
أحد السبل التي تمكن المدير من تدارك أخطائه هو الوقوف مع النفس عندما يأتي أحد الموظفين ليطلب شيئا ما نيابة عن أحد زملائه. فقد يكون طالب هذا الشيء انتابه بعض الخوف والرهبة من الإدارة، وهو ما دفعه إلى اللجوء إلى أحد زملائه كي يوصل ما في صدره إلى الإدارة.

الوضوح في توجيه لتعليمات والطلبات:
من المسؤوليات التي تقع على عاتق المدير، وتجنبه الكثير من المشكلات المستقبلية، التأكد من أن المتلقي قد فهم التعليمات أو الطلبات، وذلك من خلال التحدث إليهم بشكل واضح، وسؤالهم قبل المغادرة ما إذا كانوا قد فهموا ما طلب منهم أم لا.

التعامل مع الموظفين باحترام وكياسة في جميع الأوقات:
لاسيما بعد وقوع المشكلات. فعليك أن تعرف أنك تتعامل في المقام الأول مع نفس بشرية، تحب من يحسن إليها في التعامل، خاصة في حال وقوع مشكلة حيث تكون النفس مثارة بعض الشيء وتحتاج إلى تهدئة.[/size][/color][/font]

[/center]


(هبه مختار) #2

جزاك الله خيرا
موضوع رائع