10 همسات وبشائر لاصحاب الهموم والمحن


(صدى السنين) #1

[CENTER][SIZE=5][COLOR=darkgreen]عَشْر همسات لأهل المِحَنِ والبلاء

يا أصحاب الحاجات …
يا أهل الفِتن والابتلاءات …
يا أرباب المصائب والكُرُبات …

أُشهِد الله على حبِّكم فيه …
ثمَّ أهدي إليكم هذه الهمسات …

الهمسة الأولى :
أيها المصاب الكسير …
أيها المهموم الحزين …
أيها المبتلى …
أبشر …
وأبشر …
ثم أبشر …
فإن الله قريبٌ منك …
يعلم مصابك وبلواك …
ويسمع دعائك ونجواك …
فأرسل له الشكوى …
وابعث إليه الدعوى …
ثم زيِّنها بمداد الدمع …
وأبرِقها عبر بريد الانكسار …
وانتظر الفَرَج …
فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين …
وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين …

الهمسة الثانية :

إن مع الشدة فَرَجاً …
ومع البلاء عافية …
وبعد المرض شفاءً …
ومع الضيق سعة …
وعند العسر يسراً …
فكيف تجزع ؟

أيها الإنسان صبراً إنَّ بعد العسر يسراً
كم رأينا اليوم حُرَّاً لم يكن بالأمس حُرَّاً

الهمسة الثالثة :

أوصيك بسجود الأسحار …
ودعاء العزيز الغفَّار …
ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك …
الذي يملك كشف الضرِّ عنك …
وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها …
وستجد الفَرَج بإذن الله … ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) …
الهمسة الرابعة :احرص على كثرة الصدقة …
فهي من أسباب الشفاء … بإذن الله …
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) …
حسَّنه الألباني وابن باز …
وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها …
فلا تتردد في ذلك …

الهمسة الخامسة :

عليك بذكر الله جلَّ وعلا …
فهو سلوة المنكوبين …
وأمان الخائفين … وملاذ المنكوبين …
وأُنسُ المرضى والمصابين …
( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب ) …

الهمسة السادسة :

اعلم أنَّ اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه …
والمنحة قد تأتي في ثوب محنة …
والبليَّة تعقبها عطيَّة …
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ و لا حَزَنٍ ولا أَذىً و لا غَمٍّ ،
حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها من خطاياهُ ) …
فياله من أجرٍ عظيم …
وثوابٍ جزيل قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء …

الهمسة السابعة :

احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك …
فمصيبة الدين لا تعوَّض …
وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن …
ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء …
فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم …
وتغيَّرت أمورهم … بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم …
فلا تكن ممن تعصف بهم الأزمات …
وتموج بهم رياح الابتلاءات …
بل كن ثابتاً كالجبل … راسخاً رسوخ البطل … أسأل الله أن يُثبِّتني وإياك …

الهمسة الثامنة :

كن متفائلاً …
ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين …
وابتعد عن المثبِّطين اليائسين …
وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج … ودنوِّ بزوغ الأمل …

الهمسة التاسعة :
تذكــــــــر

  • وفقني الله وإياك -
    أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه …
    ومِحن أقسى مما مرت بك …
    واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك …
    ويسَّر بليَّتك … ليمتحِنك ويختبِرك …
    واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة …
    في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع …

الهمسة العاشرة :

إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة …
وذهاب المصيبة … فاحمده سبحانه واشكره …
وأكثِر من ذلك … فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى …
فأكثر من شكره … وفقني الله وإياكم …

المصدر قصص التائبين موقع طريق التوبه

[/color][/size][/center]