عادات دراسية خاطئة تستنزف الوقت والطاقات


(صدى السنين) #1

[CENTER]
[SIZE=5][COLOR=red]أثبتت العديد من الدراسات الحديثة، أن الكثير من الطلبة في مراحل الدراسة المختلفة، قد لا يعرفون كيفية المذاكرة الصحيحة، ويستنزفون أوقاتهم دون تحقيق ما يطمحون إليه، ولا يستفيدون مما لديهم من إمكانات جسمية وعقلية ونفسية واجتماعية واقتصادية بشكل صحيح، مما يؤثر سلباً على تحصيلهم الدراسي، وعلى توافقهم النفسي والاجتماعي.
أما عادة الدراسة الخاطئة، فيقصد بها الأسلوب أو الطريقة التي يتبعها الطالب في دراسة مادة معينة، وذلك من خلال قراءتها دون تروٍ وفهم وتذكر لها، أو مراجعتها باهتمام، ولا تتم دراستها بقصد التعلم والفهم والحفظ.

أسباب عادات الدراسة الخاطئة لدى الطلبة

  1. عدم معرفه طرائق الدراسة الصحيحة، إذ لا يعرف كثير من الطلبة كيف يدرس، لأنه لم يتعلم مهارات الدراسة الصحيحة في المدرسة أو في المنزل من قبل.
    2 .تدخل الوالدين المبالغ به في شؤون دراسة الأبناء، حيث ان الاهتمام المبالغ به في دراسة الطلاب قد ينطوي على الاعتقاد بعدم مقدرته على العمل باستقلال، وقد يدرك أن إلحاح الوالدين أو أحدهما شرط ضروري لأداء الواجبات الدراسية.
  2. ضعف القدرة على التعلم، فقد تكون بعض اضطرابات التعلم ذات الأساس العصبي موجودة عند بعض الطلبة، مثل صعوبات التعلم، فأي ضعف في هذا المجال ينبغي التعرف عليه وتقييمه ومتابعته.
  3. ضعف قدرة الطالب على ضبط سلوكه، فقد يكون سبب عادات الدراسة الخاطئة عند الطالب مرتبطاً بخلل في وظيفة الجهاز العصبي المركزي، مما يجعله غير قادر على ضبط ذاته، ولا يستطيع الجلوس دون حركة، والتركيز في ما يقوله المعلم مثلاً.
  4. المشكلات النفسية، فمعاناة الطالب من بعض المشكلات النفسية، كالتوتر الناتج عن الخلافات الأسرية، أو الخلافات مع بعض الزملاء، يمكن أن تؤدي إلى صعوبة في التركيز، وكذلك الحال بالنسبة لبعض المشكلات النفسية الأخرى، كالقلق والاكتئاب.
  5. النزعة إلى الكمال، حيث ان نزعة الطالب لبلوغ الكمال في أداء واجباته الدراسية، يمكن أن تؤدي به إلى تأجيل إتمام هذه الواجبات أو عدم إتمامها نهائياً.
  6. ضعف الدافعية للتعلم، ويعد ذلك أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى تعلم عادات دراسية خاطئة، تؤدي إلى الخمول والاتكال على الآخرين في تأدية الواجبات الدراسية أو الغش في الاختبارات، وضعف الاستعداد لأداء هذه الاختبارات.
  7. الخوف من النجاح والرغبة في الفشل، فبعض الطلبة قد تعلموا عدم بذل الجهد الكافي في التعلم والتحصيل الدراسي.

الإجراءات العلاجية لعادات الدراسة الخاطئة

  1. لا بد أن يعرف الطالب أن الدراسة هي مسؤوليته، وأن التهاون في أدائها يؤدي إلى انخفاض تحصيله الدراسي، وأن مساعدته في تخطيط أوقات الدراسة يجب أن يكون بناءً على طلبه.
  2. تنظيم بيئة الطالب الدراسية «غرفة الدراسة»، بحيث تزال كل مشتتات الانتباه كالمجلات، والمسجلات، وكتب التسلية، وألعاب الكمبيوتر، وغيرها.
  3. لا بد من توفير الجو المناسب للطالب، بعيداً عن التشويش والتوتر والمشاحنات.
  4. أن يقوم الطالب بتنظيم الوقت، فيخصص وقتاً محدداً للدراسة يومياً ويلتزم به، والدراسة أولاً بأول، بدلاً من جعل الواجبات الدراسية تتراكم عليه والاقتصار في دراستها على ليلة الامتحان.
  5. أن يكافئ الطالب نفسه عندما ينجز المهمات التعليمية التي خطط لإنجازها، وذلك بإعطاء نفسه فترة راحة قصيرة بعد كل ساعة أو ساعتين من الدراسة.
  6. أن يستخدم الطالب الطريقة التي تقوم على المسح والتساؤل والقراءة والمراجعة والتسميع كأسلوب في الدراسة.
  7. أن يجزئ الطالب المادة الدراسية الطويلة والصعبة إلى وحدات صغيرة، بحيث يتمكن من دراستها وفهمها وحفظها، ويمارس التدريب المجزأ بشكل يومي، وهكذا حتى يتمكن من المادة كلها في نهاية الأسبوع.
  8. لا بد من ثناء الآباء على الطالب عندما يحقق تقدماً في دراسته ويصل إلى إنجاز أكاديمي مناسب، ولا بأس من تقديم بعض المكافآت له بين الحين والآخر.
    [/color][/size][/center]

(هبه مختار) #2

جزاك الله خيراا


(محمد حمدى ناصف) #3



يسلم الطرح الطيب

(system) #4

شكرا جزيلا على هذا الموضوع الجميل


(system) #5

هذه هي الحقيقة .