القبة


(محمد حمدى ناصف) #1


القبة

القبة نوع من الأقبية التي تستخدم للتسقيف وهي بأبسط أشكالها
عبارة عن نصف كرة مجوفة تقف على أعمدة أو جدران ومصنوعة

من مواد مختلفة. وتعتبر القبة عنصرا من عناصر العمارة الإسلامية.


وصف القباب

القبة يمكن اعتبارها قوس متكرر وملتف حول وسطه،
فالقبة لها قدرة كبيرة على تحمل الأحمال الإنشائية
ويمكن مدها على مساحة واسعة. في حالة كون
القاعدة التي ترتكز عليها القبة مدورة تنتقل الأحمال
إلى القاعدة مباشرة.
إذا كانت القاعدة مربعة، يجب أن تنشر الأحمال
باستخدام وسائل إنشائية مثل المقرنصات وغيرها.

نادرا ما تكون القبة كروية تماما، فأشكال القباب
تختلف حسب مواد البناء المستخدمة،
التكنولوجيا المتوفرة، الطرز المعمارية السائدة
وغيرها من المؤثرات. فهناك القباب المستديرة
والمضلعة والمؤلفة من دور واحد أو دورين أو أكثر,
وهناك القباب ذات الزخارف الدقيقة, والأخرى
المغطاة بصفائح الذهب أو الرصاص.


منقول

ودى واحترامى

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته


(محمد حمدى ناصف) #2

[CENTER]
تاريخ القباب

عرفت القباب بشكلها البدائي قبل الإسلام فكانت إما صغيرة مكونة من قطعة واحدة
أو مبنية بعدة طبقات مركبة أما بعد الإسلام فبدأ استخدام القباب الحقيقية ذات الهيكل
الداخلي المتصل والموحد. أول القباب في المنطقة العربية كانت مبنية
بالطوب في
منطقة
الجزيرة الفراتية في شرق سورية وشمال العراق وذلك في الألفية الرابعة
قبل الميلاد (القرن الأربعين قبل الميلاد)، قبل
الحضارة السومرية. كانت تستخدم
لتسقيف الأكواخ الطينية والمخازن والقبور. بعد ذلك تطور استخدام القباب بتطور
مواد البناء حين شاع استخدام الآجر
والحجر على أيدي الأمم التي توالت على المنطقة.
وظلت المعرفة بالقباب في تلك المنطقة حتى انتقلت إلى الإغريق و استخدمها الإغريق
أولاً في المقابر على شكل قباب منحدرة مدببة، كونها كانت جديدة على بيئتهم البنائية
التي استغنت عنها بخامة الحجر، وذلك باستعمال أسلوب الأطر الحجرية (عمود- جسر)
الذي برع فيه الكنعانيون والمصريون. وفيما عدا ذلك لم تحظ القباب بأهمية كبرى في
العمارة اليونانية القديمة، ولم تتطور لديهم، حتى جاء الرومان.
ويري البعض أن الرومان تعلموا استخدام القباب من المعماريين الشاميين الذين اشتهروا
بقطع الأحجار ونحتها وبناءها بشكل محكم فاستخدموها وطوروها ثم أضافوا مواداً
جديدة للبناء (مادة تشبه
الخرسانة). ونجد اليوم أقدم ذكر لتلك الموائمة في القبة الخشبية
الموجودة في كنيسة القديس سمعان التي يعود إنشاؤها إلى عام 500 م, ومن أشهر
الطرز في استخدام القباب قبل الإسلام استخدام المناذرة لثلاث قباب في أبنيتهم مثل
قصرالخورنق. ولكن عند بناء قبة الصخرة عام 692 م، - وهي من أوائل القباب الإسلامية
- بنيت بالنظام الإسلامي البحت المتطور. وهكذا فان القبة تحولت من تغطية للحجرات
المدورة في العراق القديم بسبب سهولة الانتقال من الدائرة للدائرة، لكنها خلقت إشكالا
حينما وظفت في المسقط المربع للحجرات، واقتضت إيجاد حلول للانتقال من زوايا المربع
إلى المثمن والذي شكل رقبة القبة تباعاً، فجيء بحلين أحدهما شامي بالمثلثات الكروية
والثاني عراقي بالمقرنصات البدائية، تبعاً لما تسمح به خامة البناء (الحجر أو الآجر)
والتي نسبت كالعادة للحضارتين ال
بيزنطيةوالساسانية
. ومن الجدير ذكره أن قرى الجزيرة
الفراتية تبني بيوتها بالقباب، وتسنى للمسلمين أن ينقلوا أعرافها إلى المغرب العربي
والأندلس، ونجد اليوم مثلاً جميلاً لمدينة وادي الصوف في شرق الجزائر التي تشكل
القباب العنصر الأساسي في تسقيف حجراتها. ومازال القوم يطلقون في المشرق وبعض
دول المغرب على الحجرة أو الغرفة اسم قبة.



[SIZE=5][COLOR=#0000ff]منقول

[/color]ودى واحترامى[/size]

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته

[/center]