المخلفات الإلكترونية... قنبلة بيئية مسمومة


(صدى السنين) #1





[CENTER]
أسفرالتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم حالياً، عن ظهور مشكلة بيئية خطيرة وصفت من قبل العلماء المعنيين بالقنبلة البيئية الموقوتة تمثلت في زيادة معدلات المخلفات الالكترونية التي يدفع الانسان ثمنها من صحته ودمار البيئة المحيطة به.
لهذه المخلفات اثر مدمر لاحتوائها على مواد سامة كالزئبق والرصاص تترسب في التربة وتجعلها غير صالحة للزراعة، الى جانب خطرها على صحة الانسان والحيوان والنبات. ‏
وأفادت الدراسات بأن أكثر من 85 مليون كمبيوتر شخصي أصبحت في عداد النفايات عام /2000/ ويتوقع ارتفاع العدد الى 500 مليون العام المقبل وهو مايهدد ملايين الأشخاص بتسمم جراء تلوث الماء والهواء والتربة، هذه المشكلة دفعت ناشطين أردنيين الى التعهد بقيادة حملة واسعة هدفها سن تشريعات تلزم المعنيين بمواجهة كارثة بيئية محتملة وان الاردن من أولى العواصم التي قد تدفع ثمن التطور التكنولوجي. ‏
والسؤال الذي يطرح نفسه ماهي النفايات الإلكترونية؟
باختصار هي أجهزة الكترونية كالحاسبات والهواتف وأية أجهزة أخرى تعمل بالتيار الكهربائي أو المجالات الكهرومغناطيسية انتهى عمرها الافتراضي وتلقى كنفايات، هذا مايؤكده الدكتور حسن عواد أستاذ الكيمياء الحيوية والذي يقول: ان هذه المخلفات تزيد ثلاث مرات عن المخلفات المنزلية العادية متوقعاً أن تتضاعف الكمية خلال الأعوام العشرة المقبلة . ‏
وفي الوقت نفسه يعتبر د. بهاء الدين حميدة المختص في السميات الكيميائية بأن المنازل من أهم مصادر المخلفات الالكترونية ويؤكد أن 77% من المخلفات التي تم تجميعها مصدرها الأجهزة الكهربائية المنزلية و12% أجهزة مرئية وسمعية و7% حاسبات و4% أجهزة منزلية صغيرة وعلى حد قول ستيفان ريجنسي مدير عام منطقة الشرق الأوسط في احدى شركات تقنية المعلومات فإن المخلفات الالكترونية تشكل حالياً مانسبته 5% من اجمالي المخلفات الصلبة في البلديات على الصعيد العالمي ومن المتوقع أن تخلف مايتراوح بين 20 إلى 25 مليون طن سنوياً وهو مايدعو الى أن تتصدر مسألة تقليص المخلفات الالكترونية أجندة مصانع تكنولوجيا المعلومات في العالم لضمان الحماية المستدامة للبيئة الطبيعية. ‏
مخاطر النفايات الالكترونية
كما للنفايات الصلبة مخاطر فإن للنفايات الالكترونية مخاطر أيضاً هذا مايؤكده د. حسن عواد فأكد أن خطورتها على سلامة البيئة تكمن في أنها تتخلل طبقات المياه الجوفية أو تتطاير في الأجواء فتلوث الهواء كما تكمن خطورتها في احتوائها على مركبات تدخل في تكوينها مواد مثل الكلور فيلور أوغازات أخرى لها تأثير الاحتباس الحراري الى جانب احتوائها على الزئبق والرصاص، خاصة المستخدم في عمليات اللحام وأجهزة الشحن الكهربائي ومن مكونات هذا الكوكتيل السام توجد المعادن الثقيلة مثل الكاديوم. كما رصد د. حميدة أن هذه المخلفات تختلط بالمخلفات العادية وتنشر مادة الديوكسين، وهي من السموم الخطيرة وعدو الهواء والتربة والمياه الجوفية، ومن ثم تهدد صحة الانسان والكائنات الحية من نبات وحيوان وتكفي بضعة شهور ليتحول الحاسب الآلي الى قنبلة بيئية موقوتة خاصة أن نسبة الرصاص تصل الى معدل كيلو جرامين لكل شاشة تلفزيون و4،0 جرام لشاشة الحاسوب… في هذا الاطار يشير د. عبد السميع حسيب تركي الخبير في الشؤون البيئية الى تقرير قدمة /1300/ باحث عملوا تحت اشراف الأمم المتحدة حذروا من الأثر المدمر لمخلفات الأجهزة الالكترونية التي تضم مواد سامة كالزئبق والرصاص تترسب في التربة لفترات طويلة وتحيلها الى أراضٍ غير صالحة للزراعة، ولم يكتف هؤلاء الباحثون بذلك بل دعوا الى بذل جهود مكثفة للحيلولة دون اختفاء التنوع البيئي على وجه الكوكب. ‏
الحلول والصعوبات ‏
يقول د. عبد السميع كردي ان اعادة تدوير هذه المخلفات ضعيفة جداً وتمثل 1% فقط من أجهزة الحاسب الآلي التي انتهى عمرها الافتراضي، وتعاني مراكز معالجة خامات الأجهزة من نقص في الامدادات لأن الخامات متعددة وغير معروفة وتواجه مراكز اعادة التدوير المشكلات نفسها التي تواجهها مع البطاريات التي يجب فرزها وجمعها وحدها. ‏
كما يمثل البلاستيك والزجاج والكاربون الصلب التي تضم المخلفات الالكترونية جزءاً كبيراً منها، وهي مواد يصعب اعادة تدويرها وغالباً ماتعمل نسوة وأطفال في معامل تحطيم الأجهزة القديمة قبل رميها وهذا مايعرضهم للمخاطر من مواد سامة. ‏ [/center]
[CENTER]
الى جانب مخاطر الغازات مثل الكلورين التي تنبعث من تلك الأجهزة أثناء عملية تدويرها يدوياً. ‏
ولحل المشكلة وقع عدد من أصحاب المصانع والموزعين اتفاقية لتنمية عمليات الجمع واعادة تدوير الالكترونيات التي انتهى عمرها الافتراضي حيث قاموا بتخطيط فعال لاستثمار هذه المخلفات الكهربائية والالكترونية من فرز وجمع ومعالجة وتدوير واستعادة المخلفات دون احداث أي تلوث وحتى سيكون على كل دولة عضو في هذه الاتفاقية أن تقدم على فرز 4 كيلو جرامات سنوياً في هذه المخلفات عن كل مواطن والحد من استخدام الخامات الخطرة التي تدخل في صناعة الأجهزة وتعود الى الحلول المقترحة التي يقدمها الخبراء. ‏ [/center]


(Hussin2) #2

جزاك الله خيرا
تكلفة اعادة التدوير غالية جدا
الا
الا اذا
تم تحويل المواد الكميائية لها الى وقود مع استخدام الماء
وتوجد شركة امريكية نجحت فى تحويلها الى بلاط شديد الصلابة يستخدم فر الرصف وغير ضار بالبيئة نظرا للمعالجة بالماء لهاا
فسبحانك يارب على تلك القدرة العجيبة التى وضعتها بالماء