الصحة والسلامة المهنية 3


(صدى السنين) #1

[CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]المخاطر الفيزيائية – الإشعاع

تعريف الإشعاع: هو إصدار طاقة على شكل أمواج أو جسيمات من مصادر طبيعية أو
صنعية
مصادر الإشعاع:

  • مصادر طبيعية:
    1- أشعة كونية: التي تنشأ بين النجوم وفي الفضاء الخارجي ومن الإنفجارات
    الشمسية
    2- أشعة أرضية: منبعثة من باطن الأرض وسطحها بفعل وجود بعض المواد المشعة في
    الصخور كالبوتاسيوم واليورانيوم وغاز الرادون المشع الذي يتسرب من الأرض في
    كل أنحاء العالم بفعل تفكك بعض الفلزات المشعة كاليورانيوم
  • مصادر صنعية:
    1- أجهزة توليد الأشعة السينية
    2- في مجال التعليم والبحث العلمي: مخابر الفيزياء النووية، بحوث الصيدلة
    الإشعاعية، التطبيقات الزراعية
    3- المصادر الطبية:
    أ‌- تطبيقات إشعاعية تشخيصية وتداخلية
    ب‌- معالجة إشعاعية
    ت‌- طب نووي
    4- المفاعلات والتفجيرات النووية
    5- المسرعات
    6- الممارسات الإشعاعية في المجال الصناعي والزراعي
    a. تصوير إشعاعي صناعي
    b. سبر آبار
    c. مقاييس نووية
    d. مقاييس رطوبة وكثافة
    أنواع الإشعاع:
    أما من حيث تأثير الأشعة على الإنسان والبيئة فيقسم الإشعاع إلى نوعين:

1- الإشعاعات غير المؤينة: التي تتميز بتردد منخفض وطول موجة طويلة، وتعتبر
العين أكثر الأعضاء تأثراً بها

  • الأشعة فوق البنفسجية
  • الأشعة تحت الحمراء
  • الموجات الكهرطيسية
  • الموجات المكروية
  • الليزر
  • الضوء المرئي
    2- الإشعاعات المؤينة: التي تتميز بتردد عالي وطول موجة قصيرة، ويتمثل خطرها
    في قدرتها على تفكيك الجزيئات والذرات للمادة الحية وغير الحية وتحويلها إلى
    جسيمات تحمل شحنات موجبة وسالبة نسميها أيونات وشوارد ذات نشاط كيميائي عالي
    يدفعها للتفاعل مع مكونات الخلايا الحية مما يسبب تأذي الخلايا وموتها،
    وأنواعها هي:
  • أشعة غاما
  • الأشعة النووية: جسيمات ألفا – بتا – النترونات
  • الأشعة السينية
    المهن المنطوية على خطر التعرّض إلى الإشعاعات المؤينة:
  • عمال مناجم اليورانيوم ومطاحنه
  • العاملون في المفاعلات الذرية ومنشآت الطاقة النووية
  • الأطقم الجوية ورواد الفضاء
  • عمال التصوير بالأشعة صناعياً (بمن فيهم القائمين بأعمال حقلية تشمل عمليات
    لحام الأنابيب)
  • بعض العاملين الصحيين (المصورين الشعاعيين، الطب النووي، التعامل مع
    النفايات الطبية المشعة)
  • عمال إنتاج النيوكليدات المشعة
  • العلماء الذين يستخدمون مواد نشطة إشعاعياً لأغراض البحوث
  • عمال الدهانات المضيئة
  • في الحوادث الجسيمة يمكن أن يتعرّض العاملون في المنشآت النووية وعمال
    الإنقاذ والقاطنون في الجوار من عموم المواطنين إلى تعرّضات إشعاعية مفرطة

الجرعات الإشعاعية:

  • الجرعة الممتصة: الطاقة الإشعاعية الممنوحة لكل غرام من النسيج الحي
  • مكافئ الجرعة: الجرعة الممتصة المرجحة حسب قدرة الأنواع المختلفة من الأشعة
    لإلحاق الضرر
  • مكافئ الجرعة الفعال: مكافئ الجرعة مرجح حسب قابلية إيذاء النسج
  • مكافئ الجرعة الفعال الجماعي: مكافئ الجرعة الفعال لمجموعة من السكان من
    مصدر إشعاعي
  • مكافئ الجرعة الفعال المودع: الجرعة المكافئة الجماعية المتنقلة بعد فترة
    من الزمن إلى الأجيال المستقبلية
    واحدات قياس الإشعاع:
    1- البيكريل : Becquerel (Bq) : واحدة النشاط الإشعاعي ويعادل تفكك واحد في
    الثانية من أي نظير مشع
    2- الغراي Gray (Gy) : واحدة الجرعة الممتصة، وهي كمية الطاقة الممنوحة من
    الأشعة المؤينة لواحدة الكتلة من المادة كالنسيج، ويعادل الغراي جول واحد
    بالكيلوغرام
    3- السيفرت Seiveret (Sv) : واحدة مكافئ الجرعة، وهي الجرعة الممتصة مرجحة
    حسب قدرة الإشعاع على التخريب ، يعادل السيفرت أيضاً جول واحد بالكيلوغرام [/color][/size][/font]

    [FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]المخاطر الفيزيائية – الضغط الجوي
    التعريف العلمي:
    هو وزن عمود من الهواء مساحة مقطعه وحدة المساحات بارتفاع يعادل سمك الغلاف
    الجوي

تعريفه في السلامة المهنية:
التغير في الضغط الواقع على جسم الإنسان نتيجة التواجد في أجواء معينة أو
نتيجة القيام بأعمال معينة مثل العمل داخل الأنفاق أو أعمال الغطس أو الطيران
وحدات قياس الضغط الجوي:

  • باسكال ويكافئ نيوتن / م2
  • البار ويكافئ 100000 نيوتن / م2
  • متر زئبقي
  • ملليمتر زئبقي
    وعادة لقياس الضغط الجوي نستخدم البارومتر الزئبقي الذي اخترعه تورشيلي

الأعمال التي يتعرض فيها العمال لاختلافات في الضغط:

  • عند الارتفاع إلى طبقات الجو العليا داخل الطائرات
  • عند القيام بأعمال الغطس إلى أعماق كبيرة
  • عند القيام بأعمال حفر الخنادق والأنفاق إلى أعماق كبيرة0
    مخاطر العمل في الجو:
    إن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء، يسبب
    للإنسان ضيقاً في الصدر وحرجاً.
    كما أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء وقلت بالتالي كمية
    الأوكسجين، مما يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
    ففي عام 1648 م أثبت العالم المشهور باسكال أن ضغط الهواء يقل كلما ارتفعنا
    عن مستوى سطح البحر.
    وعلى سبيل المثال الإنسان لا بد أن يتنفس الأوكسجين، ليبقى حياً ومحافظاً على
    مستوى معين من الضغط. فوجود الإنسان على ارتفاع دون عشرة آلاف قدم (10,000)
    ft فوق مستوى البحر لا يسبب له أية مشكلة جدية بالنسبة للتنفس. ولكـن إذا
    وجـد على ارتفاع ما بين عشـرة آلاف وخمس وعشرين ألف قـدم (10,000 - 25,000) )
    ft سيكون التنفس في مثـل هذا الارتفـاع ممكنـاً، حيث يستطيع الجهـاز التنفسي
    للإنسـان أن يتأقلم بصعوبـة وبكثير من الضيق. وعلى ارتفاع أعلـى لن يستطيع
    الإنسان أن يتنفس مطلقاً مما يؤدي إلى الموت بسبب قلة الأوكسجين بل حتى إلى
    تفجير الشرايين عند ارتفاعات شاهقة
    وبالتالي يجب على الطائرة إذا كانت على علو شديد الارتفاع، أن تحافظ على
    مستوى معين من الضغط الداخلي لحماية الركاب، فإن الضغط الجوي في تلك
    الارتفاعات يكون أدنى بكثير من الحد المطلوب لتأمين الأوكسجين الكافي لبقاء
    الركاب على قيد الحياة. كما أن التغير السريع في الضغط الجوي الناتج عن تغير
    الارتفاع يؤدي إلى انزعاج جسدي حاد. هذه الحالة سببها ارتفاع نسبة النيتروجين
    في الدم عند الانخفاض السريع في الضغط
    مخاطر الغوص:
    إذا درسنا فيزياء الغوص أصبح من السهل علينا معرفة والتأقلم على البيئة
    المحيطة بنا والتعامل معها بالمعرفة بعد دراسة الفيزياء تستطيع تفسير أو
    تحليل الكثير من الظواهر الطبيعية في الغوص ،
    إن أهم علاقة يجب أن تفهمها جيدا هي العلاقة ما بين الضغط و الحجم و الكثافة
    وعلاقتها في الغوص .
    الضغط الجوي في الماء :
    هو وزن عمود الهواء من ساحل البحر إلى نهاية الغلاف الجوي الواقع علينا
    ومقداره ضغط جوي واحد، على ساحل البحر يقل الضغط الجوي تدريجيا كلما صعدنا
    إلى الأعلى مثال (وزن عمود الهواء على قمم الجبال اقل ضغطا منه على ساحل
    البحر) و يزداد الضغط الجوي بمعدل كبير تحت الماء بسبب (كثافة الماء العالية)
    بمقدار ضغط جوي واحد كل 10 أمتار أو كل 33 قدم تحت الماء .ويصبح إجمالي الضغط
    على عمق 10متر أو 33قدم (2 ضغط جوي) بعد إضافة مقدار الضغط الجوي .
    الحجم :
    هو الحيز الذي يشغله فراغ من الهواء مثال ( هذا الكأس أو الكوب لا يوجد به أي
    سائل لا كنه ملئ بالهواء)
    هذا الهواء شغل حيز مقداره حجم الكأس أو حجم الكوب أماكن الفراغات الهوائية
    عند الغواص هي
    فراغ في الآذن الوسطى، و فراغات الجيوب الأنفية، وفراغ الرئة، والفراغ
    الموجود في نظارة الغوص ،
    هذه أهم الفراغات الهوائية التي قد تتأثر بعامل الضغط .
    الكثافة :
    هي مدى تقارب الجزيئات بعضها مع بعض ،مثال(إن كثافة الماء أعلى أو اكبر من
    كثافة البخار بمقدار 100مرة ) أي آن جزيئات الماء متقاربة مع بعضها اكثر ب
    100مرة ، من تقارب جزيئات البخار مع بعضها .
    قانون بويل : ( إذا ازداد الضغط فان الحجم سوف يقل أما الكثافة سوف تزداد )
    أو (إذا قل الضغط فان الحجم سوف يزيد أما الكثافة سوف تقل)
    في حالة ازدياد الضغط :
    أننا نعيش تحت الضغط الجوى هذا الضغط ناتج من وزن عمود هواء الغلاف الجوى،لا
    كن لا نشعر بهذا الضغط إلا إذا صعدنا مرتفعات عالية أو إذا هبطنا من هذه
    المرتفعات ، في هذه الحالة سوف نشعر بتخلخل بمقدار الضغط (فقط في الفراغان
    الهوائية التي في أجسامنا ) خاصة في منطقة الأذن . يزداد إحساسك
    بالضغط والألم إذا قمت بالغطس في المسبح و محاولتك لمس قاع المسبح. كما نعلم
    أن كثافة الماء أعلى من كثافة الهواء ب 800 مرة ،فان الإحساس باختلاف الضغط
    سوف يكون كبير جدا أي كل ما يزداد الضغط كلما يقل حجم الفراغ الهوائي الموجود
    في الأذن مما يؤدي إلى شعورك بالألم .
    ولتفادي وتجنب الإحساس بالضغط في أذنيك يجب عليك القيام بعملية معادلة الضغط
    وذلك بقفل الأنف بيدك ثم محاولة إخراج هواء (بلطف وليس بقوة) من الأنف وهو
    مقفل ، إن هذه الطريقة تسمى عند الغواصين عملية المعادلة تتم هذه الطريقة
    أثناء النزول فقط إلى قاع المسبح آي أثناء ازدياد الضغط الواقع علي.
    الانعصار أو الانضغاط :
    كمثال بسيط إذا حاولت النزول إلى قاع المسبح بدون أن تعمل معادلة الضغط سوف
    تشعر بالألم هذه الألم ناتج من عملية انعصار أو انضغاط للفراغ الهوائي . كلما
    ازداد الضغط كلما قل حجم الفراغات الهوائية حيث أنه بجسم الإنسان ممرات أو
    قنوات يمكن عن طريقها معادلة الضغط الواقع علية ، مثل (قناة استاكيوس) هذه
    القناة تربط فراغ الأذن الوسطى بالحلق ، عندما تنفخ مع قفل الأنف فان الهواء
    يندفع عبر هذه القناة إلى الأذن الوسطى ليعيد حجم الفراغ إلى طبيعته ويلغي
    عملية الانعصار والشعور بالألم
    أما بالنسبة لفراغ الرئة إذا كنت تستعمل معدات الغطس فان الضغط بداخلها سوف
    يتعادل تلقائي ، أما إذا كنت غطاس حر (بدون معدات الغطس) ثم قمت بحبس النفس
    أثناء النزول فان حجم الرئة سوف تقل (تنضغط) بسبب ازدياد الضغط ،أما أثناء
    الصعود سوف تعود حجم الرئة إلى طبيعتها ، ولا تستعمل سدادات الأذن أثناء
    الغطس لأنها قد تدخل هذه السدادات إلى داخل الأذن أثناء نزولك عدة أمتار فقط
    بفعل الضغط. أثناء الإصابة بالزكام أو البرد فأنة من الصعب عليك عمل معادلة
    الضغط ، لأنه في هذه الحالة قنوات المعادلة تكون محتقنة.
    في حالة تناقص الضغط ( الصعود للسطح):
    أثناء الغوص بالمعدات فان الرئة تبقى بحجمها الطبيعي مملوئه بالهواء ، سوف
    يتمدد هذا الهواء في حالة الصعود إلى السطح ،إذا تنفست بطريقة عادية أثناء
    الصعود إلى السطح سوف تبقى الرئة بحجمها الطبيعي دون أي تغيير.أما إذا حبست
    نفسك ولم تسمح للهواء المتمدد بالرئة بالخروج فسوف يحدث للرئة تمزق وتهتك
    بفعل الهواء الزائد. تعتبر من أسوء إصابات الغوص إن حدثت.
    ملاحظة هامة جداً :
    إذا كنت تستعمل معدات الغوص لا تكتم أو تحبس نفسك خاصة أثناء الصعود
    ولا تجرب استعمال المعدات بدون مدرب لأن الغواص العادي لا يستطيع نقل جميع
    المعداات المهمة للمتدرب على الغوص
    مشاكل عمال المناجم:
    في سنة 1841 ظهرت مشاكل لعمال المناجم وظهرت الإصابات بالكساح على الأشخاص
    اللذين يعملون في باطن الأرض ويبقون لفترات طويلة .
    إن أعماق المناجم قد تكون عميقة ويكون الضغط مختلف عن الضغط في السطح وعندما
    يصعد العمال يصابون بتخلخل الضغط .
    تقليل تأثير الضغط عن طريق الصعود التدريجي للعامل من الخنادق والأنفاق إلى
    غرف مكيفة الضغط ويبقى العامل بها مدداً تطول كلما قل الضغط حتى يصل إلى
    الضغط الجوى العادي
    [/color][/size][/font][/center]
    [COLOR=navy][CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]المخاطر الفيزيائية – التهوية

مقدمة:
إن وجود العنصر البشري في حيز مغلق يعرضه لتناقص الهواء النقي المحمل بالأوكسجين .
وبالتالي لابد من وجود فتحات تعوض الهواء النقي داخل هذا الحيز.
فما بالك إذا كان هذا الإنسان عبارة عن عامل يعمل ضمن منشأة يصدر عن موادها وآلاتها مواد ملوثة للجو مما سيؤدي ليس إلى نقص في الهواء النقي فحسب بل إلى تكون تركيز عالي من هذه الملوثات في الجو.

هواء التنفس:
يحتاج الإنسان في الحالة الطبيعية إلى 9 لتر/دقيقة من الهواء النقي المحتوي على نسبة 21% من الأوكسجين تقريباً

وتزداد الكمية المطلوبة من الهواء المطلوب للتنفس من الهواء بشكل تدريجي مع تناقص نسبة الأوكسجين بالجو

مصادر تلوث الهواء:
ومما سبق نستنتج أن مصادر تلوث هواء بيئة العمل هي:

1- وجود العامل ضمن حيز مغلق مما يقلل من نسبة الأوكسجين ويرفع من نسبة ثاني أكسيد الكربون.

2- نواتج العمليات الصناعية التي تزيد تركيز الملوثات في جو بيئة العمل والتي يمكن تقسيمها كما يلي:

تصنيف ملوثات الهواء:

استنتاج أولي
وحتى نحقق الكمية المطلوبة من هواء التنفس النقي المناسبة للعامل وكذلك لإخلاء جو العمل أو التقليل ما أمكن من الملوثات الغازية والأغبرة المعلقة التي قد يكون لها تأثيرات كبيرة على صحة العمال من حيث تأثيرها على الجهاز التنفسي كما أن بعض هذه المواد يمكن أن يسبب أضرار أخرى كالتسممات وتأثيرها على العيون أو الجلد.
لذا ينبغي علينا إيجاد سبيل لإدخال الكميات اللازمة من الهواء وتغيير هواء الصالة لطرد ملوثات الهواء، وهذا ما يمكن تحقيقه بالتهوية

طرق التهوية :
يمكن تقسيم التهوية بشكل عام إلى الأنواع التالية :

1- التهوية الطبيعية.

2- التهوية الصناعية: موضعية - عامة

3- التهوية المشتركة ( طبيعية + ميكانيكية )[/color][/size][/font]



[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]المخاطر الفيزيائية – الرطوبة

تتداخل الحرارة مع الرطوبة فكما رأينا وجود للرطوبة في محاضرة الحرارة سنرى تواجد للحرارة في محاضرة الرطوبة

الرطوبة:
تشير “الرطوبة” إلي كمية بخار الماء في الهواء وهي العنصر الثاني للراحة بعد الحرارة في تصميم التكييف حيث أن انخفاض أو ارتفاع الرطوبة عن المعدل له تأثير على الإنسان و المكان . فيشكى الإنسان عند انخفاض الرطوبة من نشفان الجلد و الحنجرة. و كبار السن سيجدون مشكلة بالتنفس .
بالإضافة إلى التأثيرات المتلفة للآلات والتجهيزات .
فمثلا عند درجة حرارة 20م° بدون رطوبة أو رطوبة قليلة يحس الإنسان بالبرودة و لكن بوجود نسبة رطوبة تكون الحرارة عادية و مريحة .
وبشكل عام معدل الرطوبة يجب أن يكون بين 20% إلى 60% حسب المكان و استغلاله على أن لا تزيد درجة الرطوبة النسبية داخل أماكن العمل على 80 % كحد أقصى كون الرطوبة عامل أساسي في بعض الصناعات مثل الغزل والنسيج وقد تنتج من بعض العمليات الصناعية مثل الصباغة والدباغة وغيرها حيث تكثر السوائل0 إلا أن الرطوبة الزائدة تحدث أمراضاً تنفسية وروماتزمية وآلاماً عصبية وذلك نتيجة زيادة رطوبة الجو أو من بلل الجسم أو الملابس وتسبب القشعريرة ، كما أن الرطوبة العالية قد تجعل جميع الأسطح زلقة مما يؤدي إلى الانزلاق والسقوط وفي أحسن الأحوال عندما يكون معدل الرطوبة غير مناسب يسبب الشعور بعدم الراحة

طرق الوقاية :

  • بالنسبة لرطوبة الجو يتم التأكد أن نسبتها في الجو لا تتعدى الحدود التي تستلزمها الصناعـة
  • بالنسبة للرطوبة الناشئة عن البلل يتم التخلص منها عن طريق التخلص من السوائل وكذلك يمكن تقليل ضررها بتزويد العمال بالملابس غير النفاذة للسوائل كالقفازات والملابس وكذلك الأحذية المصنوعة من المطاط
  • يجب توفير التهوية المناسبة داخل أماكن العمل سواء كانت طبيعية أو صناعية

الأمراض الممكنة الحدوث:

ضربة الشمس: وتنشأ من التعرض لدرجات عالية مع ارتفاع نسبة الرطوبة مما يعطل الجسم عن التخلص من حرارته ويشعر المصاب بالصداع الشديد والزغللة ثم تبدأ درجة حرارة الجسم في الارتفاع ويلي ذلك التشنجات العصبية وفقد الوعي وإذا لم يسعف المصاب بالعلاج تحدث الوفاة

الطفح الحراري: هو نوع من الضغط الحراري يعبر عن نفسه على شكل نتوءات أو بثرات صغيرة تغطي جزء من الجسم وتسبب إحساس بالوخز يعطي شعورا بعدم الارتياح وينتج عن التعرض المستمر للظروف الحارة والرطبة حيث يكون الجسم مغطى باستمرار بالعرق نتيجة عدم تبخره بسبب الرطوبة العالية

القدم المتخندقة: فهي حالة تعبر عن نفسها كوخز، حك، تورم وألم وإذا لم تتم معالجة هذه الأعراض ، قد تؤدي هذه الحالة إلى إصابة أكثر خطورة بما في ذلك ظهور البثور، موت الأنسجة، والتقرح تحدث القدم المتخندقة نتيجة تعرض القدم لبيئة باردة ولكن ليس متجمدة والرطوبة معا

الصدمة الحرارية: إن ارتفاع الرطوبة النسبية أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ يؤدي إلى فشل التنظيم الحراري في الجسم مما يسبب نقص التبادل الحراري عن طريق التبخر (بالتعرق) ويحدث اضطرابات في الدورة الدموية

مخاطر الرطوبة:

  • تسرب البخار إن وجد والذي يؤدي وجوده إلى ارتفاع الحرارة وزيادة الرطوبة النسبية في الصالة

  • الرطوبة في السلالم الخشبية والتي قد تجعلها موصلة للكهرباء0

  • تسرب المياه أو الرطوبة أو الغازات والأبخرة إلى إنشاءات أو ممرات أو تجهيزات العمل مما يؤدي إلى وصول هذه المصادر إلى توصيلات القدرة الكهربائية أو إلى مواد كيميائية خطرة.

  • يزداد معدل تفريغ الشحنات الكهربائية الساكنة بازدياد الرطوبة. وتتزايد نسبة حدوث الشرارة نتيجة الكهرباء الساكنة غالباً في أيام الشتاء الباردة والجافة. إلا أن إضافة الرطوبة إلى الجو لا تستخدم بشكل شائع لمكافحة تفريغ الكهرباء الساكنة، لأن الرطوبة العالية تخلق بيئة عمل غير مريحة وتؤثر سلبياً على المعدات ولكن يفضل استخدام شبكات التأريض والربط كوسيلتان للسيطرة على تفريغ الكهرباء الساكنة. أما الترطيب فهو آلية أخرى للتقليل منها، حيث أن زيادة الرطوبة بنسبة 65 % يقلل من تراكم الشحنات.

مقاييس الرطوبة

يمكن قياس الرطوبة بواسطة جهاز المرطاب (Hygrometer). الهيجروميتر الذي اخترعه العالم دانيال
1- مقياس درجة الرطوبة الدوار (Whirling hygrometer)
يتكون من ميزاني حرارة جاف ورطب يتم تثبيتهما في برواز ذا يد متصلة بالبرواز يمكن من خلالها تدوير البرواز وبالتالي حث تيار الهواء للتَدَفُّق على بصيلات الموازين. يوجد في آخر الجهاز خزانَ ماءِ تنغمس فيه فتيلةِ تَغطّي بصيلة الميزان الرطب لتَزوده بتدفق مستمر مِنْ الماءِ شكل 5-1 . يمكن الحصول على الرطوبة النسبية من قراءات الجهاز واستعمال لوحة الرطوبة النسبية الموجودة مع الجهاز.

2- مقياس درجة الرطوبة الساحب (السافط)(ِAspirated hygrometer)
هذا الجهاز أكبر من السابق ولكنه أكثر دقة منه يتكون من ميزاني حرارة جاف ورطب يتم تثبيتهما في برواز يسمح للهواء المتولد بالتدفق على بصيلات الموازين بمعدل منتظم بواسطة مروحة تعمل على الكهرباء. الفتيلة ليست مبللة بالماء بشكل مستمر ولكن يجب غمسها في خزان منفصل فيه ماء مقطر قبل أخذ القراءة. أما بالنسبة لمستودعات الكحول (البصيلات) في الميزانين فهما معزولان عن الحرارة الإشعاعية بواسطة أنابيب تعمل كمنظمات لدخول الهواء بحيث تكون سرعته بين 3.5 ـ 5 م / بالثانية.

3- - مقياس الرطوبة الرقمي (Digital Humidity meter)

من أحدث الأجهزة المتطورة في قياس درجة الحرارة والرطوبة النسبية، وهو جهاز الكتروني يستخدم مبدأي البصيلة الجافة والبصيلة الرطبة ولكنه يستخدم زوجَ متكافئ من المجسات في الحالة الصلبة لإنْتاج إشارات لمجموعةِ الدوائر الإلكترونيةِ لتعمل. حيث تقوم المروحة التي تعمل على الطاقة الكهربائية المولدة من بطاريات على سحب الهواء فوق المجسات أحدهما مغطى بشكل مستمر بفتيلة مبللة . وبعد حوالي دقيقة واحدة من التشغيل تظهر على شاشة العرض البلّوري السائل درجة حرارة البصيلة الجافة والرطوبة النسبية. حيث يوجد مجس الرطوبة داخل مسبار مربوط بصندوق الإظهار من خلال سلك مرن. من خلال تبديل هذه المسبار بمسبار حرارة منفصل فإنه يمكن قياس درجة حرارة الهواء، السائل، وأي سطح. [/color][/size][/font]

[COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=darkgreen]ويوجد بعض المخاطر الاخرى

  1. المخاطر الميكانيكية :
    أ‌- مخاطر العدة والأدوات
    ب‌- مخاطر الآلات
    ت‌- مخاطر المواد المضغوطة : الضواغط والغاز المضغوط
  2. المخاطر الكهربائية :
    أ- الكهرباء التيارية
    ب- التمديدات والتجهيزات الكهربائية
    ت - الكهرباء الساكنة
  3. مخاطر موقع العمل
  4. التنظيم
  5. التخزين
  6. توزيع الآلات
    7.[/color][/font] السلالم [/size][/color][/center]
    [/color]