تقنيات جديدة قد تغير مجرى حياتنا


(صدى السنين) #1

[CENTER]

[SIZE=5][COLOR=red]الاتجاهات التقنية الجديدة التي من المتوقع أن تغير أسلوب حياتنا في العام الجديد، هي الاتجاهات التالية:
> تسديد المدفوعات أثناء التجوال: إضافة إلى محفظة «غوغل»، هناك تطبيق «ليفل أب» (LevelUp) بدأ ينتشر بسرعة بين الآلاف من محلات البيع لتأمين تسديد المدفوعات أثاء التجوال، مع الحصول أيضا على بعض الفوائد. فهذا التطبيق ينشئ رمز «كيو آر» المستخدم في الكثير من الهواتف الجوالة لأغراض عقد صفقات البيع، وحسم المبلغ المطلوب من بطاقة الائتمان، من دون الكشف عن أرقامك.
عليك فقط التلويح بهاتفك أمام جهاز «ليفل أب» الطرفي، فتكون بذلك قد سددت ما عليك. وفي حال كنت تخشى من الملابسات الأمنية، فتأكد أنه لا توجد معلومات أمنية بتاتا مخزنة ببطاقة الائتمان، كما يمكن تعطيل كل ذلك من بعيد إذا ما سرق الهاتف، فضلا عن أن استخدام «ليفل أب» يشجع الباعة على تقديم حسومات خاصة، ومكافآت ولاء.
كذلك قم بالكشف عن «ولابي» (Wallaby) بطاقة الائتمان الذكية التي تقوم بجمع جميع المعلومات عن بطاقاتك الائتمانية، وبالتالي اختيار أفضل بطاقة لكل صفقة تجري. احمل معك «ولابي» فقط، وأترك باقي البطاقات في المنزل، وبذلك لن يتوجب عليك أن تخشى من فك أحجيات المبالغ الزائدة المدفوعة التي سترد إليك، وما تنطوي عليه من ملابسات، فضلا عن نقاط المكافآت التي تستحقها.

  • الأوامر بالإيماءات
  • واجهات تفاعل المستخدم التي أساسها الإيماءات: في البداية كانت هنالك عملية النقر والسحب. ثم جاءت عملية الضغط بالإصبع والسحب. والآن توقع عملية التلويح والتأشير باليد. وقريبا ستكون أجسامنا هي العدد والأدوات التي نستخدمها للتفاعل مع الأجهزة.
    وتتوفر حاليا لعبة «إكسبوكس 360» من «كينيكت» تتيح للمستخدمين اختيار الألعاب والأفلام السينمائية وأكثر، عن طريق التلويح باليد في كاميرا «كينيكت»، وهذه عملية مسلية لممارسة الألعاب، لكن لدى اختيار البنود المطلوبة من لائحة المهام فإن عملية التحكم بها لا تزال صعبة.
    والقادم قريبا هو كاميرا «سامسونغ إم في 900 إف» التي تستخدم الإيماءات لمساعدتك على التقاط الصور، فقط ضع الكاميرا على حاملها الثلاثي، أو قم بإسنادها على الطاولة لتقوم حركات اليد بتقريب المشهد المراد تصويره وتكبيره، وبالتالي التقاط الصورة.
    أيضا قم بالكشف عن «ليب» (Leap) التي هي علبة بحجم «آي بود»، التي تمكن عمليات ضبط جهاز الكومبيوتر المكتبي، أو اللابتوب عن طريق الإشارات والإيماءات. وهي دقيقة إلى حد مدهش، سواء لدى الرد على البريد الإلكتروني، أو ممارسة الألعاب.
  • تقنيات منسوجة
  • التقنيات المركبة على الثياب: قد نحمل معنا الهواتف طوال الوقت، لكن حان الوقت للشروع في وضع مثل هذه الأجهزة خارج الجيب، فالتقنية شرعت تنسج داخل الثياب والمنسوجات. فالكاميرا المسماة «ميموتو» (Memoto) التي تشبك بالثياب تقوم أوتوماتيكيا بالتقاط الصور أينما ذهبت وتوجهت. ويقوم التطبيق عندئذ بتنظيم الصور. وتبقى الكاميرا تعمل حتى تقوم بتوجيه العدسات إلى أسفل أو وضعها في مكان مظلم مثل الجيب.
    وكنا قد تأقلمنا مع فكرة التشارك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فاليوم تقوم أجهزة تسجيل صغيرة بتوثيق كل شيء بصريا. ويتميز جهاز «لوكسي» (Looxcie) بالبث الفيديوي الحي. وهنالك أيضا «كونتور» (Contour) الذي هو كاميرا صغيرة يمكن تركيبها على الجسم التي من شأنها بث الفيديو الحي إلى الهاتف، وبالتالي تحويل الأخير إلى أداة للتحكم من بعيد لأغراض بدء تشغيل هذا البث وتوقيفه. طبعا بات من السهل مشاركة ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
    والآتي أيضا مثل كاميرا «ميموتو» الصغيرة، التي تسجل مجريات الحياة، ويمكن تشبيكها بدبوس على ياقة السترة لالتقاط الصور كل 30 ثانية. كما أن «أتوغرافر» هي كاميرا يمكن ارتداؤها أيضا، وهي تستخدم الخوارزميات لاختيار اللحظات الحميمة وغير المرئية، مما ينتج عن ذلك مزيج يمكن تحويله إلى فيديوهات يمكن تشغيلها وتوقيفها.
    وعلى الرغم من أن ساعة اليد باتت تبدو خطوة إلى الوراء، فإنها خلاف ذلك. فساعة «بيبل» هي ساعة صممت حسب الطلب بتطبيقاتها المساعدة، إضافة إلى تواصل عبر «بلوتوث» مع هاتف «آي فون»، أو «أندرويد»، التي تؤمن التحديثات الحاصلة على صعيد البريد الإلكتروني، و«فيس بوك»، وأخبار الطقس وغيرها.
    والأكثر تطورا من ذلك «تيشرت أو إس»، أول قميص داخلي مبرمج يتميز بكاميرا صغيرة جدا وميكروفون يجري التحكم بهما عن طريق الهاتف. وهنالك أيضا الشاشة المضاءة بالصمام الثنائي الباعث للضوء (إل إي دي) التي يمكن تعديلها حسب الطلب زيادة في التسلية. وهذا المنتج لا يزال في حلته النموذجية الابتدائية، لكن يمكن إبداء الدعم الكبير له عبر «فيس بوك» لتحويله إلى واقع.
  • مستشعرات منزلية
  • الإنترنت يطال كل الأمور: نرى بشكل متزايد مستشعرات مبيتة داخل منتجات طبيعية لمنحنا القدرة على التواصل مع سياراتنا، وآلات تحضير القهوة، وحتى حيواناتنا الأليفة. فإذا رغبت في معرفة ما تفعله قطتك اليوم استعد لذلك.
    واليوم هنالك مستشعر «نايكي + آي بود» الذي يركب في الحذاء بغية مراقبة تمارينك الرياضية وتحسينها. ويجري تسليم الإحصاءات الخاصة بتمارينك، مثل عدد السعرات الحرارية المستهلكة، والمسافات المقطوعة لدى الهرولة، وغيرها، إلى هاتف «آي فون» لدى القيام بها، مع التشارك بها مع الجالية الافتراضية التي تدعم مثل هذه الرياضات.
    والمقبل أيضا نظام «هيو» الخاص للإضاءة اللاسلكية من شركة «فيليبس» الذي يمكن التحكم به من بعيد، عن طريق الهاتف. تصور إمكانية خفت الأضواء من دون الحاجة إلى مغادرة أريكة الجلوس، وفقا لموقع «ديجتال لايف» الإلكتروني.
    وهنالك أيضا «تواين» الذي هو مجموعة من المستشعرات اللاسلكية التي تتيح لك عمليا مراقبة كل الأمور رقميا في المنزل. فعن طريق وضع مستشعر حساس للرطوبة في الدور السفلي من المنزل تعرف فورا ما إذا كان قد حصل فيضان. وإذا وضعت مستشعرا حساسا للحرارة في غرفة الطفل يمكن من المكتب مراقبة درجة حرارتها أثناء نومه. أما إذا وضعت مستشعرا للحركة في باب حجرة المؤن فيمكن بالضبط معرفة متى جرى سرقة قطعة الحلوى، بحيث إن الإمكانيات هنا لا حدود لها.
    [/color][/size][/center]