مظلة لمكافحة التغير المناخي


(صدى السنين) #1

[CENTER]

ذكرت دراسة أميركية أنه يمكن إبطاء التغيرات المناخية باستخدام طائرات أو مركبات جوية تنقل موادّ إلى الغلاف الجوي لحجب أشعة الشمس بكلفة تبلغ حوالي خمسة مليارات دولار.
وأوضحت الدراسة التي نشرتها مجلة «البحوث البيئية» أمس الأول أنه بالرغم من أن كلفة استخدام المدافع أو الصواريخ أو مد الأنابيب إلى الغلاف الجوي تعتبر مرتفعة، إلا أنها أقل بكثير من كلفة اعتماد سياسات خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم، والتي تبلغ بين 200 مليار إلى تريليوني دولار سنوياً بحلول العام 2030.
وأشار فريق العلماء في الدراسة التي تحمل عنوان «التحكم في الأشعة الشمسية» إلى أن نقل مليون طن من الجسيمات سنوياً إلى مسافة تبلغ 18 كيلومترا في الغلاف الجوي حول الأرض لتكوين مظلة هو «حل مجد ويمكن أيضاً تحمل تكلفته»، مضيفاً أن استراتيجية التحكم في الأشعة الشمسية تحاكي ثوران البراكين التي تقذف في الجو سحباً من الجسيمات المعاكسة لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى تبريد كوكب الأرض بشكل طفيف.
وقال جاي آبت، وهو بروفيسور في جامعة «كارنيغي ميلون» في بيتسبرغ، وأحد المشاركين في إعداد الدراسة، إن «إحدى مزايا أسلوب التحكم في الأشعة الشمسية هو كلفته الرخيصة جداً»، مضيفاً أن ذلك «لا يعني أنه استراتيجية مفضّلة».
وقال ديفيد كيث، وهو أحد المشاركين في إعداد الدراسة في جامعة «هارفارد»، إن «هناك مخاطر جدية لمحاولة حجب أشعة الشمس»، مضيفاً أنها قد «تزيد الإنتاج الزراعي بالحد من آثار التغير المناخي».
وأشار آبت إلى أن «درجات الحرارة قد ترتفع بحدة إذا توقف المشروع فجأة»، موضحاً أن «التوقف المفاجئ في إرسال الجسيمات إلى الغلاف الجوي سيؤدي إلى تغيرات مناخية سريعة جدا».
(رويترز)
[/center]