قواعد السلوك الراقي للإنسان والتي تؤهله للوظيفة والحياة المنظمة( 2)


(صدى السنين) #1

[CENTER][COLOR=blue]الحركات الراقية وحسن السلوك :

  • ليس من الذوق إعطاء الظهر لأحد الأشخاص لتجنب مبادلته السلام .

  • لا تتظاهر بعدم رؤية اليد الممدودة إليك فهي حركة لا تلي بشخص مهذب وناضج.

  • لا تحاول تقليد الآخرين في السير أو الكلام أو الحركات حتى ولو كان ذلك بهدف التسلية والإضحاك.

  • لا تبلل أصابعك لتقلب صفحات الكتاب أو لتعد الأوراق المالية .

  • لا تتمخط ( تنف ) وأنت تحني رأسك بقوة أو تلقي بها إلى الخلف .

  • هناك بعض الحركات التي يستنفرها الناس مثل إخراج اللسان أو النظر بجانب العين لترى من بجوارك والابتسامة الساخرة والتثاؤب بصوت عالي.

  • احذر خلع الحذاء خاصة في مكان العمل وحتى لو كانت رجلك مختفية تحت المائدة أو تحت المكتب .

  • لا تتمطع على الإطلاق أمام أحد بل يمكنك فعل ذلك على انفراد .
    [/color][/center]

إن عدم تركيزك في العمل يعد من العيوب التي تفصل بينك وبين المدير والزملاء ، فعليك تجنب عناصر التشتيت وذلك باتباع الطرق الآتية :


[COLOR=blue]

يمكنك تجربة هذه الطرق:

* حاول قدر الإمكان أن تقاوم كل ما يفقدك تركيزك في العمل :

فلا ترد علي مكالمات المحمول أثناء انشغالك بأداء عملك, حاول إنجاز مهمة واحدة ثم ابدأ في التي تليها وحاول ألا تشتت ذهنك عند دخول أحد إلى الحجرة.

  • احتفظ بنوتة صغيرة معك و دون فيها كل ما عليك أن تنجزه أو تتابعه حتى لا تنسي شيئا.

  • اكتب أهم النقاط التي يجب أن تراجعها عند تحضير التقارير بحيث تتأكد في كل مرة أنك قمت بأداء كل ما هو مطلوب منك.

  • حاول إنجاز المهام الهامة في الأوقات الهادئة بمعني أنه يمكنك الذهاب إلى عملك ساعة مبكرا لتضمن عدم إزعاجك وعدم تشتت ذهنك عند إعداد ما يتطلب التركيز الذهني العالي.

العلاقات المتزنة :

يرغب العديد من الأشخاص في إقامة علاقات صداقة مع الآخرين ولكنهم يعجزون عن ذلك لاعتقادهم أن هذه الصداقة تجعل الغير يعرف خصوصياتهم التي يحرصون عليها ، وبالتالي يفشل هؤلاء في إقامة علاقة متزنة مع الغير لعدم علمهم بكيفية الحديث عن الخصوصيات .

ونؤكد هنا أن أغلب الناس يرحبون بالعلاقات الاجتماعية وكسب الصداقات ، فلا تخجل ولا تخف من الطرف الآخر وإنما تحدث بحرية وانطلاق ، ولا تفرض نوعا من الغموض على شخصيتك وفي نفس الوقت لا تتكلم دوما عن أسرارك الخاصة دون مراعاة لأي شئ.

والأفضل أن تلتزم الوسط بين الصراحة الشديدة وبين السرية المتكلفة ، وذلك كي لا تفشي أسرار يمكن أن تستخدم ضدك بعد ذلك ، ولا تكن كتوما حتى لا تبدو غامضا أمام الطرف الآخر.

تأكد أنه توجد بعض الصفات المستحبة للشخص والتي تكسبه مكانة لدى الآخرين فمن وسط كم الصفات الموجودة لدى البشر سنسرد لك الآن أهم المميزات التي يفضل توافرها للشخص وتكون مقولة جدا من قبل زملاء العمل وأصحاب العمل وهذه الصفات هي :

الجاذبية :

وإن كان من الصعب تحديد هذه الصفة تحديدا دقيقا إلا انه من السهل أن نشعر بها ونراها في معاملاتنا مع الغير ، فالبعض تولد معه هذه الخاصية والبعض الآخر يكتسبها من الآخرين بينما يفتقر إليها فري ثالث ولا يسعى لاكتسابه ، ويسعى البعض إلى اكتسابها دون أن ينجح في ذلك لأسباب خارجة عن إرادته ومن مظاهر هذه الصفة سماحة الوجه ورقة الحديث وتناسب القوام وحسن الهندام .

الاحساس العام :

أن يكون لديه القدرة على الشعور بمدى توافقه مع الغير أو نشاذه عنها وأن يعرف متى يتكلم ومتى ينصت ومتى يدافع أو يهاجم ومتى ينتظر ظروفا أفضل للدفاع أو الهجوم كما أن الحرص ضروري جدا حتى لا تؤدي زلة لسان إلى مشكلات يصعب حلها .

حب الاستطلاع :

لابد أن تتوافر في الشخص الرغبة المستمرة في أن يعرف عناصر الأحداث ، ماذا ، لماذا ، كيف ، متى ، أين ، من فبدون ذلك لن يحصل على حقائق ولن يكون قادرا على تفسير الأحداث . الكياسة :

يتوقف نجاح الشخص على مدى تأثيره في تفكير الآخرين وهو ما يتطلب قدرا من الدقة والكياسة فالغلظة تولد دائما الامتعاض والاستياء .

الاتزان :

من الصفات المحببة للشخص هي الاتزان وعليه أن يتصل بالأفراد والجماعات ومن أهداف هذا الاتصال تحقيق التفاهم وكسب التأييد وخلق انطباع طيب عند الزملاء ، والاتزان هو أحد مكونات هذا الانطباع الطيب ، بالإضافة إلى أنه يساعد الشخص على مواجهة المشكلات في هدوء واتخاذ السياسات الحكيمة التي تؤدي إلى التغلب عليها .

الاهتمام بالآخرين :

لا شك أن اهتمامك بالآخرين يكسبك قدرا من الاحترام لديهم ، فعليك أن تكون مقبلا على الحياة متفهما لظروف الآخرين وأن تكسبهم قدرا من وقتك وجهدك وهو ما سيعود عليك بالنفع .

الحماس :

العمل في المنظمات عملية مستمرة لبيع الأفكار والمجهود والتواصل مع الغير وما لم يكن البائع متحمسا لما يبيع فأولى بالمشتري أن يزهد في الشراء منه .

الاستمالة :

حيث أن الهدف من التأثير في الآخرين يتطلب تغيير أفكارهم ، فلابد من الشخص أن يكون قادرا على استمالة الغير للأفكار التي يدافع عنها ، وعليه أن يحلل وجهات النظر المعارضة ويكشف ما فيها من ثغرات قبل أن يقدم أفكاره بطرية مقنعة .

وعليك أن تراعي عدم الدخول في المناقشات إلا إذا كانت هناك إضافة إيجابية تريد توضيحها، ولا يستحسن الكلام لمجرد إثبات التواجد واستعراض العضلات الثقافية دون مضمون يثري المناقشة لأن ذلك يعني الشعور والإحساس بالنقص وزيادة الأنا.

الاستقامة :

لا مجال للكذب والخداع في العمل في المنظمات المحترمة ، ولهذا فعلى الموظف أن يكون مهذبا ومخلصا للوظيفة لأن نجاحه رهن بثقة الناس فيه .

الشجاعة في مواجهة الرئيس بأخطائه :

من المطالب الأساسية في الموظف المثالي أن يعالج مشكلات العمل مع مديره وحتى إذا كان مديره هذا هو المسئول عن الأخطاء ، ولكن يجب عمل ذلك بكياسة ولباقة وبحرص شديد جدا .

الخيال الخصب :

لم يعد هناك مكان للموظف الكسول أو الذي يفكر في دائرة ضيقة فقط ، فالمنظمات في الوقت الحالي تطلب الشخص النشط المتحمس ذو الخيال الخصب والذي يفتح لها آفاق جديدة ومجالات عمل أرحب وأفكار متطورة تخدم مصالحها ، فعلى الشخص أن يدرب نفسه على الإجابة على تساؤل : ماذا يحدث لو … ؟ وذلك لحل المشكلات المفاجئة .

  • تذكر دائما أن نجاحك في الحياة العملية والعادية مرهون بكفاءة اتصالك مع الغير فأنت دائما متصل ومستقبل على مدى يومك ، وهناك بعض المهارات التي تساعدك على إقامة اتصال ناجح يمكنك من كسب الآخرين والتفاعل وعدم الانغلاق على الذات :


القدرة على القراءة :

وهي مهمة لسببين :

  • الحصول على المعلومات المطلوبة سواء للبحث عن بيانات حول منظمة ما أو البحث عن وظيفة أو متابعة أخبار المجال الذي تعمل فيه .

  • لكي تعرف اللغة تماما حتى تكون قادرا على استعمال الكلمات والعبارات المعبرة عن أفكارك .

فالقراءة أمر ضروري ولا نستطيع أن نعتبرها هواية نمارسها متى نشاء، بل هي عادة نمارسها يومياً وبشكل تلقائي، وغرس حب المعرفة عامل مساعد على حب القراءة، لأن القراءة وسيلة من وسائل اكتساب المعرفة، وحتى نغرس حب المعرفة فعلينا أن نحاول ونبادر بأفعال إيجابية تجاه خدمة هذا الهدف .
[/color]