دراسة جدوى (مشروع تسمين نعام )


(جمال الدين عبد العظيم) #1

دراسة جدوى مشروع تسمين نعام

المشروع عبارة عن تسمين عدد 10 من النعام ( 8 اناث + 2 ذكر ) فى مساحة 4 قيراط لإنتاج اللحم و الريش .
التكاليف الاستثمارية

الهيكل التمويلى

  • قيمة القرض : 25000 جنية ، على أن يساهم المنتفع بمبلغ 4000 جنية .
  • مدة القرض : 3.5 سنوات منها ربع سنة سماح ، و السداد على 6 أقساط نصف سنوية بفائدة 9 % سنويا .
  • قيمة فائدة السماح فى فترة السماح : 1125 جنية ( ترسمل على قيمة القرض )
  • قيمة فائدة القسط النصف سنوى : 686 جنية ( 1372 ج / سنة )
  • قيمة القسط ( من أصل الدين ) : 4354 جنية
  • قيمة القسط الربع سنوى المتساوى : 5040 جنية

التكاليف السنوية


(جمال الدين عبد العظيم) #2



أنـواع . . النـعام

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”]هناك ثلاثه أنواع من النعام :

 1- النعام ذو الرقبه الحمراء .
 2- النعام ذو الرقبه الزرقاء  .
 3- النعام ذو الرقبه السوداء .
 أوضحت جميع التجارب على تربيه النعام عدم الجدوى الاقتصاديه لتربيه النوعين الأول والثانى لصعوبه استئناس قطيع الأمهات وفراخ التسمين وصعوبه السيطره عليها بالاضافه لتأخر سن البلوغ حتى

5 سنوات وقله البيض المخصب بعكس النعام ذو الرقبه السوداء. وتعتبر دوله جنوب أفريقيا هى المحتكر الرئيسى لتربيه النعام ولازالت المصدر الرئيسى لمنتجات النعام من اللحم والجلد والريش .
رجوع
صوره رقم ( 5 ) . إصبعا الطائر الذين يتحملان ارتكاز الطائر
حقائق أساسيه عن النعام

 1- يتراوح عمر النعام ما بين 60-70 عام وأقصى عمر لطائر النعام تم تسجيله هو 81 عام .
 2- يتحمل النعام العيش والإنتاج فى درجات حراره عاليه قد تصل إلى 50 درجه مئويه. بشرط أن لاتكون درجات الحراره العاليه مصحوبه بدرجات رطوبه مرتفعه .
 3- متوسط وزن طائر النعام البالغ مابين 100 - 130 كيلوجرام .
 4- تصل الأنثى لعمر البلوغ عند 30 شهر من العمر والذكر عند 36 شهر من العمر .
 5- يصل إنتاج النعام من البيض من 60 - 120 بيضه فى الموسم الواحد .
 6- يتميز لحم النعام بانخفاض نسبه الكلوليستيرول وقله الأحماض الدهنيه المشبعه ووفره عنصر الحديد وارتفاع البروتين وكذلك طراوه اللحم وجودته العاليه .
 7- معدل التحويل الغذائى 1-2 كجم علف : كجم لحم بالمقارنه بالأبقار 1-7 .
 8- تنتج أنثى النعام على أقل تقدير 20 كتكوت فى العام وهذا مايعادل 700 كيلوجرام من اللحم الأحمر بالاضافه إلى 280 قدم مربع من الجلد بخلاف الريش .
 9- يعد جلد النعام من أرقى الجلود وأميزها فى العالم .

10- ينتج النعام نواتج أخرى بخلاف اللحم والجلد مثل الريش الذى يصنع منه الخداديات غاليه الثمن كما يدخل أيضا فى الـ Filteration فى أجهزه الكمبيوتر فهو رافض للشحنات الكهربائيه ولذلك تستخدمه كل شركات الكمبيوتر فى عمل ستاره داخل الأجهزه والعظام تستخدم بعد سحقها كمكون علف للنعام والماشيه وهناك استخدامات طبيه لبعض الأعضاء مثل الأمعاء واعاده زرع القرنيه فى عمليات طب العيون البشرى .
رجوع
الهدف من تربية النعام فى الوقت الحالى :

 مزارع النعام تعتبر حاليا من أهم المشاريع الزراعيه المربحه وذلك لتنوع منتجاتها وسرعه العائد فنجد مثلا أن البقره تنتج عجلا صغير يصل الى سن التسويق بعد 654 يوم ويعطى محصول يقدر بـ 250 كجم لحم بينما النعامه البالغه لاتعطى أقل من 40 كتكوت نعام سنويا إلى أن تصل إلى عمر التسويق بعد 407 يوم وتعطى محصول من اللحم 1800 كجم لحم و50 متر مربع من الجلد و36 كجم من الريش بالاضافه إلى ذلك فإن الوزن الصافى من اللحم يمثل 50 % من الوزن الحى فى النعام كما يستمر فى الإنتاج السنوي لهذه الأعداد بمعدل 40 سنه وحاليا مع استخدام طرق الرعاية الحديثه يمكن الحصول من أنثى النعام الواحدة على حوالى 72 طن من اللحم و200 متر مربع من الجلد و145 كجم من الريش .

رجوع
الظواهر الجنسيه عند البلوغ

 وجد أن ذكر النعام يبلغ جنسيا عند 3 سنوات والأنثى عند 5.2 سنه لذلك عند شراء الطيور يفضل أن يكون الذكر أكبر من الأنثى بحوالى 6 شهور حتى يحدث توافق فى الأعمار كما يلاحظ أن الذكور تختلف فى درجه إظهارها لحاله الشبق خلال فتره اللقاء فالبعض يلاطف الأنثى ويكون طويل النفس والبعض الأخر يكون شرس ويدور حول الأنثى ويخفض من ارتفاعه بواسطه ثنى الركبه مع رفع أجنحته والتحول إلي الأمام والخلف ويدخل رأسه تحت جناحه الأيمن والأيسر مع إصدار صوت مسموع كزئير الأسد . والبعض الأخر من الذكور يجهد الأنثى حتى الانهيار من هنا يجب ملاحظة الذكور وابعادهم عن الإناث إذا كانوا خشنين حادين الطباع إذ قد يسبب ذلك جروح الأنثى وقد تموت من الإجهاد والمعامله القاسيه ويجب التخلص منهم بالبيع أو الذبح حفاظا على الطيور ذات السلوك الجيد. وعندما تكون الأنثى مستعده للتلقيح فإنها تبرك على الأرض وعندها يقبل الذكر ويضع قدمه اليسرى على الجهه اليسرى للأنثى ثم اليمنى على الجهه اليمنى بسهوله ويجرى إدخال القضيب إلى الفتحه التناسليه للأنثى وأثناء عمليه الالتقاء فإن الذكر يميل من جانب إلى جانب فى حين الأنثى ترخى ظهرها وتهز رأسها على الأرض . ويجب تمييز التلقيح الكاذب للذكر من التلقيح الحقيقى الكامل حيث يعقب التلقيح الحقيقى إصدار الذكر أصوات عالية مع حركات مميزة للأجنحة . والأعضاء الجنسيه للنعام تبقى صغيره حتى الدخول الى مرحله البلوغ الجنسى فخصيه الذكر البالغ تكون بحجم الإصبع ثم تتضخم خلال الموسم وتصبح بحجم قبضه اليد وتأخذ اللون الأحمر ويكون ذلك واضحا جدا من الخارج وهى تصغر فى الحجم خلال فتره رقوده على البيض أو خلال موسم عدم البيض ويجب مراعاه الظواهر التاليه على الذكور .

رجوع
1- تتلون الأرجل والمنقار باللون الأحمر ويدل ذلك على أن الذكر فى موسم الخصوبه وجاهز للإخصاب .
صوره رقم 6 تلون المنقار دليل الخصوبة فى الذكور
2- اللون الأحمر يدل على وجود رغبه فى التخصيب .
3- أحيانا يكون الذكر عديم القدره على المقابله لقله عدد مرات التقائه مع الأنثى لذا يجب الحذر من قبل المربين عند الشراء ضمانا لنجاح المشروع .
هذا ولم يصل العلم حتى الآن لتحديد الأعمار إلا من مصدر موثوق به حسب السجلات وأرقام Microchips .
رجوع
لحم . . النعام

 لحم النعام أحمر غامق اللون طرى الملمس يتشابه فى الطعم والملمس مع البتلو ويعتمد ذلك على العمر الذى يذبح فيه الطائر وهو من اللحوم العاليه فى قيمتها الغذائيه لأن أليافه دقيقه ولينه مما يجعله سهل الطهو والهضم ولايترك أى أثر دهنى فى الفم بعد أكله ولحم النعام كله يعتبر من القطعيات الممتازه والتى تحتوى على أقل نسبه من الكولستيرول ( 45-80 ملجم / 100جم ) لذلك يعتبر لحم النعام صديق للقلب كما أنه منخفض فى نسبه الصوديوم الذى تؤدى زيادته إلى ارتفاع فى ضغط الدم كما أنه غنى بعنصر الحديد المفيد للإنسان ويتميز لحم النعام بانخفاض نسبه الأحماض الدهنيه المشبعه فيه ( 1% ) بالمقارنه مع جميع أنواع اللحوم الحمراء والبيضاء الأخرى وبالتالى يمكن حفظ لحمه لمده طويله  ولهذا يتزايد عليه الإقبال فى جميع أنحاء العالم .
 وبدراسة مواصفات ذبيحة طائر النعام وجد أن نسبة التصافى تمثل 58.6 % والجلد 7.4 % والريش 1.85 % والدم 3.11 % ودهن البطن 4.28 % كما تمثل باقى مكونات الطائر حوالى 25.12 % من الوزن الحى للطائر .

رجوع
بيـض . . النعـام

 تضع أنثى النعام من 80 - 100 بيضه خلال الموسم وتضع البيض فى سلاسل ويختلف طول السلاسل وعددها بين أفراد التربيه وكذلك الظروف البيئيه والموسميه وعاده يكون طول السلسله فى الطيور المستأنسه من 20 - 24 بيضه فى السلسله الواحده وتتوقف الأنثى عن وضع البيض خلال فتره الشتاء لتأخذ فتره راحه وهذا يعنى أن شده إنتاج البيض تكون خلال فصل الصيف . تبلغ الإناث جنسيا قبل الذكور بحوالى 6 شهور لذلك يكون البيض الناتج من الإناث فى بدايه الإنتاج غير مخصب إلا إذا وضع مع الإناث ذكور اكبر منها فى السن بالغه جنسيا .  وفى الغالب تضع الإناث بيضها مابين الساعه الثانيه عشر ظهرا وحتى الساعه السادسه مساء. كما يجب جمع البيض باستمرار من أحواش التربيه حتى لاتميل الإناث للرقاد وتتوقف عن جمع البيض. فى أفريقيا الجنوبيه يستهلك بيض النعام الذى يباع محليا ويؤكل مشويا على الجمر أو مقليا مع قليل من الزبد ويصل وزن البيضه من 1.1 - 2 كجم و يكفى طبق العجة المصنوع من بيضة واحدة لحوالى 14 شخصاً . ( صورة رقم 5 ) .

رجوع
صوره 7. بيضه النعام
العوامل المؤثرة على إنتاج البيض

 1- عوامل وراثيه : الوراثه لها دور كبير فى إنتاج البيض حيث تختلف سلالات النعام اختلافاً كبيراً فى إنتاج البيض وكذلك تختلف الإناث فيما بينها داخل النوع الواحد .
 2- وقت التلقيح : يجب عزل الإناث عن الذكور خلال فتره الراحه بعد انتهاء الموسم حتى تعطى أجهزه التناسل الراحه التامه استعدادا للموسم الجديد بكفاءه عاليه .
 3- العمـــر : يزداد إنتاج البيض بزياده عمر الطائر حيث يكون إنتاج البيض ضعيفاً فى أول موسم إنتاجى ثم يزداد بعد ذلك بالتقدم فى العمر .
 4- التغذيه : يؤدى حدوث أى نقص فى كميات أومكونات الأعلاف إلى التأثير سلبيا على إنتاجيه الطيور وقد يتوقف إنتاج البيض تماما .

رجوع
5- الظروف البيئيه : نجد أن تعرض الطيور للبرد والمطر الشديدين يؤثر تأثيرا سلبيا على إنتاج البيض وإذا استمر ذلك لمده طويله قد يؤدى ذلك الى خروج القطيع من موسم التناسل تماما كما أن ارتفاع درجه حراره الجو عن 46 درجه مئويه خلال موسم البيض تؤدى إلى قله عدد البيض المنتج وقله نسبه الخصوبه علما بأن الطيور ليس لديها جهاز عرقى للتخلص من حراره الجسم الزائده لذلك فإنه من الضرورى عمل اللازم للتخلص من الحراره خاصة فى فتره إنتاج البيض .
6- الأمراض : تؤثر الأمراض تأثيرا كبيرا على إنتاجيه القطيع من البيض من حيث العدد والجوده لذلك يجب اتباع برامج التحصين واعطاء العلاجات المناسبه ضد الأمراض .
رجوع
ما يجب مراعاته بالنسبه للبيض :

 1- جمع البيض أولا بأول بعد الوضع مباشره بقدر الإمكان .
 2- استخدام قطن لوضع البيض عليه خوفا من الكسر أو الاهتزازات أثناء النقل .
 3- تخزين البيض فى درجه حراره مابين 13 - 18 درجه مئويه مع تيار هواء متجدد باستمرار مع عدم تخزينه لأكثر من 14 يوم( يفضل أسبوع ) .
 4- تخزين البيض على جانبه أو رأسيا .
 5- يفضل ازاله الأوساخ من على البيض بواسطه ريشه ناعمه أو فرشه .

رجوع
تركيب بيضه النعام :

 بدراسة مكونات بيضة النعام وجد أن البياض يمثل حوالى 4.59 % من وزن البيضة والصفار 21 % وقشرة البيضة 6.19 % كما يبلغ سمك القشرة حوالى 3.1 مليمتر .

التفريخ الصناعى لبيض النعام

 مده تفريخ بيض النعام حوالى 24 يوم وعند التفريخ يجب رص البيض بصوانى البيض بحيث يكون فى وضع قائم والطرف المدبب إلى الأعلى لوجود الجنين فى هذا الاتجاه كما أن ذلك مصدر للأكسجين اللازم للجنين ( صوره رقم 6 ) .

ويجب مراعاة الآتي أثناء عمليه التفريخ :

 1- درجه الحراره : تعتبر من العوامل الهامة التى ىسهل التحكم فيها فدرجه الحراره المثلى للتفريخ تتراوح من 36-5.36  درجه مئويه ويجب مراعاه ارتفاع درجه الحراره الناتجه عن الجنين أثناء مراحل نموه المختلفه كما يراعى عدم تذبذب الحراره بالارتفاع والانخفاض .
 2- الرطوبة : خلال فترة التحضين يجب ثبات نسبه الرطوبة ( 2 2- 25 % ) أما فى الأربعه أيام الأخيرة تكون نسبتها ( 30 - 50 % ) حيث تلعب الرطوبه دورا هاما فى امتصاص الكالسيوم وزياده حجم الجنين داخل البيضه كما يلاحظ أن بيضه النعام يجب أن تفقد خلال مرحله التفريخ حوالى 14 % من محتواها الرطوبى للحصول على تفريخ جيد وهذا هو السبب فى انخفاض نسبة الرطوبة فى تفريخ بيض النعام مقارنة ببيض باقى أنواع الطيور .
 3- التهويه : يجب الاهتمام بالتهويه حيث أن ذلك يعمل على تجديد الهواء داخل الماكينه بصفه مستمره وتوفير الأكسجين اللازم لتنفس الجنين والتخلص من ثانى أكسيد الكربون .
 4- تقليب البيض : وهى عمليه هامه لمنع التصاق محتويات البيضه بجدارها.وتتم كل ساعتين بدرجه 30-40  درجه مع الأخذ فى الإعتبار وضع البيض داخل الحضانة حيث أن معظم النفوق الجنينى ناتج عن الوضع الخاطئ لإتجاه الغرفة الهوائية .
 5- عند الفقس ومشاهدة الجنين يقوم بشق كيس الهواء بداخل البيضه فإنه يترك لمده 12 ساعه حتى يتمكن من كسر القشره بنفسه فإن لم يتمكن فإنه يجب كسر القشره ومساعدته للجفاف من الرطوبه التى عليه حيث تتراوح سمك قشره البيض مابين 3-4 مليمتر و إذ لم يستطيع الكتكوت من الخروج كاملا بعد 6 ساعات يجب مساعدته فى الخروج كما يجب تطير المنطقه حول الحبل السرى بواسطه مطهر

( Vioterl spray ) عند الفقس مباشره ويعاد التطهير عند نقل الطائر لمكان التحضين ويتكرر ذلك مرتين يوميا لمده يومين متتاليين وذلك للمحافظه على حياه الطائر إذ أن هذا هو المكان الوحيد الذى يلوث الكتكوت ويسبب موته ( صورة رقم 7 ) ويتراوح متوسط وزن الكتكوت عند الفقس مابين 600 - 800 جم والكتاكيت الكبيره التى تزن أكثر من 800 جم يكون نقرها للقشره صعب .
أما البيض غير المخصب فيتم تفريغه من محتوياته وتتم زخرفته وتزيينه وبيعه كديكورات ولقد إكتشف الأتراك منذ زمن الخلافة العثمانية أن تعليق بيض النعام المفرغ فى سقوف المساجد يطرد العناكب ويجعلها خالية من بيوت العنكبوت .
رجوع
جلـد . . النعـام

 يعتبر جلد النعام من الجلود الفاخره الذى يعادل فى جودته جلود التماسيح والثعابين وجلد النعام سميك ومرن وقابل للمط وناعم بدرجه كبيرة وهو مقاوم للماء   و يستخدم فى المصنوعات الجلديه غاليه الثمن مثل الأحذيه وحافظات النقود والمعاطف . والطائر البالغ من العمر 14-16 شهر ينتج مساحه من الجلد تقدر بـ 1.25 - 1.35 متر مربع ( صوره رقم 8 ) .

دهـن . . النعـام

 يدخل فى كثير من مساحيق التجميل النسائيه حيث أنه يمتص بدرجه عاليه من قبل الجلد وكذلك لحمايه البشره وتجديد خلاياها كما أنه مفيد جدا فى علاج الالتهابات الجلديه والآلام  العضليه والمفاصل والطائر الواحد ينتج حوالى 15 كجم من الدهن .

رجوع
صورة 8 البيض مرصوص فى صوانى
صورة9 تطهير منطقة السرة
ريش . . النعــــام

 ريش  النعام يتميز بعدم وجود الخطاطيف بين الشعيرات ولذلك يمكن للهواء أن يتخلله بسهوله ويعتبر هذا من العوامل الأساسيه التى أدت إلى عدم قدره النعام على الطيران ولهذا نجد أن الغطاء الريشى لايشكل عازلا كاملا مابين جسم النعامه والمحيط الخارجى. وتساعد هذه الخاصيه فى امكانيه فقد الحراره عن طريق الفقد الحرارى المحسوس من جسم النعامه إلى المحيط الخارجى .
  • هناك ثلاثه أنواع من الريش :

    أ - طويله حيث يصل طولها إلى أكثر من 40 سم .
    ب- متوسطه وهى مابين 22 - 40 سم. ج- قصيره وهى أقل من 22 سم.
    والكميه الممكن جمعها من طائر النعام البالغ حوالى 2.1 كجم ريش ويأتى أفضل أنواع من المناطق الريش الجافة الصحراوية الخالية من الرطوبة. وريش النعام يستعمل فى تنظيف الأجهزه الدقيقه وفى الديكورات فعند الضرب على ريش النعام يشحن بالكهربيه الساكنه مما يجعل ذرات التراب تلتصق به .
    صورة 10 بعض المصنوعات الجلدية من جلد النعام
    رجوع
    عادات . . التكاثر

    يعد النعام من الطيور الموسميه التزاوج ويبدأ موسم التزاوج عاده من شهر مارس حتى نهايه سبتمبر ويتم التزاوج بعد غزل وتقارب قصيرين للذكر والأنثى وتكون فيه تحركات الذكر حول الأنثى وانزال ريشه من العادات التى تشجع الأنثى على التلقيح .
    ولذكر النعام زوج من الإناث إحداهما تكون مسيطره على الأخرى وغالبا هى التى تعتنى بالعش وتحميه وقبل التزاوج يعمل الذكر على جذب الأنثى المسيطره وإغوائها نحوه وذلك بعمل رقصات حولها هذه الرقصات تستمر من 15 دقيقه إلى ثلاث ساعات كما أن عمليه التلقيح تستمر من 1 - 2 دقيقه . عند موعد التلقيح يعمل المربى على وضع كل ذكر فى مكان واحد مع أنثتين ليختار إحداهما .

  • وللحصول على نتائج جيده لعملية التلقيح فإنه يراعى الآتى :
    1- ألا يكون الذكر سمينا كثير الشحم واللحم لأن ذلك يؤثر على نوعيه الحيوانات المنويه مما يؤدى للحصول على بيض غير مخصب .
    2- أن تكون الأنثى متمتعه بشروط طبيعية جيده حتى تستهوى الذكر ويعجب بها.
    3- كما ينصح بفصل الذكور عن الإناث أثناء فتره عدم الإخصاب كما ينصح برش الطيور بالمواد ضد الأفات الحشريه والديدان قبل فتره الاخصاب .
    تضع الأنثى بيضها فى عش أرضى تجهزه ويمكن لإناث أخرى أن تضع بيضها فى نفس العش وتقوم الأنثى بحضانه بيضها طول فتره النهار ويقوم الذكر باستكمال الفتره من الغروب إلى الشروق حيث أن ريشه الأسود يغطى البيض أثناء الليل حتى لايراه الأعداء حتى تنتهى عمليه التحضين التى تتراوح بين 38 - 42 يوما علما بأن المده بين التحضين والاباضه التاليه 16 يوما. والأنثى التى تحضن بيضها وبيض غيرها تعرف بيضها جيدا وتضعه فى الوسط للحمايه والأمان بينما تضع بيض غيرها على الأطراف . كما وجد أن السلوك التزاوجى لكلا الذكور والإناث يكون أكثر ايجابيه فى وجود الإنسان .
    رجوع
    التغذية والهضم فى النعام :

    وجد أن النسبه بين طول الجسم وطول الجهاز الهضمى فى النعام تماثل تقريبا تلك الموجوده فى الأغنام ( 1- 35 ) وبالتالى يتشابهان فى نوع الغذاء خاصه فى نسبه الألياف العالية .

    • ويتكون الجهاز الهضمى للنعام كما فى الشكل رقم ( 1 ) من الآتى :
      1- الفم والمنقار : يتميز الفم بأنه لايوجد به أسنان والمنقار دائرى الشكل غير حاد وبالتالى ليس من الضرورى قص وكى المنقار كما فى الدواجن .
      2- المـرئ : يبلغ طوله فى النعام حوالى 100سم بينما لاتوجد حوصله .
      3- المعده الغديه : توجد فى نهايه المريء وفيها يفرز العصير المعدى (البيبسين) وهو انزيم يعمل على هضم البروتين كما يفرز حمض الهيدروكلوريك بواسطه الخلايا المعديه. ونظرا لأن الغذاء لايمكث فتره طويله بالمعده الغديه لذلك فإن الهضم يكون ضعيف فى المعده الغديه ولكن الإفرازات تمر إلى القونصه حيث يستمر فيها عمل الأنزيمات .
      4- القونصه : توجد مابين المعده الغديه والأمعاء الدقيقه وتتكون من زوجين من العضلات الدائريه القويه السميكه والمبطنه من الداخل بغشاء قرنى سميك. ويصل سمك العضله الواحده حوالى 6.7سم وكلما زاد حجم حبيبات الغذاء تزيد سرعه الانقباضات العضليه ووجود الحصى والرمل الخشن والذى يصل وزنه إلى 1.5 كجم فى القونصه يساعد من عمل القونصه فى طحن الغذاء حتى يصبح سميك لزج فيأخذ طريقه إلى الأمعاء والقونصه تعمل كمصفاه لاتسمح الا بمرور الطعام الناعم .
      5- الأمعـاء : تتكون الأمعاء من الأمعاء الدقيقه والأعورين والمستقيم ويبلغ طول الأمعاء بالنسبه لطول الجسم حوالى 1 - 19 والأثنى عشر وهو على شكل حرف U يمثل أول الأمعاء الدقيقه ويوجد به البنكرياس الذى يفرز العصير المحتوى على الأميليز والليبيز والتربسين وتقوم الأمعاء الدقيقه أيضا بوظيفه امتصاص العناصر الغذائيه والأملاح المعدنية .
      رجوع
      6- الأنابيب الأعوريه : عباره عن زوج من الجيوب المستطيله توجد عند تلاقى الأمعاء الدقيقه بالغليظه ويبلغ طولها حوالى 183سم ( 8 % من طول الأمعاء ) وفى الغالب يكونان ممتلئان بالزرق وتمر الماده الغذائيه الى داخلهما وخارجهما ووظيفتهما هضم الألياف بواسطه البكتيريا الموجوده بداخلهما .
      7- الأمعاء الغليظه : وهى عباره عن أنبوبه صغيره تسمى القولون وتوجد عند التقاء الأمعاء الدقيقه بالأنابيب الأعوريه ويصل طولها فى النعام إلى حوالى 14 متر ( 61% من طول الأمعاء ) . وفى النعام تسمى الأنابيب الأعوريه والقولون (المعده الخلفيه) وهى عباره عن غرفه كبيره يتم بها تخمير الألياف نتيجه نشاط الأحياء الدقيقه والتى تنتج بالمعده الخلفيه مجموعه من النواتج النهائيه يطلق عليها الأحماض الدهنيه الطياره وهذه الأحماض تتكون من مخلوط من حمض الخليك والبروبيونيك والبيوتيرك لذا نجد النعام قادر على هضم العلائق العاليه فى محتواها من الألياف والاستفادة منها حيث تصل نسبه البرسيم بها إلى 94 % .
      8- الكبــد : عباره عن غده تتكون من فصين وفى النعام لاتوجد حوصله صفراويه وقد يكون السبب فى ذلك كما يعتقد البعض هو الاحتياج المستمر لماده الصفراء فى الحيوانات التى تأكل بصفه منتظمه طوال اليوم أو عدم وجود الدهون بنسب عاليه فى غذاء المراعى الطبيعيه لهذه الطيور .
      9- المجمــــع : هو الجزء الأخير من القناه الهضميه والنعام يختلف عن باقى الطيور فى مقدرته العاليه على إفراز البول والبراز منفصلين .
      رجوع
      شكل رقم ( 11 ) : الجهاز الهضمى فى النعام

تغـذيه . . النعـام

 من المعروف أن التغذيه تمثل اكبر عنصر من عناصر التكاليف فى مشاريع الإنتاج الحيوانى ولكن فى تربيه النعام فالأمر قد يختلف تماما حيث أن التغذيه لاتشكل نسبه عاليه من التكاليف ولكن يجب توفر العلائق بالنوعيه المطلوبه وبالكميات اللازمه نظرا لأن مشاريع النعام مكلفه جدا ومربحه جدا فى نفس الوقت. ويستطيع النعام هضم كميات عاليه من الألياف تصل إلى 22% ألياف خام فى العليقه ولهذا يعتبر البرسيم من أهم المواد الأوليه التى تدخل فى تركيب أعلاف النعام على صوره دريس أو علف أخضر بجانب العليقه المركزه وبذلك يمكن استخدام هذه الميزه فى خفض تكلفه تغذيه النعام .

يجب الإهتمام بتركيب العليقة جيدا وأن تكون متكاملة لأهمية عدم تحول الطائر من إنتاج البيض إلى إنتاج الدهن فى الجسم وهذه الحالة غير مرغوب فيها فى مشاريع النعام وأيضا يجب أن تكون مناسبة فى الشكل والحجم حيث أنه من أكبر العوامل المؤثرةعلى نسبة الفقس فى بيض النعام هو العليقة الغير متوازنة وخصوصا العليقة التى ينقصها البروتين أو الفيتامينات أو الأملاح المعدنية ويظهر أثره على البيض الناتج وعلى الجنين ونسبة الفقس .
فى الثلاثه أيام الأولى لايتغذى طائر النعام على أى شئ حيث يتغذى خلال هذه الأيام الثلاثه على صفار البيضه المتبقى فى تجويف البطن والذى يصل وزنه إلى 30 % من وزن الطائر. بدايه من اليوم الرابع يبدأ بالشرب وأكل خليط من الأوراق الخضراء المقطعه والبرسيم والجزر المبشور وصفار البيض المسلوق المضاف عليه مساحيق الأصداف البحريه أو قشر البيض المطحون كمصدر للكالسيوم. وبدايه من اليوم السابع ولمده شهر يقدم للنعام خمس وجبات يوميا تتكون من مواد خضراء من 400 - 900 جم وماده جافه من 40 - 90 جم والمواد الخضراء تمثل 90% حيث تتكون من فواكه وخضراوات وأعشاب وخس وبرسيم .
رجوع
والنعام البالغ يستهلك 2 كجم من العلف المخلوط والمخصوص يوميا مع تقديم العلائق الخضراء والحصى . ( ووجد أن النعام يحتاج لعلف محتواه من البروتين حوالى 18% حتى عمر 4 شهور وبعد ذلك يحتاج إلى علف محتواه 14% بروتين . والنعام له قدرة عالية على الإستفادة من الغذاء حيث أنه له قدرة تحويلية عالية تصل إلى حوالى 2كجم علف : 1كجم لحم وذلك خلال فترة النمو الأولى وحتى عمر 6 شهور وبعد ذلك تنخفض لحوالى 1 - 5 وحتى عمر سنه وهى قدرة جيدة عموما مقارنة بالأبقار ) .
وعلى ذلك فإنه من الأفضل إقتصاديا تغذية الكتاكيت الصغيرة على عليقة غنية فى محتواها من البروتين حيث يكون معدل الإستفادة من الغذاء عالى فى هذا العمر مع نسبة منخفضة من الألياف حيث أن جهازها الهضمى لايكون تام التطور للقيام بهضم الألياف ومع التقدم فى العمر يمكن تقليل نسبة البروتين وزيادة نسبة الألياف لتغطية إحتياجاتها من الطاقة .
ومن المعروف أن ريش النعام وهو من المنتجات الهامه ويجرى نزعه بشكل منتظم لذا يجب أن يكون العلف به مواد غذائيه تتلائم مع الترييش السريع والجيد والريش يحتوى على السليكات والكبريت والفوسفات لذا يفضل ان يكون العلف متزن فى عناصره ولاتوجد به زياده فى الكبريت حتى يمكن الحصول على ريش قيمته التجاريه مرتفعه وهناك أعلاف خاصه للإناث البياضه وأعلاف خاصه لانتاج الريش وأعلاف موجهه للتفريخ. واحتياجات النعام للماء من أجل الشرب قليله جدا لأن النعام تأقلم على المعيشه فى بيئات جافه وشبه جافه والتى لايتوافر فيها الماء بشكل دائم ومن أهم الأسباب التى ساعدت النعام على التأقلم هو وجود غده الملح الأنفيه فى أعلى محجر العينين وتفرز هذه الغدد سائلا ملحيا ذا تركيز عالى يعمل على تقليل فقد الماء ويتكيف النعام على الاستفادة القصوى من الماء الموجود فى العلف مثل البرسيم ولكن إذا توفر له مصدر للماء فإنه يشرب بانتظام .
رجوع
مساكن . . النعـام

 النعام طائر يتميز برقبه طويله ويحتاج الى مساحه مناسبه من الأرض ولايمكن تربيته فى أقفاص ومساكن الطيور يجب أن تكون فى منطقة ذات جو مناسب لتتيح للطائر الحركة بحرية مع توفير مظلة صغيرة بمنتصف الحوش لوقاية الطيور والغذاء من أشعة الشمس صيفا والأمطار شتاءا  ولكنها تحتاج إلى مرعى تسرح فيه ويمكن للطيور خلال فصل الشتاء أن تبقى ليلا فى المساكن واطلاق سراحها فى المراعى نهارا  كما يجب أن تكون التهويه داخل المساكن جيده وخاليه من التيارات الهوائيه وأن لا يقل إرتفاع المسكن عن 3 متر مع رطوبة نسبية داخل المسكن لاتزيد عن 60 % ودرجة الحرارة تتراوح مابين 10 - 15 مئوية وساعات اضاءه  12 - 14 ساعه فى اليوم وينصح بعمل أسيجه أو أسوار طويله لمساكن النعام خالية من الزوائد المعدنيه أو خلافه حتى لا تؤدى إلى جرح الطيور ويفضل أن تكون بارتفاع 2 م والمسافه بين كل عمود والأخر 4متر  مع وجود مسطحات رمليه لكى ينطرح عليها الطائر عند الراحه كما يجب تنظيف المساكن والمعالف والمشارب باستمرار من الأجسام الغريبة ( زجاج مكسور - أسلاك - أجسام لامعة . . . . الخ ) التى قد يتسبب تناولها مشاكل كثيرة للطائر كما يراعى عدم وضع فرشة نهائيا للكتاكيت الصغيرة وحتى بلوغها 3 - 4 شهور من العمر حتى لا يتناولها الطائر وتسبب له مشاكل عديدة قد تؤدى إلى الموت نتيجة للتلبك المعوى ويمكن الاستعاضة عن الفرشة بأى شئ أخر كالأجولة الخيش مثلا ويجب أن لا تقل المساحة المخصصة لكل طائر 5 متر مربع ويفضل المساحات المستطيلة ( 5 م * 5 م لكل 20 طائر ) ثم تزداد هذه المساحة لحوالى 20 متر مربع لكل طائر حتى عمر 10 أشهر أو التسويق ( 15 * 30 متر لكل 20 طائر ) والتى لا تتطلب فى هذه الحالة أماكن مغطاه أو أماكن للمبيت ولكن لابد من توفر مظلات بمساحة حوالى 10% ويفضل تغذية النعام فى أوانى ذات لون أخضر ولا يفضل اللون الأزرق أو الأحمر كما يجب توفر المشارب  بكميات كافيه لأن الطائر حساس للرطوبه وفقدان الماء ( صوره رقم 9 - ب ) وينصح بوضع لوحات تحذيريه فى أماكن تربيه النعام لأن ذكور النعام وخصوصا فى موسم التزاوج تقوم بالرفس بأرجلها للأمام وبشده حيث أن أرجل النعام بها إصبعين إصبع صغير داعم والأخر كبير به ظفر قوى جدا يستخدمه النعام فى الدفاع عن نفسه ورفسه النعام تكون شديده كرفسه الحصان لذلك يجب أن يحمل العاملون عصى طويله لابعاده وعدم السماح له بالاقتراب كثيرا .

رجوع
صوره رقم ( 12 ) : مساكن النعام

مشاكل إنتاج النعـام

 هناك مشاكل بسيطه تؤدى إلى أضرار كبيره فى مجال تربيه النعام فالخطأ الصغير سوف يؤدى إلى اصابه الطيور بالأمراض والخسائر الفادحه .
 * نوع الكتكوت : يجب الاهتمام باختيار نوع الكتكوت بحيث يكون من سلاله جيده ذات قدره تحويليه عاليه وخالى من الأمراض ومناسب للبيئه والنعام الأسود هو أصلح نعام للتربيه من حيث الخصائص الوراثيه والقدره على التأقلم والاحتمال .
 * التغذية الصحيحه : ضروريه وهامه من أجل بناء الجسم ومقاومه الأمراض وتفادى مشكلات سوء التغذيه مع الاهتمام بالفيتامينات والأملاح المعدنيه حيث تصل نسبتها إلى 10 % .
  * مشاكل البيئة : تفادى مشاكل البيئه من إجهاد وتيارات هوائيه وارتفاع نسبه الرطوبه واختلاف درجات الحراره ومشاكل الرعايه والاداره والعلف والتسمم الفطرى كل هذه المشاكل قد تعرض المنتج لخسائر كبيره .
 * عوامل أخرى : ومن العوامل الأخرى التى تؤدى إلى مشاكل فى تربيه النعام الإجهاد والجوع والعطش ونقل الطيور والتحصينات وبدايه النضج الجنسى كل هذه العناصر تؤدى إلى الاجهادات وينعكس الإجهاد بصوره سلبيه على معدلات النمو وعلى الكفاءة التحويليه كما تهيئ النعام للأصابه بالأمراض .

رجوع
أما بالنسبه للمشاكل الفنيه فهى كمايلى :

 1- السعر العالى نسبيا لشراء قطيع الأمهات وذلك ناتج عن زياده الطلب على انشاء مزارع النعام مما أدى الى زياده الطلب وقله المعروض فى الأسواق.
 2- الاحتياج إلى قيادات فنيه ذات مهارات عاليه وخبره علميه عاليه لاداره مزارع النعام.
 3- ارتفاع أسعار معدات التفريخ .
 4- التفريخ الصناعى لبيض النعام يختلف عن بيض الدواجن حيث يتميز بنسبه خصوبه وفقس منخفضه وكذلك نسبه الأجنه الميته داخل القشره عاليه.
 5- النسبه العاليه للنفوق خلال أول ثلاثه أشهر من العمر والتى قد تصل أحيانا إلى 50% .
       6- احتياج الكتاكيت خلال الشهر الأول إلى رعايه شديده مما يزيد من الأعباء الاداريه والفنيه ويزيد تكلفه الانتاج .

رجوع
أمـــراض . . النعــــــام

 النعام طائر مختلف عن الطيور الأخرى من حيث العلاج والأمراض لذا يجب وجود طبيب بيطرى خبير فى النعام . فالطائر الطبيعى عاده تكون رأسه مرفوعه لأعلى دائما ودائم الحركه وتظهر عليه علامات النشاط والصحه كما يكون بول الطائر شفاف ونقى ولكن الطائر المريض يكون عكس ذلك تماما حيث تسقط الرأس لأسفل مع قله الشهيه للأكل وانعزاله عن باقى الطيور ويتجنب الحركه ويميل للجلوس وهذا يسبب حاله مرضيه أخرى لركب الطائر فيصعب عليه القيام بعد ذلك مما يؤدى به إلى الموت .

أهم أسباب نفوق النعام الشائعه :

1- تخمة المعدة فى النعام :

 وهى تعنى امتلاء معدة النعام بالاشياء الغريبة مما يؤدى الى غلق الفتحة التى تصل المعدة بالقونصة ويعتبر هذا المرض سلوكيا وليس بكتيريا ويحدث لصغار وكبار النعام .

أسباب حدوثه فى صغار النعام :

 1- تغذية الصغار على علف يحتوى على كمية ألياف أكثر من 4% .
 2- تغذية الصغار على علف ناعم جدا مثل الدقيق يخلو من الحبيبات الخشنة .
 3- إمتلاء ملاعب الصغار بالأوراق والحشائش والأسلاك وغيرها من الأجسام الغريبة .

أسباب حدوثه فى كبار النعام :

 1- وجود حشائش وعشب وقش جاف .
 2- وجود أحجار وحصى بأحجام كبيرة .
 3- زيادة نسبة الألياف فى المعدة عن 10 % .

رجوع

  • طريقة حدوث التخمة :

نظراً لعدم وجود حوصلة فى النعام كباقى الطيور فعند إبتلاع الطائر لأى شىء غريب كالأسلاك والنباتات الجافة وغيرها هذه الأشياء تنتقل مباشرة من الفم إلى المرىء إلى المعدة ثم إلى القونصة . فالمعدة كبيرة الحجم ولكن المشكلة فى القونصة التى تكون ذات تجويف داخلى صغير والفتحة التى تصل القونصة بالأثنى عشر وبداية الأمعاء الدقيقة ضيقة جدا فأى جسم غريب يأتى يصل إلى تلك الفتحة ويقف عندها ويسدها ووقوف الطعام فى القونصة لمدة نصف ساعة يؤدى إلى توقف حركتها الطبيعية وبالتالى تحدث عدوى بكتيرية وينفق الطائر بسرعة
أعراض تخمة المعدة :

 1- النحافة وضعف أرجل الطائر المصاب بها .
 2- وقوف الطائر ثابت دون حركة مع إغماض عينيه .
 3- عدم الأكل والشرب .

رجوع
الوقاية والعلاج :

 علاج النعام عاده يكون صعب للغاية ولكن الوقاية تكون خير من العلاج ولذلك لابد من المحافظة على نظافة ملاعب الطيور من الأجسام الغريبة ويتوقف ذلك على أمانة العامل القائم بعملية الخدمه ومتابعة المشرف للنظافة . إعطاء حقن منشطة لحركة القونصة والأمعاء أو إعطاء الطائر زيت بارفين + بياض البيض + ماء عن طريق الفم أو العلاج جراحيا فى حالة إبتلاع الأجسام الغريبة .

2- الكوكسيديا :
سبب العدوى
الأرضية الرطبة والتى تكون مختلطة ببول وبراز الطيور والمتروكة بالمسكن لمدة طويلة دون تغيير ثم قيام الطائر بتناول تلك الأرضية مع البراز المتراكم عليها لأنه لا يوجد لدى طائر النعام حاسة تذوق .
الأعراض :
تحدب ظهر الطائر مع قلة الحركة والنشاط ونحافة الأرجل وعدم إقباله على الأكل والشرب والبراز يكون مدمم .
العلاج :
إعطاء مضادات الكوكسيديا مثل الكوكستاك أو الأمبرول سواء فى الماء أو العلف .
3- جدرى الطيور :
سبب العدوى
يمكن إنتقاله عن طريق البعوض والحشرات أو طيور مصابة .
الأعراض :
ظهور بثرات على الجلد الرأس والمنقار وفى الحالات الشديدة تمتد إلى باقى أجزاء الجسم الغير مغطاه بالريش ويكون لون البثور بنى غامق ومرتفعة عن سطح الجلد وعند إزالتها تترك منطقة مدممة مكانها .
العلاج :
تحصين النعام بلقاح جدرى الدجاج بالوخز بالإبر المزدوجة فى غشاء الجناح .
4- النيوكاسل :
سبب العدوى
يتم نقله عن طريق الهواء أو أدوات التربية أو أجولة العلف أو السيارات أو الإنسان من مزرعة مصابة إلى مزرعه سليمة .
الأعراض :
الطائر يكون غير قادر على رفع رأسه من فوق الأرض تنتهى بشلل الطائر وموته ونسبة النفوق تكون عالية .
العلاج :
التحصين بلقاح اللاسوتا عند إسبوعين من العمر ثم بعد شهر يحصن باللقاح الميت ويكرر كل 6 شهور فى النعام النامى وكل عام فى نعام التربية .
رجوع
5- إضمحلال العضلات :
الأسباب
يكون ناتج عن نقص فيتامين (E ) أو السيلينيوم .
الأعراض :
يكون الطائر غير قادر على الوقوف على رجليه ويعرج .
العلاج :
إعطاء الطائر فيتامين (E ) 150 ملجم حقن عضلى مع 0.5 ملجم سيلينيوم .
6- تشوهات العظام :
الأسباب
يكون ناتج عن نقص الكالسيوم أو عدم توازنه مع الفسفور ونقص فيتامين ( د ) .
الأعراض :
إلتواء وإعوجاج المفاصل مع إنزلاق الوتر .
العلاج :
إضافة الكالسيوم للعليقة مع توازنه مع الفسفور وأيضا إضافة فيتامين ( د ) . وضع رباط حول المفصل لمنع حدوث الحركات السريعة مع إضافة الفيتامينات والأملاح المعدنية .
رجوع
اقتصاديات تسمين النعام
التكاليف والإيرادات المتوقعة من مشروع تسمين نعام ( عدد 10 نعامة )
المراجـــــع
1- الخبرات العمليه للكاتب .
2- مجلة دواجن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعداد رقم 139 ( مارس - ابريل ) 1998 وعدد رقم 145 (مارس-ابريل ) 1999 وعدد رقم 163 (مارس - ابريل ) 2002 وعدد 169 (مارس - ابريل ) 2003 .
3- إنتاج النعام - نشره فنيه رقم 1/ 2000 - معهد بحوث الإنتاج الحيوانى- مركز البحوث الزراعيه - مصر .
4- تربيه النعام - شركه الأنعام المصريه السعوديه للاستثمار والتنميه - الأسماعيليه - مصر .
5- دراسات جدوى اقتصادية لشركه الأنعام المصريه السعوديه للاستثمار والتنميه - الاسماعيليه و شركه سوناك الأهليه للتجاره - الأسكندريه .
6- مقالات متعدده بجريده الأهرام - مصر.
7- محاضرات فى تربيه النعام - قسم إنتاج الدواجن - كليه الزراعه - جامعه الأسكندريه .
8- الندوه السنويه الثانيه ( مستقبل صناعه النعام فى مصر ) كليه الزراعه- جامعه قناه السويس 29 فبراير 2000 .
9- مجلة إشراقة الزراعية عدد يونيو 2000 صفحات 28 - 32 .
10- الصور مصدرها المراجع المذكوره سابقا .
رجوع[/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #3

مكونات الغذاء :
[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]يجب أن يحتوي غذاء النعام كما في معظم الكائنات الحية الأخرى على المكونات الغذائية الأساسية كالبروتين والكربوهيدرات والدهون والأملاح المعدنية والفيتامينات والماء ، وكما هو معروف فإن البروتين يتكون من سلسلة من الأحماض الأمينية التي تمثل حجر الأساس في بناء الأنسجة والصيصان بفترة النمو تحتاج إلى البروتين وهناك بعض الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للنعام وهي أحماض لايمكن للنعام إنتاجها خلال عمليات الاستقلاب لذا فمن الواجب والضروري توفيرها في علائق النعام.

وتعتبر الكربوهيدرات المصدر الأساسي لإنتاج الطاقة ويعتبر السكر والنشا أسهلها في الهضم ولما كان السيللوز وأشباه السيللوز تتكون من نفس العناصر فإنها تعد كذلك مصدراً للطاقة لكنها تحتاج إلى جهد ووقت أكبر في عمليات الهضم.

وتقوم الزيوت والدهون بإمداد الطائر بالطاقة اللازمة لقيامه بالعمليات الحيوية وتعتبر ضرورية لامتصاص بعض الفيتامينات ووجودها بكميات عالية في العليقة تجعل الكالسيوم المتاح بدرجة أقل مما يسبب بعض المتاعب لأرجل الطيور.

وتقوم الفيتامينات والأملاح المعدنية بوظائف مختلفة في بناء جسم الطائر وأي نقص أو عدم توازن في نسبها يؤدي إلى نمو غير طبيعي للطيور ويتعتبر عنصر الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتكوني العظام بحيث تكون نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور 1:2 .

ويجب إمداد طيور النعام بالماء الجاري وبشكل دائم وطوال اليوم وتزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذي تتناوله كما تتوقف كمية الماء على مكونات الغذاء نفسه وعموماً فإن النعام يتناول كمية من الماء تقدر بثلاثة أضعاف كمية الطعام الذي يتناوله.

كما يقوم طائر النعام بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة وماشابهها لتسهيل عمليات الهضم وجرش الأعلاف الخشنة التي يتناولها حتى لاتمتلئ المعدة بالغذاء ويحدث امتلاء وانتفاخ في المعدة ويجب أن تكون الحصى والرمال غير قابلة للذوبان وخالية من الحواف الخشنة وحجمها لايزيد عن نصف حجم أظافر الأصابع.

تقديم الغذاء:
يختار النعام غذاءه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق ويعتبر النعام حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وبناءً على ذلك يجب عند النتقال من نوعية غذاء إلى نوعية أخرى أن يتم ذلك بشكل تدريجي عن طريق خلط الغذاء القديم بالنوعية الجديدة من الغذاء ولمدة أسبوع على الأقل كما يفضل أن لاتستمر التغذية على نوعية غذاء واحدة لمدة طويلة حتى لايؤدي ذلك إلى تراكم بعض العناصر بدرجة قد تكون سامة في الجسم كما يؤدي إلى نقص في شهية الطيور وبالتالي يؤدي لنقص في حيويتها ونشاطها.

هذا ويفضل تقديم العلائق لطيور النعام على فترتين (صباحاً ومساءً ) حيث يتم تقديم الأعلاف الجاهزة والتي تحتوي على كافة المكونات الغذائية الأساسية وضمن النسب المقررة وبالكميات التي تناسب أعمارها وأوزانها وحسب نوعية التربية ( تسمين، تربية أمهات) بحيث تبلغ كمية العليقة المقدمة للطير الواحد حوالي 2-2.5 كغ علف جاهز باليوم مع كمية كافية من الأعلاف الخشنة حتى تتمكن الطيور من قضاء مدة طويلة في تناول الطعام.

أما طيور التربة من الأمهات فإنها تحتاج إلى عليقة خاصة تكون غنية بالبروتينات والكالسيوم حيث يكون تأثير الغذاء على إنتاج البيض كبير جداً كما أنه يؤثر كذلك على نسبة التفريخ وحيوية الصيصان الناتجة مع مراعاة توفر كلاً من الفيتامينات والمعادن خاصة VitE – VitD3 – VitA ومعدن الزنك ومعدن المنغنيز لشدة الحاجة لها في فترة النمو وأثناء موسم الإنتاج ووضع البيض.

والجدول التالي يبين متوسط كمية العليقة المركزة (الجاهزة) الواجب إعطاؤها للطيور في أعمارها المختلفة ومعدل الزيادة في وزن الطيور:

تقنية التكاثر في النعام :
جمع البيض وتعقيمه:
يعتبر جمع البيض وتعقيمه من الأعمال الهامة والحيوية التي تتم داخل المزرعة فقبل كل شيء يجب المحافظة على نظافة الأعشاش التي ستضع فيها الطيور بيوضها بشكل دائم وأن تكون مفروشة بالرمل الخشن والجاف، فعندما يدخل العامل لجمع البيض يجب أخذ الحيطة والحذر وخاصة من ذكر النعام عندها يدخل عاملان أحدهما يلهيه بالطعام والآخر يقوم بجمع البيض ويتوجب عليه استخدام قفازات نظيفة حيث توضع ضمن أكياس من النايلون بشكل منفرد وذلك لمنع انتقال التلوث البكتيري أو الجرثومي ويفضل تعقيم البيض قبل وضعه ضمن غرفة الخزن أو الحاضنة والشكل التالي يبين عملية جمع البيض وتهيئته للتعقيم:

وقد يتم التلوث داخلياً عن طريق الأم قبل وضع البيض وقبل تكوين القشرة كما في حالة إصابة الأم بالسالمونيلا ويتم ذلك بمسح البيض بفرشاة نظيفة إذا كانت عليها مواد عالقة وشوائب جافة حيث يتم ذلك بالمواد المعقمة أما إذا كانت الشوائب العالقة رطبة يتم غسلها مباشرة بالمعقم وبعدها تترك لمدة 12 ساعة بجو غرفة عادية حرارتها من 20-25 م° قبل إدخالها إلى غرفة التبريد.

ويمكن كتابة أية معلومات على البيضة كرقم المسرح ورقم البيضة وتاريخ الوضع ومن ثم يوضع البيض في غرف للتبريد وذلك بدرجة حرارة 14-15 م° وذلك لإتاحة الفرصة لبياض البيضة للاستقرار قبل التفريخ ولإدخال كميات كبيرة من البيض إلى الحاضنات بوقت واحد (عملية تجميع للبيض) ويتم تعقيم البيض باستخدام المعقمات التالية: 1- فورم ألدهيد 2 – هيبو كلوريد 3 – كونتاناري أمونيوم 4 - فينولكس .

ويمكن استخدام محلول يجمع بين هذه المواد.

غرفة الحاضنة:
يجب أن تكون غرفة الحاضنة ذات تهوية جيدة مثبت على جدرانها مراوح وشفاطات لطرد الهواء الفاسد لخارج الغرفة وغير موجهة بشكل مباشر نحو الحاضنة أو الفاقسة وأن تكون درجة حرارة الغرفة من 20-25 م° والرطوبة من 25-30% وإن نقص الأكسجين ضمن الغرفة وزيادة ثانية أكسيد الكربون قد يؤدي لحدوث مرض الهيبوكسيا والذي يؤدي بدوره لنفوق الأجنة وبعد خروج البيض من غرف التبريد يترك لمدة 6 ساعات في غرفة الحاضنة حتى يتم التوازن بين حرارة البيض وحرارة الغرفة وعندها يقوم العامل بوزن البيض واستبعاد البيض الصغير وغير المناسب حيث الوزن الطبيعي يتراوح بين 1200 -1700 غ والبيضة النموذجية يبلغ وزنها بين 1350-1500 غ.

ثم يدخل البيض إلى غرفة التبخير حيث يبخر البيض بمادة الفورمالين مع برمنغنات البوتاسيوم بنسب محدودة وحسب حجم الغرفة ومن ثم يتم إدخاله إلى الحاضنات بشكل متسلسل ومرتب حسب أرقامها وتواريخها على أن تكون الغرفة الهوائية للأعلى كما هو موضح بالشكل التالي:

ويجب أن تكون درجة حرارة الحاضنة 35م° والرطوبة لاتزيد عن 25% وبعد خمسة عشر يوماً يتم الكشف وفحص البيض لبيان الخصوبة وذلك عن طريق تعريض البيضة للكاشف الضوئي فإذا كان داخلها صافياً ومائلاً للبياض وليس فيها منطقة معتمة تكون البيضة غير مخصبة ويتم استبعادها مباشرة ويجب إجراء فحص دوري ضوئي للبيض لتعطي صورة كاملة عن تطور الجنين داخل البيضة حيث أنه في اليوم العاشر من الحضن يتم تمييز منطقة الرأس والجسم واليوم الخامس عشر يمكن تمييز الجنين بكامل أجزائه وبعدها يكون التطور في نمو الجنين عبارة عن زيادة في حجم الجسم مع مراعاة تقليب البيض مرتين يومياً على الأقل مما يؤدي لمنع تراكم مواد ضارة وعدم التصاق الجنين نتيجة للعمليات الحيوية التي يقوم بها داخل البيضة ويجب استبعاد البيضة ذات الجنين النافق فوراً من الحاضنة خوفاً أن تفرز بعض من محتوياتها عبر المسامات كما يمكن أن تنفجر وتسبب تلوث بكتيري.

نفوق الأجنة:
يحدث النفوق في الأسبوع الأول والأسبوع الأخير من الحضن بينما تكون الفترة بينهما خالية من النفوق حيث أن نفوق الأجنة يتم وفق النسب التالية:

نسبة 5% من النفوق المبكر يحدث لأسباب وراثية
قسماً من الأجنة تنفق بسبب عدم وجود عناصر غذائية كافية
قسماً من الأجنة تنفق بسبب التلوث البكتيري والجرثومي
قسماً من الأجنة تنفق بسبب التخزين السيء خلل في الرطوبة والحرارة والتهوية
نسبة 5-10 % من النفوق التي تحدث في نهاية فترة الحضانة سببه (الحرارة – الرطوبة – التهوية – التدوير).
هذا ويعتمد النجاح في تفريخ البيض على البيضة الجيدة والحضانة الجيدة والإدارة الجيدة ويمكن التنبؤ بإمكانية نجاح نسبة التفقيس تبعاً لمساحة الضوء وهذا ما يبينه الجدول التالي :

حجم مساحة الضوء ضمن البيضة : نسبة نجاح التفقيس
لايوجد ضوء : 92%
نسبة الضوء 5% : 89%
نسبة الضوء 10% : 87%
نسبة الضوء 20% : 75%
نسبة الضوء أكثر من 30% : لايوجد تفقيس

وهناك عدة أسباب تؤدي لنفوق الأجنة داخل البيضة تبعاً لحجم وطبيعة البيضة وفترة الإنتاج حيث يتم:

1- في البيوض صغيرة الحجم : والتي لايزيد وزنها عن 1000 غرام يمكن أن يحدث النفوق المبكر في أوائل فصل الإنتاج وذلك بسبب سماكة قشرة البيضة أو زيادة كثافة البياض مما يؤدي لنقص الماء داخل البيضة وبالتالي نقص في دخول الأكسجين إلى داخل البيضة ويتم العلاج بزيادة مدة التخزين أو تخفيف نسبة الرطوبة في الحاضنة.

2- في البيوض كبيرة الحجم : والتي يزيد وزونا عن 1800 غ غالباً ما يكون النفوق في نهاية فصل الإنتاج وذلك بسبب رقة قشرة البيضة أو قلة كثافة البياض ويتم العلاج بتقصير مدة التخزين أو زيادة نسبة الرطوبة في الحاضنة.

3- نفوق الأجنة في الفترة الوسطى من الحضن: نادراً ما يحدث إلا إذا كان هناك خلل كبير في تعيير الحاضنة أو بسبب البكتيريا أو الجراثيم داخل البيضة أو نقص في التغذية.

4- النفوق بعد النقر الخارجي وعدم قدرة الطير على مغادرة البيضة: يعود سببه إلى الحضن غير الصحيح أو الرطوبة الزائدة أو التهوية السيئة.

هذا ويكون الجنين طبيعياً عندما يكون الرأس تحت الجناح الأيمن والساقان للأعلى وللأمام أما إذا كان الرأس ملتف لليسار أو بين الساقين تكون وضعية الجنين غير طبيعية.

البييضة ومكوناتها:
تتميز بيضة النعام بكبر حجمها مقارنة مع بيوض الكائنات الحية الأخرى وشكلها يميل إلى الشكل الكروي يتراوح طولها بين 15-16 سم عرضها من 12-16 سم وقشرتها ملساء وبها المئات ومن المسامات ويختلف البيض في الشكل والوزن ومظهرالقشرة وملمسها وعدد مساماتها وذلك باختلاف الأنواع ويتراوح وزنها من 1000-1900 غرام ويبلغ سمك القشرة حوالي 2.5 مم وتغطى بطبقة كيوتيل سميك لحمايتها من البكتريا وتتكون القشرة كما في باقي بيوض الطيور من كربونات الكالسيوم التي تكون مصدراً لإمداد الجنين النامي باحتياجاته من الكالسيوم ويكون الصغار حوالي ثلث حجم البيضة ويقوم بإمداد الجنين النامي بمعظم احتياجاته الغذائية ويتم الحفاظ على الصغار في منتصف البيضة بواسطة أربطة الكلازا الكثيفة وفي البيض الطازج يمكن ملاحظة الجنين كقرص مبيض اللون على سطح الصفار.

يبدأ تطور الجنين داخل جسم الطائر بعد الإخصاب وحتى وضع البيضة من قبل الأم وعند وضع البيضة في الحاضنات يستأنف الجنين نموه وتطوره لحين الفقس.

وعموماً يحتوي بيض النعام على المكونات التالية:

رطوبة 75%
بروتين 12%
دهن 11.7%
رماد 1.4 %
كربوهيدرات 0.7%
الفقاسات:
يترك البيض المخصب لليوم الـ (38) حيث تنتهي فترة الحضانة عندها يتم نقل البيض إلى المفقس على أن تكون درجة الحرارة حوالي 35م° ورطوبة 28% بحيث تبقى لمدة 2-3 أيام ، حيث تبدأ الصيصان بالخروج من البيضة وذلك عن طريق تمزيق الغشاء الداخلي للبيضة ونقر القشرة الخارجية عندها يتوجب على العامل أن يقوم بمساعدة الصوص بالنقر على القشرة من الخارج نظراً لسماكة القشرة عند خروجه يبقى لمدة يومين أو ثلاثة حيث تجرى على الصيصان عمليات التجفيف لإزالة الرطوبة الزائدة ويراعى في ذلك الحالة الصحية العامة للصيصان مع تقديم كافة الخدمات الصحية اللازمة لنمو هذه الصيصان.

الرعاية الصحية وأهم أمراض النعام:
قبل شراء طيور النعام يفضل أخذ رأي الفنيين المختصين بتربية النعام للتأكد من اختيار طيور سليمة خالية من الأمراض والتشوهات الجسمية وعموماً فإن معظم النفوق في طيور النعام يكون في أعمار أقل من ستة شهور ولهذا السبب فإنه عند تقييم كفاءة أي قطيع يجب أن يؤخذ في الاعتبار كلاً من نسبة التفريخ وحيوية الصيصان حتى هذا العمر.

ويعتبر النعام من الطيور قوية البنية وعالية الحيوية ويمكن أن تستمر كذلك حتى لو لم يتم اتباع الاحتياطات الصحية بدقة وبالمقابل يمكن التحكم تماماً في أي مشاكل صحية يمكن أن تواجه المربي ، وتعتبر الطيور البالغة أكثر تحملاً ومقاومة للأمراض لحد كبير بينما تعتبر الطيور الصغيرة والمتوسطة العمر أكثر عرضة واقل تحملاً ومقاومة للأمراض لذا فإنها تحتاج لمزيد من الرعاية والمراقبة الصحية.

هذا ولاتظهر أعراض المرض في النعام إلا في مراحل متقدمة من الإصابة لذا فعند ظهور الأعراض المرضية فإنه يكون من العسير التغلب عليها فالوقاية خير من العلاج وخاصة ضمن الحاضنات والمفقسات خلال الأسابيع الأربعة من عمر التفريخ.

كما أنه من المهم ملاحظة مظهر وحيوية القطيع فالطائر السليم يكون مرفوع الرأس ورقبته مستقيمة ويمضي معظم وقته في التقاط وتناول الطعام ، ويرافق باقي القطيع ويمشي بخطوات مرنة ومتزنة ويكون هناك خط واضح على طول الظهر والمؤخرة كما يكون الريش لامعاً وغزيراً ويكون البول مائلاً للسيولة رائق في جزء منه الباقي أبيض كثيف. والإفرازات الصلبة تكون داكنة اللون ذات قوام محدد وليس صلباً .

أما الطائر المريض فيكون رأسه مائلاً للأسفل وفاقداً للشهية يميل للانعزال بعيداً عن أقرانه ظهره محدب وفي الحالات المرضية المتقدمة يكون البول مائي عديم اللون وغالباً ما يكون البراز صلباً ذو رائحة كريهة ومغطى بإفرازات مخاطية مائلة للسيولة ذات لون فاتح.

أهم أمراض النعام :
1- تلوث كيس الصفار: يعد تلوث كيس الصفار من الأمراض الشائعة لدى الصيصان عند الفقس وينتج هذا المرض من اختراق البكتيريا لقشرة البيضة .
وتتم المعالجة : بإزالة كيس الصفار جراحياً ثم العلاج بالمضادات الحيوية ويمكن التغلب على هذه المشكلة باتباع القواعد الصحيحة عند جمع البيض واتخاذ الاحتياطات الصحيحة عند تعقيم وتبخير البيض قبل التفريخ.

2- اختلال الامتصاص الغذائي: وهو مرض قاتل يصيب الصيصان في أعمار مابين شهر وثلاثة شهور، وأحياناً يصيب الطيور بعمر ستة شهور ومن مظاهر الإصابة بهذا المرض ظهور علامات القلق وعدم الاستقرار عند الصيصان وتمتنع عن تناول الطعام والشراب حتى تنفق ولايعرف بالتحديد سبب هذا المرض.
يقوم الأخصائيين أحياناً بمعالجة الطيور المصابة : عن طريق المضادات الحيوية حقناً أم عن طريق الفم .

3- التلبك المعوي: مرض يصيب الصيصان بأعمار مختلفة سببه تقديم خلطات علفية مختلفة بشكل مفاجئ مع إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة.
للوقاية منه : يجب تقديم الأعلاف بشكل تدريجي عند تغييرها وعدم إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة.

4- الإسهالات المعدية: ينتج هذا المرض نتيجة تعرض الغذاء (عفونة ، فطريات، سموم…) عندها يجب اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة عند شراء وتخزين المواد العلفية للوقاية من هذا المرض.

5- تشوه الأرجل والأصابع: ينتج هذا المرض إما عن خلل في التوازن الغذائي المقدم لأمهات التربية أو نتيجة لأسباب وراثية في قطيع التربية.

6- الطفيليات والإصابة بالميكروبات المرضية: تعتبر من المشاكل الهامة التي تواجه المربين وذلك نتيجة التربية المكثفة والازدحام ضمن المزرعة حيث يصاب بها القطيع عبر عدة طرق وتصيب الطيور البالغة والصيصان معاً وفي كافة الأعمار وكذلك يمكن أن يصيب البيض حيث يعتبر البيض والصيصان أكثر عرضة للإصابة بالميكروبات والطفيليات المرضية عندها يجب الأخذ بعين الاعتبار الرعاية الصحية وذلك باستخدام المعقمات والمطهرات اللازمة والضرورية.

7- التهاب الأنف: يعتبر من الأمراض المعدية والذي يصيب عادة الطيور بعمر سنة وسببه أليفة الدم (ليموفلز) حيث يظهر على الطيور المصابة ارتعاش في الرأس وفقدان الشهية على الطعام وفقدان في توازن الجسم .
وتتم المعالجة : باستخدام المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين أو السلفا.

8- الكوكسيديا: وهو نوع من أنواع الطفيليات الداخلية يصيب الطيور حديثة الفقس نتيجة الإهمال في عمليات التعقيم والتنظيف أو الازدحام وزيادة الرطوبة.[/b][/size][/color]