حكمه فى قصة (بين سرين والصياد)


(محمد حمدى ناصف) #1

[SIZE=5][CENTER]( بين سيرين والصياد)

[/center]
[B][FONT=Times New Roman][COLOR=navy][SIZE=4][COLOR=#bf00bf][B][SIZE=5][COLOR=blue][CENTER]

تحكي كتب الأدب أن خسرو كان يحب أكل السمك،

فكان يوماً جالساً في المنظرة وامرأته سيرين عنده فجاء صياد ومعه سمكة كبيرة

وأهداها لخسرو ووضعها بين يديه فأعجبته، فأمر له بأربعة آلاف درهم.

فقالت سيرين : بئسما فعلت، قال : ولم؟ قالت :

لأنك إذا أعطيت بعد هذا من حشمك هذا القدر إحتقره

وقال : أعطاني عطيت الصياد، وإن أعطيته أقل

منه قال : أعطاني أقل من ما أعطى الصياد،

فقال خسرو : لقد صدقت ولكن يقبح بالملوك أن يرجعوا في هباتهم وقد فات هذا.

قالت سيرين : أنا أدبر هذه الحالة فقال : وكيف ذلك؟

فقالت : تدعو الصياد وتقول له هذه السمكة ذكر أم أنثى؟،
فإن قال ذكر فقل إننا أردنا أنثى،
وإن قال أنثى فقل إنما أردنا ذكراً.

فنودي الصياد فعاد وكان ذا ذكاء وفطنة فقال له خسرو :هذه السمكة ذكر أم أنثى؟ فقبل الصياد الأرض وقال :

هذه السمكة خنثى لا ذكر ولا أنثى، فضحك خسرو من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم أخرى، فمضى الصياد إلى الخازن

وقبض منه ثمانية آلاف درهم ووضعها في جيراب كان معه وحملها على عنقه وهم بالخروج، فوقع منه درهم واحد

فوضع الصياد الجيراب عن كاهلة وانحنى إلى الدرهم وأخذه والملك وسيرين ينظران إليه.

فقالت سيرين : أيها الملك ارأيت إلى خسة هذا الرجل وسفالته سقط منه درهم واحد فألقى عن

ظهره ثمانية آلاف
وانحنى عليه فأخذه ولم يسهل عليه أن يتركه يأخذه

بعض الغلمان، فحزن خسرو من ذلك وقال : لقد صدقت يا سيرين.

ثم أمر بإعادة الصياد وقال له: يا ساقط الهمة لست بإنسان، وضعت مثل هذا المال عن عنقك لأجل

درهم واحد وأسفت أن تتركه في مكانه!..
فقبل الصياد الأرض وقال : أطال الله بقاء الملك

إنني لم أرفع ذلك الدرهم لخطره عندي وإنما رفعته عن الأرض

لأن على أحد وجهيه صورة الملك وعلى الوجه الأخر إسمه فخشيت أن يضع أحدٌ قدمه عليه بغير علم فيكون ذلك

إستخفافاً باسم الملك وصورته فاكون أنا المأخوذ بهذا الذنب.[/center]
[/color][/size]



[/b][/color][/size][/color][/font][/b][CENTER]

منقول[/size][B][FONT=Times New Roman][COLOR=navy]

[/color][/font][/b]
[B]

[SIZE=5][COLOR=navy][B]ودى واحترامى

[/b][/color][/size]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
[/b][/center]