انتاج حيواني(دراسة جدوى مبسطة لمشروع تسمين عجول جاموسي لعدد 20 رأس)


(جمال الدين عبد العظيم) #1

دراسة جدوى مبسطة لمشروع
تسمين عجول جاموسي لعدد 20 رأس

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]وزن العجل في البداية 200 كجم
وزن العجل عند نهاية فترة التسمين 400 كجم
مدة التسمين 180 يوم بمتوسط زيادة يومية قدرها 1.1 كجم
ثمن شراء الكيلو القائم 25.5 جنيه
شراء عدد 20 رأس
20 رأس× 200كجم وزن الرأس × 25.5ثمن الكيلو قائم 102000 جنيه
تغذية الحيوانات لمدة 180 يوم للوصول لوزن 400 كجم
180 ×. 15 × 20 54000 جنيه
أجور – كهرباء – عمالة - علاج وخلافه
180 × 1.5 × 20 5400 جنيه
ـــــــ
المجموع 161400 جنيه
تكلفة تسمين الكيلو القائم ( للعجل الواحد )
161400 ÷ 400 ÷ 20 20.175 جنيه
سعر البيع المتوقع للكيلو القائم 22.0 جنيه
الربح المتوقع في الكيلو القائم 1.825 جنيه
الربح المتوقع في العجل الواحد 1.825× 400 730 جنيه
النسبة المئوية للربح في 6 شهور (730 ÷ *8070)9.05 % ×2 = 18.09%

  • ( ثمن العجل 5100جم + تكلفة تغذيته 180 يوم 2700جم + مصروفات أخرى 270جم = 8070)
    إيراد السباخ العضوي الناتج يغطي نسبة النفوق المتوقعة والتي تصل الى 2 % سنويا + 2% فرزة إنتاجية.

طريقة أبسط لحساب تكلفة العجل وربحيته

ثمن شراء العجل 5100 جم ( 25.5جم × 200 كجم )
تغذية العجل 2700جم ( 180 يوم × 15 جم )
مصاريف أخرى 270جم ( عمالة – كهرباء – علاج وخلافه)
ـــــــ
إجمالى الشراء والمصاريف 8070 جنيه

ثمن بيع العجل 8800 جنيه
تكلفة العجل ( شراء + تغذية + مصاريف ) - 8070 جنيه
ـــــــ
الربح فى العجل 730 جنيه

(تم تحديث هذه الدراسة في أكتوبر 2011 بالأسعار السائده حالياً)[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #2

تسمين عجول الجاموس

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]الجاموس إن من أهم دعائم الاقتصاد المصري الإنتاج الحيواني بمنتجاته المتعددة ومن أهم فروع هذا الإنتاج إنتاج اللحوم ومن هذا المنطق كان تشجيع الشباب علي دخول هذا المجال مما يعطي إنتاجاً وفيراً من اللحوم لدعم سوق اللحوم في مصر كما أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحد من حجم البطالة ومصدر دخل للشباب.
وبصفة عامة تتمثل مصادر إنتاج لحوم التسمين في مصر في عجول بقري مسمنة صغيرة تذبح عند وزن 250 – 280 كجم وعجول بقري كندوز والتي تذبح عند وزن لايقل عن 300 كجم وعجول جاموس كندوز التي تذبح عند وزن لايقل عن 350 – 400كجم.
مواصفات العجول المشتراه للتسمين

الشكل العام للحيوان :
تختار العجول طويلة الجسم وعميقة البدن واسعة الأضلاع وأن يكون لها أرجل قوية غليظة ورأس كبيرة مربعة الرقبة تكون قصيرة غليظة ممتلئة باللحم والكتف مكسو باللحم والظهر مستقيم وعريض ومكسو لحم البطن لاتكون واسعة والصدر حجمه كبير وواسع وعميق وعضل المسافة بين الأرجل الأمامية واسعة والأرباع الخلفية واسعة ومستقيمة وذات أفخاذ مكسوة باللحم السميك من الداخل والخارج جلد الحيوان سهل الحركة لوجود طبقات من الدهن تحت الجلد ويكون ناعم وذو شعر ناعم وبصفة عامة يجب أن تظهر علي العجول علامات الصحة.
كما يجب الإهتمام بالأمور التالية:

خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية.
الأعين براقة ولامعة والأنف منداة والأجزاء منتظمة.
فحص الجلد وأن لايكون به آفات مثل الجرب أو عليه طفيليات خارجية كالقمل – والبراغيث حيث أن هذه الآفات ماصة للدماء وناقلة للأمراض.
تفحص القوائم جيداً وأن تكون الأصناف خالية من كل تشقق أو تعفن أو تقرح.
معرفة عمر العجول لكي توضع تحت نظام التسمين الأمثل ويمكن معرفة العمر عن طريق الأسنان.

نقل واستلام عجول التسمين
يعتمد نجاح عمليات تسمين العجول وربحية المشروع علي التعامل السليم مع هذه العجول أثناء إختيارها ونقلها والتعامل معها في الأيام الأولي بعد وصولها للمزرعة وفي الوقت الذي يكون إختيار العجول بالنوعية الجيدة والسعر المناسب.
الفقد في الوزن

يحدث عادة فقد في الوزن بين الوزن في مكان الشراء والوزن عند وصول الحيوانات إلي المزرعة وهناك عوامل تؤثر في هذا الفقد في الوزن أهمها:

1 – الفترة ما بين شراء العجول ووصولها إلي المزرعة :
فكلما قصرت تلك الفترة انخفض الفقد في الوزن ويرجع ذلك إلي الإجهاد النفسي والعضلي أثناء عملية النقل.
2 – المسافة
يحدث فقد في الوزن لاي مسافة ولكن في المسافات القصيرة يؤدي إلي فقد يقدر بـ3% من وزن الحيوانات أما الحيوانات التي يستغرق نقلها 5 – 10 ساعات فأنه من المتوقع أن تفقد حوالي من 3 – 5% من وزنها, والحيوانات التي يستغرق نقلها أكثر من 10 ساعات يصل لالفقد في وزنها إلي 10% والحيوانات التي تفقد أكثر من 10% من وزنها نتيجة النقل تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والنفاخ بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.
3 – حالة الحيوان عند الشراء
فالحالة الصحية والجسمية الجيدة تؤدي إلي فقد ضئيل من وزنها ولكنها تستعيض هذا الفقد في الوزن بسرعة بعد وصولها إلي مزرعة التسمين.
4 – المعاملة قبل الشراء
يلجأ بعض المزارعين لتجهيز حيواناتهم قبل عرضها للبيع وتشمل هذه المعلاملات تصويم الحيوانات ثم تغذيتها وسقيها قبل البيع مباشرة أو إضافة ملح طعام بكمية كبيرة للعليقة لدفع الحيوان لشرب ماء زائد قبل وزنه وعرضه للبيع مباشرة وهذه المعاملات تؤدي إلي اجهاد الحيوان وفقد كبير في الوزن بعد وصول الحيوان إلي المزرعة.
5 – نوع الغذاء المقدم للحيوان قبل البيع
الحيوانات التي تغذي علي المراعي الخضراء تفقد وزناً أكبر نتيجة عملية النقل عن الحيوانات التي تغذي علي الأعلاف المركزة والخضراء الجافة كالدريس.
6 – وسيلة النقل
كلما كانت وسيلة النقل مريحة لاتمثل إجهاداً كبيراً علي الحيوان كلما كان الفقد في الوزن نتيجة عمليات النقل قليل وكذلك وسائل تحميلها وتنزيلها.
7 - وزن الحيوانات
عندما تصل الحيوانات إلي مزرعتك يجب وزنها مع تجنب شراء العجول بمجرد تقدير وزنها بالنظر خاصة إذا لم تتوفر لديك الخبرة الكافية في هذا المجال حيث أن هذا يعني الفرق بين نجاح المشروع أو فشله.
إستلام العجول

طريقة إستلام العجول وتنزيلها من اللوري بطريقة سهلة والتعامل معها بكفاءة تؤثر بشكل مباشر علي أداء هذه العجول.
سرعة تقديم الغذاء المناسب للحيوانات بعد وصولها إلي المزرعة يؤدي إلي سرعة تأقلمها علي الغذاء وعلي الظروف الجديدة وقد دلت الخبرة علي أنه من المهم جداً توفير علائق عالية الطاقة أو متوسطة الطاقة علي الأقل وتحتوي علي الفيتامينات والأملاح المعدنية لمساعدة الحيوانات علي سرعة تعويض الفقد في الوزن نتيجة لعمليات النقل ولابد كذلك أن يتوفر للحيوانات مصدر جيد من الماء طول الوقت بعد وصولها للمزرعة.
في الجو الحار يفضل نقل الحيوانات أما ف] أثناء الليل أو الصباح الباكر أو بعد الظهيرة.
بمجرد وصول الحيوانات المشتراه إلي المزرعة يعهد بها إلي الطبيب البيطري وذلك لفحصها والقيام ببعض الإجراءات العلاجية والوقائية التالية:

ترش العجول بالمطهرات المناسبة وذلك للتخلص من الطفيليات الخارجية (قراد – قمل – نغف …الخ).
تعطي جرعة مضادة للديدان الإسطوانية والكبدية.
تحقن للقضاء علي طفيليات الدم المسببة للحمي المعدية وحمي تكساس.
التحصين ضد الطاعون البقري والتسمم الدموي.

إيواء حيوانات التسمين

من أهم شروط إيواء الحيوانات أن تكون المسكن بسيطاً غير مكلف ومناسب لنوع حيوان التسمين وآمن مع مراعاة عند إنشاء الإسطبل أن يكون الإتجاه المناسب للحظائر من الشمال للجنوب, لأن المبني يحتاج لقليل من الشمس وكثير من التهوية صيفاً والعكس شتاء أي يكون في إتجاه متعامد علي الإتجاه البحري.
وهناك نظامين لإيواء حيوان التسمين:

الإيواء المغلق: حظائر ذات المرابط.
الاإيواء الحر: حظائر الحيوانات الطليقة.

أولاً : الإيواء المغلق:

وفي هذا النظام تظل الحيوانات مربوطة نهاراً وليلاً ولايترك الحيوان في الحظيرة إلا للعلاج أو البيع وتكون الحيوانات مربوطة في إتجاه واحد أو إتجاهين متقابلين, كذلك يمكن عمل حواجز من مواسير معدنية بين كل حيوان وآخر وقد لاتوجد, كما يوجد حوض للشرب, أو مسقاة أتوماتيكية لكل حيوان وهذه توفر العمالة وتقلل من عناء التعامل المستمر مع الحيوان لنقله لمكان الشرب ثم إعادته وكذلك تقليل إنتقال الأمراض عن طريق حوض الشرب. أما الأرضية فقد تكون ترابية أو أسمنتية وذلك لسهولة التنظيف مع مراعاة تغطية الأرضية الأسمنتية بقش الأرز خاصة في الشتاء لتدفئة الحيوانات, ويلجأ إلي هذا النظام في حالة ارتفاع سعر الأرض,والمساحة المخصصة لوقوف العجل الواحد في الحظيرة تختلف حسب وزن الحيوان وهي عادة تكون في المتوسط حوالي 2م2.
التقسيمات الداخلية للعنبر لكل حيوان:

عرض المربط (1 – 1.5م) للحيوان.
عرض الدود 60 – 70سم وارتفاعه 50سم من سطح الأرض.
ممر التغذية لايقل عن 1م إلي 1.75م حسب وزن الحيوان.
مجري تصريف البول عرض (40 – 50سم) وعمق 20 – 25سم ويكون مغطي بشبك حديد.
ممر الخدم يكون 1.5م فأكثر حسب طريقة الخدمة.

مميزات الحظائر ذات المرابط:

استخدام أقل مساحة متوفرة من الأرض لإيواء الحيوانات.
يمكن ملاحظة كل حيوان علي حدة والعناية به.
سهولة إكتشاف وتشخيص الأمراض.
إمكانية عمل مقررات غذائية لكل حيوان علي حدة وعدم منافسة باقي الحيوانات له.
إمكانية تنظيف الحظيرة بسهولة, ويمكن كذلك المحافظة علي نظافة الحيوانات.

العيوب:

التكاليف الاقتصادية للإنشاءات قد تكون مرتفعة, ولكنباستخدام مواد من البيئة المحيطة يمكن أن تنخفض التكاليف.
يحتاج إلي عمالة أكثر ومجهود أكبر خاصة في حالة وجود أحواض شرب ولكن يمكن التغلب علي ذلك بعمل مساقي أتوماتيكية.

ثانياً: الإيواء الحر (الحيوانات الطليقة):

ويلجأ إلي هذا النظام في حالة توافر مساحة كبيرة من الأرض ورخص سعرها, في هذا النظام تكون الإنشاءات بسيطة وسهلة, والحظيرة عبارة عن مظلة ويوجد أسفلها حوض شرب ومداود التغذية لحماية الغذاء من حرارة الشمس أو أمطار الشتاء وأن يكون مساحة المظلة الخاصة بحماية الحيوانات من الشمس والتي يقف تحتها الحيوانات ثلث مساحة الحوش لحماية الحيوان من الحر والمطر وتسع جميع حيوانات الحظيرة وحول الحظيرة سور من مواسير معدنية.
ويوجد نظام آخر للإيواء الحر عبارة عن حظيرة مغلقة أمامها ملعب وتستخدم الحظيرة أوقات التغذية وللوقاية من الحر والمطر ولمبيت الحيوانات ليلاً خاصة في الشتاء القارص البرودة, ويتميز نظام الإيواء الحر بسهولة حركة الحيوانات والتكاليف المنخفضة (كعمالة) كما أن كل حيوان يحتاج إلي مساحة من الأرض حوالي 6 – 8م (الحيوانات وزنها 200 – 400كجم).
عيوب النظام المفتوح:

تقفز الحيوانات علي بعضها البعض مما قد يتسبب في كسور أو أضرار لبعض العجول.
الحيوانات تتعرض بشكل مباشر للتغيرات الجوية من حرارة الصيف وبرد الشتاء.

وعموماً هذا النظام أكثر ملائمة للعجول الجاموسي والعجول المستوردة عنه بالنسبة لعجول الأبقار البلدية.
طريقة التسنين في الماشية:
يوجد نوعان لأسنان الماشية هما الأسنان اللبنية وهي توجد في العجول الرضيعة ولونها أبيض ناصع وتكون صغيرة, ويبدأ التسنين في الماشية في الأسبوع الأول من عمرها بظهور الثنايا اللبنية في مقدم الفك السفلي للفم ثم يظهر علي التوالي الرباعيان والسداسيان والقارحان والتي يتم ظهورها في مدة أقصاها أربعة أسابيع من عمر العجل, وهذه القواطع اللبنية الثمانية بالفك السفلي هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة خلال الأربعة سنوات الأولي من عمر الماشية, ويعتمد في تقدير عمر الماشية علي تتبع تبديل القواطع اللبنية بالقواطع المستديمة, فبعد 1.5 – 2 سنة تبرز الثنايا المستديمةو ومن 2 – 2.5 سنة تبرز الرباعيتان ومن 3 – 3.5 سنة تبرز السداسيتان ومن 3.5 – 4 سنة تظهر الثمانيتان (القارحان) وبهذه الوسيلة يستطيع المزارع تقدير عمر الحيوان علي وجه التقريب, ومن الممكن للمربي تقدير عمر الماشية بعد أربع سنوات إذا وضعت في الإعتبار المظاهر الآتية:

مقدار التآكل والإضمحلال في القواطع.
مدي تغير لون الأسنان حيث تميل الأسنان إلي اللون البني مع تقدم الماشية في العمق.
مدي إتساع المسافة بين الأسنان بحيث تظهر متفرقة عن بعضها.
كسر أو فقد بعض الأسنان.
سقوط جميع الأسنان المستديمة وهذا يكون للماشية المسنة.

الأسس العلمية للنمو والتسمين

النمو:
هو الزيادة في العضلات والهيكل العظمي (يشمل الوزن والحجم) .
أما التسمين :
فيقصد به دفع الحيوان إلي زيادة وزنه وحجمة بمعدل أكبر من المعدل العادي إلي أقصي حد يسمح به التركيب الوراثي عن طريق التغذية الجيدة.

إذا كان الحيوان صغيراً في مرحلة النمو فإن معظم الزيادة في الوزن تكون عبارة عن لحم مع قليل من الدهن وبتقدم الحيوان في العمر تقل نسبة اللحم بينما تزيد نسبة الدهن المتكون حتي تصبح أغلب الزيادة في وزنه دهناً وذلك في الحيوان التام النمو.
القيمة الغذائية (الحرارية) لزيادة مقدارها 1كجم في وزن حيوان تام النمو تعادل 2.5مرة القيمة الغذائية لنفس كمية الزيادة في جسم عجل صغير.
بمعرفة تركيب جسم العجول والأعمار والأوزان المختلفة يمكن معرفة الفترات التي يتكون فيها اللحم بكثرة وتلك التي يتكون فيها الدهن بكثرة وبذلك يمكن أن نقف عند حد معين يكون فيه التسمين اقتصادياً وبعده يصبح التسمين مكلفاً والعائد منه قليلاً.

أنواع التسمين

أولا: التسمين البطيء
ويجري للعجول التي عمرها من 6 – 8 شهور وووزنها من 100 – 150كجم حيث تحتاج لتسمين لمدة 8 – 10 شهور بالنسبة للعجول البقري حتي تصل إلي وزن 350كجم بينما تحتاج العجول الجاموسي إلي تسمين لمدة من 12 – 14 شهر حتي تصل إلي وزن 450كجمو وأما العجول التي يبلغ عمرها سنة تقريباً ووزنها من 120 – 180كجم فإنها تحتاج إلي تسمين لمدة من 6 – 7 شهور بالنسبة للعجول البقري ولمدة من 10 – 11 شهر بالنسبة للعجول الجاموسي حتي تصل إلي حدية التسمين.
ثانيا: التسمين السريع
ويجري عادة للعجول البقري الكبيرة التي عمرها نحو 14 شهراً وتزن 250كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4شهور تقريباً حتي تصل إلي وزن 350كجم وللعجول الجاموسي الكبيرة التي عمرها نحو 16 شهر وتزن حوالي 320كجم فأكثر حيث تسمن لمدة 4 شهور تقريباً حتي تصل إلي 450 كجم ويمتاز هذا النوع من التسمين بأن دورة رأس المال فيها سريعة فضلاً علي قلة المخاطرة نظراً لقصر فترة بقاء العجول بالمزرعة.
ويمكن تسمين الحيوانات التامة النمو وهي الأبقار أو الجاموس الإناث المستغني عنها في المزرعة بعد إنتهاء موسم الحليب لانخفاض إدرارها أو لضعف خصوبتها أو الذكور الكبيرة السن. ويجري التسمين لهذه الحيوانات لمدة من 3 – 4 شهور ويعتمد التسمين في هذه الحالة علي الأعلاف.
المركزة غير أنه يمكن خلال الفترة الأولي منه (شهران) استعمال أعلاف خضراء إذا توافرت مناصفة مع الأعلاف المركزة لسد الاحتياجات الغذائية للعجول وغالباً ما يكون العائد من تسمين الحيوانات قليلاً.
إعتبارات يجب الأخذ بها عند تسمين الحيوانات

من الثابت أن تكاليف التغذية تمثل معظم تكاليف التسمين لذلك يجب علي المربي مراعاة الحصول علي احتياجاته من مواد العلف في موسم توافرها حتي يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب عليه أن يتحاشي شراءها من الأماكن البعيدة ويفضل شراء علف مصنع جاهز بدلاً من تصنيع العلف في حالة قلة عدد الحيوانات المسمنة (عشرة حيوانات فأقل) حيث أن تجميع مكونات العلف ونقلها وقلة الكميات المشتراه سوف يرفع من السعر ويؤثر بالتالي علي العائد وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعي أن تكون من مصدر موثوق منه ومدون علي الشيكارة مكان وتاريخ الإنتاج.
علي المربي استخدام الحبوب في تغذية حيواناته في أضيق الحدود نظراً لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الإستهلاك الأدمي من جهة أخري.
علي كل مربي أن يجتهد في الإنتفاع إلي أقصي حد ممكن من المخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أو من المزارع أو المصانع القريبة منه ويمكن الإستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والذرة وتفل البنجر والكسافا وذلك في حال توافرها وإحلالها محل الحبوب أو جزء من العليقة.
يراعي التدرج في تغذية الحيوانات عند الإنتقال من عليقة إلي أخري أو من عليقة خضراء إلي الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الإنتقال بين 10 – 15 يوم والغرض من ذلك يرجع للأمور التالية:

  • تعويد الحيوان علي العليقة.
  • تجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية الناتجة عن التغير المفاجيء.
  • تجنب تدهور وزن الحيوانات.
    يفضل توفير مساحة مناسبة من الأرض لزراعتها بمحاصيل العلف الأخضر علي مدار العام أو تدبير الأعلاف الخضراء بشرط رخص الثمن لتغذية العجول عليها بجانب العلائٌ المركزة ليساعد علي إتزان العليقة من ناحية الأملاح المعدنية والفيتامينات والطاقة والبروتين وخفض تكاليف إنتاج 1كجم حي.
    يجب العناية بجرش وطحن مواد العلف التي تحتاج لذلك خاصة الحبوب وذلك لزيادة الإستفادة منها في العجول البقري والجاموسي.
    يجب اتلعناية بتخزين مواد العلف في مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ويجب أن تكون مخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوي الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة لذا يراعي رص أجولة العلف فوق عروق خشبية لمنع وصول لالرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة مع ترك فراغات للتهوية.
    لما كانت الموارد العلفية محدودة فإنه يجب أن تكون التغذية مقننة ولذلك يفضل إتباع نظام التغذية الفردية لعجول التسمين وذلك بربطها إلي المداود في حلقات متجاورة تكون المسافة بين حلقتين متراً علي الأكثر وذلك للحد من حركتها من ناحية ولضمان حصول كل رأس منها علي عليقته وحده.
    يجب توفير مياه الشرب النقية وأن يكون حوض الشرب تحت مظلة مناسبة حتي لاتسخن المياه من حرارة الشمس في فصل الصيف ويراعي أن يكون شرب العجول بعد إنتهاءها من تناول عليقتها بنصف ساعة علي الأقل ويعرض الماء علي العجول بمعدل مرتين علي الأقل في اليوم شتاءاً وبمعدل ثلاث مرات علي الأقل صيفاً مع إتاحة الفرصة والوقت لها لتحصل علي كفايتها منه في كل مرة.
    تقدم العليقة اليومية علي دفعتين صباحية ومسائية ويجب التأكد من سلامة العليقة المقدمة وخلوها من المواد الضارة واتلسامة ومن الشوائب والمواد الغريبة ويراعي أن يكون العلف الأخضر خالياً من الحشائش الغريبة والعلف المركز خالياً من التزنخ أو العفن والحشرات كما يحسن توفير قوالب الملح المعدني أمام العجول لتلعق منها تبعاً لحاجتها.
    يجب وزن الحيوانات دورياً كل 15 يوم للوقوف علي معدلات النمو وتحديد الاحتياجات الغذائية واكتشاف الأفراد المتخلفة والبطيئة النمو في الوقت المناسب.
    يجب أن تسمن العجول بدرجة كافية وذلك لتعطي أكبر عائد صافي مع مراعاة عدم المبالغة في التسمين وعلي ذلك فإنه يجب أن يقف التسمين عند حد معين وهو 350كجم بالنسبة للعجول البقري البلدية و450كجم بالنسبة للعجول البقري الأجنبية وكذلك الجاموس وتجاوز هذه الأوزان يجعل تكاليف التسمين باهظة وغير اقتصادية.
    من الضروري القيام بالتأمين علي العجول وذلك للتخفيف من عبيء الخسائر المحتمل حدوثا عند النفوق أو الحوادث.
    يجب توفير الإشتراطات الصحية بالحظائر فتكون نظيفة وجافة ومما يساعد علي ذلك رفع الروث منها أولاً بأول وعدم تراكمه فيها كما يجب أن تكون الحظائر جيدة التهوية وأن تكون محدودة الضوء وذلك حتي يقل فيها الذباب مما يساعد غعلي هدوء العجول وراحتها وعدم عصبيتها.
    يجب تخير الوقت المناسب لبيع العجول المسمنة تسميناً سريعاً وذلك عند كثرة الطلب عليها فالعجول الكبيرة المشتراه في مايو ويونيه (بعد إنتهاء موسم البرسيم) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري سبتمبر وأكتوبر, والعجول الكبيرة المشتراه في سبتمبر وأكتوبر (بعد إنتهاء موسم الأذرة والدراوة) والمسمنة لمدة 4شهور تباع في شهري يناير وفبراير ومواعيد البيع المذكورة يكون السعر فيها مجزياً.

هذا ويراعي دائماً إجراء البيع للمشترين بنفس المزرعة ويتحاشي نقل الحيوانات المسمنة لمسافات طويلة حتي لا ينخفض وزنها.[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #3


(جمال الدين عبد العظيم) #4

اقتصاديات تسمين العجول

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]لكي تنجح في عملية التسمين اقتصاديا يجب مراعاة النقاط التالية:

  1. اختيار عجول التسمين.
  2. شراء العجول بسعر منخفض خلال مواسم الشراء.
  3. اختيار العمر المناسب.
  4. اختيار النوع المناسب للسوق ــ
  5. أيهما أفضل للتسمين
  6. العجول البقري أم الجاموسي؟
  7. الرعاية والعناية بقطيع التسمين.
  8. أنواع التسمين المناسبة.
  9. صفات الحيوان الناتج بعد تسمينه.
  10. اقتصاديات التسمين.

أولا: اختيار عجول التسمين
اختيار عجول التسمين أمر مهم لنجاح مشروع التسمين،

فيجب أن يكون المربي ملما بصفات الحيوانات الصالحة للتسمين،

فيختار العجل الذي تبدو عليه علامات الصحة والحيوية

فتكون طويلة عالية الجسم عميقة البدن ضخمة الأرجل وعريضة الظهر

(عظامه واسعة من الخلف)

مندمجة العضلات والخط الظهري موازٍ للخط البطني

والتعرف على طرق الغش الشائعة بالأسواق
قبل الشراء مثل:

  1. إجبار الحيوانات على شرب الماء بالطرق المختلفة مثل وضع الملح على العلائق.
  2. تجويع الحيوان لمدة طويلة ثم توفير العلف الأخضر حتى تبدو بحالة جيدة.

ثانيا: شراء العجول

بسعر منخفض من خلال مواسم الشراء
من العوامل المهمة التي تؤثر

علي نجاح التسمين اقتصادياٌ اختيار موسم الشراء (وقت شراء العجول)،

حيث إن ارتفاع ثمن عجول التسمين

مرتبط بمدي توافر العلف الأخضر صيفاٌ… وشتاء مع توافر العلائق المركزة للمربي وسهولة الحصول عليها وبسعر مناسب.
ولكن إذا لم يجد المربي العلف الأخضر

بالسعر المناسب ووجد صعوبة في الحصول علي العلف المركز

فإنه يسارع بالتخلص منها بسعر زهيد لكثرة التكاليف التي تقابله

ومن المعروف أن هناك 3 مواسم لشراء العجول

كالآتي:
الموسم الأول:
من نصف أبريل وحتى آخر مايو -

أي بعد نهاية موسم البرسيم

حيث يتم التخلص من كثير من العجول…
وحالة العجول الممتازة

واستجابتها للتسمين علي العلائق الجافة وتعطي نمواٌ عالياٌ (حوالي كيلو جرام يومياٌ) -
كما أنه من أفضل المواسم اقتصادياٌ عند البيع

حيث تستغرق مرحلة التسمين 5 شهور

وتباع في أكتوبر.

الموسم الثاني:
خلال شهري سبتمبر وأكتوبر بعد نهاية موسم الذرة والدراوة (العلف الصيفي الأخضر)

حيث تمر فترة جفاف لمدة شهرين

حتى ميعاد ظهور البرسيم،

ولحاجة كثير من الزراع

لعائد بيع العجول في تسديد إيجار الأرض والأموال الأميرية

وسلف الزراعة ومصروفات الزراعة الشتوية.
ومعدل النمو خلال هذا الموسم أقل
(حوالي 800 جم يومياٌ)
وتستغرق هذه المرحلة 5 شهور تربية

حتى فبراير ومارس.

الموسم الثالث:
خلال شهر فبراير وبعد رعي البرسيم"التحريش"

وقبل زراعة القطن توجد دفعة مرتفعة الثمن،

وتباع عجولها في يونيو -

ومعدل الزيادة في النمو

يصل إلي 700 جم يومياٌ وهي قليلة جداٌ…
وتكاليف التغذية مرتفعة عن الدفعتين السابقتين.

ثالثاٌ…اختيار العمر المناسب للشراء

حتى يكون التسمين اقتصادياٌ،

فيجب أن نوقف التسمين عند الحد

الذي يبدأ فيه تكوين الدهن

حيث يكون التسمين مكلفاٌ وغير اقتصادي

فالعجول كلما تقدمت في السن

قل تكوين الماء بها

وبالتالي يقل تكوين اللحم

ويزداد تكوين الدهن.
ويختلف عمر ووزن العجول
حسب نوع الحيوان ونوع العليقة.

العليقة:

التسمين علي البرسيم:
*
يناسبه عجول صغيرة (6 - 8 شهور) ووزنها حوالي 100 - 150 كيلو جرام.
*

التسمين علي العلائق المركزة الجافة: يناسبها عمر عام
*
ووزن حوالي 180 - 220 كجم.

النوع:

التسمين في حالة العجول البقري البلدي:
*
(الحد الاقتصادي للتسمين
*
حتى 350 كيلو جرام.
*
التسمين في حالة العجول البقري الأجنبية:
*
الحد الاقتصادي للتسمين
*
حتى 450 كيلو جرام.
*
التسمين في حالة العجول الجاموسي:
*
الحد الاقتصادي للتسمين
*
حتى 450 كيلو جرام.

العمر:

نسبة اللحم للدهن حسب العمر
*
79% لحم : 17% دهن
*
من الحيوانات الصغيرة.
*
نسبة اللحم للدهن حسب العمر
*
61% لحم: 35% دهن
*
في الحيوانات المتوسطة.
*
نسبة اللحم للدهن حسب العمر
*
9% لحم: 91% دهن
*
في الحيوانات الكبيرة.
*

الخلاصة:
ابتداء التسمين يكون علي عمر سنة

ووزن حوالي 180 - 200 كجم.

طريقة التسنين في الماشية:
العجول الرضيعة

يوجد بها أسنان لبنية لونها أ بيض ناصع وصغيرة

ويبدأ التسنين في الماشية

من الأسبوع الأول بظهور الثنايا اللبنية

في مقدم الفك السفلي للفم -

ثم يظهر علي التوالي
الرباعيات والسداسيات والقارحان-
وهذه يتم ظهورها

في مدة أقصاها أربعة أسابيع من عمر العجل.
وهذه القواطع البنية الثمانية بالفك السفلي
هي التي يتم تبديلها بالقواطع المستديمة
خلال السنوات الأربعة الأولي

من عمر الماشية

ويعتمد في تقدير عمر الماشية
علي تتبع تبديل القواطع اللبنية

بالقواطع المستديمة…

ويمكن للمربي تقدير عمر الحيوان بالتقريب كالآتي:

بعد 1,5 - 2 سنة
*
تبرز الثنايا المستديمة.
*
من 2 - 2,5 سنة
*
تبرز الرباعيتان
*
من 3,5 - 4 سنة
*
يظهر(القارحان) على جانبي رباعيتيه العلويين، وقارحان على جانبي رباعيتيه السفليين،
*
وهما أنيابه الأربعة.
*

ويمكن للمربي تقدير عمر الماشية

بعد أربع سنوات

عند الوضع في الاعتبار الآتي:

  1. تغير لون الأسنان
  2. فكلما تقدمت في العمر تميل للون البني.
  3. وكلما تقدمت في العمر
  4. يحدث اتساع في المسافة بين الأسنان.
  5. تتآكل القواطع باستمرار.
  6. حدوث كسر أو فقد في الأسنان.
  7. تسقط الأسنان المستديمة في الماشية المسنة.

رابعاٌ: اختيار النوع المناسب للسوق

أيهما أفضل في التسمين
العجول البقري أم الجاموسي؟

إنتاج اللحوم في مصر
*
يعتمد علي 40% من الجاموس،
*
30% من الأبقار،
*
10% للأغنام،
*
الجمال والماعز 20%.

  • تختلف لحوم الأبقار عن لحوم الجاموس
  • في بعض الصفات.

من المعلوم أن العجول البقرية

عند تسمينها تتفاوت في مقدار الحجم

الذي تصل إليه بالتسمين

لوجود اختلافات وراثية
تؤدي لهذا التفاوت

وربما تصل هذه الاختلافات إلي نسبة 25%.

وعادة ما يلجأ المربي إلي
عرض العجول البقرية للبيع بعد موسم البرسيم

في عمر 4 - 6 شهور
حيث يصل وزنها إلي حوالي 100 كجم

وقد يتم استبقاؤها لفترة العلف الجاف،
وتباع في عمر سنة

ووزنها حوالي 200 كيلو جرام
وهو أفضل بشرط توفير
الاحتياجات الغذائية المطلوبة
خلال تلك الفترة
حيث أنها أسرع الأوقات

التي يزداد فيها نمو الحيوان.

ولكي يتم بيع العجول بعد التغذية علي البرسيم يفضل تغذيتها علي العليقة المركزة

قبل عرضها للبيع لمدة شهر علي الأقل

حيث تعرف العجول المسمنة

علي العلف الأخضر فقط

باصفرار الدهن في لحومها

لتراكم الكروتين في هذا الدهن
فتباع بأسعار منخفضة

عن العجول المسمنة علي العليقة الحافظة فقط

حيث تعرف هذه العجول بأن نسبة التصافي فيها أقل…

1- مقارنة بين الأوزان المختلفة للعجول المحلية للجاموس

2- مقارنة بين الأوزان المختلفة للعجول المحلية للأبقار

أي أن العجول الجاموسي تتفوق بنسبة عالية علي العجول البقري

خلال الأربعة شهور الأولي،
وتتساوي في معدل الزيادة اليومية

خلال الشهرين التالين للعظام…
ومن عمر 6 - 12 شهراٌ

تتفوق العجول البقري في متوسط الزيادة اليومية،

وتستمر هذه الزيادة حتى نهاية السنتين.

خامساٌ… الرعاية والعناية بقطيع التسمين

معاملة العجول عند شرائها بالآتي:

يعطي الحيوان جرعة مضادة للديدان الكبدية والأسطوانية مع تكرارها بعد 10 أيام
2.
(يمكن استخدام دواء ايفومك والذي يحقن تحت الجلد للقضاء علي جميع الطفيليات الداخلية والخارجية.
3.
ترش العجول بمحلول سوبر جاما توكس 1 - 800 حتى يمكن إبادة الطفيليات الخارجية التي قد تكون علي جسمها وخاصة القراد.
4.
تحصينها بمعرفة الطبيب البيطري ضد الطاعون البقري والتسمم الدموي…
5.
تحقن العجول بالأدرينال 10% بمعدل 10 سم3 في اليوم لمدة 4 أيام للقضاء علي الطفيليات المسببة للحمي المصرية وحمي تكساس.
6.
بعد إجراء التحصينات اللازمة يتم التأمين عليها وتوضع في مكان إيواء أو حظيرة أو تحت المظلات مع مراعاة شروط التهوية الجيدة حيث إن حيوان التسمين يحتاج إلي مكان جيد التهوية لسهولة عملية التغذية والهضم والامتصاص
7.
ويراعي فيها النظافة من الذباب…
8.
وتكون المسافة بين الحلقة والأخرى في الطوايل حوالي 100 سم
9.
ويفضل تطمير العجول بالفرشاة الخشنة والمشط الحديدي لتنشيط الدورة الدموية وإزالة الشعر الساقط وحتى تتعود علي الكلافين…
10.
العناية بتقديم ماء الشرب النظيف
11.
وبالكميات المناسبة حيث إن الماء يساعد علي عمليات الهضم،
12.
ويؤدي إلي استفادة العجول من الغذاء… ويتم مراقبة البول والروث باستمرار لمراقبة أي حالات للإسهال…
13.
يجب مراعاة جفاف الحظائر، وعدم تعرضها للرطوبة وخلوها من أي بروز كالمسامير أو أي شيء حاد ويمكن تغطية أرض الحظائر بالتراب الجاف وقش الأرز بحيث يتم رفعه يومياٌ مع الروث والبول وإضافة تراب وقش جديدين يومياٌ
14.
يتم تطهير الحظائر قبل دخول العجول الجديدة للقضاء علي أي طفيليات…
15.
يجب إمداد العجول بملح الطعام بانتظام وتتراوح الكمية المضافة يومياٌ للرأس الواحدة حوالي 5 - 10 جم وتتوقف الكمية علي نوع الغذاء ففي حالة الرعي تحتاج العجول إلي كمية أكثر من تلك التي تتغذي علي علائق مركزة. مع العلم بأن زيادة الكمية علي 10 جم يمكن أن تؤدي إلي التسمم بملح الطعام…
16.
يراعي توفير الوقت لتريض الحيوانات لمساعدتها علي سهولة الهضم والإقبال علي الأكل بشهية…
17.
يجب أن توزن العجول مرة كل أسبوعين للتخلص من العجول التي تتميز ببطء في النمو…

فوجود العجول البطيئة النمو داخل القطيع يؤدي إلي زيادة

في التكاليف دون أن يقابلها عائد مجز خلال فترة التسمين الصغيرة يجب قياس النمو باستمرار للتخلص من العجول البطيئة النمو ويمكن قياس النمو كالآتي:
أ- الزيادة في وزن العجل خلال فترات زمنية معينة
ب- الزيادة في حجم الحيوان ويمكن تقديرها عن طريق تقدير المقاسات المختلفة للجسم ومقارنتها.
ج- يمكن التقدير عن طريق الزيادة في وزن العجل وحجم الجسم.

سادساٌ: أنواع التسمين المناسبة
1- التسمين علي البرسيم:
في حالة توافر البرسيم للمربي خلال فترة الشتاء (من ديسمبر حتى مايو) وخاصة في المناطق التي تنتشر فيها زراعة البرسيم حيث يكون سعره منخفضاٌ، حتى أن المربي يلجأ إلي تخصيص عدد من العجول حوالي 4- 6 عجول علي فدان البرسيم المستديم والذي يعطي 4 حشات.
ويصلح هذا النظام للعجول التي متوسط وزنها 100 - 150 كيلو جراماٌ حيث تعطي معدلات وزن يومية من 5 - 6 كيلو جرامات حيث يتغذي العجل الواحد علي 30 كيلو جرام برسيم يومياٌ.
وفي حالة التغذية علي البرسيم فقط يجب إعطاء العجول قش أرز لكل عجل يومياٌ بكمية لا تزيد علي 1 كيلو جرام لمنع الإسهال الذي قد تسببه التغذية المستمرة علي البرسيم.
وفي حالة عدم توافر البرسيم بالقدر اللازم يمكن تخصيص 9 - 10 عجول للفدان مع إشراك العلائق الجافة مع البرسيم توفيراٌ للبرسيم لعمل الدريس لفترة الصيف…
كما أن الاعتماد علي البرسيم فقط لا يحقق النتائج المرجوة من التسمين لانخفاض المواد الكربوهيدراتية به فضلاٌ عن إصابة العجول بالإنتفاخ والإسهال باستمرار…
وتطول فترة التسمين لزيادة الرطوبة وانخفاض القيمة الغذائية له ولذلك يمكن استخدام النظام التالي:

  • التغذية صباحاٌ: 1 كيلو جرام علف + 0.5 كيلو جرام قش أرز أو تبن
  • التغذية ظهراٌ: 13 - 15 كيلو جرام برسيم أو حطب ذرة مدروس.
  • التغذية مساءاٌ: 1 كيلو جرام + 0.5 كجم قش أرز أو تبن أو حطب ذرة مدروس.

2- التسمين علي البرسيم شتاءٌ و العليقة الجافة صيفاٌ
ويلجأ المربي إلي استخدام هذا الأسلوب عند توافر البرسيم فيتم اختيار العجول التي عمرها حوالي سنة ومتوسط وزنها 150 كجم ويتم اختيار تغذيتها حسب النظام التالي لمدة عام آخر.
ويتم تسمين العجول لمدة 5 شهور علي البرسيم كما سبق ثم ينتقل الحيوان للتغذية علي العليقة الجافة بالتدريج لمدة 5 شهور أخري بحيث يبدأ تقديم العليقة الجافة قبل الانتهاء من البرسيم بأسبوع تجنباٌ للاضطرابات الهضمية.
3- التسمين علي عليقة جافة طوال العام:
اختيار العجول لهذا النوع من التسمين يجب ألا يقل وزنها عن 200 كجم وعمر سنة وفي خلال عام من التغذية يصل وزنها إلي 400 - 450 كيلو جرام وهذه العجول يكون"تصافيها عالياٌ".
والتغذية تكون علي عليقة أساسها الكسب والردة والرجيع وجزء من الدريس وضرورة إضافة فيتامين a إلي العلائق بمعدل 400 وحدة دولية لكل كيلو جرام من العلف…
4- التسمين السريع علي عليقة جافة…
تستغرق مدة التسمين حوالي 4- 6 شهور وتتم علي عجول متوسط وزنها 200 - 250 كجم والتغذية تكون علي علائق جافة.
يتيح هذا النوع من التربية سرعة دورة رأس المال مع أتباع دورتين أو ثلاث دورات في هذا النوع من التربية.

نظام تغذية العجول المختارة لوزن 200 كيلو جرام لمدة 6 شهور كما يلي:

  • الأولي شهران: تحصل علي 4 كيلو علف مركز + 2 كيلو تبن أو قش أو حطب ذرة مدروس.
  • الثانية شهران: تحصل علي 5 كيلو جرامات علف مركز + 3 كيلو تبن أو قش أرز.
  • الأخيرة شهران: تحصل علي 6 كيلو علف مركز + 4 كيلو تبن أو قش أرز

تغذية العجول التي وزنها220 كيلو ويجري تغذيتها لمدة 6 شهور:

  • الشهران الأولان: 4 كيلو علف مركز + 2 كيلو تبن أو أرز.
  • الشهران التاليان: 5 كيلو علف مركز + 3 كيلو تبن أو قش أرز.
  • الشهران الأخيران: 6 كيلو علف مركز + 4 كيلو تبن أو قش أرز.

تغذية العجول التي وزنها 250 كيلو ويجري تغذيتها لمدة 4 شهور كما يلي:

  • الشهران الأولان: 5 كيلو علف مركز + 3 كيلو تبن أو قش أرز.
  • الشهران الأخيران: 6 كيلو علف مركز + 4 كيلو تبن أو قش أرز.

ويجب الأخذ في الاعتبار أن حدود التسمين الاقتصادي هي كما يلي:

  • 350 - 380 كيلو للعجول البقري البلدي.
  • 450 كيلو للعجول البقري الأجنبية أو الخليطة.
  • 400 - 450 كيلو للعجول الجاموسي.

5- تسمين الحيوانات الكبيرة(المسنة)

وهي تشمل الماشية التي انتهت مدة استغلالها المجدية في المزرعة سواء كانت ذكوراٌ أو إناثاٌ أو التي يستغني عنها لوجود عيوب تجعلها غير صالحة للتربية…
وتسمين هذه الحيوانات قبل بيعها يزيد من أوزنها لتباع بثمن أفضل كما أن عملية التسمين تحسن من صفات اللحم، وتساعد الحيوان علي تكوين الدهن تحت الجلد.

ويمكن تغذية هذه الحيوانات يومياٌ ولمدة شهرين كالتالي :

  • 4 كيلو جرامات علف مركز.
  • 2,5 كيلو جرام ذرة صفراء.
  • 5 كيلو جرامات قش.

وتقسم هذه الوجبات اليومية علي مرتين. كما يقسم الشرب علي مرتين شتاء وثلاث مرات صيفاٌ علي الأقل.
والملاحظ في عليقة الحيوانات التامة النمو الاهتمام بالمواد النشوية

حيث تحتاج إلي حوالي 7 كجم نشا في العليقة لإنتاج كيلوجرام زيادة في الوزن…

وفيما يلي المكونات لعليقتين مقترحتين:

علائق مقترحة للتسمين:

يجب أن يكون القائم بعملية التسمين ملما بالحد المناسب الذي يجب عنده الانتهاء أو التوقف عن التسمين، ويجب أن يتم بيعها بمجرد التوقف حتى لا يقل وزنها مع مرور الوقت.
ويجب علي المربي استخدام المكونات المتوافرة للعلائق المركزة رخيصة الثمن والأهم هو الاستفادة من مخلفات بعض المحاصيل ومصانع السكر والمطاحن رغبة في تقليل نفقات التسمين…
ويتم خلط هذه المكونات بحيث تحتوي علي المركبات الغذائية الموضوعة والبروتين الخام الموصي به في المقررات الغذائية حسب نوع ووزن الحيوان.

وفيما يلي مثال لهذه المخاليط :
مخلوط1

المركبات الغذائية الموضوعة 100%، 76% - البروتين الخام 14% البروتين الموضوع 10%

المخلوط 2

ويجب جرش المكونات حسب المواد الأولية المتاحة بالأسواق ومن الملاحظ أن هذه المخاليط بالرغم من قيمتها الغذائية التي تصل إلي حوالي 1.5 ضعف الأعلاف المتاحة حالياٌ بالأسواق إلا أن سعرها لا يزيد علي 10 - 15 % من أسعار الأعلاف المشتراه من الأسواق مع ضمان تقديم علف مناسب ذي مواصفات جيدة.

6- صفات الحيوان الشكلية بعد تسمينه…
بعد تسمين العجول فإن الشكل الظاهري يتضح بالمعاينة حيث يصبح الجسم مليئاٌ باللحم… وواسعاٌ وعميقاٌ في الأرباع الخلفية - وخط الظهر وخط البطن متوازيان وقمة الكتف عالية مستديرة ومملوءة باللحم والرقبة قصيرة وغليظة.
والجسم عميق وعريض ومندمج وعظام المؤخرة مدفونة باللحم - المسافة بين الأرجل الخلفية واسعة وعضلة الفخذ والإلية تكون ممتلئة ومستديرة واللحم يملؤها إلي ما يقرب من العرقوب، وهو ما يعبر عنه بإلتفاف الفخذ والمؤخرة عريضة والعظام مدفونة في اللحم وغير ظاهرة.
الشكلة يترسب بها الدهن ومشدودة و الشكلة هي عبارة عن الجد الذي يربط البطن بالفخذ وكذلك نجد أن العكوة (قمة الذيل عند المؤخرة) يحيط بها الدهن.

7- اقتصاديات التسمين…
لكي تحقق النجاح في مشروع التسمين وتحقيق عائداٌ مجزياٌ من عملية التسمين فإن ذلك يتوقف علي عدة عوامل مختلفة يجب تحقيقها:
مقدمة لابد منها:
من المعروف أن نظام التربية لمشروعات التسمين في بلاد المراعي الطبيعية تحقق نجاحاٌ عالياٌ، بينما القيام بهذه المشروعات في البلاد الفقيرة بالمراعي الطبيعية تؤدي غالبا ٌإلي عدم نجاحها، كما في مصر حيث تفتقر إلي المراعي الطبيعية وبالتالي تزداد تكاليف التغذية اللازمة لإنتاج اللحم.

ولذلك يجب أن يكون استخدام التغذية في حدود معينة بحيث إذا زادت تكلفة كيلو اللحم علي سعر العليقة اللازمة لإنتاجه يجب أن يتوقف المنتج قبلها، وفي الوقت المناسب الذي يحقق له الربح.
ولذلك كانت أغلب المشروعات الناجحة في التسمين تعتمد علي الإدارة المتخصصة في التغذية… ويجب استخدام القطعان المؤقتة والتي تباع بمجرد انتهاء نظام التسمين

ولابد أن يضع المربي في سياسته النقاط التالية حتى يحقق الربح المناسب :

  1. يجب استخدام علائق من مكونات رخيصة بحيث يستفيد من مخلفات الزراعة والمضارب والمصانع أيها أقرب إليه وإلي مزرعته.

  2. استخدام العجول المتوسطة العمر عند بداية التسمين حيث يكون معدل نموها عالياٌ.

  3. شراء العجول بسعر منخفض باختيار الوقت الذي يزيد فيها العرض.

  4. إجراء عمليات الانتخاب والتدرج المستمر لاستبعاد العجول البطيئة النمو حتى لا يصبح عبئاٌ علي ميزانية المشروع.

  5. يتم التسويق حسب الوزن المطلوب أو الملائم للبيع وعدم اللجوء للزيادة في الوزن حتى لا يكون أكثر من اللازم مما يضر الحيوان…

  6. الرعاية الصحية واكتشاف الحالات المرضية فور حدوثها ومعالجتها…

  7. استخدام علائق متزنة.
    [/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #5

موضوع للعرض والنقاش