انتاج حيواني (دراسة جدوى معمل تفريخ دواجن )


(جمال الدين عبد العظيم) #1

دراسة جدوى معمل تفريخ دواجن

متطلبات المشروع

**نظرا" لان المشروع للشباب فلا نفرض ان هناك مزرعه او شيء من هذا القبيل
فالمطلوب
1-المكان
عبارة عن عدد 2 غرفة بتجهيزات بسيطة ولتكن غرفة على السطوح او بدورم فى عمارة او غرفتين فى قرى الريف المصرى
*غرفة يوضع بها ماكينه التفريخ او المعمل والذى يتكون من ماكينه تفريخ سعتها 2500 بيضة والى جوار ماكينه التفريخ يتم وضع حضان لتربية الكتكوت من عمر يوم وحتى اسبوع
*الغرفة الثانية عبارة عن غرفة عادية يتم توزيع الكتكوت عمر اسبوع وحتى عمر اسبوعين او ثلاث اسابيع ويتم البيع بعد هذة الفترة
**الاسعار فى دراسة الجدوى
1- سعر ماكينه التفريخ بافتراض انها ستكون ماكينه تفريخ اوتوماتيك فيكون متوسط السعر 5000 جنية (0ملحوظة السعر غير ثابت حسب الماركة والمصنع وخامات التصنيع )
2-حضان التربية وهو عبارة عن حضان من الخشب او بطاريات تربية دواجن بارضية من الخشب وليس السلك بها نشارة الخشب وبها لمبات كهرباء للتدفئة والاضاءة فى نفس الوقت مكون من 3 طوابق ارتفاع الطابق الواحد 50سم ويرتفع عن الارض 20سم فيكون ارتفاعه 170سم من سطح الارض سعر هذا الحضان يكون فى حدود 1500جنية
3-ايجار المكان لمن لا يمتلك حتى المكان او ان حدث وكانت هناك مشاركة بين اكثر من شاب فيستحسن وضع قيمه ايجارية للمكان محل اقامه المشروع ويكون قيمة ايجار الغرفتين فى العام عبارة عن 500 جنية
***كل ما سبق عبارة عن التكاليف الثابته للمشروع والتى اجماليها =
-ماكينه تفريخ =5000جنية
-حضان تربية =1500جنية
-ايجار المكان =500جنية
-سقايات واطباق تحضين 200جنية
**اجمالى التكاليف الثابته =5000+1500+500
+200جنية=7200جنية
***التكاليف المتغيرة او تكاليف التشغيل

والتى تتمثل فى الاتى
–1-شراء عدد 2500بيضة دجاج بلدى صالح للتفريخ (مخصب) سعر البيضة فى حدود ال60قرش( السعر غير ثابت )
2500×60قرش=1500جنية
2-استهلاك ماكينه التفريخ من الكهرباء الشهرى = 100جنية
3-اسطوانه غاز 6جنية
4- عليقة تغذية الكتاكيت من عمر يوم وحتى اسبوعين بواقع 300جرام فى هذة الفترة لكل كتكوت
5-ادوية بيطرية وفيتامينات =100جنية للدفعة الواحدة
****نسبه الفقس فى حدود ال 75% بمعنى ان ال2500بيضة تنتج 1750كتكوت
6-استهلاك العليقة حتى عمر اسبوعين =1750 ×300جرام=525كجم عليقة
سعر طن العليقة 2500جنية تقريبا"
الكمية المطلوبة تساوى نصف طن تقريبا" باهمال ثمن ال25كجم الزيادة فيكون اجمالى المبلغ 1250جنية
**مخصص اهلاك رأتس المال الثابت عبارة عن 7200جنية مقسوما" على 24شهر باعتبارها اقل فترة او مدة لا سترداد راس المال الثابت للمشروع فيكون المطلوب لهذا البند =7200÷24=300جنية
اجمالى التكاليف المستهلكة او المتغيرة وهى التى تلزم لكل دورة مدتها 3اسابيع = 1500+100+300+6+1250=3156جنية

***ايرادات المشروع
عبارة عن بيع عدد 1750كتكوت عمر اسبوعين على الاقل سعر الكتكوت =3جنية
فيكون اجمالى المبيعات =1750×3=5250جنية اجمالى المبيعات
**صافى الربح
اجمالى المبيعات-اجمالى التكاليف=5250-3156=2094جنية صافى الربح
**اخوانى الاعزاء هذا كان ملخصا" سريعا" لدراسة مبسطة جدا" لمشروع ماكينه تفريخ وتحضين دجاج بلدى للشباب واكرر دجاج بلدى حتى لا تلتبس الامور على القراء ونفاجأ بمن يتكلم عن سعر الكتكوت وايضا" هى دراسة جدوى استرشادية اى انها ليست قانونا" زراعيا" بمعنى ان كل بنود الدراسة قابله للتعديل بالزيادة او النقصان وطرح الافكار واضافة الجديد من المعدات والاسعار اتمنى ان اكون قد وفقت للتوضيح


(جمال الدين عبد العظيم) #2

دراسات الجدوى الاقتصادية لاي مشروع

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]إن هذا البحث عبارة عن دليل إرشادي وأداة توجيهيه لأصحاب أفكار المشاريع الصغيرة (المتناهية الصغر) لمساعدتهم في دراسة وتقييم أفكارهم، حيث سيوضح مفهوم دراسة الجدوى الاقتصادية وكيفية تطبيقها بأسلوب شامل ومبسط.
سوف نضع صورة عامة عن دراسة الجدوى الاقتصادية بعرض والمعلومات المطلوبة لها وطريقة جمعها.

دراسة الجدوى الاقتصادية:
دراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع هي عبارة عن عملية جمع معلومات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها لمعرفة إمكانية تنفيذ وتقليل مخاطر، وربحية المشروع، والناتج الرئيسي لدراسة الجدوى هو الإجابة على السؤال “هل المشروع مجدي للاستثمار؟” بنعم أو لا.
إن قيام واستمرارية أي مشروع يتطلب الأخذ بعين الاعتبار احتياجاته ومتطلباته المختلفة من النواحي التسويقية والفنية والمالية ودراسة الجدوى تهدف من خلال عناصرها الثلاثة: دراسة السوق، والدراسة الفنية، والدراسة المالية إلى التعرف على تلك المتطلبات والاحتياجات.

دراسة السوق:
ملخص الدراسة التفصيلية للسوق
تحديد مدى استيعاب السوق للسلعة بمعرفة حجم الطلب المتوقع عليه، وذلك من خلال دراسة من هم المستهلكون، الكميات المستهلكة وتوقعات زيادة أو نقصان الطلب على السوق.
تحديد الحصة في السوق من خلال مقارنة الكمية المعروضة من السلع والكمية المطلوبة من خلال مقارنة الكمية المعروضة من السلع والكمية المطلوبة من خلال فهم أساليب المنافسة المتبعة.
تحديد حجم المبيعات آخذين بعين الاعتبار سياسة التسعير، وجودة الإنتاج وأسلوب التوزيع والترويج.

الدراسة الفنية:
ملخص : المراحل الإنتاجية المختلفة من حيث:
تحديد الأصول الثابتة بمعرفة الموقع الملائم والبناء والمعدلات اللازمة للتصنيع.
تحديد متطلبات الإنتاج من مواد خام، وعمال ومرافق عامة.
تحديد عملية الإنتاج من حيث مراحل الإنتاج حتى عملية التخزين، ومدة الدورة الإنتاجية، والكمية المنتجة فيها.
الدراسة المالية:
الخطوة الأولى: حصر أنواع التكاليف الكلية للمشروع:
ملخص الخطوة الأولى من الدراسة المالية: أنواع التكاليف الكلية للمشروع :
أ- التكاليف التأسيسية: وهى التكاليف التي تدفع مرة واحدة ولا تسترد وتكون مرتبطة بإعداد لبدء العمل (الرسوم القانونية، ورسوم الترخيص والتسجيل، واستشارات ودراسات).
ب- التكاليف الرأسمالية: وهى تكلفة الحصول على عناصر الإنتاج (الأرض، والمباني، والآلات والمعدات) وتصرف مرة واحدة قبل بداية الإنتاج ولكن يمكن استرجاعها عن طريق البيع.
ج- التكاليف التشغيلية: وهى التكاليف الناتجة من عملية الإنتاج، وتحسب لمدة الدورة الإنتاجية الواحدة بالأخذ في عين الاعتبار تواريخ التكاليف الثابتة.
التكاليف الثابتة: وهى التكلفة اللازمة لتشغيل المشروع، أي أنها لا تتغير بتغير حجم الإنتاج كإيجار الأرض، والصيانة الدورية والرواتب.
التكاليف المتغيرة: وهى التكاليف التي ترتبط بمستوى الإنتاج، أي أنها تتغير مع حجم الإنتاج وتشمل مواد خام، وأجرة العمال، وفواتير طاقة.
د- مجموع التكاليف الكلية للمشروع: وتمثل مجموع التكاليف المذكورة أعلاه للبدء بقيام وتشغيل المشروع.
الخطوة الثانية: حساب الربح الشهري والإجمالي:
ملخص الخطوة الثانية من الدراسة المالية وحساب الربح الشهري الإجمالي
أ- الإيرادات الشهرية : وتمثل الكميات المباعة مضروبة بسعرها، وهى الدخل النقدي الشهري بالمشروع.
ب- التكاليف التشغيلية الشهرية: وهى مجموع التكاليف الثابتة والمتغيرة الشهرية.
ج- الربح الشهري الإجمالي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات بعد طرح التكاليف التشغيلية.
الخطوة الثالثة: حساب الربح الشهري الصافي:
في هذه الخطوة سيتم طرح جميع المصاريف الغير نقدية من الربح الإجمالي، (مثل الإهلاك ومعدل التكاليف التأسيسية، وتكاليف التمويل كالفائدة البنكية).
الربح الصافي الشهري = الإيرادات الشهرية ـ المصاريف الشهرية
ملخص الخطوة الثالثة من الدراسة المالية : وحساب الربح الشهري الصافي
أ- الإيرادات الشهرية : (من الخطوة الثانية)
ب- المصاريف الشهرية الكلية: هي عبارة عن مجموع المصاريف النقدية وغير النقدية وتشمل التكاليف التشغيلية الشهرية، ومعدل التكاليف التأسيسية الشهري وإهلاك الآلات والبناء الشهري، وتكلفة التمويل الشهري (وتتمثل غالباً بالفائدة الشهرية).
ج- الربح الشهري الصافي: وهو عبارة عن الدخل المتبقي من المبيعات بعد طرح المصاريف الشهرية الكلية. .
الخطوة الرابعة: حساب القسط الشهري للبنك:
القسط الشهري للبنك = قيمة القرض + الفائدة الشهرية / [(6 سنوات × 12 شهر) - أشهر إعفاء
.
الخطوة الخامسة: الاختبارات المالية:
حساب نقطة التعادل: وتتمثل نقطة التعادل بالنقطة التي عندها لا يحقق المشروع أي ربح أو خسارة ويكون فيها مجموع الإيرادات مساوي للتكاليف التشغيلية.
ملخص الخطوة الخامسة من الدراسة المالية (الاختبارات المالية).
أ- حساب نقطة التعادل: وهى النقطة التي عندها تتساوى عندها التكاليف التشغيلية مع الإيرادات، قبل هذه النقطة يحقق المشروع خسائر وبعد هذه النقطة يبدأ المشروع بتحقيق ربح تشغيلي.
ب – حساب العائد على الاستثمار: وهو نسبة صافى الربح السنوي إلى التكاليف الكلية للمشروع، هذه النسبة تمثل نسبة الاستثمار التي ستسترجع بعد سنة كاملة من البدء بالمشروع.

ملخص : الدراسة المالية:
حساب التكاليف الكلية للمشروع عن طريق جمع التكاليف الرأسمالية والتكاليف التأسيسية، والتكاليف التشغيلية، وتحديد حجم الاستثمار.
حساب الربح الإجمالي الشهري المتوقع وذلك بطرح تكاليف التشغيل الشهرية من العوائد الشهرية.
حساب الربح الصافي الشهري بطرح المصاريف الكلية الشهرية من العوائد الشهرية.
قم بعمل جدول التدفق النقدي بتحديد التدفقات النقدية الداخلة والخارجة من المشروع خلال فترة زمنية معينة.
عمل الاختبارات المالية لقياس جدوى المشروع عن طريق :
أ- حساب نقطة التعادل.
ب- العائد على الاستثمار
البيانات والمعلومات اللازمة معرفتها عند عمل دراسة الجدوى
بيانات السكان
‌أ- عدد السكان الحالي، للتعرف على متوسط استهلاك الفرد من السلعة ودراسة العلاقات.
‌ب- معدل نمو السكان، ويستخدم للتعرف على الزيادة المتوقعة في عدد السكان لاستخدامها في التنبؤ بالطلب في السنوات المقبلة.
‌ج- توزيع السكان حسب فئات السن والجنس، وتستخدم هذه البيانات في التعرف على الشرائح المختلفة المستهلكة للسلعة.
‌د- توزيع السكان إلى ريف وحضر، وذلك على أساس أن أنماط الاستهلاك في الريف تختلف عن أنماط الاستهلاك في الحضر.
‌هـ- توزيع السكان حسب المستوى التعليمي، على أساس وجود اختلافات داخل المجتمع في أنماط الاستهلاك باختلاف
مستويات التعليم.
‌و- عدد الوحدات السكنية ونوعها، وتفيد هذه البيانات إذا ما أريد التعرف.
بيانات عن الدخل
‌أ- الدخل القومي موزعاً على القطاعات المختلفة.
‌ب- متوسط دخل الفرد، ويستخدم في التنبؤ بالطلب على سلع معينة يكون لدخل الفرد أثر ملموس في زيادة استهلاكه منها.
جـ - توزيع الدخل على بنود الإنفاق، والتي يمكن الحصول عليها من واقع بيانات ميزانية الأسرة.
سلوك المستهلكين
يتضمن معلومات عن المستهلك وعادة يتم الحصول على بياناته من خلال مسوحات ميدانية وتصميم استمارة بحث تتضمن المعلومات التالية:
‌أ- حجم العبوة التي يفضلها.
‌ب- ما هي دوافعه للشراء؟
‌ج - حجم الاستهلاك اليومي / الشهري / السنوي.
بيانات عن السلع البديلة
‌أ- كمية الإنتاج، حتى يمكن مقارنة بحجم الاستهلاك المتوقع، لتحديد الطاقة الإنتاجية المناسبة للمشروع.
‌ب- سعر البيع بالتجزئة والجملة وتستخدم في رسم السياسة السعرية.
بيانات عن المنافسين
عدد المنافسين – طاقة إنتاجهم القصوى – نقاط القوة والضعف لديهم
بيانات عن النقل والمواصلات
مختلف الوسائل المتوفرة وأسعارها.
في حالة التصدير
‌أ- الصادرات بالقيمة والكمية والنوع وأهم الدول المستوردة للتعرف على مدى إمكانيات التصدير لجزء من الإنتاج.
‌ب- الواردات بالقيمة والكمية والنوع وأهم الدول المصدرة

خلال الرسائل التالية سيتم ارسال
المشروع … خطواته … احتياجاته …
وطبعا
التكاليف والايرادات لكل مشروع على حده
او طريقة حسابها
مع التغيير المستمر في اسعار الخامات و تكاليف الانتاج والايرادات المحتملة
باذن الله وتوفيقه …
أ[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #3

تربية دجاج أنتاج البيض
[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]تربي الدجاج أساساً للحصول إما علي اللحم الأبيض أو للحصول علي البيض
وبالنسبة للدجاج البياض فإن إنتاج البيض يأتي في المرتبة الأولي للإنتاج بينما يكون إنتاج اللحم في المرتبة التالية ويعد البيض واحداً من أهم مصادر البروتينات الحيوانية وهو غذاء كامل للإنسان ويتميز علي غيره من البروتينات بسهولة نقله وتخزينه وتسويقه وتعتبر عملية إنتاج البيض للاستهلاك سواء كبيض مائدة أو بيض صالح للتفريخ الذي يعد من العمليات المهمة والأساسية للحصول علي كتاكيت جيدة وبالتالي الحصول علي قطعان دواجن سليمة ذات كفاءة إنتاجية عالية ويختلف العمر الذي تبدأ الدجاجة فيه إنتاج البيض من سلالة إلي أخري كما يتأثر هذا العمر بطرق الرعاية والتغذية التي تقدم للدجاج خلال مراحل عمره المختلفة حتي يبدأ في إنتاج البيض لذا فإن العملية الإنتاجية ذاتها تحتاج لخبرة عالية في معاملة الدجاج سواء في فترة حضانة الكتاكيت أو في فترة الرعاية أو أثناء مرحلة الإنتاج وسنحاول التعريف ببعض السلالات المتميزة في الإنتاج والمنتشرة عالمياً ومحلياً وكذلك أهم العوامل التي تؤثر علي زيادة القدرة الإنتاجية للقطيع البياض.

سلالات إنتاج البيض:
يعد الدجاج اللجهورن من أشهر سلالات إنتاج البيض والذي يعتبر الأصل الداخل في إنتاج جميع سلالات إنتاج البيض التجارية تقريباً والتي تربي حالياً في جميع أنحاء العالم وتنقسم سلالات إنتاج البيض المعروفة والمنتشرة حالياً في مصر إلي:

أ - سلالات إنتاج بيض ذو قشرة بيضاء:
مثل سلالات ال اس ال ـ شيفر أبيض ـ روس ـ هاي سكس… وغيرها

ب - سلالات إنتاج بيض ذو قشرة بنية:
مثل أيزابراون ـ شيفربراون ـ باب كوك … وغيرها.

ولا تختلف هذه السلالات فيما بينها اختلافا جوهرياً في مدي قدرتها الإنتاجية إنما يخضع إختيار سلالة ما لإنتاج البيض للمعايير الآتية:

1 - ذوق المستهلك:
حيث يفضل البعض البيض ذو القشرة البيضاء لسهولة التعرف علي مدي سلامة ونظافة البيض المنتج.

2 - صفات البيضة ذاتها:
حيث يمتاز البيض ذو القشرة البنية في الغالب بسمك القشرة وصلابتها وبالتالي يتحمل عمليات النقل والتسويق.

لذا فإنه يجب قبل إختيار سلالة ما لإنتاج البيض أن يكون المربي علي معرفة دقيقة بحركة ومتطلبات السوق في المنطقة المحيطة.

وخير مثال لذلك الدجاج الفيومي الذي يعد كسلالة لإنتاج بيض المائدة يقبل عليه المستهلكين لتفضيلهم مذاق هذا البيض وكذلك لتميزه بوجود قشرة ذات صلابة عالية تحمي البيض من الكسر والشرخ عند النقل.

كما توجد بعض سلالات الدواجن المحلية التي قام معهد بحوث الإنتاج الحيواني باستنباطها والتي تتميز بإنتاج البيض مثل دجاج مطروح - دجاج منتزه فضي - دجاج منتزه ذهبي - دجاج منتزة - دجاج أنشاص.

تكوين قطيع إنتاج البيض:
هناك طريقتان لتكوين قطيع إنتاج بيض ( مائدة )
1- شراء كتاكيت سن يوم:
بالحصول علي كتاكيت إناث عمر يوم من إحدى الهجن أو السلالات المتخصصة في إنتاج بيض المائدة ولا نحتاج في هذه الحالة إلي تربية ذكور وتربي هذه الكتاكيت لمدة حوالي 500يوم. وتنقسم مدة التربية إلي فترتين محدودتين:

الفترة من سن يوم إلي 140يوم (20أسبوع) وهي فترة النمو وتشمل فترة التحضين.
الفترة من 140 يوم إلي 500 (حوالي عام كامل) وهي فترة الإنتاج.
2- شراء بداري سن 100 - 120يوم:

يلجأ إليها بعض المربيين للتهرب من مخاطر فترة النمو الأولي التي تحتاج إلي العديد من البرامج والعمليات والتحصينات التي تجعلها من أهم الفترات في حياة دجاج البيض.

ويتم الشراء في هذا السن وتبقي الطيور في المزرعة تحت الرعاية حتي تصل إلي مرحلة إنتاج البيض ومن ثم تعويدها علي المكان ولايتأخر الشراء حتي تبدأ الطيور في وضع البيض لصعوبة أقلمتها في هذه المرحلة.

حضانة الكتاكيت

حضانة الكتاكيت
حضانة الكتاكيت هي الفترة التي تلي خروج الكتاكيت من البيض وتستمر حتي بلوغ الكتاكيت ثمانية أسابيع من العمر وهي فترة حساسة جداً في حياة الكتاكيت, وتستدعي هذه الفترة ضرورة توفير الظروف المناسبة لنمو الكتاكيت وتوفير احتياجاتها من الحرارة والتهوية والرعاية الصحية السليمة ويتم تحضين الكتاكيت إما في حضانات أرضية أو في بطاريات.

إعداد المبني لاستقبال الكتاكيت

في حالة الحضانات الأرضية

تزال الأتربة من الشبابيك والحوائط وتنظف لمبات الإضاءة وعواكسها.
تزال الفرشة المتبقية من دفعات سابقة ويتم التخلص منها في مكان بعيد عن مكان التحضين.
تزال أية بقايا ملتصقة بالأرضية بواسطة سكين خاص أو فرشاة خشنة والتخلص منها بعيداً عن مكان التحضين.
تغسل الأرضية بماء مضاف إليه مطهر مناسب.
من المطهرات الممكن استعمالها في مزارع الدواجن : الفنيك والليزول كما أن هناك العديد من المطهرات ذات الأسماء التجارية والتي يدخل في تركيبها مركبات الأمونيا المختلفة.
تضاف فرشة جديدة ويلاحظ أن تكون الفرشة جافة خالية من العفن ويعرف ذلك بالنظر أو بخلوها من الرائحة الخاصة المميزة للعفن.
يمكن خلط الفرشة بمواد مانعة لنمو العفن وخاصة في المناطق التي تتميز بارتفاع درجة الحرارة أو الرطوبة.
في حالة التحضين في بطاريات

تزال الأرضيات السلكية وتغسل جيداً بالماء المضاف إليه مطهر باستعمال فرشاه خشنة.
تزال أية بقايا ملتصقة بصواني الأرضية ثم تغسل بالماء والمطهر.
في كلتا الحالتين تغسل المساقي والمعالف جيداً بالماء والمطهر باستعمال الفرشاه.
تجهيز مبني التحضين:
يجب أن يكون المبني جاهزاً لاستقبال الكتاكيت قبل وصولها بفترة كافية وذلك بوضع فرشة الأرضية وتوزيع المساقي والمعالف في أماكنها.
تضبط درجات حرارة التحضين وذلك قبل 24 - 48ساعة من وصول الكتاكيت.
تزود المساقي بالماء قبل 8 - 10 ساعات من وصول الكتاكيت لتكتسب درجة حرارة مناسبة وتكون كمية المياه كافية لمدة 24 ساعة علي الأقل لاستهلاك الكتاكيت.
يمكن استعمال أطباق البيض أو أغطية صناديق نقل الكتاكيت كمعالف خلال الثلاثة أيام الأولي من حياة الكتاكيت أو قد تستعمل المعالف الخاصة بالكتاكيت مباشرة, وتزود المعالف بالعليقة قبل 2 - 4 ساعات من وصول الكتاكيت, ويجب ألا يزيد ارتفاع العليقة بالمعالف عن حوالي 1.5 - 2سم خلال هذه الفترة (3 - 4 أيام الأولي).
يراعي كفاية التهوية في المبني ويحظر وجود تيار هواء.
يتم ضبط درجة حرارة الحضانة قبل وضع الكتاكيت علي درجة 35ْم.
اختيار الكتاكيت:
يراعي أن يتم شراء الكتاكيت من مصادر موثوق بها وأن يتناسب النوع مع الغرض من التربية مع استبعاد الأفراد الضعيفة والغريبة عن النوع المختار للتربية والأفراد التي بها عيوب خلقية كالتواء الأرجل أو تهدل الأجنحة أو المصابة بالعمي أو المصابة بالتهاب السرة أو غير كاملة الجفاف (المبتلة أو العرقانة) أو التي بها تشوه في شكل المنقار.

ويقوم معظم أصحاب المفرخات باجراء التحصينات للكتاكيت قبل خروجها من مبني التفريخ, ويجب التأكد من المنتج نفسه عن مدي إجراء التحصينات وفي حالة عدم قيامه بها يجب أن يتم التحصين خلال فترة لاتتجاوز أسبوع.

نقل الكتاكيت:
عند نقل الكتاكيت يراعي أن تنقل في الصناديق الكرتون الخاصة بذلك فهي أنسب أوعية لنقل الكتاكيت علي ألا تستعمل لأكثر من مرة واحدة.

عند استعمال صناديق بلاستيك يجب التأكد من أنه قد تم تنظيفها جيداً باستعمال الماء والمواد المطهرة مرتين علي الأقل قبل استعمالها مع تركها لتجف جيداً قبل وضع الكتاكيت بها يفضل أن يتم نقل الكتاكيت في الصباح الباكر حتي لاتتعرض الكتاكيت لحرارة الشمس نهاراً أو إلي برودة الجو في المساء كما أن هذا يعطي للكتاكيت فرصة التأقلم والتعرف علي مكان الطعام والماء والتدفئة خلال ضوء النهار قبل حلول الظلام.

يفضل أن يتم النقل في سيارات مغلقة خلال شهور الشتاء وفي الصيف يكون بالسيارة درجة من التهوية التي لاتصل إلي حد وجود تيار هواء وهناك سيارات خاصة بنقل الكتاكيت تكون مجهزة بتدفئة مناسبة وتهوية كافية.

وعموماً فإن السيارة التي ستخصص لنقل الكتاكيت يجب أن تكون نظيفة تماماً وأن يتم غسلها بالماء والمطهر إن كان قد سبق قيامها بنقل كتاكيت.

مقومات تحضين الكتاكيت
تحتاج الكتاكيت إلي ثلاثة ضروريات أساسية خلال فترة التحضين وهي: الحرارة - الغذاء - الماء.

أولاً: التدفئة
يخصص مساحة متر مربع لكل 10 - 15 كتكوت حتي عمر ثمانية أسابيع وفي بداية عمر الكتاكيت يجب أن يتم عمل حواجر أسفل مصادر الحرارة لتجميع الكتاكيت لضمان حصولها علي الدفيء المناسب ويعرف مدي مناسبة درجة الحرارة للكتاكيت من مظهر تجمعها أسفل مصدر الحرارة, وتعمل حواجز تجميع الكتاكيت من شرائط كرتون علي شكل دائري لتجنب وجود أركان تتجمع فيها الكتاكيت وتتزاحم بدرجة قد تضرها وهذه الحواجز إلي جانب فائدتها في تجميع الكتاكيت فإنها تمنع عنها التعرض لتيارات الهواء, وتكون الحواجز بارتفاع حوالي 20سم.

عند استعمال الدفايات الكهربية علي شكل شمسية يتم تخصيص دفاية لكل 800- 1000 كتكوت وهناك دفايات صغيرة تكفي 400 - 500 كتكوت وتزود الدفايات بمنظم لدرجة الحرارة لوقف التشغيل ذاتياعند ارتفاع درجة الحرارة إلي الدرجة المطلوبة وإعادة التشغيل عند انخفاضها عن هذه الدرجة.

توضع حواجز تجميع الكتاكيت علي بعد حوالي 75 - 90سم خارج حدود الدفاية الشمسية وتبعد حوالي 20سم بعد 2 - 3أيام قد تزال نهائياً عندما يكون الجو دافئاً.

يبدأ التحضين بدرجة حرارة 35ْم تنقص بمعدل ثلاث درجات كل أسبوع حتي تصل إلي 21 درجة في الأسبوع السادس ثم 18درجة خلال الأسبوع الاسابع وتقاس الحرارة عادة علي ارتفاع 7 - 8سم فوق الفرشة والمربي الناجح هو الذي يلاحظ الكتاكيت أثناء فترة الحضانة ويوفر لها الحرارة المناسبة حتي تبدو نشطة وموزعة بانتظام تحت الدفاية.

ثانيا: المعالف
عند استعمال أطباق البيض خلال الثلاثة أيام الأولي من عمر الكتاكيت يخصص أربعة أطباق بيض لكل مائة كتكوت وعند استعمال غطاء صندوق نقل الكتاكيت يخصص غطاء واحد لكل مائة كتكوت.
عند استعمال معالف الكتاكيت يخصص لكل كتكوت 2.5 - 3سم من المعلفة تزاد إلي 5سم عند عمر أسبوعين ويتم توزيع الكمية المخصصة من الغذاء علي 2 - 3 وجبات يومياً.
يقدم للكتاكيت عليقة بادئ تحتوي علي 19 - %20 بروتين إلي جانب احتوائها علي الكالسيوم والفوسفور والأحماض الأمينية الضرورية للنمو.
ثالثا: المساقي
يخصص عدد اثنين مسقي سعة أربعة لترات لكل مائة كتكوت خلال الأسبوع والثاني من عمر الكتاكيت وبعد ذلك يمكن تخصيص مسافة 1.5 - 2سم من المسقي لكل كتكوت.
توزع المساقي والمعالف بانتظام حول مصادر التدفئة خاصة في الفترة الأولي من حياة الكتاكيت وداخل حواجز التجميع.
يتم غسل المساقي جيداً يومياً قبل ملئها بالماء ويتم تطهيرها مرة علي الأقل كل أسبوع.
يتم تحريك المساقي والمعالف إلي مكانها الدائم تدريجياً كما يستحسن أن يتم نقلها علي دفعات أي ينقل بعضها ويترك الباقي في مكانه ثم تنقل الدفعات التي لم تنقل وهكذا.
إلي جانب الثلاث أساسيات السابقة هناك أيضاً الاحتياجات التالية:

الإضاءة:
في حالة وجود نوافذ بدرجة كافية لوصول ضوء النهار إلي داخل المبني يكتفي بذلك ويمكن استعمال الضوء لفترة محدودة بعد الغروب لإطالة فترة نشاط الكتاكيت وخاصة في أيام الشتاء.
خلال الأسبوع الأول من حياة الكتاكيت يستعمل الضوء المستمر تحت الدفايات لجذب الكتاكيت إلي مكانها وخاصة خلال فترة الليل.

التهوية:

يراعي في التهوية أن تكون كافية للحصول علي هواء نقي داخل المبني بدون حدوث تيارات.
ظهور رائحة الأمونيا " النشادر"المبني دليل علي أن التهوية غير كافية.
يجب عدم إغلاق النوافذ باحكام خلال فترة الليل لمنع تراكم الأمونيا داخل المبني حتي لاتتسبب في حدوث مشاكل في الجهاز التنفسي للطيور.
التهوية الغير جديدة تؤدي إلي تراكم وزيادة تركيز ثاني أوكسيد الكربون وبخار الماء الناتجين عن تنفس الكتاكيت مما يؤدي إلي تأخرفي نموها وزيادة في نمو وتكوين الفطريات في المبني.

الفرشة:
الفرشة النظيفة الخالية من الرطوبة ولكن ليست الجافة لدرجة إثارة الغبار عند تحرك الكتاكيت عليها عامل مهم في نجاح تربية الكتاكيت.
يجب أن تكون الفرشة متوسطة النعومة ليست ناعمة جداً كالتراب وليست خشنة تسبب مشاكل للكتاكيت عند إلتقاطها لها.
عند ظهور الرطوبة الزائدة خاصة أسفل المساقي يراعي ضرورة تغيير الجزء المبتل بكمية من الفرشة الجافة حتي لاتشجع نمو العفن والفطريات وخاصة الكوكسيديا.
ومن المواد التي يفضل استخدامها كفرشة تبن القمح

رعاية كتاكيت إنتاج البيض
بعد إنتهاء فترة تحضين الكتاكيت تبدأ فترة الرعاية وهي تمتد من بداية الأسبوع التاسع حتي عمر 20 - 22 أسبوع عند بدء إنتاج البيض وتتم الرعاية إما في حظائر مغلقة أو حظائر مفتوحة ذات أحواش خارجية.

تجهيز الحظائر:
يتم تجهيز الحظائر لاستقبال الكتاكيت قبل نقلها بأسبوع حيث يتم تنظيف المبني وتطهيره.
كذلك تنظيف وتطهير الأدوات من معالف ومساقي, وتزيد المبني بفرشة جديدة مناسبة وقد تزود الفرشة بمضادات نمو الفطريات.
يتم نقل الكتاكيت إلي حظائر الرعاية صباحاً لتجد فرصة للتعرف علي المكان الجديد.
يفضل حالياً أن تتم فترة الحضانة والرعاية في نفس المبني علي أن تنقل الطيور إلي حظائر الإنتاج مبكرة قليلا (حوالي أسبوعين).
التهوية:
يجب أن تكون التهوية مناسبة وكافية بدون وجود تيارات هوائية وتختبر كفاءة التهوية من عدم وجود رائحة أمونيا بالحظائر ونشاط وحيوية الطيور.

التغذية:
تحتاج الطيور خلال فترة الرعاية إلي عليقة نامي بها 15 - %16 بروتين ويتم التحول تدريجياً من العليقة البادئة(%20بروتين) إلي عليقة النامي خلال أسبوع.

الإضاءة:
يكتفي بضوء النهار العادي خلال النوافذ والفتحات وتستعمل إضاءة إضافية لدفعات الخريف والشتاء (أكتوبر - مارس).

الفرز:
يتم الفرز دورياً خلال فترة الرعاية لاستبعاد الأفراد المريضة والضعيفة والمصابة, وعند نهاية فترة الرعاية يتم الفرز لإنتخاب دجاج إنتاج البيض وذلك قبل النقل إلي حظائر الإنتاج, وعند التربية لإنتاج بيض تفريخ تنقل الديوك قبل الإناث بيومين.

إنتخاب بداري الدجاج البياض:
عند الإنتخاب لبداري إنتاج البيض يجب مراعاة مايلي:
أ - أن تكون ممثلة جيدة لدجاج البيض حيث أن دجاج إنتاج البيض يتميز بالآتي:

الجسم تكوينه كالمثلث أما الأفراد التي يميل شكل الجسم لها إلي الاستدارة أو يكون شكله بيضاوي فإنها تميل إلي تكوين اللحم واكتناز الدهن.
أرجلها خالية من الريش وترييش الجسم كامل.
لاتميل إلي الرقاد.
شحمة الأذن والدلايات لونها أبيض أو أبيض مصفر ليست ذات لون أحمر.
ب - أن تكون في صحة جيدة ومظهر ذلك:

الريش لامع.
العينان براقتان ونشيطتان وانسان العين سليم.
خالية من التشوهات الجسمية كتقوس المنقار أو الظهر.
خالية من الإصابات والتشوهات الظاهرية.
تستبعد الأفراد التي حجمها أصغر من متوسط القطيع والضعيفة والغير نشطة[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #4

انشاء مزارع الدواجن

[COLOR=“Blue”][SIZE=“4”][B]الاهتمام بعملية إنشاء المزرعة ضرورة حتمية , حيث أن الخطأ في إنشائها لا يمكن تداركه إلا بعد تحمل تكاليف تكون بالقطع باهظة , بالإضافة إلى عدم إمكانية تحويل المنشأة لتحقيق هدف آخر غير الهدف الذي أقيمت من أجله أو تحويره . لذلك يجب أولا التعرف على الدراسات الواجب معرفتها في هذا الخصوص وما يتبع ذلك من مشاكل قد نتطرق لها بالمستقبل .

  • الدراسات الواجب معرفتها :
    1- مقدار رأس المال المستثمر في البناء :
    وهو العنصر الهام في عملية إنشاء المزرعة حيث أنه يحدد نوع وحجم المزرعة وتكون الحاجة إلية لتوفير السيولة النقدية اللازمة للإنشاء والتشغيل والإنتاج وهي تشمل :
  • قيمة التكاليف الثابتة من مباني وقيمة أرض , وغيرها .
  • قيمة التكاليف المتداولة “المتغيرة” – الأدوات – الأعلاف .
  • قيمة الخدمات وتشمل الأعمال الصحية .
  • قيمة التشغيل وتشمل أجور العمال – النقل – التسويق .
  • قيمة التخزين وتشمل : الأرصدة الموجودة في المخازن من الأعلاف .
  • وأخيرا قيمة الاحتياطي العام وهو عادة ما يكون 10% من المصروفات الفعلية لمواجهة الظروف الطارئة والكوارث والحوادث .

2- تحديد خطة العمل بالمزرعة :
وهو بمعنى الهدف من وراء إقامة المزرعة وأي الأنواع من الإنتاج الذي ينوي المربي إنتاجه , وقد يفكر المزارع في جعلها متخصصة في نوع واحد من أنواع التربية والإنتاج المختلفة أو قد تشمل أكثر من نوع وبتحديد هذا الهدف يبدأ المزارع في وضع خطته اللازمة لاختبار أي نوع من نظم الإسكان تكون مناسبة لغرض الإنتاج ثم دراسة التكاليف اللازمة لإتمام عملية البناء وتوفير المستلزمات الإنتاجية المطلوبة وطرق الحصول على الجيد منها بالسعر المناسب لها, يتلو ذلك دراسة منوال العمل بالمزرعة وطريقته وأنواع وأعداد الطيور المرباة وطريقة الحصول عليها من مصادرها الموثوق بها , ويأتي بعد ذلك دراسة مدة التنفيذ ونظام الإدارة والأشراف وبرامح التمويل والتسويق .

3- إمكانية التوسع المستقبلي :
يجب أن يضع المزارع في اعتباره أن المزرعة تقبل النمو المستمر نتيجة تحقيق رغبات السوق مع الحاجة لإشباع رغبات أكثر نتيجة نجاح المشروع خاصة عند إنتاج منتجات ذات جودة عالية تشتهر بها المزرعة في حيز السوق عند بدء إنتاجها , ويستلزم ذلك البدء في إقامة وحدة واحدة تتلوها وحدات وذلك بعد تغطية الوحدة لتكاليفها وتحقيق الربح , ويشترط في ذلك توفير المساحة الكافية اللازمة لعمليات التوسع بالإضافة إلى العمل على توفير الوسائل اللازمة للإنشاء والتجهيز حال التفكير في التوسع , ويتوقف ذلك على مساحة الأرض وقيمتها , بمعنى في حالة ارتفاع قيمة الأرض يكون ذلك داعيا على اعتبار الوحدة الأولى من الإنشاء متمثلة في الدور الأول . ويكون التوسع في الجانب الرأسي على نفس المساحة , على عكس ذلك تمام في حالة انخفاض الأرض المقام عليها المشروع , حيث يكون التوسع الأفقي هو المفروض وهكذا وفي جميع الحالات بالنسبة للأدوات والعمالة , وغيرها.

4- دراسة مواد البناء المتوفرة في المنطقة :
أو في المناطق القريبة وعمل دراسة مقارنة لأسعار هذه المواد وصفات هذه المواد التي سوف تستخدم في الإنشاء .

5- الظروف البيئية والمناخية للمنطقة التي ستنشأ عليها المزرعة .

6- نوع العمالة والخبرات المتوفرة بالمنطقة :
وهذه يتوقف عليها اختيار المواد والمعدات والتجهيزات اللازمة في عملية الإنتاج , وهذا العامل الأخير من العوامل التي يجب وضعها في الاعتبار الأول , وأن تولى عناية خاصة عند إقامة المشاريع الخاصة بالدواجن , خاصة في البلاد النامية التي تعتمد أساس على استيراد التقنية الحديثة من الدول المتقدمة دون أن توفر لمثل هذه البلدان الخبرات التي يمكنها من استخدام وصيانة هذه المعدات والأجهزة بالكفاءة الموجودة مما يؤدي في النهاية إلى عدم تحقيق هذه المشاريع للأهداف الإنتاجية التي أنشأت من أجلها , وبالتالي عدم تحقيق الأرباح المتوقعة .
وبعد ذلك يجب أن نعرف أن مزرعة الدواجن poultry farm هي المساحة من الأرض صغيرة كانت أو كبيرة خصصت لتربية الدواجن , أو قيام صناعة أو أكثر من صناعات الدواجن عليها , وفي هذا الإطار يوجد نوعين من المزارع :
مزارع متخصصة spccialized farm وهي عادة ما تكون متخصصة في إنتاج نوع معين من أنواع الدواجن أو قيام صناعة معينة من إنتاج الدواجن , وهناك نوع آخر هو المختلط mixed farm وهي مزارع يكون إنتاجها أكثر من نوع أو يكون عليها أكثر من صناعة كأن يكون مثلا لتربية الدجاج اللاحم والبياض أو ثنائي الغرض , وهكذا.

  • خصائص مزارع الدواجن :
    إن خصائص مزارع الدواجن يجب إن تعطي للمربي والمزارع والمسئول في حقل الدواجن الدراية والمعرفة التامة والكاملة عن هذا المجال ومن ذلك صغر ثمن الوحدة في المزرعة , حيث أن ثمن الدجاجة في المشروع قليل , وكذلك رأس المال في هذا المجال يكون محدود, ومن أهم الخصائص التي تميز الدواجن عن بقية الأنواع الأخرى من المزارع سرعة دورة رأس المال كذلك دقة الأعمال وتميزها وكذلك قلة المنشآت وعدم تعقيدها , حيث أنها لا تحتاج إلى أيدي عاملة مدربة , كذلك استمرارية العمل في مزارع الدواجن , حيث أن العمل في هذا الاتجاه لا يتوقف بل يستمر على مدار السنة كذلك كفاءة التمويل الغذائي وكذلك المنتجات عادة ما تكون سريعة الفساد والتلف وسرعة انتشار الأمراض الوبائية بين الدجاج .

  • العوامل المؤثرة على إنشاء المزارع :
    1- اختيار الموقع :
    ويجب عند اختيار الموقع مراعاة ما يلي :
    أ- الموقع يكون قريب من أماكن التسويق أو المدن الكبيرة لتسهيل عملية وصول الإنتاج في ظروف مناسبة واختصار الوقت .
    ب -كذلك يكون بعيدا عن المزارع الأخرى بمسافة لا تقل عن 1/2 (نصف كيلو) وكذلك أماكن السباحة ومجاري الأنهار وغيرها .
    ج- يفضل كذلك أن يكون أن يكون قريب من الطرق الرئيسية حتى لا يكون هناك تكلفة في عملية تعبيد الطرق وتأخر وصول المنتج .
    د- يجب أن يتوفر في الموقع مصادر للمياه النظيفة والكهرباء والهاتف لتقليل عملية التكاليف لعمل هذه الواجبات , كذلك مساكن العاملين تكون داخل نطاق المزرعة . وكذلك عدم الابتعاد عن مصادر الأعلاف والكتاكيت والمجالات التجارية .
    وفي النهاية يجب الأخذ بالاعتبار الموقع الطبيعي من ناحية جفاف الأرض وعدم ارتفاع رطوبتها وأن تكون مرتفعة عن سطح الأرض نوعا ما وكذلك أن تكون في منطقة جوها معتدل وآمنة من الحيوانات البرية والطيور الجارحة وخالية من الأمراض وتكون بعيدة عن اتجاه الرياح .

  • المباني وشكل إنشائها :

  • تحديد نوع المباني ( مقفولة – مفتوحة ) واتجاهها وهل ستكون التربية عادية (أرضية) أو بطاريات أو غيرها .

  • عدد الطيور المراد تربيتها في كل عنبر ومدى استيعاب هذا العنبر للإعداد .

  • نوع الطيور المرباة “” دجاج – بط – سمان – وغيرها “” .

  • أن تكون الفكرة واضحة بالنسبة للأجهزة والأدوات والمعدات التي سوف يتم تركيبها داخل العنبر .

  • معرفة مواقع ومساحات المخازن والمباني السكنية والإدارية وكذلك المسافة بين كل منها والمسافة بين كل عنبر وآخر .

  • وفي النهاية يفضل عمل سور يحمي المزرعة من أي اعتداء عليها سواء كان بالسياج أو بالرمال أو الأشجار أو مسلح من البناء أو الشبك أو أي نوع كان حسب الإمكانيات والقدرات .

  • مباني الدواجن :
    عندما يفكر المربي في بناء عنبر للدواجن فإن أمامه الاختيارات التالية :
    1- عنبر مفتوح :
    وهو عنبر ذو شبابيك بطول جداري العنبر , والسقف يكون إما خرساني حيث يمكن للمربي بناء أكثر دور أو يكون من الأسبتوس وهو أقل تكلفة من السابق , ولكن لا يمكن بناء دور فوقه , ومهما كانت برودة الجو فأنه إذا أحكم قفل الشبابيك بالعنبر فأن الحرارة الناتجة من الطيور نفسها تكفى لتدفئتها طالما لا يوجد بالعنبر كتاكيت صغيرة السن تحتاج إلى تدفئة صناعية .
    2- عنبر مقفول :
    عنبر ليس له شبابيك يتحكم في تهويته صناعيا وعلى ذلك يمكن القول بأن العنبر المقفول هو عنبر مكيف الهواء. وهو يستخدم في التربية المكثفة وفي المناطق شديدة الحرارة أو البرودة والمباني إما تكون سابقة التجهيز أو مباني تقليدية .
    والأولى هي مباني عبارة عن هيكل حديدي يحدد شكل الجدران والسقف ثم يركب على هذا الهيكل ألواح تحتوي على مواد عازلة ليكتمل شكل الجدران والسقف , والمباني التقليدية هي التي تبنى بالطوب ويكون الهيكل خرساني .

  • العوامل التي تحدد مدى اختيار المربي لنوع العنابر :
    1- كلما كان رأس المال محدود فالبيت المفتوح ذو الأسقف الأسبتوس يلجأ لها المربي .
    2- لو كان ثمن الأرض مرتفع يلجأ المربي للمباني الخرسانية حتى يتمكن من بناء أكثر من طابق .
    3- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين يكتفي بالعنابر المفتوحة .
    4- لو كان الغرض هو تربية بداري تسمين بدرجة مكثفة يلجأ إلى المباني المقفلة .
    5- يمكن استعمال المباني المقفلة والمفتوحة في تربية الدجاج البياض .
    6- المباني الجاهزة أسرع في الإنشاء ولكنها أكثر تكلفة .
    7- جميع مزارع المملكة العربية السعودية يجب أن تكون مقفلة لظروف البيئة .

  • أولا : البيوت المفتوحة :
    يجب مراعاة العوامل الآتية عند الشروع في بناء العنابر :
    أ?- اتجاه العنبر :
    يجب أن يكون اتجاه العنبر متعامدا مع الرياح الموسمية حتى تهب على أحد جوانب العنبر .
    ب?- عرض العنبر :
    إذا كان العنبر متعامدا مع اتجاه الرياح يمكن أن يصل عرض المبنى إلى 12 م أما إذا كان العنبر غير متعامد مع اتجاه الرياح يجب أن يصل عرض العنبر 8-10 م فقط نظرا لضعف التيارات الهوائية وعدم قدرتها على الوصول إلى الجوانب البعيدة للعنبر.
    وإذا زاد عرض العنبر عن 12م أو كان العنبر غير متعامد تمام مع اتجاه الريح أو كان في منطقة ضعيفة التهوية فإن الحلول الآتية يمكن أن تتبع للإقلال من مشاكل التهوية :
    1- بناء السقف على شكل جمالون حتى يقلل من تأثير أشعة الشمس على سقف العنبر.لأن نصف مساحة السقف تسقط عليها أشعة عمودية والنصف الآخر تسقط علية بزاوية حادة فيكون تأثيرها الحراري أقل نسبيا .
    2- عمل السقف على شكل جمالون مع وجود فتحات للتهوية بطول السقف وبعرض حوالي 50 سم مفتوحة الجهتين أو مفتوحة في الاتجاه المعاكس لاتجاه الرياح فتعمل على تسرب الهواء الدافئ المتجمع في أعلى العنبر بدون إرجاعه ثانية للعنبر وعند تسربه يقل الضغط داخل العنبر فيحدث سحب للهواء الجديد من شبابيك العنبر الجانبية .
    3- عمل السقف على شكل نصف دائرة ليساعد على تجميع الهواء الدافئ قرب السقف ويفضل عمل فتحات في السقف لتسرب الهواء الدافئ خارج العنبر.
    4- إذا توفر التيار الكهربائي في مكان التربية يمكن تركيب مراوح في سقف العنبر يعمل على طرد الهواء الدافئ وأيضا تعمل على تحريك التيارات الهوائية داخل العنبر .
    ج- طول العنبر : أفضل طول للعنبر يسهل معه رعاية الطيور والإشراف عليها هو 80م وإذا زاد ذلك فيفضل أن تكون حجرة الخدمة في الوسط حتى ينقسم العنبر إلى قسمين يمكن رعايتهما بسهولة .
    د- الأساس والأرضية : تخطط الأرض تبعا لطول وعرض العنبر وسمك الجدران وعدد الأدوار وعليه يحدد عمق الأساس , ويفضل عمل ميول في الأرض لسحب مياه التطهير وإذا كانت التربية التي يقام عليها العنبر رطبة فيفضل تغطية الأرضية بطبقة من القار .
    هـ- الجدران : إذا كان السقف جمالون يكون ارتفاع الجدران من الناحيتين متماثلا في حدود ( 270-300سم ) على أن يكون الارتفاع في وسط العنبر في حدود( 320-350سم ) . وإذا كان السقف منحدر إلى أحد الجوانب فيكون ارتفاع الجدار الذي يقع ( 300سم ) من الناحيتين . وإذا كان السقف من الخرسانة المسلحة المستوية السطح فإن الجدران يكون ارتفاعها في حدود(300سم) من الناحيتين .
    و- فتحات الشبابيك : تكون قاعدة الشبابيك على ارتفاع ( 100-120سم ) من الأرضية وارتفاع الشبابيك في حدود (100-150سم) وعلى امتداد الشبابيك تركب ستائر من قماش سميك ترتفع أو تنخفض أمام فتحات الشبابيك تبعا للتيارات الهوائية الخارجية وتبعا لدرجة الحرارة الداخلية للعنبر .
    ز- السقف : مواد البناء المستعملة في السقف تختلف حسب نوع المبنى والتكاليف المقدرة للبناء ويجب أن يكون سقف الأسبستوس شديد الانحدار بنسبة 5% حتى لا تتجمع مياه الأمطار في تجاويف الألواح والمباني ذات الأسقف الخرسانية تتميز بأن عمرها أطول ودرجة عزلها أفضل .

  • ثانيا : البيوت المقفلة :
    عند بناء البيوت المقفلة يجب مراعاة الآتي :
    أ- اتجاه العنبر : يجب أن يكون اتجاه العنبر في اتجاه موازي للرياح حتى لا تكون عملية طرد الهواء إلى خارج العنبر .
    ب- عرض العنبر : يفضل أن لا يزيد عن 12 م لكن أذا زاد عرض العنبر عن ذلك يجب تزويد السقف بمراوح إضافية أو عمل قنوات هوائية لتسحب أو تدفع الهواء إلى وسط العنبر .
    ج- طول العنبر : أقل طول اقتصادي للعنبر 40م وأقصى طول 80 م ولا تقل المسافة بين العنبرين عن 20م حتى لا تسحب المراوح في إحدى العنابر الهواء الفاسد المطرود من العنبر المجاور .
    هـ- الجدران : يتراوح ارتفاعها بين ( 220-270سم ) لأن كل ارتفاع يزيد عن حجم العنبر ويزيد بالتالي من تكاليف تدفئة أو تبريد الهواء الداخل للعنبر , والجدران ليس بها شبابيك إلا الفتحات الخاصة بتركيب المراوح أو مدخل الهواء أو فتحات الطوارئ التي تستعمل للتهوية في حالة انقطاع التيار الكهربائي فجأة وتوقف مراوح التهوية, ( وهي تمثل 5-8% من مساحة الأرضية ) والجدران أما مبنية بالطوب أو سابقة التجهيز .
    و- السقف : يكون غالبا مستويا , ويمكن أن يشمل السقف فتحات للتهوية أو فتحات للمراوح حسب نظام التهوية الخاصة بالعنبر .
    ز- الأبواب : عادة يكون للعنبر بابين أحدهما رئيسي يفتح إلى حجرة الخدمة وآخر خلف العنبر , يستعمل عادة للتخلص من السماد أو عند إدخال الطيور داخل العنبر , والأبواب يفضل أن تكون معزولة بمادة عازلة حتى لا يحدث من خلالها تسرب حرارة

وهناك اساسيات في عمليات التهوية ووسائلها تبعا لنوعيات التربية وكثافتها[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #5

الاحتباس الحراري في الدواجن
________________________________________

[COLOR=“Green”][SIZE=“4”][B]ضربة الحرارة، اصطلاح يكثر تداوله في أوساط مربي الدواجن و خاصة في فصل الصيف نظرا لما قد تخلفه موجات الحر من خسائر فادحة تفوق القدرة على التحمل.
في فصل الصيف حيث تصل درجات الحرارة إلى ما بين 40-50°م إضافة إلى أن بعض المناطق المطلة على البحر قد تصل الرطوبة النسبية فيها إلى 90 %، تتأثر كل قطعان الدواجن المرباة ضمن المداجن بحر الصيف و يكون هذا التأثر شديدا عندما تفاجأ بموجة الحر مما يسبب لها الإجهاد و قد تصاب بالصدمة الحرارية و التي يكون نتيجتها نفوقا مؤكدا تتجاوز نسبته 50 %.
لذلك لابد من البحث عن حلول حديثة خلال فصل الصيف إضافة للأساليب التقليدية المعروفة لمواجهة هذه المشكلة و حماية الطيور و الحفاظ على إنتاجها.
من حيث المبدأ، لابد من التفريق بين اصطلاحين:

  • الأول هو ضربة الحرارة وهي نتيجة تعرض الطائر لحرارة الشمس المباشرة.
  • الثاني هو الاحتباس الحراري ويعني تعرض الطائر لحرارة عالية لمدة طويلة داخل بيت التربية.
    الطيور الثقيلة: الأمهات و فراخ اللحم الثقيلة و الطيور المسنة هي الأكثر عرضة و تأثرا بضربة الحر فيما تعتبر الصيصان أكثر قدرة على تحمل الإجهاد الحراري و لكن إنتاجيتها تقل نتيجة للتجفاف الناتج عن الحر.
    و يكون تأثير الحر اكثر عند الطيور المرباة في أقفاص و إنتاجها ينخفض بشدة و لن يبلغ القمة المخطط لها إضافة إلى تدني جودة البيض حيث تصبح القشرة رقيقة و سريعة الكسر و ينخفض وزن البيض و يصغر حجمه.

و نظرا لأهمية الموضوع، خاصة و أن درجات الحرارة أخذت في الارتفاع، فإننا سنحاول دراسة مختلف جوانبه ابتداء بعرض الخصائص الفيزيولوجية للطائر
ثم التطرق إلى أعراض ضربة الحر
و طرق مواجهتها من الطائر و على مستوى البناءات مع مختلف طرق التبريد و على مستوى التغذية و الماء و المواد الكيميائية المستعملة
و الطرق الممكنة لتخفيض حدة الاحتباس الحراري.

I- طبيعة الطائر الفيزيولوجية
يعتبر الدجاج من ذوات الدم الحار حيث أن له القدرة على المحافظة على درجة حرارة ثابتة نسبيا لأعضائه الداخلية إلا أن جسمه لا يحتوي على غدد عرقية و جلده يحتوي على طبقة دهنية مما يشكل إعاقة تحول دون تمكنه من التخلص من الحرارة الزائدة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشاكل التنفسية و مواجهة الحرارة العالية.
و يفقد الطائر الحرارة من جسمه عن طريق الإشعاع، التوصيل، الحمل ( ملامسة الهواء البارد جسم الطائر )، تبخر المياه، التبرز و وضع البيض.

و عندما يزداد مقدار الحرارة التي ينتجها الطائر عن تلك التي يفقدها من خلال الطرق المختلفة للفقد، ترتفع درجة حرارة الجسم و عندما تصل إلى حد معين يموت الطائر نتيجة الإجهاد الحراري.

وليس للطائر من وسيلة لخفض درجة حرارته سوى الجهاز التنفسي مما يشكل أيضا عبئا إضافيا على الطائر وكلما كان الجهاز التنفسي للطائر أكثر سلامة كلما كان أقدر على تنظيم حرارته.

كما يتأثر الجهاز الدوري حين يزداد العبء على القلب و الأوعية الدموية كذلك الجهاز العصبي وماله من دور في تنظيم أجهزة الطائر حيث أن المخ يتأثر بالحرارة العالية وتتمدد أوعيته الدموية مما يؤثر على أداء الطائر.

تعتبر الحرارة ملائمة للدواجن عندما تكون ما بين 18 و 20 درجة مئوية، عند هذه المستويات يكون معدل التردد التنفسي 30 نفخة / الدقيقة و يكون الفقد الحراري نتيجة التنفس بمعدل 30 من مجموع الفقد و تتم المحافظة على الثوابت الفيزيولوجية ( الاس الهيدروجيني للدم، الحرارة الداخلية ) من دون الحاجة للتأقلم.

عندما ترتفع الحرارة المحيطة من دون أن تتجاوز قدرة الكائن الحي على التأقلم ( أقل من 30°م ) يتعرض الطائر لإجهاد حراري يتراوح ما بين المعتدل و العالي عنده مع خفض التكوين الحراري، فإذا ارتفعت درجة حرارة المحيط بشدة و تخطت قدرة الطائر على التكيف معها ( اكثر من 30 درجة ) فان عوارض صدمة الحر تبدأ بالظهور و نلاحظ حدوث التغييرات التالية:
II -العلامات السريرية
كيف نعرف الطيور التي تعاني من الاحتباس الحراري ؟ تظهر هذه الطيور تغيرات سلوكية مصاحبة لتغيرات فيزيولوجية واضحة نستعرضها فيما يلي:
1- العلامات الظاهرية:
1-1 تغيرات سلوكية:
1- .يدفن الطائر جسمه في الفرشة و يبحث عن ألأماكن الرطبة.
2- يحاول الابتعاد عن الطيور الأخرى.
3- يقوم بتغطيس منقاره و الداليات و العرف بالماء.
4- يتحرك إلى جهة الهواء الداخل إلى المزرعة.
5- .يبعد أجنحته عن جسمه و يهدلها بحيث تكون نصف مفتوحة.
6- يستلقي و يبسط أجنحته و ينفش ريشه.
7- . مع استمرار الحالة، يتمدد الطائر و يدخل في طور الغيبوبة و إذا استمرت هذه المرحلة فإنها تؤدي إلى ألنفوق.

1-2 تغيرات فيزيولوجية:

  1. يرتفع معدل التنفس لدى الطائر و يبدو في حالة لهاث ( الفقد الحراري عن طريق التنفس )
  2. تزيد الترددات التنفسية العالية جدا من ضغط ثاني أكسيد الكربون في الدم و يؤدي هذا إلى ارتفاع الاس الهيدروجيني للدم، و يعتبر هذا الارتفاع هالكا عندما يكون حادا جدا ذلك أن الاس الهيدروجيني للدم يجب أن لا ينحرف عن نطاق ضيق للغاية.
  3. صعوبة في التنفس عند الطيور التي تأثرت بشكل كبير بضربة الحر و تحدث حالات تشنج و نفوق ناجمة عن ارتفاع درجة قلوية الدم.
  4. يرتفع الإدرار البولي، وبالتالي يزداد استهلاك الماء.
  5. ينخفض استهلاك العلف ( انخفاض التكوين الحراري الهضمي )
  6. . يفقد الطائر وزنه حيث أن الطاقة يتم إنتاجها من المواد البديلة ( الدهون، البروتيدات ).
  7. إن خسارة المحاليل الكهربائية و الامتصاص السيئ للكالسيوم هما عواقب هذا التكيف الفيزيولوجي أما الثوابت الفيزيولوجية فهي تعدل بشكل بسيط جدا (حماض بسيط)، على الرغم من أن المضاعفات التقنية تعتبر مهمة، خصوصا إذا تكرر الإجهاد: نمو متأخر، عرج، قشر بيض هش، فرش رطب.
  8. ترتفع حرارة الطير الداخلية بسرعة مما يسبب نفوقه بعد ما بين ساعتين و 12 ساعة بسبب دخوله بغيبوبة ، اختناقه أو قصور قلبه.

2- العلامات التشريحية
إن أول الطيور الهالكة بسبب الضربة الحرارية هي الأكثر نموا، عادة ما يكون لجسمها مظهر محتقن نتيجة الصدمة الدموية التي تسببها المواد السامة المتراكمة، و يظهر تشريح هذه الطيور:

1- أنزفة دموية تحت الجلد نتيجة انفجار الأوعية الدموية.
2- احتقان عضلات جسم الطائر.
3- تمدد الأوعية الدموية المغذية للمخ.
4- احتقان الكبد والطحال و الرئة
5- .جفاف بالقصبة الهوائية.

III- مواجهة المشكلة
نظرا لارتفاع نسبة النفوق الناجم عن الاحتباس الحراري و الخسائر المنجرة عنه، وجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة على مختلف المستويات لمواجهة آثاره و التخفيف منها. و تبدأ الإجراءات باختيار الطائر و تمر عبر المباني و استعمال مختلف طرق العزل و التبريد بها كما تشمل التغييرات الخاصة بالعليقة و الماء مع استعمال مواد كيميائية فعالة. و فيما يلي استعراض لمختلف هذه الإجراءات:

1 – الطائر
إن الطائر جيد المصدر الخالي من المايكوبلازما و أيضا جيد التحضين هو الأقرب لأن يكون خاليا من المشاكل التنفسية و بالتالي يكون أكثر قدرة و كفاءة على مواجهة الاحتباس الحراري من الطائر المصاب بأمراض تنفسية حيث تقل كفاءة جهازه التنفسي عن تبريد جسمه.

2- المباني
2-1 الموقع:
تشييد مزارع اكثر ملائمة للبيئة و اكثر تكيفا مع عوامل الطقس:

  1. اتجاه المزرعة من الشرق إلى الغرب لتجنب تعريض أضلاعها الطويلة إلى سقوط أشعة الشمس المباشر لفترات طويلة مما يخفض من كمية الإشعاع الحراري داخل العنابر و بالتالي يلعب دورا مخففا لارتفاع درجة الحرارة أثناء موسم الحر إضافة إلى أن هذا الاتجاه يساعد على تحسين التهوئة داخل العنابر.
  2. يستحسن زراعة الحشائش الخضراء من أشجار سريعة النمو و وفيرة الضلال و مرج أخضر حول بيوت التربية للتخفيض من انعكاس أشعة الشمس و لما لها من دور ملطف للهواء الداخل للعنابر.

2-2: البناية:
2-2-1 تشييد العنابر:

حدث في العقد الأخير تطور هائل في بيوت التربية حيث أصبحت أكثر ملائمة للمناطق الاستوائية و الحارة و الصحراوية، ويتمثل ذلك في:

  1. ارتفاع سقف العنابر بين 4 و 5 أمتار منعا لحصول عملية الاحتباس الحراري داخل العنابر و يجب أن يبرز السطح مسافة 1 إلى 1.5 متر عن الجدران مشكلا بذلك مظلة فوق النوافذ تمنع دخول أشعة الشمس مباشرة إلى داخل العنابر.
  2. فتحة النوافذ بين 160 و 230 صم لتسهيل عملية التهوئة و التخلص من الغازات الضارة و بقاء الفرشة تحت الطيور جافة و يجب أن لا تقل مساحتها عن 10 % من المساحة المغطاة.
  3. خلق دورة هوائية تحسن المستوى الحراري داخل العنابر عن طريق المناور التي تقوم بعملية شفط الهواء الساخن من داخل العنابر إلى الخارج و هذا يساعد على دخول هواء جديد من النوافذ.

2-2-2 استعمال طرق العزل و التبريد:

أ- خارج العنابر:

  1. استخدام مواد من الدهن العازل و العاكس للحرارة على الأسطح و الجوانب للتخفيض من امتصاص الحرارة داخل البيت.
  2. دهن الأسطح باللون الأبيض ( الجير ) يقلل عملية الامتصاص الحراري أثناء فترة الظهيرة كما يقلل كمية الإشعاع الحراري من الأسطح إلى داخل العنابر
  3. استخدام المواد العازلة من فراغات الجدران بكثافة أكثر كفاءة.
  4. استعمال القصب أو سعف النخيل كمواد عازلة لتغطية السقف.
  5. رش الماء فوق الأسطح يدويا أو باستعمال مرشات تثبت على السطح حيث يقوم الماء بتبريد الأسطح و بالتالي خفض كمية الإشعاع الحراري إلى داخل ا العنابر و يجب أن تمتد هذه العملية على طول النهار أي من شروق الشمس إلى غروبها و ليس أثناء فترة الحر فقط كي تكون ذات جدوى و لا تؤدي إلى نتائج عكسية.
  6. رش الماء حول العنابر على شكل طوق محيطي و لمسافة مترين لتبريد الهواء قبل دخوله إلى العنابر.
  7. تعليق أكياس من الخيش على بعد متر من النوافذ بالإفريز البارز من سطح العنابر و رشها بالماء عند ارتفاع درجة الحرارة حيث تلعب دورا مهما في تلطيف الهواء الداخل للعنابر و تخفف من التأثير السلبي للإشعاع الحراري.

ب - داخل العنابر

  1. إعادة تنظيم و تصميم مراوح الشفط و خلايا التبريد بشكل هندسي مختلف للمساعدة على زيادة معدلات التبريد داخل البيوت.
  2. زيادة الحجم الهوائي لكل طير داخل العنابر ما يعني تقليل عدد الطيور في وحدة المساحة بنسبة 20 %.
  3. وضع مواسير للمياه الباردة في الأرضيات للتخفيض من تفاعلات و حرارة الفرشة نتيجة خروج الأمونيا مما ينعكس إيجابيا على حرارة البيت و زيادة المسطحات الباردة.
  4. تهوئة العنابر عن طريق تركيب مراوح دفع على الجوانب و مراوح شفط على السقف حيث تعمل على خلق دورة هوائية داخل العنابر.
  5. تبريد الهواء عن طريق استعمال المبردات …[/b][/size][/color]


(جمال الدين عبد العظيم) #6


(جمال الدين عبد العظيم) #7

كتابة ملاحظاتكم علي مواضيع التصنيع الغذائي شئ مهم جدا وكذلك نستقبل استفسارتكم في جميع مجالات التصنيع الغذائي وهندسة التصنيع ننتظر ملاحظاتكم واستفسارتكم لافادة الجميع