حفظت نصف القرآن في ثلاثة سنوات النصف الآخر في ثلاثة أيام فقط بعد دورة انعاش العقل


(system) #1

[CENTER][SIZE=“4”][FONT=“Comic Sans MS”][COLOR=“Purple”]حفظت نصف القرآن في ثلاثة سنوات النصف الآخر في ثلاثة أيام فقط بعد دورة انعاش العقل
مريم التامدي : تجربتي بعد دورة انعاش العقل : حفظت نصف القرآن في ثلاثة سنوات قبل الدورة و النصف الآخر في ثلاثة أيام فقط بعد الدورة
أولا … أحب أن أعرفكم على نفسي …
أنا مريم التامدي أبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة
أحببت أن أذكر لكم تجربتي لعلها ترفع من همتكم و همتي
منذ صغري و أنا أتمنى أن أحفظ القرآن ، وكانت هذه امنية والدي ووالدتي
عندما كان عمري سبع سنين كنت أحفظ خمسة أجزاء من سورة الأحقاف إلى الناس ، ثم بدأت أحفظ من البقرة … إلى أن وصلت إلى سورة طه السنة الماضية ، كنت متأخرة جدا في الحفظ … كنت أحفظ وجها (صفحة من القرآن ) يوميا أو أحيانا في يومين أو أكثر .
لكنني كنت أعلم أنني إن واصلت الحفظ بهذه الطريقة … فلن أختم قبل ثلاث سنوات أو أكثر ففضلت الانضمام إلى دورة انعاش العقل ومضاعفة الحفظ لأجرب الطريقة التي حفظ بها الكثيرون و التي تخيلت أنها جنونا ، انضممت لدورة انعاش العقل الرمضانية و بدأت أقتنع بهذه الطريقة , ولكنني لم أطبقها في الحفظ .
لكن عندما بدأت بشارات الختم تكثر و الهمم تعلو و ترتفع … بدأت أحفظ القليل كل يوم و أحيانا كنت لا أحفظ ، ختمت الأختان ريحان و رحاب و كانتا لهما دور كبير جدا في رفع همتي إلى القمة … حيث دخلت ذلك اليوم إلى الغرفة و أعلنت أنني سأختم في ثلاثة أيام و إن لم افعل فسأنسحب ،كان ذلك بمثابة تحفيز لعقلي ، أقنعته أنها فرصته الوحيدة للختم و إلا فسيفقد الأمل .
إذن … قررت أن يكون ذلك في عطلة نهاية الأسبوع

يوما السبت و الأحد …
اعتكفت في ركن من البيت … و أخذت أحفظ إلى أن أتعب ثم أقوم لأرتاح و أعود مرة أخرى ، يوم السبت حفظت سبع وثلاثين صفحة من القرآن … كانت بالنسبة لي إنجاز كبير لا أصدق أنني قمت به .
في اليوم التالي … جلست أحفظ أيضا … كنت قد أخفيت الأمر عن كل المتنافسات ( المتدربات ) فلم يعلم أحد ، في ذلك اليوم تمكنت من حفظ 77 صفحة ، وصلت حينها لسورة الزخرف ، شيء رائع ، كنت أحس أنني سأطير من الفرحة ، هذا و أنا لم أختم بعد فما بالكم بفرحة الختم .
اليوم الاثنين كان تحديا كبيرا بالنسبة لي … فقد ذهبت إلى المدرسة يومها … كنت أتمنى أن لا أذهب و لكن كان علي فرض و لابد من الحضور
عدت إلى البيت مساء … الرابعة بعد الزوال ، دخلت مباشرة إلى الغرفة و جلست أحفظ و أحفظ، حتى أن صوتي أصبح لا يسمع. و حرارتي ارتفعت و لكنني كنت مقتنعة تماما أن ذلك من كيد الشيطان إن كيده ضعيف ، وصلت إلى جزء عم و بدأ العد التنازلي …
لحظات حاسمة … أخيرا …
كلمت الشيخ على الربيعي لأبشره أنني قد ختمت ، بقي لي أربع سور تلوتها على مسامع الحاضرات لأصبح من الخاتمات…
الحمد لله … كنت مرتبكة أشد الارتباك و قد كررت السورة أكثر من مرة , اخطأ فيها .
بكت أمي و جدتي … فرح أبي كثيرا… حمدا لله …
حفظت نصف القرآن في ثلاثة سنوات و النصف الآخر في ثلاثة أيام
هذه كانت تجربتي … و الحمد لله رب العالمين[/color][/font][/size][/center]