لا سرعة لمجال الظلام كسرعة كالضوء


(محمود العقاد) #1

بسم اللة الرحمن الرحيم

لا سرعة او حرارة او شغل لمجال الظلام كسرعة كالضوء

لماذا وجد الظلام ولماذا كان لونة اسود وما هى صفاتة واين هو منبع اشعاعة وفيضة ؟
وقد عرفنا ان الضوء ينبع من الشمس وانة ينتقل منها الى الكواكب ومنها الارض لينير مجال الظلام الاسود Darkness field لذى يعم كل مكان لا تجد بكوننا مكان ليس غارقا فى الظلام من الحيز الكونى للفراغ الحر ولذلك ينتقل الضوء من منبعة الشمس لنير الظلام فى الكواكب وحول الشمس وجهتة اعلى وؤوسنا واتجاهة الى الارض والكواكب من اعلى الى ما حولها ولذلك كانت لة سرعة انتقال ولما كانت الشمس تبعد عنا مسافة 149 مليون كيلومترات كان لابد لانارة الكواكب من سرعة عالية للضوء تتناسب مع تلك المسافة البعيدة ليغطى الضوء الظلام لغرض الرؤية ونقل الصور الى عيوننا عبر الفراغ الحر ولكن ما هو بعد منبع الظلام عن الكواكب والنجوم ؟ نجد انة لا يبعد او يقترب من الكواكب والنجوم لانة يغرقها ظلاما وسوادا من كل جهة بل انة لا يخلو منة مكان وليس للظلام حيز ما موجود فارغ يحتاج ان يتحرك مجالة الاسود الية ليملائة ظلام ولذلك فان المسافات بينة وبين الكواكب والنجوم معدومة وكلها ظلام يلمس ويغرق في مجالة كل صور المادة بكوننا ولذلك فهو لا يتحرك ليعم جزءا بالفراغ الحر ليس بة ظلاما ليملائة سوادا او ظلاما وسرعتة بالنسبة للنجوم والكواكب تساوى المسافة / الزمن = 0 / 0 = صفرا فالكون كلة مظلم سمائة وكواكبة سوداء مظلمة . ونجومة تغرق فى ظلام .الظلام لا سرعة لة ومجالة ساكن لا يتحرك اتى من كل جهة بالكون وهو بارد لا يشع حرارة ولانة لا يبذل شغل ليتحرك فهو لا يحتاج الى طاقة لسكونة بالفراغ الحر الا من اهتزازة بلا ازاحة خطية او منحنية لثقوبة السوداء الميكروسكوبية ولذلك هو اسود لبرودتة تحت الصفر المئؤى ولو كانت خطوط مجال الظلام تنتقل من مكان مظلم الى مكان لا ظلام بة الى اخر لكانت لة حرارة يبذل شغلا بها لينتقل وكانت لة سرعة انتقالية وللبرودة التى يتصف بهامجال الظلام عملا علاوة على سوادة وخطوطة المتشابكة المتقابلة بدرجة حولية 360 درجة . ان ثقوب الظلام ميكروسكوبية تهتز بمكانها ولا تنتقل من نقطة الى اخرى والاهتزازات ذات رنين ترددى اعلى من تردد الضوء وزمن شوط ترددة فى جزء من الثانية الواحدة . خالى من الالوان التى يتنافر بها مع فوتونات الضوء السالبة الشحنة لتعادل شحنتة فلا هو موجب ولا سالب الشحنة ولو كان يحتوى على اى لون سوى الاسود البارد الساكن المهتز لتنافر مع الضوء وابعدة عنة ولم يمتصة الى ثقبة الاسود ولكان اللون الضوئى الطيفيى بالفراغ الحر بعد زوال الشمس او عند انطفاء المصباح الكهربى ظل بالفراغ الحر دون امتصاص الطاقة الفوتوناتة التى تريد ان تبقى غطاءا مضيئا لمجالة الاسود ولكنة اسودا نقى السواد حتى يمتص جميع الالوان الطيفية الضؤئية الفوتونية دون تنافر مجالة معها لانها ليست ضمن الوانة فلا تطفاء ويظل الفراغ الحر مضاء حتى لو غابت الشمس حينئذا . ان الثقوب السوداء لمجال الظلام لا تترك سيلا فوتونيا من مصباح لدينا او من الشمس يمر عليها يريد الاستقرار بمجالها الا البارد الاسود الا واخذتة الى قاعدتها وامتصت لعمقة النسبى بها موجتة اللونية الفوتونية وطاقة حركتة لان الفوتونات لا تجد بالظلام طاقة تتخذها بثقوبها السوداء منبع تتغى منة لتخرج من قبضة الثقوب السوداء اى لا تجد سطح اليكترونى تصطدم بة لتعطية او تكسبة طاقة كما يحدث عند اصطدامها بالسطوح المادية ولا تجد الا مجالا متعادل بعد ترك المنبع الذى يشعها الامداد لها بالطاقة وباختلاف الالوان وحرارتها وعدم وجود شحنة لمجال الظلام يقع الفوتون بقاع ثقوب مجال بلا مجال الظلام بدون الاستطاعة لفقدة طاقتة الحركة الى اعلى الثقوب السوداء من القاع وبذلك تتطفائة الثقوب لونيا وتمتص طاقتة فيظلم المكان ولا نرى بخطوط ظلامة الا السواد بعد زوال الشمس بزمن امتصاص للالوان الضوئية الطيفية الفوتونية تصل الى زمن اقل من زمن شوط واحدا من زمن اشواط تردد الموجة الفوتونية فى الثانية الواحدة ومقدارها f = 1/T من الثانية الواحدة ان الضوء متحرك والظلام ساكن خلا مجالة من الالوان الطيفية الحرارية والشحنة التى تميز بها الفوتون وهى السالبة لكون منبعة المفيض لة سالب الشحنة وهو الاليكترون بالذرة بفراغ بلانك للطاقة السالبة والتى تميز الضوء باحتواءة على الوانها واطيافها وخاصة المؤلف منها ضوء الشمس الابيض الذى حللة نيوتن الى ثلاثة الوان اولية هى الاحمر والاخضر والازرق والتى تساقطت بعضها على مسقط بعض ليتكون منها طيف سبعة الوان اربعة جديدة واولية ثلاثة لم يجد نيوتن طيفا اسودا بينها يسمى الظلام وطيفة الاسود لانها لا يشعها منبع مؤلفا من مواد تركبت ذرية كمواد الشمس الذرية والتى تركبت من الاليكترونات بذراتها بل مجال الظلام هو طاقة سوداء خطية باردة الحرارة ساكنة لا تبذل شغلا لبرودتها وعدم وجود حيز انتقال تتحرك الية او منة الى اخر فهى طاقة تملأ حيز الكون كلة من جميع الجهات 360 درجة حولية لذا لا تبذل خطوط الظلام شغلا للحركة والانتقال وهى باردة الحرارة ادنى من الصفر المئوى وهناك ادلة علمية على انة مجال بارد لا يحتوى على حرارة شغل بالفراغ الحر ولا يوجد حيزا بالكون ينتقل مجال الظلام منة والية وهو ساكنا سرعتة صفرا . ودليلا اخر على ان مجال الظلام طاقة تخترق كل اشكال المادة صلبة او سائلة او غازية دون مقاومة ما من تلك المواد للظلام وثقوب مجالة العريض العميم ولانها تقع كلية بالكون وترسمة ذا حدود سوداء بمجالها الاسود ودليل على ذلك ظاهرة الظل الطبيعية التى تدل على ان الضوء مجردا غطاءا مؤقتا ينير مجال الظلام الاسود طالما كان منبع الضوء موجودا بحيز مجال الظلام فاذا زال اطفاءت الثقوب السوداء المهتزة الطيف الفوتونى الضوئى وظهر مجال الظلام لعدم وجود شحنات سالبة او موجبة تنجذب الية او تتنافر معة ولكنة متعادل اسود لا الوان تشوبة اخرى او تخالطة والضوء متنافرا دائما عند سقوطة على السطوح المادية لكونها سالبة الشحنة اليكتروناتها هى المادة وتبعد عن بروتناتها االموجبة الشحنة بعادا ذرية كبيرة ولو كانت البرتونات تجبها على السطوح لما راينا صورة اى شىء سقط الضوء علية لانة لن ينعكس بالتنافر بل ستجذبة البرتونات وهذا مستحيل طبيعيا بل اقرب بة الصورة للشرح . ان الظل هو مجال الظلام النافذ داخل اطار المادة او الجسم وخارجة ايضا سواءا كانت المادة الصلبة او السائلة او الغازية وهو يظهر باطار اسود ملقى على مستوى وجود الجسم او الشىء الذى يسقط علية الضوء من منبعة سواءا الشمس او المصباح الكهربى ولكن الاطار الخارجى للجسم الساقط الضوء علية يكتسب اللون الفوتونى الضوئى للمنبع لما يسقط علية شعاع المنبع ويرتد الى العين ليبين للعين لونيا ان جسما مواصفاتة اللونية كذا وكذا وبالارتداد اليها تراة العين بالتنافر السالب للفوتونات مع المادة التى هى الاليكترونات بعيدا عن مضادات المادة البرتونات الموجبة الشحنة . ولذلك التنافر قوة تمنح للفوتونات لتصل بالتنافر عبر الفراغ الحر الى العين ولكون الضوء ماديا يتفاعل مع المادة ولا تساعدة كتلتة وشغلة على اختراق المواد فى صورها الثلاثة ولو نفذ الى الجهة الاخرى من الجسم المادى صلب او سائلا او غازيا لما انعكس من الجسم المادى الى العين ولا تراة العين حينئذا لانة لم يرتد اليها بسرعتة المطلقة بالفراغ الحر لتراة ولكنة يرتد لطبيعة ماديتة وكتلتة وسرعتة المطلقة 300000 كم /ثانية اما الظلام فالاطار الخارجى والداخلى للمادة الساقط عليها الضوء يعمهما مجالة الاسود ولا حركة لة او ارتداد ولا شحنة لة موجبة او سالبة وفى الزمن الذى يسقط شعاع الفوتونات اى الضوء على الجسم باطارة الخارجى وارتدادة الى العين نجدة لا ينفذ من خلال الاطار الداخلى لارتدادة منة الى العين دون ان ينفذ منها . فنجد ان مجال الظلام للاطار الداخلى للجسم نافذا غير مرتدا يسقط خلف او امام الجسم ظلا اسودا لانة لا يحتوى على الوان سوى البارد الساكن الاسود بينما نرى الخارجى مضاءا لتراة العيون ان الظل دلالة الظلام ينفذ من كل مادة بارد ساكن لا سرعة ولا شحنة متعادل اسود لا لون يشوبة من الوان الطيف الشمسى ليعطل امتصاصة للالون طبيعيا . الظل الاسود للاجسام او الاشياء المادية انما يدل على لا مادية الظلام ويدل على ان الضوء يرتد بالسقوط بلا نفاذ لمادية كتلتة على حيز الاجسام ولا يتفذ من اطارها الداخلى ليضيئها بالنسبة الى عيون ترى ونثبت بذلك ان مجال الظلام طاقة سوداء باردة كتلة خطوطها تجاوزت الصفر جراميا الى ادنى منة ينفذ من المادة بصورها الثلاثة الصلبة والسائلة والغازية بلا تغيير لة او فقد فى طاقة امتصاصة لاطياف الضوء الابيض ومتعادل مجالة فى الشحنة وهو طاقة باردة نافذة من المادة ولكن لا يتجاوز الضوء مطلقا حدود الظلام الاسود ولا يستطيع الضوء الهروب من محيط الكون المظلم الى خارج جدودة السوداء ولذلك فهو مطلق السرعة بكوننا
المادى المظلم فقط .
مهندس / محمود العقاد