أرتديت أحلامي على عجل وغادرت... العفة والنزاهة


(الشريف الزيلعي) #1

ارتديت أحلامي على عجل وغادرت واقعي لعلي أحظى بساعة تبعدني عن هذه الأيام التي أضاع فيها بعض أبناء وبنات المسلمين دينهم واستخفوا بشعائره وأوامره وظن وهمً إن العفة والنزاهة من الكماليات ومن حشو الأخلاق وكل شي مستورد حضارة وشطارة رومانسية وفحوله.
فالعفة والنزاهة عند من أضاعها جمود حضاري حياتي . أرادوه أن يحجبوه شمس الحقيقة بأصبع .سمو العفيفة خيمة تهذي بين الرمال سمو النزاهة خيال ومحال .
لكنها والله عند من تمسك بها تاج على الرأس فالعفيف في ديننا ليس درويشاً مهملاً خاملاً في الزوايا والتكايا بل هو سيد وأسد يتعفف عن مال الناس وعن عوراتهم يعف فرجه فتعف نسائه , يعف لسانه عن الغيبة فيزيد ميزان حسناته عند رب البشر ووقاره عند البشر .
فقد ذكر عن "إسلام أحدهم " إنه أسلم عندما دله أحد الواعظين المسلمين على أن يعف عينيه عن الرذائل والمستقبح من المناظر ففعل الرجل ما نصح به ورجعت إليه صحته واستقامة حياته فكان سبب إسلامه.
العفة هي أن تعاف الشيء وتكره نفسك فالنفس المسلمة تأبى المال الحرام لأنه مهلكها في الدنيا والآخرة مع ما فيها من تعدي على حقوق الغير وهو ما لا ترضاه لنفسك فكيف ترضاه لغيرك .
والإنسان المسلم عريق المحتد أصيل الأرومة لا يرضى أن يدنس عرضه شريف ولا وضيع فقد توارث العفة من أبيه وجده وصولً إلى جيل الصحابة.
استفقت من أحلام يقظتي ما أن سمعت أذناي كلمة الصحابة وعلمت إن الواقع الإسلامي المفترض هو حياة الصحابة والسلف الصالح التي رباهم عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وإن حياة غيرهم ما هي إلا كوابيس مزعجة تمثلت أمامنا . ينصح الأطباء دوماً أنه قبل المنام لا تكثر من الأكل حتى لا تتعب في نومك .
و هذا الكابوس لا يمحى إلا بالاستغفار من الذنوب والعودة إلى ديننا الحنيف وهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.


(غلاااا عمري) #2

مشكووور ع الموضوع الرائع…