تزكية الشيخ الألبانى -رحمه الله - للشيخ المحدث أبى إسحاق الحوينى (بالصوت)


(mohannd) #1

[CENTER][SIZE=“3”][COLOR=“Blue”]جاء فى أخر الشريط رقم 87 من سلسلة الهدى و النور للشيخ محمد ناصر الدين الألبانى - رحمه الله -
أن سؤل “من توصى به من المعاصرين ؟” فقال الشيخ مقبل ثم شاب مصرى ناشىء أسمه الحوينى ثم ذكر أخرون

هذا غير أن الشيخ رحمه الله قد خص الشيخ أبو إسحاق بالأهتمام و قال له “لقد صح لك ما لم يصح لغيرك” و خصص له بعض من وقته و المكالمات بينهما مشهورة و مسجلة كاملة

و اليكم رابط الملف و أعتذر عن عدم جودة الصوت و لكن الكلام المهم واضح للأذان

http://www.snapdrive.net/files/267220/arabic/albany_heweny.rm[/color][/size][/center]
فرسان السنة


(محب العلم) #2

أحسن الله إليك
ومن طالع تحقيقات الشيخ الحويني وطول نفسه في التخريج أيقن بهذا


(ابوميره) #3

مشكوووووووووووووووووووور


(system) #4

شكراااااااااا


(ragab_eng) #5

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


(أبو أنس المصري) #6

والله يا أخي مما ابتلينا به في مصر بل تحديداً في القاهرة الخوض في الشيخ أبي إسحق الحويني.
ولا خير فيمن يسمع الطعن في شيخنا الحويني ولا يدافع عنه، فكم نفع الله بهذا الرجل الدين وإذا نظرتَ لمن طعن فيه، فربما لا تعرفه إلا من خلال علمك أن يسب علماء السلف وعلى رأسهم شيخنا الحويني، فذُكِروا ولو بسوء، وذموا الأعلام ليرفعوا اللآم.
وليس الثرى كالثريا، ولا التبر كالتراب
فشيخنا مرفوع وشأنه معروف
فعلمه واسع وذكره في الورى عالٍ
ولقد قال لي أحدهم ما نصه “أن الشيخ كان على المنهج الصحيح لما مدحه الألباني، ثم إنه تحول بعد موت الألباني"
سبحان الله
تلك شكاة بائن عنك عارها
وقال لي” اسأل من رافق الشيخ الألباني من تلاميذه الكبار في الأردن وما رأيهم في الشيخ الحوبني" فكان ما قال وسألت أحد الأخوة الفلسطينين من حاملي الجنسية الأردنية وقلت له ما ذكر الشيخ الحويني في الأردن فقال لي “كل خير، وهو من أشهر الدعاة في الأردن وله هناك شعبية كبيرة”، ثم أين هؤلاء الذين نسألهم عن الحويني (ونحن نحترمهم جميعاً لأنهم علماء، والعيب فيمن نسب الزور إليهم، لا فيهم هم) لما قدم الشيخ الألباني شيخنا الحويني على الجميع
اللهم اغفر لشبخنا الحويني ولأباءه ولأمهاته ولأبنائه ولزوجاته واجزه اللهم عنا كل خير واحشرنا جميعاً مع مصدر سنتنا ومنبع ديننا ومشكاة طريقنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم